عناوين صحف المملكة ليوم الجمعة 16-09-2022
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
اتصال هاتفي بين خادم الحرمين والملك تشارلز
القيادة تهنئ رؤساء السلفادور ونيكاراغوا وكوستاريكا وهندوراس
برعاية الملك.. عشر جهات حكومية تشارك في معرض "مشروعات مُدن مُتميزة"
ولي العهد يطلق الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية
أمير القصيم يطلق الموقع الإلكتروني لجائزة الشاب العصامي
أمير الشمالية بالنيابة يطلع على أعمال "غرفة عرعر"
الديوان الملكي ينعي عبدالكريم بن سعود
سفير خادم الحرمين لدى الهند يقدم أوراق اعتماده
الشورى يستأنف جلساته بتقرير الرقابة النووية والاستثمار التعديني
طرح 15 مشروعاً عبر منصة "استطلاع" لأخذ المرئيات حولها
"الصحة": 44 ألف مستفيد من خدمات الطب المنزلي
ارتفاع مؤشر الرقم القياسي لأسعار المستهلك 3.0 %
البدء بتطبيق رسوم الأراضي البيضاء في القصيم وحائل
مقتل فلسطيني في صدامات مع الاحتلال بالضفة الغربية
الرئاسة الفلسطينية: لا يمكن تحمّل خطورة التصعيد الإسرائيلي
1500 قتيل في فيضانات باكستان و "مويفا" يهجر 1.6 مليون شخص
بعد تتويج تشارلز الثالث.. هل ينفرط عقد الـ14 دولة؟
وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( ليس غشا فحسب ) : أصبح الغش والتقليد في السلع والمنتجات التجارية بجميع أنواعها ظاهرة عالمية خطيرة واسعة الانتشار، ولذلك من الضروري أن تتضافر جميع الجهود للتصدي لها لحماية المجتمعات والمحافظة على الاقتصادات الوطنية. الملاحظ أن سوق البضائع المقلدة أصبحت تنمو بنسب كبيرة وتصل إلى أرقام مخيفة تهدد الأسواق والمنتجين، ويرجع انتشارها إلى عوامل متنوعة، منها الأسباب المترتبة على نقص موازنة عديد من الأفراد، ما يؤثر في قدراتهم الشرائية ولجوئهم إلى القطع والسلع الرخيصة. ومن المعروف أن مرتكبي هذه الجريمة المنظمة شبكة ذات فروع متشعبة وبطبيعتهم انتهازيون ويتمتعون بمهارة عالية في استطلاع الأساليب التقنية واكتشاف طرق استخدامها، لاستغلالها في إحداث ثغرات في الأسواق للدخول إليها، وتوزيع منتجاتهم الرديئة. ومن هذا المشهد السيئ أصبحت أخبار الغش والتقليد وطرقه المختلفة دائبة ونشطة في جميع أنحاء العالم خلال العقود الثلاثة الماضية. كما أدت أساليب استخدام تلك الطرق سواء التقنية منها أو غيرها، خاصة في مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جذب زبائن بقوة شرائية كبيرة، ما تسبب في نشوب حروب تجارية بين الدول، وتزايدت بسببها الجرائم المنظمة وتحطمت نتيجتها شركات كثيرة. ولعل أحد أعظم الاتجاهات المزعجة تزايد مستوى التعقيد في هذه الصناعة القاتلة، حيث طرأت تغييرات في الإنتاج والتغليف والتوزيع، فمثلا يصعب في هذه الأيام على أصحاب المصانع أن يميزوا بين البضائع الأصلية ونظيراتها من البضائع المقلدة بالعين المجردة.
وواصلت : ومن هنا أصبح الغش والتقليد في السلع والمنتجات الأصلية مفهوما معقدا، لكونه يتضمن عدة قضايا معا، فهو يعني تقليد العلامات التجارية، وقد يعني بيع سلع منتهية الصلاحية، أو غير صالحة للاستهلاك والاستخدام، أو مخالفة الشروط والمواصفات الفنية، لكن ما يجمع هذه القضايا معا هو تضليل المستهلك الذي يعد إحدى أهم المشكلات الاقتصادية التي تواجه العالم أجمع. كما يتسبب الغش التجاري في انتهاك الملكية الفكرية، ولهذا تتم مناقشته من خلال مفهوم انتهاك الملكية الفكرية ليتجاوز معنى التقليد، ويشمل القرصنة، ونسخ المنتجات دون موافقة صاحب الحق، ومن المهم الإشارة إلى أن مفهوم الغش الذي يتضمن خداع المستهلك وتضليله، يشتمل أيضا على الاحتيال بوعود كاذبة، وادعاءات غير دقيقة، ومن ذلك الإعلانات الكاذبة، التي تصل إلى قطاعات متنوعة مثل العقار والرهن العقاري. لهذا، فإن معظم الصناعات في العالم تخسر مليارات الدولارات سنويا بسبب هذا النوع من التحايل، إضافة إلى تعرض المستهلكين للخسارة من جراء خداعهم بأنهم اشتروا سلعة أصلية، وقد تكون حتى غير صالحة للاستخدام، مع ما يسببه هذا من أضرار وفقدان الثقة.
