العصفورة غرودة وحماية بيضها قصة ممتعة
صحيفة هتون الإلكترونية -

العصفورة غرودة وحماية بيضها قصة ممتعة -في إحدى الغابات الجميلة المليئة بالأشجار كانت هناك الكثير من العصافير الجميلة، كانت هذه العصافير تعشق فصل الصيف حيث أنها كانت تحلق خلاله بالسماء العالية دون أن تخاف البرد الشديد، كما أن كل أشجار الغابة كانت تثمر أجمل الثمار، وبالتالي تتمكن كل العصافير من أكلها والاستمتاع بها بأي وقت.

العصفورة غرودة وحماية بيضها قصة ممتعة كانت بكل يوم تغني كل هذه العصافير في مجموعات وتزقزق وتتغنى بأجمل الألحان من كثرة سعادتها، وحان موسم التزاوج ووضع البيض، كانت هناك من بين كل هذه العصافير عصفورة اسمها “غرودة” جديدة عهدها بالزواج…

غرودة لزوجها: “يا زوجي العزيز إنني أشعر بأنني على وشك وضع بيضة”!

ابتسم زوجها العصفور وقال لها: “يا حبيبتي إنكِ لن تضعي بيضة واحدة، وإنما ستضعين ما بين الثلاثة بيضات أو الأربعة، وبعد مدة من الزمن سيخرج لنا من هذه البيضات أبنائنا الصغار لنسعد بهم”.

وكانت “غرودة” أول عصفورة من بينهن جميعا تشعر بذلك الشعور، لذلك اقترب منها الجميع ليهنئوها على هذه البشرى السعيدة.

ولكن كانت “غرودة” محتارة في المكان الذي ستضع به بيضها بمأمن، وأخذت تتشاور معهن حول ما يراودها من قلق وحيرة حول أبنائها المستقبلين.

غرودة لبقية العصافير: “تعلمون أنني لم يسبق لي أن أضع بيضا من قلب، فأخبروني إذا كيف أحمي بيضي وأضعه بمأمن بعيدا عن عيون كل أعدائنا، ولكن من هم أعدائنا تحديدا؟”

طائر آخر: “ألد أعدائنا الجرذان يا جرودة”.

جرودا: فكيف أحمي بيضتي من الفئران وكيف أصنع لها عشًا ؟!

طائر حكيم: “رأيي أننا نسأل في كل مكان عن أفضل طريقة للقيام بذلك لحماية البيض من الفئران التي تحب أكل البيض والتهامه”.

جرودا: وكيف نفعل ذلك أيها العصفور الحكيم ؟!

العصفور الحكيم: نرسل أحد الطيور إلى السؤال.

طائر آخر: لن نجد طائرا أفضل منك أيها الحكيم لتذهب وتسأل وتخرج بأفضل إجابة.

وبالفعل ذهب الطائر للتحقيق في الأمر ، وأول ما سأله عنه الماعز سأل عن كيفية حماية البيض من الفئران …

الطائر: “هل يمكنك أن تقول لي الماعز كيف نحمي بيضنا ، عصافيرنا ، من الفئران؟”

الماعز: “أنا لا أعرف ، أيها الطائر ، كما تعلم أنني ماعز ، ولست أبيض ، لكن يمكنني أن أخبرك من يمكنه تقديم النصيحة لك.

وعلى الفور ذهب الطائر الحكيم إلى الدجاجة وسألها: “يا دجاجة ، أريدك أن تعلمني كيف أحمي بيضتي من الفئران”.

الدجاجة: “أنقر الفأر بفمي وأتألمه حتى لا يعود إلى بيضتي مرة أخرى. انتظر قليلاً ، ربما يأتي فأر ويجعلك ترى كل شيء أمام عينيك. “

في الواقع ، كل اللحظات والجرذ هاجم عش الدجاجة الذي كان على الأرض ، جاء زوجها الديك ، وبمساعدته ، ركض كلاهما وراء الجرذ وألحق به ضررًا وألمًا.

شكر العصفور الحكيم الدجاجة وعاد إلى الطيور مشيرا إلى ما رآه بعينيه ، ومن خلال تفكير طويل وصلت الطيور لتبني العش على الأغصان العالية ، إذ كان بإمكانهم جميعا الطيران على عكس الدجاج ، وكانوا يصنعون أعشاشا منها. قش خفيف. تعاون الزوج مع زوجته في جمعها وبنائها. كما استشاروا عمل باب للعش ومدخله من الاسفل حتى لا تتسرب قطرات المطر فيه وتزعج الصغار ، وبكل هذا بعيد عن متناول كل الاعداء ، وبذلك استطاعت الطيور الوصول معا. حل جيد بحيث لم تعد “جرودا” تقلق عليها بسبب وضع بيضها الأول.



إقرأ المزيد