عناوين صحف المملكة ليوم السبت 17-09-2022
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
القيادة تهنئ رئيس الولايات المتحدة المكسيكية بذكرى يوم الاستقلال لبلاده
ولي العهد يرعى الحفل الختامي لمهرجان سموه للهجن غداً السبت
محافظ الطائف يثمن رعاية ولي العهد للحفل الختامي لمهرجان الهجن 2022
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية المملكة المتحدة
رئيس البرلمان العربي يشيدُ بجهود المملكة في تخفيف المعاناة عن الشعب اليمني
40 اتفاقية وعشر مبادرات نحو استثمار التقنية : الرياض مدينة الذكاء الاصطناعي بتفاعل محلي ودولي
"الموارد البشرية" تعلن عن الجائزة الوطنية للعمل التطوعي في موسمها الثاني
"سلمان للإغاثة" يواصل تنفيذ مشروع الإمداد المائي والإصحاح البيئي في محافظتي حجة و صعدة
"هيئة الاتصالات" تنشر وثيقة معلومات وقواعد مزاد النطاق 2100 ميجاهرتز
"الجمارك" تحبط 5 محاولات لتهريب أكثر من 168 كيلو جرامًا من مادة "الشبو المخدرة"
"سلمان للإغاثة" يوزع 210 أطنان من السلال الغذائية للمتضررين من الجفاف في الصومال
جامعة نايف العربية تستضيف ندوة الإنتربول الـ23 لتدريب أفراد الشرطة
وزراء الشؤون البلدية والإسكان بدول مجلس التعاون الخليجي يزورون "الوطنية للإسكان"
البحرين تسجّل أول إصابة بجدري القرود
وأكدت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( الثقافة السعودية..وازدهار الحركة الرياضية) : الاهتمام بالـرياضة وما يرتبط بها من موروث ثقافي وتاريخي أمر يأتي كنهج راسخ في تاريخ الدولة منذ مراحل الـتأسيس وحتى هـذا الـعهد الـزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «حفظهما الله», وهو ما ينعكس على الدعم والـرعاية الـلامحدودة لتلك المسابقات والمهرجانات، التي تحرص على أحياء الموروث التراثي وتعزيز الأداء الرياضي والتنافسي بما يعزز مفاهيمها وفوائدها على مستوى الفرد والمجتمع, رعاية صاحب الـسمو الملـكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الدفاع، للحفل الختامي لمهرجان ولي العهد للهجن 2022 ، الـذي ينظمه الاتحاد الـسعودي للهجن ممثلاً باللجنة المنظمة للمهرجان، وذلك بميدان سباقات الهجن بمحافظة الـطائف.
وأضافت : ما تم تخصيص جوائز مالـية تفوق قيمتها الإجمالـية 56 ملـيون ريال، تمنح لملاك الـهجن المحلية والدولية الفائزين بأشواط السباقات المتنوعة تؤكد حرص ولي العهد - حفظه الله- على رفعة وازدهار الحركة الرياضية في المملكة بشكل عام ورياضة الآباء والأجداد بشكل خاص، حيث إن هذه الرعاية الكريمة تُعد تتويجاً لجميع الرياضيين ومحبي رياضة الـهجن مع اختتام الـنسخة الـرابعة من المهرجان، الذي يُعد الأضخم على مستوى العالم, لنقف عندما حظيت النسخة الحالية من مهرجان سمو ولـي الـعهد لـلـهجن، الـتي انطلـقت في الـثالـث والـعشرين من يوليو الماضي بمشاركة محلية وعربية ودولـية واسعة، من ملاك ومؤسسات الهجن العملاقة، بينما جاء السباق على عدة فئات في مرحلته التمهيدية، وهي فئة «المفاريد، والحقايق، واللقايا، والجذاع، والثنايا، والحيل، والـزمول، وشوط الماراثون», وجاءت المرحلة النهائية في أشواطها على الـفئات : «الحقايق، والـلـقايا، والجذاع، والـثنايا، والحيل، والـزمول، وشوط رموز الحيل،الـزمول» ، حيث شكلت هذه الأشواط في مجموعها ما يقارب 591 شوطاً موزعة على أيام السباق.
