عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 20-04-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك يتلقى تعازي العاهل الأردني والرئيس اليمني
خادم الحرمين يبحث مع ماتيس تعزيز الصداقة الإستراتيجية
سمو ولي ولي العهد بحث مع وزير الدفاع الأميركي الممارسات العدائية للنظام الإيراني ومكافحة الإرهاب
وزير دفاع أمريكا: يتعين التصدي إلى نفوذ إيران «سبب المشاكل» لحل نزاع اليمن
سمو أمير الرياض: قيادة القوات الخاصة سد منيع لكل من يحاول الإساءة للوطن
د. الربيعة للإعلام الروسي: عطاء مركز الملك سلمان الإنساني شمل 37 دولة
رئيس الحكومة اليمنية: عاصفة الحزم قرار تاريخي لوقف التدخلات الإيرانية
في ظل صمت دولي.. «ألغام الحوثيين» تواصل خطف أرواح اليمنيين
ضربات التحالف والشرعية تردي عشرة انقلابيين في محيط معسكر خالد
وحدات استيطانية جديدة تلتهم أراضي فلسطينية
التحاليل تؤكد استخدام «الكيماوي».. واستئناف التبادل السكاني
موالون للنظام السوري يفجرون أنفسهم في حلب
ألمانيا تتعهد بمساعدة العراق في إعادة الإعمار
أنقرة تنتقد تدخلات المراقبين الأوروبيين
ماي: الانتخابات تعزز موقفي في محادثات «بريكست»
ترامب يأمر بمراجعة الاتفاق النووي مع إيران
وزير الخارجية الأميركي: إيران تهديد للسلم والأمن العالمي
بنس يتوعد برد ساحق على كوريا الشمالية
مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم عنصري بولاية كاليفورنيا
إحباط هجوم إرهابي في روسيا

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (شهداء الواجب الوطني)، كتبت صحيفة "اليوم" صباح الخميس..
يحق لكل مواطن على أرض المملكة أن يفخر بما يسطره أبطال الوطن الأشاوس من انتصارات متلاحقة في الحرب العادلة التي تدور رحاها اليوم في اليمن من أجل اعادة الشرعية إلى الوطن الشقيق من جانب، ومن أجل حماية أرض الوطن من غدر الحوثيين واعتداءاتهم المتلاحقة على الحدود من جانب آخر، حيث فشلت كل محاولات التسلل التي أقدمت عليها الميليشيات الحوثية لخرق الحدود والاعتداء على المواطنين الآمنين.
وأشارت: استشهاد عدد من الضباط وضباط الصف من القوات المسلحة السعودية وهم يؤدون واجبهم الوطني يوم أمس الأول يدل دلالة واضحة على استبسال جنود الوطن وهم يؤدون مهامهم الكبرى للدفاع عن الشرعية اليمنية والدفاع عن أرض الوطن من اعتداءات الحوثيين الذين لم يستطيعوا تحقيق مآربهم العدوانية على اليمن وأهله وعلى أراضي المملكة من خلال محاولاتهم اليائسة لخرق الحدود وانتهاك حرمة أراضي المملكة.
وبينت: سقوط الطائرة العمودية التابعة للقوات المسلحة السعودية أثناء تأدية طاقمها مهامهم العملياتية في محافظة مأرب ضمن قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن هو استشهاد من أجل الدفاع عن الحق واستشهاد من أجل دحر الانقلابيين الذين يضمرون الحقد للشرعية اليمنية المنتخبة من قبل أبناء اليمن، والذين يضمرون الحقد للمملكة وهي تقود التحالف العربي لتخليص اليمن من شرورهم وعدوانهم.
وعبرت: لقد سطر أولئك الأبطال الأشاوس بدمائهم الزاكية وهم يدافعون عن الحق ضمن قوات التحالف أروع أمثلة التضحية والفداء من أجل الدفاع عن حق أراد انتزاعه الانقلابيون بقوة السلاح من الشرعية اليمنية، وقد سطر أولئك الأبطال صورة رائعة من صور الدفاع عن أرض أراد الأعداء تحويلها الى أرض مشتعلة بالطائفية، وتحويلها الى أرض فارسية تحقيقا لأحلام النظام الايراني المتسلط على اليمن والمتدخل في شأنه بمباركة من ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية.

