عناوين صحف المملكة ليوم الثلاثاء 30-08-2022
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
برعاية ولي العهد..«الثقافة» تنظم الحفل الختامي لمبادرة «الجوائز الثقافية الوطنية»
فيصل بن سلمان يتفقد سير العملية التعليمية بالمدينة
أمير تبوك يستقبل مدير الدفاع المدني بالمنطقة
أمير حائل يشهد تخريج متدربات تربية النحل
أمير الرياض بالنيابة يستقبل سفير المكسيك
نائب أمير الشرقية يتسلم التقرير السنوي لفرع الهلال الأحمر
منتدى "العالم القادم" يناقش مستقبل الرياضات الإلكترونية بالمملكة
تدشين المرحلة الثانية لإغاثة الشعب الصومالي بقيمة 47 مليون ريال
"العدل": تسجيل 800 خبير في منصة "خبرة"
محاولات حوثية لقطع الطريق بين تعز ولحج
ترقب عراقي لنتائج التحركات الحكومية لحلحلة الانسداد السياسي
15 قتيلًا وسط حالة من الفوضى بعد إعلان الصدر اعتزاله السياسي
انفجارات تهز المنطقة الخضراء في بغداد
استماتة إسرائيلية لتغيير الوضع القائم في الأقصى
وذكرت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( الحوار سبيل العراق ) : المشهد العراقي دخل مرحلة جديدة من التأزم، مشهد لا تُعرف نتائجه حتى ينجلي، هناك انسداد سياسي من الصعب أن ينفك من دون عواقب يكون تأثيرها بالغاً على العراق بكل مكوناته الحزبية والطائفية والعرقية، فانتقال العراق من الحال التي هو فيها ليس بالأمر السهل طالما لم تكن المصالح العليا له هي الأساس، ومع وجود نحو خمسة وثلاثين ما بين حزب وهيئة وحركة سياسية فإن التوافق لا يكون بالأمر السهل أبداً، فكل تلك الأحزاب لها برامجها وأهدافها التي لا تتوافق على كثير من الملفات التي تُعد مهمة وحيوية لاستقرار العراق، وإخراجه من تعقيدات الأزمات السياسية المتلاحقة.
وواصلت : في الأزمة الحالية والأزمات السابقة التي أرهقت العراق كان لإيران وأتباعها يد واضحة في كل المآسي التي شهدها، والشواهد كثيرة على التدخلات الإيرانية التي لا تريد أن يكون العراق مستقراً بقدر ما يكون تابعاً، وهو ما يرفضه أبناء العراق، ومع ذلك فإن التدخلات الإيرانية مازالت مستمرة وسافرة، ما أدى إلى عدم تمكن الأقطاب السياسية العراقية من الاتفاق على اسم رئيس الوزراء الجديد منذ قرابة سنة، ومن ثم، فإن العراق مازال من دون حكومة جديدة أو رئيس جديد منذ الانتخابات التشريعية، ما زاد من تفاقم الأزمة والأزمات التي سبقتها.
وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( قيم مشتركة ) : الحوار الحضاري بين الأمم ركيزة أساسية للسلم العالمي، وسبيل التفاعل الإيجابي بين ثقافات الشعوب والمجتمعات، وتحصينها من مخاطر الكراهية والعنصرية ومحاولات فرض القيم غير السوية التي لا تستقيم مع تعاليم الأديان والفطرة الإنسانية السوية، وعبثية إشعال صدامات تحرض عليها أفكار وعقول عنصرية لا رحابة لديها ولا متسع للتسامح، وهو خطر يتطاير شرره من فئات متطرفة حول العالم.
وتابعت : لقد تناول الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، في كلمته ومحاضرته الضافية إلى المجتمعات الغربية، أهمية التقارب والتفاهم والتعاون بين الأمم والشعوب، والتصدي لشعارات الكراهية والعنصرية ، وهو موقف ثابت تؤكد عليه الأمة وفي مقدمتها المملكة بدعمها العملي المستمر لجهود الحوار الحضاري ومبادراتها العالمية الرائدة من خلال المراكز والمؤسسات القائمة على تعزيز التسامح والحوار ، وكذا تأكيده القوي والواضح على أن المعنى الحقيقي للحرية يقف عند قوانين الدول وقِيمها المجتمعية، وضرورة التمييز بين الحرية وبين الفوضى والخداع والتدليس المهدد لسلام ووئام المجتمعات والسلم العالمي ، وهذا ما يستوجب فهما وتوافقا عميقا من المجتمع الدولي لترسيخه في العالم.
وبينت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( نمو كبير وأرباح كبيرة ) : يعد إنفاق المستهلكين أو الإنفاق الاستهلاكي من أهم المؤشرات الاقتصادية على النشاط الاقتصادي في أي دولة، ويعكس الحالة العامة للثقة الاقتصادية، فالإنفاق الاستهلاكي هو ما تنفقه الأسر عموما لتلبية الاحتياجات اليومية، وهي الطلب الذي يدب في شرايين الاقتصاد ليجعل الشركات تعمل بنشاط ومن ثم كل عمليات التشغيل وسلاسل الإمداد، والتوظيف، وإنفاق الأسر يشتمل على شراء السلع غير المعمرة مثل البنزين والبقالة والطعام والترفيه عموما، وكذلك الملابس والخدمات بأشكالها المتنوعة، وهناك الإنفاق على السلع المعمرة.