وختتمت : هذه التفاصيل الآنفة الذكر تبين ما يحققه مهرجان سمو ولـي الـعهد لـلـهجن عوائد اقتصادية من خلال تنظيم فعاليات متنوعة تدعم الموروث التراثي وتعزز الـوطنية، الأمر الـذي يعكس الـعمق الحضاري للمملكة العربية السعودية، وما تركز عليه مثل هذه الفعاليات في كل نسخ المهرجان على تأصيل تراث الهجن في الثقافة السعودية والـعربية والإسلامية بصورة تلتقي مكانتها التاريخية وتأثيرها في الحاضر وتطوير آفاق المستقبل.
وذكرت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( الغرب وموازين الحرب) : ليس سراً أن أوكرانيا الراهنة غربية الهوى، وتنشد عضوية كلّ من الاتحاد الأوروبي و(الناتو)، وتطالب بدعم غربي غير مسبوق لمواجهة ما تصفه بالأطماع والتهديدات الروسية للقارة الأوروبية, وتأتي استجابة الغرب للمطالب الأوكرانية تحت مظلة السيادة، والحريات، وبوصفها دولة حليفة تسعى إلى مكان في عالم الغرب الديمقراطي المتحضّر، وأن مساهمة الغرب في تجميد الصراع في أوكرانيا عام 2015م أطلق العنان لروسيا لتوسيع مناطق نفوذها في أنحاء مختلفة من العالم، واستطاعت النجاة من ردّة فعل عسكرية غربية وعقوبات اقتصادية مكبّلة، وشعرت أنها تستطيع النجاة -أيضاً-.
وتابعت : لا شك في أن اجتياح أوكرانيا جاء ترسيخاً لقناعات روسية بوجود خلافات كبيرة داخل الناتو، والاعتقاد بأن تحالفاتها مع الصين والهند، وحاجة الأوروبيين الماسّة إلى النفط والغاز والقمح، ستحول دون محاسبتها، ما كرّس ذلك مفهوماً خاطئاً بأن الغرب لن يتحرك، إضافة إلى استنادها على كفاءة قواتها المسلّحة وأجهزتها الاستخباراتية، وعلى أقليّة روسيّة داخل أوكرانيا تتطلّع للعودة إلى البلد الأم , إلاّ أن المارد الغربي استيقظ ليقدّم دعماً عسكرياً لا يمكن تحمّله، تجاوز العقوبات الاقتصادية والضغوط الدبلوماسية، ورأته روسيا أنه يهدف في حقيقته إلى الزحف صوب حدودها، وتهديدها بشكل أكبر، إلاّ أنها واصلت حديثها في أكثر من مناسبة عن تاريخ أوكرانيا السوفييتي، وأنّها جزءٌ لا يتجزّأ من الإمبراطورية القيصريّة، وكان من الخطأ السماح باستقلالها.
وواصلت: ربّما كانت الحسابات الروسية منطقية، ومدعومة بتجارب وخبرات سابقة، لكنها الآن فشلت على محكّ التجربة الفعلية، فلا أوكرانيا استسلمت، ولا الغرب تردّد في دعمها بأسلحة متطوّرة بدأت تقلب الموازين في ساحة الحرب، وبدلاً من أن يردع هذا الاجتياح الروسي أوكرانيا ودولاً حدوديّة أخرى، سارع الجوار بأكمله إلى تقديم طلب الانضمام لحلف الناتو، بعد عقود من الإصرار على الحياد, لذلك يأتي السؤال، لماذا كلّ هذا الدعم الغربي لأوكرانيا؟ هل يتعلق هذا بالهوية الثقافية الأوروبية التي يسعى الأوكرانيون إلى تأسيسها بعيداً عن روسيا، أم بسبب الخوف الغربي المتزايد من إمبراطورية روسية قادمة؟, ليس هناك أدنى شك في أن مساعدة الغرب لأوكرانيا يعود في جزء كبير منه إلى مشاعر القلق التي انتابته عقب الاجتياح الروسي لجيرانه، فضلاً عن أن دولاً محايدة كفنلندا والسويد تعتبران روسيا تهديداً رئيساً لهما.