ابتعدي عن الستائر الثقيلة والأسرة المنجدة.. 10 أخطاء تزيد انتشار حشرات الفراش
هافنغتون بوست عربي -

يتغذى العث أساساً على بقايا الجلد الميت، التي يتخلص منها جسم الإنسان؛ وأيضاً، على بقايا الأظافر والشعر. علاوة على ذلك، تتعايش هذه الوحوش الصغيرة يومياً في فراشنا.

وحول هذا الموضوع، ناقشت الطبيبة المتخصصة في الحساسية، مادلين أبشتاين، والعضوة في النقابة الفرنسية لأطباء الحساسية، جملة الأخطاء التي يجب تجنبها، باعتبارها عوامل تعزز انتشار العث في البيت، وقدمت لصحيفة medisite الفرنسية1 أخطاء يجب تجنبها.


· الخطأ الأول: عدم تهوية غرفة النوم:

لماذا؟ في الواقع، يعد هذا التصرف خطأً كبيراً! لأن تهوية المنزل، وتحديداً غرفة النوم، أمر مهم للغاية. وفي هذا السياق، أوضحت مادلين أبشتاين، أنه "العث يتكاثر في الأماكن التي تتوفر فيها الحرارة والرطوبة، فهي لا تقدر على العيش في الأماكن التي تكون فيها درجة الحرارة منخفضة".

كم من الوقت يجب أن تستغرق التهوية؟ بحسب الخبيرة، يجب أن "تستمر التهوية على الأقل لمدة 15 دقيقة خلال الصباح، مع تكرار نفس العملية خلال الليل. من جانب آخر، قد تكون مدة 30 دقيقة، الفترة الأنسب لتنظيف الهواء، لكن لا يتفق الكثيرون حول هذا الموضوع."

معلومة مهمة: أكدت الخبيرة أن "الخطأ لا يكمن فقط في عدم تهوية الغرفة، بل يتمثل خصوصاً في عدم تهوية الفراش؛ لأنه في هذه الحالة يصبح الأمر شبيهاً بملء حوض الاستحمام بالمياه دون تغييرها أبداً."

نصائح: وأضافت أنه "لا يجب ترتيب الفراش فوراً بعد الاستيقاظ من النوم، لأنه لا يزال ساخناً. وعموماً، يجب تركه حتى يبرد قليلاً، قبل ترتيبه مرة أخرى.
وفي مرحلة تالية، يحبذ تغطية الفراش لمنع العث من البقاء في الحرارة والرطوبة الموجودة فيه، وبالتالي، تجنب تكاثرها".


· الخطأ الثاني: ارتفاع درجة الحرارة في الغرفة

ما هي درجة الحرارة المثالية إذن؟ وأضافت الخبيرة أنه "لا توجد درجة حرارة مثالية. لكن من الضروري تجنب تعزيز الرطوبة في البيت".

ما يجب معرفته: أوضح مستشفى يقع في لوكسمبورغ أن "العث يفضل العيش في بيئة تكون فيها درجة الحرارة في حدود 25 درجة ورطوبة بنسبة 85 %. ويعتبر وجود الفطريات عاملاً ضرورياً بالنسبة للعث، نظراً لأنها تساعده على الحصول على بقايا جلد الإنسان؛ وهو ما يفسر أهمية عامل الرطوبة في هذا السياق.


· الخطأ الثالث: السماح بارتفاع معدلات الرطوبة في المنزل

لماذا؟ أشارت طبيبة الحساسية إلى أن "العث لا يطير في الهواء، وإنما يتكاثر داخل الفراش، وفي مكان رطب".

ما العمل؟ "سيكون من الأفضل تهوية الأغطية والوسائد والبطانيات خارج الغرفة وفي كل يوم. ولكن، ليس من الممكن القيام بهذه العملية يومياً، بسبب عامل الوقت".
ما يجب معرفته: "في بعض الأحيان، تكون رطوبة الغرفة جيدة، لكن يبقى الفراش رطباً بسبب التعرق أثناء الليل. من جهة أخرى، تعزز هذه الظروف انتشار العث وظهور الفطريات".

معلومة مهمة: في الواقع فإن الرطوبة عبارة عن كمية بخار الماء في الهواء. وتختلف هذه النسبة باختلاف درجات الحرارة.
وبحسب علماء، يتراوح معدل الرطوبة المثالي في المنازل (الفرنسية) بين 45 و50 درجة مئوية.


· الخطأ الرابع: امتلاك سرير منجد

لماذا؟ عموماً، يتكاثر العث في المنسوجات. لذلك، من الضروري الحد من عدد هذا النوع من الأثاث في غرفة؛ وهو ما يعني الاكتفاء بالسرير فقط.