وهناك عوامل عدة تحدد اتجاهات النمو في إنفاق المستهلكين، من بينها حجم الدخل المتاح، أي كمية الأموال اللازمة لشراء الأشياء التي يحتاج إليها، فزيادة الدخل تؤدي إلى ارتفاع الإنفاق، ومن المحددات كذلك حجم القروض التي يتحملها الفرد والأسر، وأيضا حجم الدين العام الذي يجد أثره في مستويات الضرائب.
وأضافت : هذه بعض المحددات والمفاهيم التي يمكن لأي قارئ مهتم بالاقتصاد أن يجدها اليوم في أي مرجع مناسب، لكن من الواضح أن التقنية الحديثة أوجدت وقدمت محفزات جديدة لتعظيم إنفاق المستهلكين، ومن أهم هذه المحفزات الحديثة نقاط البيع والتجارة الإلكترونية، وإذا كان الحديث عن نقاط البيع والتجارة الإلكترونية قد يمتد إلى أكثر من عقدين، لكنها لم تظهر أثرها الواسع في الأعمال واتجاهات المستهلكين، إلا مع أزمة جائحة كورونا التي أجبرت عديدا من الشركات الصغيرة على التخلي عن نماذج الأعمال التقليدية للتغلب على الإجراءات الاحترازية التي شملت الإغلاق، ولأن تقنيات المدفوعات جاهزة لتمارس دورها في نماذج أعمال فلم يكن الأمر بحاجة إلى أكثر من تطوير مهارات التجارة الإلكترونية وتتضمن تطوير سلال إمداد وأنظمة الدفع الإلكترونية.
وفي هذا الجانب تعد المملكة من أوائل الدول في العالم التي سعت إلى تطوير منظومة المصرفية الإلكترونية، وأتاحت كل وسائل الدفع المستخدمة وأصبح لديها اليوم ثلاثة بنوك رقمية محلية، وإجمالي البنوك المرخصة 35 بنكا، منها 11 بنكا محليا، وجميعها تقدم خدمات رقمية ومن بينها خدمات الدفع عبر نقاط البيع، ما يعكس قوة ومتانة وجاذبية القطاع المصرفي خصوصا، والاقتصاد السعودي عموما.
ويشير تقرير البنك المركزي عن نقاط البيع والتجارة الإلكترونية، إلى أن عمليات نقاط البيع قد بدأت منذ 1993، وكان عدد نقاط البيع لم يتجاوز 1274 نقطة، وبلغ عدد العمليات تسعة آلاف عملية بقيمة 16 مليون ريال، بينما أصبح عدد النقاط في 2021 أكثر من مليون نقطة بيع، وتجاوزت عملياتها خمسة مليارات عملية، بقيمة 473 مليار ريال. ولمعرفة أثر جائحة كورونا في اتجاهات المستهلكين في استخدام التقنية عند الدفع، يكفي معرفة أن عدد العمليات في 2016 كان 1.6 مليار عملية، وهذا النمو الضخم يعكس قضايا في غاية الأهمية على رأسها وضع التجارة الإلكترونية في السعودية وما تشهده من توسع، مدعومة بالتوجه الحكومي حيال التوسع في قطاع المدفوعات الإلكترونية والتحول الرقمي ضمن برنامج تطوير القطاع المالي، أحد برامج رؤية المملكة 2030 التي تستهدف زيادة حصة التعاملات غير النقدية بحلول 2025 إلى 70 في المائة.
وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( مساجد المدينة.. مكانة حضارية وإسلامية ) : تحظى مساجد منطقة المدينة المنورة باهتمام مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في مرحلته الثانية، انطلاقاً من مكانتها الدينية والثقافية وأبعادها الحضارية والإسلامية، حيث ضم المشروع أربعة مساجد بالمنطقة، بهدف الحفاظ عليها وإعادتها لأقرب صورة إلـى حالـتها الأصلـية، فضلاً عن الحفاظ على خصائصها الـوظيفية، واستعادة رونقها وجمالياتها القديمة.
وأضافت : تستمد المساجد الـتاريخية بمنطقة المدينة المنورة أهميتها من ارتباطها الوثيق بالسيرة النبوية الشريفة، وعدد من المواقع المرتبطة بالـفترة الإسلامية، ويهدف المشروع من تطوير المسجد ملاءمة المتغيرات الطارئة عليه بين الحقب التاريخية القديمة والحديثة. لـنستعرض بعض الـتفاصيل المتعلـقة بالمساجد المستهدفة من المشروع.. فمن أبرز مساجد المدينة المستهدفة بالتطوير مسجد بني حرام الـذي لا يبعد عن المسجد الـنبوي الـشريف أكثر من 1.68 كم، وهو من المساجد التي صلى النبي عليه الصلاة والـسلام في موضعها، وكان بناؤه الأول من حجارة الحرة البازلتية المنقوشة، تبلغ مساحته قبل الترميم 226.42 م وتزيد بعد التطوير 10 م ، فيما تقف طاقته الاستيعابية عند 172 مصليا قبل وبعد التطوير.