عناوين صحف المملكة ليوم الأثنين 05-09-2022
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
ولي العهد: حريصون على تعزيز العمل العربي المشترك
أمير الجوف يدشّن خدمة الاتصال المرئي مع المواطنين
أمير الباحة يؤكد تسخير الإمكانات لتحقيق السلامة
أمير الرياض بالنيابة يستقبل السفير المصري
ختام "معرض الصقور والصيد" و"المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور"
مشروع الأمير محمد بن سلمان يطيل سلامة مساجد الجوف
مغادرة رئيس السنغال
رئيس الشورى يبدأ زيارة رسمية إلى الإمارات
خمسة مليارات ريال استثمارات متوقعة في رياض الأطفال بحلول "2030"
إطلاق برنامج فني «تخطيط قلب» المنتهي بالتوظيف
الأزمة السياسية الإسرائيلية تغذي التصعيد بالضفة
البرلمان العراقي يستأنف أعماله
اتساع رقعة الخلاف الليبي يحول دون إجراء انتخابات
وذكرت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( الكفاءة والشفافية ) : تتوالى المبادرات والاستراتيجات الوطنية لتعزيز مسيرة التطور في كافة القطاعات بالمملكة ، وترجمة مستهدفات رؤيتها الطموحة لحاضر ومستقبل التنمية المتقدمة باستحقاقات العصر، وفي هذا الإطار يأتي إطلاق المركز الوطني لنظم الموارد الحكومية، إستراتيجيته الشاملة حتى 2025، بركائز أساسية قوية لرفع كفاءة وفعالية أجهزة الحكومة في إدارة مواردها، ووفق رسالة طموحة في تطوير وإدارة نظم الموارد المالية والبشرية والمشتريات الحكومية بمرونة وموثوقية.
وتابعت : فالإستراتيجية الجديدة تستهدف تحقيق التفوق في تطوير وتشغيل نظام موحد ومستدام للموارد العامة، وتطوير الحكومة الإلكترونية والتوسع في التحول والحلول التقنية وزيادة الدعم في مجال التكنولوجيا المالية للشركات الجديدة والناشئة، اتساقا مع أهداف المركز في توفير أنظمة موحدة ومتكاملة وتعزيز الشفافية ومكافحة الفساد وتحسين الإنتاجية وكفاءة التشغيل والإنفاق وتقديم منتجات وخدمات رقمية وذكاء الأعمال، بما يضمن الاستفادة القصوى من إمكانيات المركز لتحقيق أفضل عائد للموارد الحكومية.
وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( التعليم .. أيها أنفع وأجدى؟ ) : منذ ظهور الإنترنت إلى الوجود منتصف العقد الأخير من القرن الماضي، كانت المكتبات والبحث أكثر عناصره إثارة للحماس، فبعد أن كان البحث عن معلومة ما، يعني أن يمضي الشخص في المكتبة نصف النهار وقد لا يجدها بسهولة، تحول الأمر مع نهاية القرن الماضي إلى معالجات بحث عبر الإنترنت، وتسابقت المكتبات العالمية لعرض محتوياتها عبر هذه التقنيات الحديثة، ثم ما لبث أن أصبحت الصحف كذلك، وجميع مصادر المعرفة الأخرى. وكانت التطورات سريعة ومدهشة للغاية، وأصبحت المعلومات متاحة بشكل لا يصدق، حتى تحولت المشكلة من ندرة المعلومات إلى الإغراق المعلوماتي.
