أمراض الروماتيزم وآثارها السلبية وعيد الأضحى المبارك
صحيفة هتون الإلكترونية -

الدكتورة “إلهام بركات” استشارية “أمراض الروماتيزم” بمسشفى السعودي الألماني بجدة تتحدث عن داء النقرس المفصلي.

عمر شيخ – مكة المكرمة.
من المعروف مدى ارتباط مرض داء النقرس المفصلي بالتقليل من تناول اللحوم حتى لا تشكل خطرًا علي صحة المريض
وتؤدي إلى دخوله في نوبة حادة من المرض مع تورم المفاصل وعدم قدرته علي الحركة؛ وقد يستمر الألم لفترة إن لم يأخذ المريض علاجه.

إذ أن اللحوم والأغذية الغنية بالبروتينات الحيوانية تؤدي إلى زيادة حمض اليوريك وترسبه في المفاصل علي هيئة بلورات حادة مما يؤدي إلى تورم وإلتهاب المفصل، خاصة الإبهام في كف القدم الكاحلين الركبتين واليدين والحوض، وغالبا ما يعاني مرضى النقرس المفصلي من زيادة في إنتاج حمض اليوريك أو عدم قدرة الكلى على التخلص منه، وينتج حمض اليوريك كجزء من تحليل البورين؛ وهي مادة موجودة في الجسم الطبيعي، وفيه بعض الأغذية الغنية بها ومن ضمنها اللحوم الحمراء.

ومن حسن الحظ إنه يوجد علاجات لمرض النقرس المفصلي، وبما أن عيد الأضحى يرتبط بأكل اللحوم فإن هذه الفئة من المرضى يجب عليها ترشيد كمية اللحوم التي يجب تناولها، بحيث لا تزيد على (١٥٠) جرامًا من اللحوم الخالصة من الدهون، مع تجنب تناول (الكبدة – الكلاوي – القلب) من جسم الأضحية، لأنها تحتوي على كثير من المركبات التي تسبب داء النقرس.

ويجب عليهم تجنب الدهون حتى لا تشكل عبئًا على الجسم والسكريات المحتوية على الفركتوز، كما يجب عليهم شرب المياه بوفرة حيث إن الجفاف أحد أسباب داء النقرس، مع تناول كميات كافيه من الخضراوات والفواكه.

وفي النهاية ينصح لمريض النقرس المفصلي بأن يرتب أولوياته؛ بحيث لا يخضع لإغراء تناول كميات كبيرة من اللحوم، مما يمكن أن يدخله في نوبة حادة من المرض، وأن ينتبه للسعرات الحرارية حتى لا يصاب بالسمنة ومضاعفات المرض، مع أخذ الأدوية الموصوفة له من الطبيب، مع تمنياتنا لكل مريض بالشفاء وقضاء عيد سعيد.



إقرأ المزيد