عناوين صحف المملكة ليوم الأربعاء 14-09-2022
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
مجلس الوزراء: تعزيز تنافسية القدرات الوطنية
الأمير محمد بن سلمان يلتقي وزير الخارجية الهندي ورئيس المجلس الأوروبي
ولي العهد يتسلم رسالة لخادم الحرمين من أمير الكويت
ولي العهد يرعى انطلاق أعمال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي
فيصل بن مشعل: مهرجانات التمور سلعة استراتيجية غذائية
أمير الرياض بالنيابة يزور سفارة بريطانيا معزياً
إنفاذاً لتوجيهات الملك.. آل الشيخ يرأس وفد المملكة في مؤتمر الأديان
استكمال 60 % من أعمال الحزمة العاجلة لمشروع "رؤى المدينة"
المملكة تؤكد أهمية موثوقية تقارير مجلس حقوق الإنسان
«كبار العلماء» تدعو إلى الإسهام في الحملة الشعبية لإغاثة باكستان
اشتية: التصعيد الحالي في الأراضي الفلسطينية وصفة «لانفجار كبير»
الكرملين يستبعد التفاوض مع أوكرانيا
«منظمة شنغهاي».. تعاظم نفوذ بكين - موسكو.. ومطامح واشنطن
وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( صناعة التطور ) : تشهد المملكة فعاليات كبرى متزامنة بحضور محلي وعالمي واسع، لرسم ملامح التطور المتسارع وتحدياته ومستقبل الاقتصاد، حيث تحتضن الرياض واحدة من أهم الملتقيات برعاية كريمة من سمو ولي العهد، وتتمثل في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في نسختها الثانية تحت شعار “الذكاء الاصطناعي لخير البشرية”، وهو ما يعكس حرص القيادة، حفظها الله، على الاستفادة من هذا القطاع الحيوي، لتحقيق التنمية المتقدمة المستدامة، وأن تكون المملكة العربية السعودية برؤيتها الشاملة ومنجزاتها الرائدة، نموذجاً عالمياً رائداً في بناء اقتصادات المعرفة لخدمة الأجيال.
وواصلت : إن ما تشهده المملكة في أنحائها يؤكد العزيمة القوية والإرادة المتجددة على أن تكون وطنا للابتكارات المبدعة ، وإرادة قوية في تمكين اغتنام فرص المستقبل لبناء مجتمعات رقمية ومدن ذكية واقتصادات مزدهرة، وتتجسد هذه الأهداف اليوم في هذا الوطن الطموح، وتعلو شواهدها يوما بعد يوم في المدن والمشاريع الضخمة الجارية، واستثمار الذكاء الاصطناعي في تطور المجالات الحيوية ومنها الصحة والطاقة وغيرها، وقدمت المملكة في ذلك تجارب ريادية مفيدة وهادفة لمستقبل أفضل للبشرية.
وذكرت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( أعمال إنسانية بمبادرات سعودية ) : انتهجت السعودية على مر الأعوام نهجا إنسانيا قويا تتجسد فيه القيم الإسلامية لأعمال الخير. وتكمن ريادتها في مجال العمل الخيري على مستوى العالم في عديد من المبادرات والمساعدات، من منطلق إيمانها بأهمية الدور الإغاثي والتنموي الفاعل الذي تقوم به تجاه الدول المحتاجة والمتضررة، لتجعل من البعد الإنساني استراتيجية ثابتة في سياستها، ليكون لها دور رائد في مساعدة المجتمعات التي تعاني الكوارث بهدف دعمها، ورفع معاناتها لتعيش حياة كريمة من خلال مظلة للأعمال الإغاثية الخارجية. وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، تنامى العمل الخيري السعودي وشهد تطورا لافتا، وذلك بتأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ليوحد مسيرة العمل الخيري والإغاثي السعودي، سواء كان مصدره حكوميا أو شعبيا، ويكون جامعا للأعمال الإغاثية الخارجية. ورسخت السعودية مكانتها العالمية وحضورها القوي في هذا الشأن عبر تقديم المساعدات على مستوى العالم، ويتضح جليا عبر ما تقدمه من برامج إغاثية مالية ومادية بسواعد وطنية في مناطق الكوارث والحروب والصراعات، رافعة شعار عمل الخير في العالم أجمع.
