مفاجأة لعشاق المعكرونة.. وجبتكم المفضلة لا تسبب زيادة الوزن
هافنغتون بوست عربي -

لطالما حظيت المعكرونة بسمعة سيئة؛ إذ إنها تُعتبر إحدى الوجبات الغذائية التي تسهم في زيادة الوزن، مما جعلها لا تحظى بأية مكانة في الأنظمة الغذائية الصحية.

ولكن، اتضح مؤخراً -بحسب صحيفة Elle الفرنسية- أن المعكرونة لا تؤدي إلى زيادة الوزن أو الدهون في الخصر؛ بل عكس ذلك تماماً.

غالباً ما تُستبعد المعكرونة من قائمة النظام الغذائي الصحي عند رسم خطةٍ ما لتخفيف الوزن الزائد.

مع ذلك، ووفقاً لنتائج دراسة أجراها باحثون في المعهد العصبي المتوسطي (نيوروميد) في بوزيلي بإيطاليا، وشملت 23 ألف إيطالي، للكشف عن العلاقة بين استهلاك المعجنات وكل من "مؤشر كتلة الجسم" و"نسبة الخصر إلى الورك"- تبيّن خطأ الاتهامات الموجهة لهذه الوجبة.

في الواقع، يعد تأثير المعكرونة على زيادة الوزن والتسبب في السمنة، محدوداً للغاية. وبناء على ذلك، يجب وضع الأمور في نصابها لتصحيح بعض الأحكام المسبقة المرتبطة بالمعكرونة.

الأحكام المسبقة حول المعكرونة

لا يؤدي أكل المعكرونة إلى زيادة الوزن، فالمعكرونة -في حد ذاتها- لا تكسبنا وزناً ولا تضر بصحتنا، غير أن الصلصات أو الأجبان التي يتم استخدامها مع المعكرونة، هي المسؤولة عن ذلك، فضلاً عن حجم الوجبة التي يتم تناولها.

في الواقع، تعد المعكرونة من المنتجات ذات السعرات الحرارية العالية (336 سعرة حرارية لكل 100 غرام)، ولذلك يوفر تناول كمية صغيرة من المعكرونة طاقة كبيرة. مع ذلك، لا يعتبر تناول طبق كبير الحجم من المعكرونة بالزبدة خياراً مناسباً لمن يريد التخفيف من وزنه.

ولا يعد قرار مقاطعة مثل هذه الوجبة، عندما يرغب شخص ما في المحافظة على قوامه وشكله، قراراً صائباً؛ حيث تعتبر المعكرونة من الأكلات الغنية بالكربوهيدرات التي توفر لنا الطاقة الضرورية لجسمنا.

بالإضافة إلى ذلك، يساعد أكل المعكرونة على المحافظة على التركيز والانتباه، خصوصاً إذا كانت عجينتها من الحبوب الكاملة، التي تحتوي على نسبة أعلى من الألياف مقارنة بالمعكرونة البيضاء التي تُسرّع الشعور بالشبع.

من ناحية أخرى، يعتقد البعض أن المعكرونة ذات مؤشر جلايسيمي عالٍ، في حين أنها عكس ذلك تماماً. تجدر الإشارة إلى أنه كلما كان مستوى المؤشر الجلايسيمي عالياً، زادت سرعة تركيز الغلوكوز في الدم.

ونتيجة لذلك، يؤدي استهلاك الأطعمة ذات مؤشر جلايسيمي عالٍ إلى تخزين نسب من الغلوكوز الزائدة، التي ستتحول فيما بعد إلى دهون. ولكن، بما أن المعكرونة تحتوي على مؤشر جلايسيمي منخفض، فهي تعد من الأكلات الصحية، إذا تم تناولها دون أية إضافات.


السلوكيات الجيدة التي يجب اعتمادها

فيما يلي، بعض السلوكيات التي يجب اعتمادها بذكاء في الحياة اليومية عند استهلاك المعكرونة، والتي من شأنها أن تساعدك على المحافظة على قوامك ورشاقتك.

يجب الحدّ من الكمية المستهلكة من المعكرونة.

يجب دمج المعكرونة مع البروتين (النباتي أو الحيواني) أو الخضراوات.

ينبغي استعمال الصلصة المنزلية المصنوعة من الخضراوات، بدلاً من الصلصة الصناعية.

يجب تتبيل المعكرونة بزيت الزيتون الذي يحتوي على "الأوميغا-9"، بدلاً من الزبدة الغنية بالأحماض الدهنية المشبعة.

فضلاً عن تعويض الأجبان بالتوابل أو مكعبات المرق لإضفاء طعم للطبق.

حاوِل تناوُل أطباق مقدمة بطريقة جيدة ومعدَّة مع توابل زكية؛ حتى تتمكن من أكلها بشهية، بالإضافة إلى الحرص على أن تكون الوجبة ساخنة.

فتاة أميركية تناولت معكرونة فقط مدة أسبوع

قرَّرت الأميركية شارلوت باليرمينو أن تبدأ عام 2018 بتجربة ذاتية مثيرة؛ أرادت أن تعرف ما الذي سيحدث لجسمها إذا تناولت النودلز فقط مدة أسبوع، بالصباح، ووقت الظهيرة، وفي المساء.

وبحسب موقع "هاف بوست عربي" الذي نشر قصتها، فقد فقدت وزناً خلال هذه التجربة، بتناول المعكرونة فقط؛ إذ فقدت باليرمينو 2.5 كيلوغرام هذا الأسبوع، دون أن تتخلى عن طعامها المفضل.



إقرأ المزيد