ريم الفريان: رؤية 2030م أنصفت المرأة السعودية ومنحتها الثقة والنجاح
وكالة أخبار المرأة -
جدة - " وكالة أخبار المرأة "

قالت الدكتورة ريم الفريان؛ عضو لجنة المرأة بمجلس شؤون الأسرة، إن المرأة السعودية تمكنت من المشاركة بقوة في سوق العمل، منذ إقرار رؤية 2030 التي يشرف عليها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان؛ ولي العهد؛ إذ تم تنفيذ برامج طموحة تهدف إلى منح المرأة المزيد من الثقة والتمكين لأداء دورها في خدمة الوطن، ما ساهم في ارتفاع مساهمتها في سوق العمل إلى 25% خلال عام 2019، والطموح أن ترتفع نسبة المساهمة إلى 30% بحلول 2030، وفق مستهدفات الرؤية.
وأشادت “الفريان”؛، بدعم قيادتنا الرشيدة للمرأة والتوجيه بتوفير كل السبل لتمكينها ومشاركتها في صُنع القرار؛ حيث أصدر مجلس الوزراء قرارًا يسمح للمرأة بالسفر إلى الخارج واستخراج جواز سفر بدون الحصول على موافقة مسبقة من ولي الأمر، إلى جانب تعيين أكثر من سيدة في مراكز مرموقة داخل المملكة وخارجها، كتعيين الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان سفيرة للمملكة في الولايات المتحدة، وتعيين الأميرة هيفاء بنت عبد العزيز آل مقرن مندوبًا دائمًا للمملكة لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة، وآمال المعلمي سفيرة للمملكة في النرويج، وتعيين الدكتورة إيناس العيسى مديرة لجامعة الأميرة نورة، والدكتورة إيمان بنت هباس المطيري مساعدًا لوزير التجارة والاستثمار بالمرتبة الممتازة، بالإضافة إلى تعيين المرأة في السلك القضائي لأول مرة.
وأشارت إلى حرص المملكة على تعزيز مكانة المرأة العاملة، فأطلقت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية مبادرة التنظيم الموحد لبيئة عمل المرأة؛ بهدف رفع مساهمتها في الناتج المحلي، وتحسين تصنيف المملكة في مجال توظيف الإناث؛ ومنها: المساواة في الأجور بالأعمال المتساوية، وتحديد ساعات العمل المناسبة للمرأة، إلى جانب رفع سن التقاعد للمرأة العاملة في القطاعين العام والخاص من 55 عامًا إلى 60 عامًا أسوة بالرجل، وبرامج أخرى كثيرة تسعى إلى التمكين الاقتصادي للمرأة.
وأضافت: كما تم تأسيس لجنة للمرأة بمجلس شؤون الأسرة، والذي يعني بالعديد من المبادرات المهمة لتمكين المرأة، أبرزها الاستراتيجية الوطنية للمرأة. وكانت مساهمات مؤسسات المجتمع المدني غير الربحية والقطاع الخاص انعكاسًا للرؤية، فعكفت على العمل من أجل مواكبة توجهات القيادة الرشيدة في تحقيق الرؤية، وتوفير الدعم المطلوب لتمكين المرأة من المشاركة الاقتصادية.
واستطردت الدكتورة ريم: فعلى سبيل المثال قدمت “ديم المناهل”، وهي إحدى مؤسسات القطاع الخاص، برامج لدعم ريادة الأعمال، وقدمت “روابي القابضة” برامج لتمكين السيدات في قطاعات واعدة غير مسبوقة، وقدمت “حرفة”، وهي مؤسسة غير ربحية تعاونية، التدريب والتمكين اللازمين لدعم الحرفيات السعوديات في الأسر المنتجة ومساعدتهم في تسويق منتجاتهم محليًا وعالميًا.
وأشارت إلى أن الغرف السعودية أيضًا كان لها دور؛ من خلال مجالس شابات الأعمال وعضويات السيدات باللجان الوطنية، والتي تعني بتذليل التحديات لمشاركة السيدات في العمل التجاري والصناعي بحسب النشاط. على سبيل المثال مجلس شابات غرفة الشرقية ساهم بمبادرات تدريب وتثقيف للمهتمات بالعمل التجاري والفتيات بالجامعات، كان أبرزها ورش عمل (أنا أقدر) التي تعزز العمل في مجال الصناعة.
وقالت: ختامًا، إننا نعيش الحلم الذي وُلد مع رؤية قيادتنا الرشيدة الداعمة للمرأة؛ لتساهم مع الرجل في تحقيق اقتصاد مزدهر لوطن طموح ومجتمع حيوي.



إقرأ المزيد