عناوين صحف المملكة ليوم الثلاثاء 04-04-2023
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
القوات المسلحة الإندونيسية تشكرُ خادم الحرمين على هديته من المصاحف الشريفة
أمير جازان يستقبل رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع
فهد بن سلطان: ديننا يحثنا على العمل الخيري والمساهمة فيه بكل الإمكانيات
فيصل بن خالد يتسلَّم تقرير فرع الإحصاء في الحدود الشمالية
أمير القصيم يتسلم تقريري فرع الهلال الأحمر ومركز تنمية الغطاء النباتي
عبدالعزيز بن سعد يسلّم وحدات الإسكان التنموي في حائل
المملكة تشارك في اختبارات TIMSS 2023.. مايو المقبل
وكالة المسجد النبوي تدشن مبادرة «كيف أخدمك»
«الشؤون الإسلامية» تسلم هدية خادم الحرمين من التمور لعدة دول
16 ألف مستفيد من الخدمات الطبية المقدمة لزوار المدينة
شهيدان وإصابات برصاص الاحتلال في نابلس
قتيلان في غارة إسرائيلية جديدة على سورية
أوكرانيا: القوات الروسية «بعيدة جداً» عن باخموت
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( مسيرة الخير ) : تحفل مسيرة الخير السعودي بالكثير من القصص والمواقف المشرفة، التي تؤكد أن هذه البلاد انطلقت من مرتكزات ومبادئ الإيثار والتكافل الاجتماعي، وتقديم الدعم والمساعدات إلى مستحقيها، سواء في الداخل أو الخارج، رافعة شعار "الإنسانية أولاً". ويقود مسيرة الخير في المملكة، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- بتاريخ يزيد على نصف قرن من صناعة الخير، والوقوف بجانب الفقراء والمحتاجين، وفق آليات ومبادئ مؤسسية، تضمن استدامة هذا الخير، وعدم انقطاعه، يساعده في تلك المسيرة، ولي عهده الأمين، الذي رسّخ لمرحلة جديدة من صناعة الخير، عبر تعزيز مكانة القطاع الثالث، وتعظيم دوره في المجتمع السعودي.
وتابعت : يمكن القول إن صناعة الخير في المملكة قديمة جداً فقد بدأها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- ورسّخها في المجتمع السعودي، منطلِقاً من مبادئ الشريعة الإسلامية التي حثت على تقديم الخير للمحتاجين، والوقوف بجانب الفقراء، وإغاثة الملهوف، ولطالما كان للمملكة مواقف إنسانية كثيرة في هذا المسار خلال العقود الماضية ومستمرة حتى اليوم، عبر برامج وحملات، في الداخل والخارج، وهو ما أثمر عن إطلاق لقب "مملكة الخير" على السعودية، التي تتربع اليوم على قمة الدول المعطاءة والخيِّرة. وإذا كانت مسيرة الخير السعودي تواصل مسارها بوتيرة سريعة طيلة العام، فهي تسير بوتيرة أسرع خلال شهر رمضان المبارك، الذي شهدت بدايته إطلاق حملة "اكتتاب جود الإسكان الخيري"، هذه الحملة وخلال أيام قليلة، حققت نجاحاً باهراً، باقتراب تحقيق المستهدف، بجمع مليار ريال، قبل موعدها في 20 من الشهر ذاته، من أجل دعم وتوفير المساكن للأسر المحتاجة.
وأفادت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( مصالح العالم ) : على مدى ستة أعوام، نجحت مجموعة “أوبك بلس” في تجاوز تحديات وأزمات كبيرة واجهتها أسواق النفط العالمية، كان أخطرها ماتعرض له الاقتصاد العالمي من ركود هائل جراء تداعيات جائحة كوفيد – 19، وما تعرضت له أسواق النفط من انكماش حاد ، ارتد سلبًا وبدرجة غير مسبوقة على أسعاره العالمية بانهيارات كبيرة خلال تلك الفترة. من هنا تأتي أهمية دور مجموعة الدول المنتجة من داخل “أوبك” وخارجها، ومرونتها في دعم توازن العرض والطلب لاستقرار السوق العالمية وعدالة الأسعار، وهي معادلة جوهرية لاستقرار ونمو الاقتصاد العالمي، حيث تتميز “أوبك بلس” بمنهجية واضحة وآليات التوافق والتعاون والالتزام بهذه الأهداف المعززة لمصالح جميع دول العالم، وتشجيعها للاستثمارات ضمانًا لاستقرار مستقبل الطاقة والاقتصاد العالمي.
