الولادة القيصرية تزيد من خطر الإجهاض فيما بعد.. وقد تضرُّ الطفل حتى سن الـ12 عاماً!
هافنغتون بوست عربي -

تزداد عمليات الولادة القيصرية يوماً بعد يوم في جميع أنحاء العالم، إذ تفضلها كثير من الأمهات لتجنب الشعور بألم الطلق، ولكن يجب عليهن عند اختيار هذا القرار معرفة أخطاره.

إذ أجرى بعض العلماء تقييماً للعديد من الدراسات المتعلقة بالمضاعفات طويلة الأجل للعمليات القيصرية على الأم مقارنة بالولادة الطبيعية، وأظهرت الأرقام أن العمليات القيصرية من الممكن أن يكون لها تأثير دائم على خطط الأسرة في الإنجاب.


مخاطر العمليات القيصرية

إذ يزداد مع العمليات القيصرية على المدى البعيد خطر الإجهاض، ووفاة الأجنة، وقد تحدث كذلك بعض المضاعفات للمشيمة.

ويقول الباحثون إن المخاطر المباشرة لإجراء العمليات القيصرية مثل العدوى، أو تجلط الدم، تكاد تكون نادرة وغالباً ما تتم توعية الأمهات بها، إلا أن الخطورة تكمن في العواقب على المدى البعيد، التي غالباً لا يناقشها الطبيب مع الأمهات في كثير من الأحيان.

رغم أن الأم قد تعاني من خطر الإصابة بسلس البول، وسقوط الحوض، وبالتالي تدلي أجهزة البطن المختلفة، ومنها الرحم، بسبب ارتخاء عضلات قاع الحوض بعد الولادة، وفي حالات الحمل اللاحقة بعد إجراء العمليات القيصرية يجب على الأمهات أن يتوقعن ارتفاع نسبة مخاطر الإجهاض، أو موت الأجنة.

كما تزداد خطورة المضاعفات المتعلقة بالمشيمة، مثل التصاق المشيمة، أو انفصال المشيمة المبكر، وذلك خلال استخلاص نتائج العديد من الأبحاث والمؤلفات العلمية الحديثة التي شملت ما يقارب 30 مليون امرأة.


الولادة القيصرية خطر على الأطفال أيضاً

درس الباحثون كذلك العواقب طويلة الأجل على الأطفال من الولادة القيصرية، ووجدوا تزايد احتمال إصابتهم بالربو حتى سن 12 عاماً، وزيادة خطر الإصابة بالسمنة المفرطة في عمر 5 سنوات.


لماذا تلجأ النساء للعمليات القيصرية؟

غالباً ما يقرر الأطباء إجراء عملية قيصرية، في حالة احتمال حدوث مضاعفات عند الولادة.

إلا أن العديد من العمليات القيصرية التي تُجرى ليست ضرورية من الناحية الطبية، ويتم إجراؤها غالباً بناءً على رغبة الأم؛ لأنها مثلاً قد تخشى من الولادة الطبيعية وعواقبها أو مضاعفاتها على الطفل.

وربما يفضل بعض الأطباء أيضاً العمليات القيصرية، لأنها توفر لهم تخطيطاً أفضل لموعد الولادة.

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن النسخة الألمانية لموقع "هاف بوست"، للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.



إقرأ المزيد