وأضافت : ومن هذا المنطلق، يأتي توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بإطلاق حملة شعبية لإغاثة آلاف المتضررين من الفيضانات في باكستان، ضمن مسار تتبعه السعودية منذ تأسيسها، بأن تكون حاضرة دائما للوقوف إلى جانب المحتاجين في أي مكان، بصرف النظر عن انتماءاتهم وهوياتهم ودولهم، فالإنسانية هي الدافع الأول والأخير لحراك المملكة لحماية تلك الدول المتضررة وصونها، ومؤازرة أولئك الذي يتعرضون للمخاطر، سواء لأسباب طبيعية أو غير طبيعية. إنها استراتيجية السعودية القائمة على حماية الإنسان وصون كرامته، فأعمال الخير جاءت بمبادرات ذاتية أثمرت نتائج وحققت نجاحات شتى، بما في ذلك تلك التي ترتبط باستدامة الحياة الطبيعية لما بعد الكارثة، أي أنها تقوم على الإنقاذ، وتعمل على أن تمضي الأمور بعد ذلك في سياق طبيعي يكفل مرة أخرى كرامة وحياة أولئك الذين يعانون.
وأكدت صحيفة"الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( استدعاء المستقبل ) : إحدى أهم سمات رؤية المملكة 2030 استشرافها لكل جديد أو منتظر من الكشوفات والمعارف الإنسانية، سواءً كان ذلك تكنولوجياً أو معرفياً أو فكرياً، وهي بهذا المعنى إنما تستبق الغد بتوفير كل معطيات الحداثة الإنسانية، والاستعداد للانتقال إلى المستقبل بخطى واثقة، وإمكانات معرفية هائلة، وفي هذا السياق تأتي استضافة المملكة للقمة العالمية للذكاء الصناعي برعاية سمو ولي العهد - حفظه الله -، بحضور أكثر من 10 آلاف شخص من 90 دولة، يمثلون كبرى الشركات التقنية حول العالم وصانعي سياسات الذكاء الصناعي.
وتابعت : يمثل الذكاء الصناعي مستقبل البشرية وحاضرها في الوقت ذاته، وقد أصبح العالم بطريقة ما محكوماً بالأنظمة التقنية، والذكاء الآلي، في العديد من شؤونه ونشاطه، وينتظر هذا النوع من العلوم فتوحات هائلة، من شأنها نقل البشرية إلى مستويات غير مسبوقة وغير متوقعة، ولعل أهمها الجانب الصحي، الذي ينتظر أن يوفر - بحول الله - إنجازات طبية عظمى لصحة وسلامة الإنسان، كما أن الذكاء الصناعي سيغير مفاهيم الصناعة والاقتصاد والمواصلات والتعليم تغييراً ثورياً، وسيكون له دور حاسم في مواجهة التلوث واحترار الأرض، بما يصب في رفاه البشرية وإيجاد حلول لأزماتها المختلفة.
وأوضحت صحيفة"اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( # قمة_ الذكاء_ الاصطناعي.. خير للبشرية ) : الـقمة الـعالمية لـلـذكاء الاصطناعي في نسختها الثانية، التي انطلقت تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الـدفاع رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» «يحفظه الله» ، بشعار «الذكاء الاصطناعي لخير البشرية» ، وبحضور أكثر من عشرة آلاف شخص من صنَّاع السياسات والمختصين والمهتمين بالـذكاء الاصطناعي في الـعالـم بمركز الملـك عبدالـعزيز الـدولـي لـلـمؤتمرات بالـرياض، خلال الفترة من 13 إلى 15 سبتمبر 2022 ، تهدف إلى بحث كل ما يخص مجال تقنيات الذكاء الاصطناعي من واقع حاضر وتحديات وتطلعات؛ بغية الاستفادة من تقنياته من خلال ما سيقدمه المشاركون من الخبراء والمختصين من كبار المسؤولين في الجهات الحكومية، وكبرى شركات التقنية في العالم من عروض مختلفة تسلط الضوء على أحدث الأبحاث والتقنيات في هذا المجال، وتبادل الخبرات معهم، واكتشاف الـفرص الاستثمارية المرتبطة بأدوات الذكاء الاصطناعي خلال المرحلة المقبلة.
وبينت : الـقمة الـعالمية لـلـذكاء الاصطناعي تُعدُّ فرصة للمهتمين والخبراء في هذا المجال للاستفادة من تجمُّع أكثر من 200 متحدث يمثلون 90 دولـة في العالم تحت سقف واحد في مدينة الرياض، وذلـك للاستماع لرؤاهم وطرحهم خلال مشاركاتهم في أكثر من 100 جلسة عمل وحلقات النقاش والـورش المصاحبة، والاطلاع على أكثر من 40 حالة استخدام للذكاء الاصطناعي، التي سيتم استعراضها خلال الـقمة من جهات ابتكارية محلية وعالمية.