 

وتحت عنوان (واشنطن وأزمات المنطقة)، طالعتنا صحيفة "الرياض" صباح اليوم..
الوضع المأساوي الذي يعيشه اليمن واليمنيون وتسبب فيه الانقلابيون من المفترض أن يأخذ منحى غير الذي هو عليه، فليس من المنطق أن يعاني اليمنيون من تبعات انقلاب لم يريدوه بل أجبروا على القبول به تحت وطأة السلاح والتهديد والترهيب والخطف والقتل. المرحلة المقبلة يجب أن يكون هناك تحرك دولي على أعلى المستويات باتجاه الحل السياسي الذي دائماً ما ماطل الانقلابيون وسوفوا وراوغوا من أجل تعطيله كونه ينهي انقلابهم ويفشل مخططاتهم التي تسير باليمن إلى الهاوية، ويجعل من هذا البلد العربي العريق رهينة في أيدي إيران تفعل به ما تشاء عبر عملائها.
وأشارت: تصريحات وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس حول النزاع في اليمن «يجب إيجاد حل سياسي من خلال مفاوضات تتوسط فيها الأمم المتحدة لإنهاء الصراع في اليمن» وزاد «إن الحرب مستمرة منذ وقت طويل، نرى الإيرانيين يقدمون الصواريخ التي يطلقها الحوثيون على السعودية وهذا أمر يجب أن يوضع له حد ولاسيما في ظل عدد الأبرياء الذين يلقون حتفهم داخل اليمن».، هذا التصريح يدل على أن الولايات المتحدة الأميركية عازمة على إيجاد حل حاسم للأزمة اليمنية، وأنها ستضغط باتجاه الحل السياسي الذي يريده كل من يريد الخير لليمن، هو ذات الموقف الذي دائماً ما كانت دول التحالف لدعم الشرعية في اليمن ما تدعو له وتسعى إلى تحقيقه حقناً لدماء اليمنيين، فالانقلابيون لم يجدوا غير السلاح وسيلة لتحقيق أهدافهم غير المشروعة.
ورأت: دخول واشنطن وبقوة على خط الأزمة اليمنية يعني رغبة قوية للإدارة الأميركية بقيادة ترامب على الخوض في أزمات المنطقة كما رأينا في الأزمة السورية، ويعني أيضا تحجيم الدور الإيراني الذي تسبب في تلك الأزمات ومازال ويجب أن يقف عند حده.

 

وفي سياق متصل.. كتبت صحيفة "الشرق" تحت عنوان (الحوثي وتخبطات الصراع في اليمن)..
أكثر من خمس سنوات مضت واليمن في حالة عدم استقرار منذ النزاعات التي تمت في زمن المخلوع علي عبدالله صالح وذهابه عن الحكم، والحال غير مستقر، فقد توالت الصراعات والقتل اليومي منذ عام 2011 حتى اندلاع معارك عودة الشرعية بين قوات التحالف والرئيس المخلوع والحوثيين بلغت من مارس 2015 حسب تقارير الأمم المتحدة الصادرة حتى أواخر نوفمبر 2016م ما يزيد عن 7 آلاف و500 قتيل في جميع المحافظات التي شهدت مواجهات ميدانية أو غارات جوية، بالإضافة إلى نحو 38 ألف جريح، وذلك منذ مارس 2015).
وعرجت: لعل هذه الأرقام تشمل عاماً واحداً ولكن المحللين يجدونها تصل إلى الضعف عن كل سنة حرب مرت على اليمن وذلك بمعدل قتل 100 مدني شهرياً بسبب هذه الحرب التي تدعم فيها إيران الحوثيين لزيادة الاستمرار والتعنت في عدم الرضوخ للحلول السلمية.
وقالت: الإنسان اليمني اليوم أصبح بين تلك العصابات أرخص من التراب، فعدد القتلى تعدى عشرات الآلاف وما يزيد عن نصف مليون مشرد ونازح وكذلك عدد الإصابات الدائمة التي أصابت عديدا من المواطنين.
وأضافت: نحن اليوم أمام أزمة كبرى لبلد يعاني أشد المعاناة من وجود عصابات محتلة لبعض المناطق أصبحت تقدم وجبات فاسدة حسب التقارير التي تصل بين الحين والآخر من داخل اليمن للأطفال وجبات مدرسية منتهية الصلاحية لتقوم بتسميم الأطفال والتخلص من الشرفاء داخل الوطن، وهذا ما يستلزم ضرورة التدخل الدولي بشكل يكرس الرؤية الشرعية للبلاد ويفرض النظام الداخلي لحماية المواطنين.

 

**