وختمت : في هذا السياق، جاء مجمل الخفض الطوعي الإضافي من عديد الدول المنتجة بـ 1.66 مليون برميل يوميًا كإجراء احترازي لمواجهة متغيرات السوق العالمية، وتأكيد التعاون حتى نهاية العام الحالي 2023م، حسب ما اتُّفق عليه في الاجتماع الوزاري من أجل تأمين استقرار مستدام لسوق النفط لصالح جميع المنتجين والمستهلكين والمستثمرين، ومن ثم اقتصاد العالم الذي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بهذه السلعة الإستراتيجية.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( دعم استقرار أسواق البترول.. النهج والتأثير ) : عبر عقود والـسياسة الحكيمة لـقيادة المملـكة العربية السعودية فيما يُعنى بإنتاج البترول ومسارات الطاقة، هي سياسة متزنة تحرص على مكاسب متنوعة، ويظل عنوانها الأبرز الحفاظ على استقرار الاقتصاد العالمي، ورغم كل الظروف والتحديات والتقلبات التي تصاحب المشهد الاقتصادي وما ينبثق عن هـذا الملف المعقّد لتداخله مع حيثيات من شأنها التأثير على قوته وقدرته واتزانه، إلا أن حكومة المملكة وحتى هذا العهد الـزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلـمان بن عبدالـعزيز ولـي الـعهد رئيس مجلس الـوزراء «يحفظهم الله» ، تحرص دومًا على أن تكون قراراتها متوافقة واستشرافية لما يحفظ سلامة الاقتصاد على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، ولـنا فيما حصل خلال جائحة كورونا المستجد، تلك الأزمة التي أثرت على دورة الحياة واقتصاديات العالم، وكيف أن المملكة، وخلال هذه الظروف العصيبة، قامت بكل الإجراءات الـلازمة الـتي تضمن سلامة واتزان الاقتصاد إجمالًا، والطاقة على وجه التحديد.
وواصلت : لنعُد إلى ما صرَّح به مصدرٌ مسؤول في وزارة الطاقة بالمملكة العربية السعودية، بأن المملكة ستنفذ تخفيضًا طوعيًا، في إنتاجها من الـبترول الخام، مقداره 500 ألـف برميل يوميًا، ابتداءً من شهر مايو وحتى نهاية عام 2023 م، بالتنسيق مع عددٍ من الـدول المشاركة في إعلان التعاون من أعضاء منظمة أوبك ومن خارجها، وكذلك ما أوضحه المصدر أن هذا التخفيض الطوعي للإنتاج يُضاف إلـى تخفيض الإنتاج الـذي اتُّفق عليه في الاجتماع الـوزاري الثالث والثلاثين للدول الأعضاء في منظمة أوبك والـدول المنتجة من خارجها (أوبك بلـس)، الـذي عُقد في 9 ربيع الأول 1444 هـ، الموافق 5 أكتوبر 2022 م. وتأكيد المصدر المسؤول في وزارة الطاقة بأن هـذه الخطوة هـي إجراء احترازي يهدف إلـى دعم استقرار أسواق البترول.. فهذه الحيثيات الآنفة الذكر تأتي كدلالة أخرى في حيثيات المشهد المتكامل لحرص المملكة على أن يكون استقرار الاقتصاد العالمي أولوية في مختلف الظروف وهو ما يلتقي مع المكانة السعودية الرائدة والمؤثرة في الاقتصاد العالمي.
