عناوين صحف المملكة ليوم الخميس 08-09-2022
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من رئيس جمهورية طاجيكستان
الملك وولي العهد يهنئان رئيسة وزراء بريطانيا الجديدة
القيادة تهنئ رئيس البرازيل بذكرى استقلال بلاده
المملكة تدين وتستنكر الهجوم الإرهابي الذي استهدف نقطة أمنية في أبين
وزير الخارجية يرأس الاجتماع الوزاري المشترك الأول لدول مجلس التعاون وآسيا الوسطى
الجبير يستقبل سفير المملكة المتحدة لدى المملكة
وزير الطاقة: هناك مبالغة في التحليلات السلبية... ومستعدون لدعم استقرار الأسواق
دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى تؤكد التزامها بتأسيس شراكة مستقبلية قوية وطموحة
الهيئة الملكية برأس الخير توقع اتفاقية بأكثر من مليار ريال
تمكين الشركات الوطنية من المشاريع التنموية بالخارج الممولة "سعودياً"
اعتماد برنامج لتمويل قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية بـ300 مليون ريال
تركي آل الشيخ يطلق هوية موسم الرياض 2022
تقديم ملف ترشيح المملكة لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2030 في الرياض
وذكرت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( الخيارات الصعبة ) : تصاعد التوتر الأميركي - الإيراني مؤخراً، يحمل إشارات واضحة حول تعثر المحادثات النووية، ورغم أن حدوث اختراق مفاجئ في المفاوضات يبقى أمراً وارداً، إلا أنه من المؤكد ثمة تريث أميركي في الوصول لاتفاق نووي جديد مع إيران، وهذا يمثل انقلاباً على نهج الهرولة الذي ابتدأه الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما حيال إيران، والحقيقة أن النظام الإيراني هو الذي بات يستعجل هذا الاتفاق، فالمعطيات الإقليمية والدولية ليست في صالحه، فرياح الإقليم لم تعد مواتية، كما أن الانتخابات النصفية الأميركية تنذر بعودة النهج الجمهوري المتشدد إزاء طهران، فضلاً عن نفاد الصبر الأوروبي تجاه مماطلات النظام الإيراني، لاسيما وأن أوروبا غدت مشغولة بما هو أخطر من الملف الإيراني، عبر استمرار تداعيات الحرب في أوكرانيا، وتهيئها لشتاء صعب ومرير جراء وقف إمدادات الغاز.
وتابعت : هذه المعطيات أقنعت إيران بضيق حيز المناورة، لكن هذا لا يعني أنها قد تسير في طريق الواقعية السياسية، فهذا النظام قائم على فكرة ثورية لا يمكن له أن يتخلص منها، ويستمد مشروعيته المزعومة من إبقاء جذوة الأيديولوجيا التوسعية متوهجة، والأرجح أن يلجأ النظام الإيراني إلى الهروب للأمام عبر التصعيد في الساحات الإقليمية، وهو ما قد ينذر بتحريك دورة العنف في العراق واليمن وسواهما، بنية الضغط على الأطراف الإقليمية والدولية لتسريع إنجاز الاتفاق النووي.
وختمت : للأسف فإنه على أي سيناريو مضت الأحداث، تبدو المنطقة مقبلة على مزيد من المخاطر والأزمات، وذلك راجع لسياسة المهادنة الغربية الطويلة لنظام وحشي غير قابل للترويض والتي سمحت للسم الإيراني بالاستشراء، وها هي المنطقة قابعة بين خيارين مريرين، نظام توسعي مؤدلج بأنياب نووية، أو وحش طائفي طليق بلا رادع.
وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( عصر التقنية ) : تسعى المملكة دائما إلى تحقيق الريادة الدولية لتصبح ضمن الاقتصادات القائمة على البيانات والذكاء الاصطناعي، ووضعت على ضوء ذلك استراتيجيات محكمة للاستفادة من التقنية في تطوير القطاعات العامة والخاصة لرفع مستوى الاقتصاد الوطني، مع تعزيز خططها بدعم الابتكار والمعرفة، في سبيل الوصول إلى الغايات المنشودة ضمن رؤية 2030.