وواصلت : وأغرت التقنية وشبكات الإنترنت كثيرا من مؤسسات التعليم بإدخال التعليم الإلكتروني إلى مصادرها وأدواتها، لكن ذلك كان محصورا ضمن أسوار الجامعات، ولم يصل إلى التعليم العام، فالتعليم الحضوري عقيدة، وعلى الرغم من أن التعليم عبر الإنترنت يعد مظهرا جديدا من مظاهر التعلم، وظهر في العالم نماذج للجامعات المفتوحة، إلا أنه ظل محل اتهام، لأن الطالب لا يدخل مقار الجامعة أو المدرسة، بل قد لا يكون في المدينة نفسها أو حتى الدولة، وتردد كثير من الدول في قبول هذا النوع من التعليم ومخرجاته، بل تم إيقاف كل مظاهره ومكافحتها، على اعتبار أنها تعليم مزيف أو ناقص، وتسببت هذه النظرة السيئة للتعليم عبر الإنترنت في ضعف الاستثمارات في نماذج وتقنيات التعليم هذه، حتى حل فيروس كورونا ضيفا ثقيلا على العالم بأسره، وكان التعليم أول ضحايا هذه الأزمة الصحية، إذ تعطلت المدارس وتوقف التعليم تماما، ولعدة أسابيع، قبل أن يدرك الجميع أن أزمة كورونا أطول مما كان متوقعا، وأن استمرار إيقاف المدارس والجامعات يعني تأخيرا خطيرا في منتجات التعليم، ومخرجاته، ولا أحد يمكنه تحمل الآثار الاقتصادية والاجتماعية لذلك. وكان الحل موجودا، بفضل الله، ثم بفضل تقنيات التعليم عبر الإنترنت التي كانت حاضرة بقوة مع تطور منصات التعليم والاجتماع وسهولة التواصل بين الأستاذ وطلابه، وأصابت العالم الدهشة مع ما بثته وسائل التواصل الاجتماعي من صور طلاب في الابتدائية وتفاعلهم الكبير مع هذا النوع من التعليم، وأثبتت تلك الظروف أن هذا النوع من التعليم قادر على تحقيق مخرجات تعليمية لا تقل عن تلك التي يحققها التعليم الحضوري في المدارس والجامعات.
ومع تنامي سرعات الإنترنت وتقنيات منصات التعليم بات من الممكن الوصول إلى تعليم جيد بل ثورة في تقنيات التعليم وأساليبه. لكن كانت العودة إلى التعليم الحضوري بمنزلة تحد كبير لبقاء هذا النموذج حيا، وفاعلا، فبقدر ما كان التعليم عبر الإنترنت منقذا للعالم في فترة الجائحة بقدر ما ثبت أنه يتطلب استثمارات كبيرة سواء من قبل المتعلمين أو المؤسسات التعليمية، فالاشتراك في منصات التعليم عبر الإنترنت أصبح مكلفا، كما أن هذا يتطلب الاتصال بسرعات عالية، وظلت الفصول الدراسية التقليدية تمنح الأسر إحساسا بالأمان والثقة في مقابل عالم الإنترنت الذي لم يزل عالما مجهولا بمساحته الشاسعة اللامتناهية، ومثيرا للقلق بالنسبة إلى كثير من الآباء والأمهات.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( ترسيخ العدالة ) : تواجه الأسرة المعاصرة تحديات حياتية معقّدة، سيما وأنها تُجابه تحولات عنيفة متلاحقة، عمّق حضورها إيقاع الحياة المتسارع والعولمة التي تضرب بأطنابها في مفاصل حياتها، وتطال جميع تفاصيلها. كل هذا خلق كثيراً من زعزعة استقرار الأسرة واستوجب العمل على إعادة هذا الاستقرار لكافة أفرادها؛ سواء الزوجين أو الأطفال، وبما يضمن ويكفل حقوقهم وواجباتهم ضمن لياقة تكيّفيّة تعينهم على التعاطي مع هذا العصر المتسارع، وكذلك ضمان تحقيق نماء الأسرة الذاتي والروحي بطريقة تجعلهم أعضاء نافعين وصالحين لمجتمعهم باعتبار أن الأسرة المُشكّل النواتي للمجتمع.
وأضافت : اليوم نشهد حالة ابتهاج بصدور نظام الأحوال الشخصية؛ وهو ثاني مشروعات منظومة التشريعات المتخصصة الأربعة، التي جرى الإعلان عنها في فبراير 2021م، وهي: مشروع نظام المعاملات المدنية، ومشروع النظام الجزائي للعقوبات التعزيرية ومشروع نظام الإثبات. جميع هذه المشروعات تحظى بمتابعة دقيقة من القيادة؛ وقد بين سمو ولي العهد أن مشروع نظام الأحوال الشخصية استمد من أحكام الشريعة الإسلامية ومقاصدها، وروعي في إعداده أحدث التوجهات القانونية والممارسات القضائية الدولية الحديثة، ومواكبة مستجدات الواقع ومتغيراته، وشدد سموه على أنه سيُسهم في الحفاظ على الأسرة واستقرارها باعتبارها المكون الأساسي للمجتمع، كما سيعمل على تحسين وضع الأسرة والطفل، وضبط السلطة التقديرية للقاضي للحد من تباين الأحكام القضائية في هذا الشأن.