ما هو الخيار الأفضل؟ أضافت طبيبة الحساسية أن الخيار الأفضل يتمثل في "اختيار سرير معدني أو مصنوع من الشرائح الخشبية، نظراً لأنها توفر تهوية أفضل من الشرائح المغطاة. علاوة على ذلك، يساعد عدم وجود الأنسجة على منع العث من التواجد في السرير".


· الخطأ الخامس: عدم غسل الشراشف كما يجب

لماذا؟ يتغذى العث أساساً على بقايا الجلد الميت، وبقايا الأظافر أو الشعر؛ وهي أشياء نجدها في الفراش.

ما هو عدد المرات المناسب؟ أفادت الأخصائية في الحساسية أنه "يجب غسل الشراشف، وأغطية الوسائد وأوشحة السرير باستعمال ماء تبلغ درجة حرارته حوالي 60 درجة مئوية، لأن العث يموت في 56 درجة". كما يجب "غسل البطانيات والوسائد أيضاً بين مرتين أو ثلاثة مرات في السنة".

نصائح: بينت المتخصصة أنه يجب "استخدام مراتب ووسائد يمكن غسلها ويسهل تنظيفها. كما يجب اختيار الأغطية الخاصة الواقية من العث، مع الحرص على تغطية الوسادة واللحاف والأفرشة جيداً". وأضافت أنه "ليس من الضروري شراء أغطية السرير المضادة للعث، لأنها تصنع مع مواد لا نعرف مدى سلامتها وفعاليتها".

تحذير: "إن رش المبيدات من شأنه أن ينشر جزيئات مهيجة في الهواء، مما يسبب تلوث الهواء الداخلي. علاوة على ذلك، لن يكون لرش المبيد في الهواء أي تأثير على العث الموجود داخل الفراش".


· الخطأ السادس: تراكم الأشياء الجامعة للغبار

لماذا؟ يمكن أن يحتوي غرام واحد من الغبار على عدد من حشرات العث يتراوح بين ألفين و10 آلاف حشرة.

ما العمل؟ أوضحت الطبيبة أنه "يجب علينا تنظيف الرفوف من الغبار بمعدل مرة واحدة في الأسبوع، وذلك باستعمال قطعة قماش رطبة مصنوعة من الألياف؛ وهو ما من شأنه أن يحد من انتشار الغبار في الهواء".

تحذير: "لا تستخدم منفضة من الريش؛ لأنها لا تزيل الغبار، بل تدفعه في الهواء."


· الخطأ السابع: التصاق الأثاث بالجدران

لماذا؟ إن التصاق أثاث المنزل بالجدران، من العوامل التي تمنع تدفق الهواء.

نصائح: يمكنك ترك مساحة تقدر بحوالي 10 سنتيمترات بين الأثاث والجدران لتسهيل التهوية وبالتالي تجنب ظهور العث.


· الخطأ الثامن: استخدام ستائر سميكة

لماذا؟ بشكل عام، يساعد الحد من وجود المنسوجات على التقليص من العث في البيت.

ما العمل؟ أفادت الأخصائية أنه سيكون من الأفضل "استعمال ستائر خفيفة سهلة التنظيف، أو اختيار المصاريع الخارجية دون الستائر الداخلية، وهو ما يعتبر أيضا بديلاً جيداً".


· الخطأ التاسع: احتواء المنزل على سجادات

أوردت طبيب الحساسية أنه "كلما كان السطح أكثر سلاسة، كان العث أقل قدرة على التشبث فيه".

ما العمل؟ من المحبذ استخدام المكنسة الكهربائية بانتظام لتنظيف السجاد، وخاصة تحت السرير.

ما يجب معرفته: "إن اختيار الطلاءات القابلة للغسل، أو تغطية الأرض باستعمال المشمع أو أرضيات الباركيه؛ من الخيار الأكثر صحة بالنسبة للذين يعانون من الحساسية تجاه العث".


· الخطأ العاشر: عدم القيام بالأعمال المنزلية بصفة دورية

لماذا؟ في الإجمال، يتغذى العث على القمامة: "من بينها بقايا الجلد، وبقايا الأظافر، والشعر، فضلاً عن الغبار الموجود في المنزل والذي يحتوي على شظايا من الحشرات والغذاء". في هذه الحالة، يجب استعمال المكنسة الكهربائية والممسحة التي ستساعد على إزالة جزء كبير من هذه الأوساخ.

ووفقاً لمادلين أبشتاين، يتمثل الحل الأفضل في "تنظيف الأسطح القابلة للغسل بقطعة قماش مبللة"، مع الحرص على "تنظيف السجاد خارج المنزل، وليس في الداخل."

بالنسبة للمكنسة الكهربائية: أكدت المختصة أنه يجب "اختيار مكنسة كهربائية مجهزة بمرشح هيبا، لأنه يطلق عدداً قليلاً من بقايا العث في الهواء. كما يجب الحذر خاصة فيما يتعلق بجودة المرشحات التي تختلف من مكنسة إلى أخرى".



إقرأ المزيد