النداء الأخير قبل الطلاق.. 10 عقبات أمام استمرار النجاح من تبادل الاحترام إلى طريقة التعبير عن الحب
هافنغتون بوست عربي -

إنها بداية فصل جديد في الحياة والانتقال من مرحلة "أنا" إلى مرحلة "نحن".

لكي يبقى الزواج حياً وحيوياً، يستدعي الأمر عناية ثنائية ومراجعة الأخطاء التي لا بد منها خلال الدرب الطويل. وإذا كانت خطوة الزواج في نظر البعض تحدياً كبيراً، فإن التحدي الأكبر هو الحفاظ عليه.

ولعل أخطر ما يهدده هو تلك الأخطاء الصغيرة المتراكمة، قد تنتظر تلك "القشة لكسر ظهر البعير". فما هي هذه الأخطاء وكيف نتجنب شبح الطلاق؟

10 نصائح من أطباء نفسيين وأخصائيين اجتماعيين، نشرها موقع Bright Side الأميركي للفائدة الجماعية.


10- الاحترام عند الغضب

يُعَد الاحترام المتبادل ركيزةً للزواج السعيد. وحتى عندما تكونان غاضبَين، عبِّرا عن ذلك باحترام؛ فالاحترام يسمح بتجنُّب المواقف التي من خلالها يشعر أحد الشريكين بأنَّ الطرف الآخر يتلاعب به أو يمارس الضغوطات عليه.


9- عدم المقارنة بالآخرين

لا تقارن شريك حياتك بأزواج أو زوجات آخرين، خصوصاً بالأشخاص على مواقع الشبكات الاجتماعية مثل إنستغرام أو فيسبوك. فالناس دائماً يختارون إظهار الصورة المرغوب في رؤيتها عن حياتهم وليس واقعهم.

لذلك، عندما يغدق زوج آخر على شريكته باقات الزهور، أو يصطحبها إلى مطعم فاخر، أو يغرقها بالهدايا، فهذا لا يعني بالضرورة أنهما سعيدان.


8- الحفاظ على اللياقة البدنية

يعتمد الزواج السعيد على العلاقة الجنسية الجيدة. لذا حافظوا على لياقتكم البدنية، وفكِّروا بالصورة التي تبدون عليها عندما تكونون أمام شريك حياتكم، حتى في المنزل. لا ترتدوا السراويل الرياضية القديمة والقمصان الواسعة للغاية. فالجسم قوي البنية والملابس المنزلية الضيقة والمثيرة أمران مُحبَّذان جداً.


7- الشريك أولاً ثم الأطفال

الأبوَّة أو الأمومة هي أن تُنكر ذاتك من أجل أطفالك، لكن سيكون من الخطأ التضحية بزواجك من أجلها.

- أولاً: إذا كان الأطفال هم كل ما تحتاجه في العالم، فهذا أمرٌ سيئ، لا سيَّما لطفلك.

- ثانياً: الزوجان هما أساس الأسرة.

- ثالثاً: سيكبر الأطفال يوماً ما ويتركون المنزل، وحينها ستجدان نفسيكما وحيدَين في بيت واحد وذكريات مشتركة. فهل تودان أن تجدا نفسيكما مع شريك غاب الولع به/بها؟


6- قبل أن تتراكم الشكاوى

جميع البشر خطّاؤون وغالباً ما يصاحب أيَّ علاقة سوءُ فهم وآلام بين الشركاء. وإن لم يكن بمقدور الزوجَين مسامحة أحدهما الآخر، فستنهار علاقتهما مع مرور الوقت تحت ضغوطات الشكاوى المتراكمة.


5- ابتكار قواعد عائلية جديدة

يخطئ من يظن أن باستطاعته تغيير شخصية شريك حياته. فلكل شخص عيوبه، ويكاد يكون مستحيلاً أن تجعله الشخص الذي تريده أن يكون.

والأشياء التي لا يجب عليك أبداً تغييرها، هي العادات السيئة والمعتقدات الدينية والعلاقات بالآباء والأمهات والهوايات والطريقة التي ينظرون بها إلى هذا العالم، وما يصنع أولوياتهم. لكن الشيء الجيد الذي يجب القيام به، هو خلق عادات وتقاليد عائلية مشتركة يشعر الجميع بأنَّها تبعث على الرضا والسرور.


4- تجنُّب الكلمات الكبيرة والتهديدات

تجنبوا عبارات حاسمة، مثل: "إذا استمر ذلك، فسأتركك"، ولا تنطقوا أبداً بكلمة "طلاق". وإن كنتم ستقولونها، فيجب أن يكون الأمر قد بلغ نهاية مسدودة وتعنون ما تقولون فعلاً؛ كي لا تعودوا بعد ذلك نادمين.

فمثل هذه العبارات التي عادةً ما تُقال في أوقات الغضب لا تُنسى، وستزيد فقط من فرص الطلاق الفعلي حتى بعد العودة لشريكك مرة أخرى.


3- التحكم في الانفعالات

حاوِل أن تخبر نفسك "توقف!" كلما أردت إهانة حبيبك. إذا كنت تشعر بأنَّك لا تستطيع السيطرة على نفسك، فاسترح، وخذ نفَساً عميقاً، واذهب للمشي. ولكن، لا تستخدم ذلك لمعاقبة شريك بالعزلة، أخبره بأنَّك ستعود لمحادثته عندما تهدأ.


2- الامتناع عن الإساءة إلى الشريك

لا تتحدث أبداً مع الآخرين بسوء عن شريكك، سواء والدتك أو أصدقاؤك. فبعد شجاركما ستنسيان كل شيء وسيغفر أحدكما للآخر، لكنَّ والدتك والأصدقاء لن يقوموا بالشيء ذاته. فدائماً سيبدو شريكك سيئاً بالنسبة لهم، وسيعاملونه بصورة سيئة.


1- طريقة شريك الحياة في التعبير عن الحب

يعبر كل إنسان عن الحب بطريقته الخاصة، وقد تختلف طريقتك عن طريقة شريك حياتك. فإظهار الحب من جانب الشريك قد يأتي في صورة كلمات دعم وثناء، أو ربما بالتقرب والرعاية، أو حتى بأشياء مادية كالهدايا. مهما كانت طريقة شريك حياتك، فتعلَّمها واستخدِمها.

جدير بالذكر أن الدول العربية سجلت العام الماضي نسب طلاق عالية، تصدَّرتها مصر، التي تشهد نحو 260 حالة طلاق يومياً، تليها الكويت بنسبة 48% من إجمالي الزيجات. أما في السعودية، فيوجد 25 حالة طلاق مقابل حالة زواج يومياً.



إقرأ المزيد