وذكرت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( استثمار من ذهب ) : تعد الرياضة الإلكترونية واحدة من أسرع الاستثمارات التقنية نمواً وتوسعاً في العالم، وقد انتقلت من كونها مجرد هواية لتصبح صناعة استثمارية ضخمة، ترتبط بالعديد من العلامات التجارية الكبرى باستثمارات مباشرة.ويتوقع أن تشهد هذه الرياضة مستقبلاً زاهراً في ظل التوجه الاستثماري نحوها، مما سيسهم في نمو استثماراتها وخلق فرص عمل للشباب. ويأتي إطلاق سمو ولي العهد الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية، منسجماً مع التوجه السعودي نحو استشراف المستقبل والتعاطي مع قنوات استثمارية جديدة لتحقيق الريادة السعودية في مختلف المجالات.
وتابعت : وفي هذا الاتجاه يراهن سمو ولي العهد على طاقة وإبداع الشباب السعودي وهواة الألعاب الإلكترونية باعتبارهما المحرك للاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية، بهدف جعل المملكة مركزاً عالمياً لقطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية بحلول 2030. عوامل نجاح هذه الاستراتيجية يرتكز على ما تملكه المملكة من مقومات وقدرات، إذ إن عدد المهتمين بالألعاب الإلكترونية في المملكة يبلغ أكثر من 21.5 مليوناً أي ما يعادل 67 % من السكان، فضلاً عن اكتمال منظومة البنية التحتية الرقمية للمملكة، التي تتيح لنحو 90 % من سكان المملكة الاتصال بالإنترنت.
وأكدت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( الألعاب الإلكترونية.. وتعزيز الريادة العالمية ) : يعد قطاع الألـعاب الإلـكترونية الأسرع نموا في القطاعات الإعلامية ويتزايد جمهوره بشكل متسارع ما يجعله اقتصادا بحد ذاته، ويتوقع أن يصل إلـى 200 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2023 ، كما يشكل موقع المملكة كجسر جغرافي بين العالمين الغربي والشرقي، وما تتمتع به من جيل يافع مهتم ومحب للألعاب الإلكترونية يصل إلى 21 مليون شخص تقريبا، مقومات تعزز طموح المملكة لتكون مقرا لابتكارات مستقبل الألعاب، وجاذبا لمطوري الألعاب في العالم، ومنصة عالمية للرياضات الإلكترونية، تجذب المواهب والشركات العالمية، وتسهم في تحقيق أثر محلي - عالمي في القطاع، انسجاما مع أهداف رؤية المملكة 2030 .
وأضافت : بنظرة فاحصة لخبر إطلاق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء رئيس مجلس الـشؤون الاقتصادية والـتنمية، للإستراتيجية الوطنية لـلألـعاب والـرياضات الإلـكترونية، وما تضمه هذه الإستراتيجية من أهداف رئيسة ثلاثة ذات تأثير مباشر على المواطنين والقطاع الخاص ومحبي ومحترفي الرياضات والألعاب الإلكترونية في مختلف أنحاء العالم تتمثل في رفع جودة الحياة من خلال تحسين تجربة اللاعبين وتوفير فرص ترفيهية جديدة، وتحقيق أثر اقتصادي بالمساهمة في الناتج المحلي الإجمالي بنحو 50 مليار ريال بشكل مباشر وغير مباشر واستحداث فرص عمل جديدة تصل إلـى أكثر من 39 ألـف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة بحلول عام 2030 ، وتوفير البيئة التأسيسية لتطوير الـكفاءات، فمن هذه التفاصيل الآنفة الذكر نستدرك أن ما أعلنه سمو ولي العهد «حفظه الله» يهدف إلى تعزيز الريادة العالمية ومكانة المملكة العربية الـسعودية على الساحة الدولية.