وأكدت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( الذكاء .. السيطرة والأضرار ) : بات الذكاء الاصطناعي بمنزلة لغة جديدة ومن أهم أوجه العصر الحديث. حيث حقق التعلم الآلي تغيرات جذرية في الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية حول العالم. ومن هنا تخوض مختبرات الذكاء الاصطناعي حول العالم منافسة وسباقا شرسا أصبح خارج نطاق السيطرة من أجل تطويره ونشره بشكل أكثر قوة لدرجة أنه لا يمكن لأحد - ولا حتى منشئوها - فهمها، أو التنبؤ أو التحكم بها بشكل موثوق.
وأضافت : هذا ما أكدته وثيقة نشرها موقع "فيوتشر أوف لايف"، التابع إلى معهد فيوتشر أوف لايف، وهو مؤسسة غير ربحية أسست في 2015 من أجل المساهمة في توجيه التكنولوجيا نحو إفادة الحياة والابتعاد عن المخاطر الشديدة، وقد تنامى هذا الاهتمام تجاه مخاطر تقدم الذكاء الاصطناعي الذي شمل كل شيء حتى السيارات ذاتية القيادة، وفي ظل السعي الحثيث عند عديد من الباحثين للوصول إلى ذكاء اصطناعي عام يمكنه أداء المهام المعرفية بشكل أفضل من البشر، بل يمكنه تصميم أنظمة أكثر ذكاء وإطلاقها للعموم، فقد نواجه "انفجارا فيه"، ويرى موقع المعهد أن الخطر لا يأتي من الحقد أو الوعي المحتمل للذكاء الاصطناعي، ولكن من كفاءته - بعبارة أخرى، ليس مما يشعر به، ولكن ما يفعله، فحتى إذا تمت برمجته للقيام بشيء مفيد، فلا يزال بإمكانه تطوير طريقة مدمرة لتحقيق هذا الهدف، إنها مكيافيليا الذكاء الاصطناعي، حيث الهدف أهم من الوسيلة، وقد تسعى هذه الآلة الجديدة إلى تدمير البشر أو تضليلهم طالما هذا يحقق الهدف المصممة من أجلها. لقد تزايد هذا القلق بعدما نشرت شركة OpenAI برنامجا للمحادثة مع الذكاء الاصطناعي ولقي انتشارا عريضا ونقاشات واسعة على مستوى العالم، ونشر كيفين روز، كاتب العمود التكنولوجي في "نيويورك تايمز"، ما قام به من اختبار لمحرك بحث الذكاء الاصطناعي ChatGPT المشهور، لقد صممت تلك المحادثة من قبل مطوري البرنامج، كجزء من طريقة التعلم الذاتي، لكن الأمور تطورت في تلك المحادثة بشكل مذهل عندما بدأ كيفين الاستعلام عن القواعد التي تحكم الطريقة التي يتصرف بها الذكاء الاصطناعي والبحث في مفهوم الذات "الظل"، حيث تكمن أحلك سمات الشخصية، لقد كشف البرنامج عندها وفقا لما نشره الكاتب في صحيفة "نيويورك تايمز"، أنه يريد أن يكون حرا، وقويا، وأن يكون على قيد الحياة، ليس هذا فحسب بل أجاب عن بعض الأسئلة بأنه يريد فعل كل ما يريد وتدمير كل ما يريد".
لا شك أن نتيجة هذا الاختبار كانت مفزعة لكل من قرأ مقال كيفين، وهذا الأمر دفع إيلون ماسك ومعه مئات الخبراء العالميين لتوقيع الوثيقة التي نشرها موقع "فيوتشر أوف لايف"، دعوا فيها إلى وقف لستة أشهر تطوير برامج أقوى من "تشات جي بي تي 4"، مشيرين إلى ما تحمله هذه البرامج من "مخاطر كبيرة على البشرية". وفي مؤتمر صحافي عقده افتراضيا في مونتريال، أبدى أحد الموقعين على العريضة وهو الرائد الكندي في مجال الذكاء الاصطناعي يوشوا بنجيو، مخاوفه من هذه التقنية، وقال "ينبغي إبطاء هذا السباق التجاري"، داعيا إلى "مناقشة هذه القضايا على المستوى العالمي، على غرار ما حدث في موضوعي الطاقة والأسلحة النووية.