إليكَ 7 نصائح ذهبية لمرضى “الحساسية”
صحيفة هتون الإلكترونية -

يحرص غالبية المسلمين على صيام شهر رمضان المبارك، ولا يفطرون إلّا عند الضرورة القصوى، ومن هؤلاء مرضى الحساسية الأنفية والصدرية على سبيل المثال، والذين تضطرهم حالاتهم المرضية في كثير من الأحيان للإفطار، رغم أنَّ أتباعهم 7 نصائح فقط، تكفل لهم صومًا دون مشاكل تضطرهم إلى الإفطار في نهار رمضان.

وقال الدكتور أسامة عبداللطيف استشاري ومدرس الحساسية وأمراض المناعة بطب عين شمس “إنَّ حالات كثيرة من مرضى الحساسية، وبخاصة الذين قد يعانون بشكل كبير من التعرض لأزمات صحية متكررة يوميًا، معرضون للإفطار، وكثيرًا من هؤلاء المرضى يحاولون التمسك بصيام الأيام المباركة على حساب صحتهم، رغم أنَّ الله أعطاهم الحق في الإفطار، مشيرًا إلى أنَّ مرضى الحساسية الصدرية قد يحتاجون إلى استخدام بخاخات الطوارىء، وهو ما يرفضه بعضهم، ما يهدد حياتهم، وبخاصة هؤلاء الذين يعانون من تلك الأمراض، ويكتفون بزيارة واحدة للطبيب دون متابعة دورية، أو ربما يجربون أدوية دون استشارة طبيب بالأساس.

وأشار الدكتور أسامة إلى أنَّ متابعة الحالة لدى طبيب الحساسية يضمن تقييم حقيقي للحالة، والطبيب وحده هو من يقرر للمريض مدى احتياج حالته إلى الأدوية فى نهار شهر رمضان من عدمه.

وأوضح الدكتور أسامة أنَ أغلب مرضى حساسية الصدر والأنف يمكنهم الصيام بشكل طبيعى طوال أيام شهر رمضان تحت إشراف اطبائهم، محذرًا من أنَّ بعض الحالات قد تستدعي الإفطار، منوهًا إلى وجود 7 نصائح هامة يجب على مرضى الحساسية بشكل عام إتباعها، حيث إنها تحد بشكل كبير من التعرض لأزمات تجبر هؤلاء المرضى على الإفطار فى شهر رمضان.

ولفت استشارى ومدرس الحساسية وأمراض المناعة إلى أن النصائح تشمل “تنظيم استخدام العلاج “أدوية وبخاخات ممتدة المفعول” بين المغرب والفجر، تناول السوائل بكثرة لتجنب الجفاف الذي يزيد من أزمات الحساسية، الإكثار من الخضروات والفواكه الطازجة الغنية بالألياف لقدرتها على الاحتفاظ بالماء داخل الجسم لفترات طويلة، تجنب المجهود البدنى الشديد والتعرض المباشر للشمس، تناول الأدوية بانتظام والحرص على عدم نسيان الجرعات خلال الفترة من الإفطار وحتى السحور، عدم الاكثار من الطعام وتجنب الإمتلاء السريع للمعدة على الإفطار، تجنب الأطعمة التي تحوى الشطة والبهارات الحريفة وذلك لأنها تزيد من ارتجاع المريء والذي يزيد بدوره من أعراض الحساسية”.



إقرأ المزيد