وواصلت : واهتمت السعودية بتسليط الضوء على التقنيات الحديثة عبر تنظيمها للعديد من الفعاليات الخاصة بالذكاء الاصطناعي من بينها القمة العالمية في نسختها الثانية بمشاركة ما يزيد عن 200 متحدث لتعزيز التبادل المعرفي، والحديث حول كيفية تسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم الحلول المناسبة للمشاكل المعقدة التي تعتري تطبيقها، وتمكين الشركات، وتشكيل صورة المستقبل سعيًا إلى تحويل المجتمع من الرؤى المحلية والإقليمية إلى الإطار الاقتصادي الموحد، ما يشير بوضوح لقناعة المملكة بأن الحلول التقنية هي الأفضل لتطوير الاقتصاد وتنميته لأعلى مستوى.
وختمت : وبما أن المملكة تتجه لبناء مدن صديقة للبيئة، فإنها تستهدف الاستفادة من تطبيق موحد للذكاء الاصطناعي مبني على ركائز إنسانية تحقق جودة الحياة عبر المدن الذكية، التي تعتمد على الطاقة النظيفة وتسخير التقنية لتسيير الحياة اليومية، و”ذا لاين” خير دليل على ذلك، فهي مدينة حديثة بمواصفات تقنية عالية الجودة تؤكد عزم المملكة على التطور الشامل.
وأكدت صحيفة " اليوم " في افتتاحيتها بعنوان (مكافحة الإرهاب.. مملكة السلام) : أن جهود المملكة العربية السعودية في تحقيق استقرار العالم تنعكس على آفاق الأوضاع فيه وتعزز تحقيق هذا المستهدف إقليميا ودوليا, ما نوه به مجلس الـوزراء في جلسته الاعتيادية برئاسة خادم الحرمين الشريفين في هـذا السياق، بما اشتملت عليه مشاركة المملكة في الاجتماعات الوزارية لمجموعة دول الـعشرين الـتي عقدت في مدينة بالي الإندونيسية، من إبراز جهودها في تسريع نمو الاقتصاد الرقمي والتقنية والابتكار، وسد الفجوة الرقمية عبر مبادرات ومشروعات إستراتيجية لربط العالم,وكذلك ما تولـيه من اهتمام بالـغ بالـتعلـيم محلـيا ودولـيا، بوصفه محركا رئيسا للتنمية وحقا أساسيا للجميع, هذا التنويه والتفاصيل المشتملة عليه يأتي كأحد الأطر الـتي ترسم ملامح المشهد المتكامل لجهود الـدولـة في سبيل دعم كافة الإستراتيجيات التي من شأنها الارتقاء بتنمية الدول والارتقاء بجودة حياة الإنسان
وتابعت : حين أوضح وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الإعلام بالإنابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب جلسة مجلس الـوزراء المنصرمة، عن أن المجلس تابع مستجدات الأحداث وتطورات الأوضاع ومجرياتها في المنطقة والعالم، منوها بتجديد دعم المملكة العربية السعودية لكل ما يضمن الأمن والاستقرار في العراق، والحفاظ على مقدراته ومكتسباته وشعبه الشقيق، وأن المجلس تطرق، إلى ما أكدته المملكة خلال اجتماع آريا المنعقد في مقر المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، من أن تطور التهديدات الإرهابية العابرة للحدود يتطلب استجابة سريعة وشاملة من المجتمع الـدولـي، كونها تستهدف المدنيين, والمنشآت الحيوية والمدنية، وإمدادات الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي , هنا مواقف جديدة لنهج راسخ يتجدد في إستراتيجيات المملكة لمكافحة الإرهاب وحماية أمن العالم بما يلتقي مع مكانتها القيادية والمؤثرة.
وختمت : دعم المملكة الـعربية الـسعودية لمبادرتي الـوكالـة الدولية للطاقة الذرية لتحديث مختبرات سايبرسدورف (رينول 2 )، وللعمل المتكامل لمكافحة أمراض (زودياك)، أمر يأتي امتدادا لإسهاماتها المستمرة لجهود الوكالة ومبادراتها الهادفة إلـى تطوير قدراتها بما يعزز دورها الحيوي في تسخير الـذرة من أجل الـسلام، وتأكيدا على مواقف المملكة تجاه قضايا الاستفادة من الطاقة والتقنية النووية وتنميتها بصورة سلمية وآمنة.