وأكدت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( 2030 .. وتمكين القطاعات الرئيسية في المملكة ) : رؤية المملـكة 2030 لـم ترتكز فقط علـى تحديد المستهدفات من إصلاح وتطوير واستحداث.. بل وافقت ذلـك بقدرتها على استشراف كافة التحديات وجميع الاحتمالات التي من شأنها أن تكون في دائرة التفعيل أو الإصلاح وكذلك التطوير بصورة تنعكس على المشهد المتكامل على مسيرة التنمية المستدامة والارتقاء بجودة الحياة وتعزيز مكانة الدولة وريادتها إقليميا ودوليا عبر تمكين القطاعات الرئيسية في المملكة.
وأردفت : مؤخرًا أعلـن صندوق الاستثمارات الـعامة عن إطلاق الـشركة الـوطنية لخدمات الـتسجيل العيني لـلـعقار «الـسجل الـعقاري» ، الـهادفة إلـى الإسهام في تنظيم وتطوير القطاع العقاري المحلي، التي ستعمل من خلال منصة رقمية متكاملة بالتعاون مع الهيئة العامة للعقار وعدد من الجهات الحكومية الأخرى على إنشاء سجل عقاري شامل لجميع معلومات الوحدات الـعقارية، وتقديم خدمات تسجيل الـعقارات، وفق أفضل الممارسات في هـذا القطاع، وذلـك ضمن مساعي الشركة الوطنية لخدمات التسجيل العيني للعقار إلى تطوير إجراءات وآليات التسجيل بما يسهم في تحسين جودة الخدمات وسهولـة وصولـها للمستفيدين، عبر ما يمكنهم من الاستفادة من الحلول الرقمية لتعزيز الكفاءة التشغيلية وتطوير السجل العقاري، حيث سيتم إنشاء سجل متكامل لـلـوحدات الـعقارية في المملكة، يتضمن قاعدة بيانات رقمية لجميع الـوحدات، سواء الحكومية والتجارية والسكنية أو الزراعية، وربط بيانات الملكية بالمعلومات الجغرافية، بما يسهم في استدامة القطاع العقاري وتعزيز الشفافية في الخدمات العقارية والـتعاملات الـناشئة عنها.. وجميع هـذه التفاصيل الآنفة الـذكر، وبقدر ما هي تبيّن تفاصيل مستهدفات إطلاق خدمات التسجيل العيني للعقارات، فهي تلتقي مع مستهدفات رؤية المملكة إجمالًا، وفي سبيل تنظيم وتطوير القطاع العقاري المحلي على وجه التحديد.
وبينت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها بعنوان ( الحوثيون دعاة حرب ) : تثبت المليشيا الحوثية أنها ماضية في تنفيذ المشروع الإيراني في اليمن، وأنها لن تركن للسلام بأية حال من الأحوال. ويتضح ذلك جلياً من خلال استمرارها في خرق الهدنة، التي يرى فيها العالم فرصة لإنهاء الحرب في بلدٍ ينشد استعادة دولته، ووقف إراقة الدماء، والانخراط في مشاورات تفضي إلى سلام عادل وشامل لجميع الأطراف اليمنية.
وتأتي المشاهد الكرتونية للمليشيا الحوثية الإيرانية، من خلال ما يطلق عليه البعض استعراضات عسكرية في بعض المحافظات اليمنية، التي لا تزال تحت سيطرة المليشيا، لتثبت للعالم استمرارها في تعنتها، ورفض التفاعل مع كل الدعوات الخيّرة لإنهاء الأزمة اليمنية، التي ترى أن المليشيا تستفز الشعب اليمني، وتتحدى المجتمع الدولي. وأكدت المليشيا الحوثية من خلال تصرفاتها الطائشة، والتي تتحرك عسكرياً وفق الإملاءات الإيرانية، وتتحدث سياسياً بأوامر من الخارجية في طهران، أنها تحشد قواها العسكرية، وتستغل الأطفال بتجنيدهم لخوض معاركها التوسعية غير مكترثة بكل الدعوات لإيجاد حلول سلمية.