عناوين صحف المملكة ليوم السبت 27-08-2022
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
ولي العهد.. يحقق الأحلام ويعيد صناعة تاريخ المدينة المنورة
أمير الرياض بالنيابة يؤدي صلاة الميت على عبير بنت عبدالله
إطلاق المرحلة الثانية لإغاثة الشعب الصومالي.. غداً
ترحيب باكستاني بالدعم السعودي.. آفاق واسعة وفرص واعدة للتعاون الاقتصادي
3100 زيارة إشرافية لمتابعة جاهزية مدارس الرياض
خروج 10 حالات من مصابي ريزا من مستشفى المدينة
خطيب المسجد الحرام : تقوية الأبوين صلتهما بالله أساس لاستقامة الأبناء
خطيب المسجد النبوي : احذروا مظالم العباد
إزالة العشوائيات.. تنمية وتنظيم
انطلاق فعاليات معرض الصقور والصيد الدولي
التوتر يسود سجون الاحتلال
المناوشات الأميركية - الإيرانية تسلط الضوء على مناطق النفوذ شرق سورية
وذكرت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( سياسة التخادم ) : ترى الولايات المتحدة في النظام الإيراني ذلك الطائفي المغامر الذي ينشر الفوضى والخراب أينما حلّ، ولا بدّ من توظيفه؛ حتى تُسند له الحراسة وتوكل له المهام؛ حتى ينشر الجهل والأوهام، كونه نسخة صفوية عامرة بالصراعات، وجاهزة للاستخدام. اعترفت إيران منذ زمن الشاه بإسرائيل، وتحديداً بعد عامين من تأسيس الكيان، وبلغت العلاقات حدّ التحالف الاستراتيجي، وأينعت ثمار التخادم بداية الحرب العراقية - الإيرانية، وتجلّت في فضيحة (إيران غيت)، حيث زودت واشنطن طهران بأسلحة متطورة عبر جسر جوي من تل أبيب إلى طهران، لتدمير الجيش العراقي، شملت قطع غيار الطائرات، وآلاف صواريخ الـ (تاو) المضادة للدروع، وصواريخ (هوك) أرض جو المضادة للطائرات.
وتابعت : وبعد سقوط بغداد في العام 2003م، وبصرف النظر عن اختلافنا مع نهج وسياسة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بات التحالف الإيراني - الإسرائيلي بغطاء أميركي، مفتوحاً باتجاه بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء، ما يؤكد أن الصديقين ليسا في صراع أيديولوجي كما يتخيّل الكثير، بل المصالح الاستراتيجية بينهما تتقاطع في أكثر من مفصل، وتحكمهما البراغماتية لا غير، والأمثلة التاريخية على ذلك كثيرة، حيث في كلّ علاقاتهما مع شعوب المنطقة تتعارض سياساتهما مع المبادئ الإنسانية التي تقوم عليها العلاقات الدولية، فهما تستخدمان كلّ وسائل القهر، لترحيل أصحاب البلاد الشرعيين، ودفعهم إلى التشرّد خارج الحدود، والشواهد كثيرة، وفقاً لنظرية الإخلاء والحلول، وتبادل الأدوار لإنهاك العالم العربي وتدميره بالحروب، ثم الاستيلاء عليه، استناداً لمعتقدات متخيّلة.
وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( السياحة السعودية .. تنظيمات تنافسية ) : تعد السياحة إحدى ركائز رؤية المملكة العربية السعودية 2030 للإسهام في زيادة وتنويع القاعدة الاقتصادية وجذب الاستثمارات وإدخال مفاهيم اقتصادية منتجة ومثمرة، وتوفير فرص عمل للمواطنين، والإسهام في دعم الناتج الوطني بنسبة معتبرة تعكس أهمية هذا القطاع الحيوي من الجانب الاقتصادي. وتهدف رؤية 2030 إلى رفع عدد الزيارات السياحية إلى 100 مليون زائر عام 2030، منها نحو 55 مليون زائر أجنبي و45 مليون زائر من الداخل وتوفير مليون فرصة عمل. ولتهيئة البلاد للمفهوم والثقافة السياحية الشاملة، أطلقت الحكومة مشاريع بنية تحتية ضخمة لدعم قطاع السياحة وجعله مهيأ للمنافسة وصنع بيئة مناسبة له والانفتاح القوي تجاه تحقيق مكاسب إيجابية، منها: مشاريع نيوم، البحر الأحمر أمالا، شمال غرب المملكة، للسياحة الفاخرة المعتمدة على النقاهة والصحة والعلاج. ومدينة القدية السياحية، وهي مشروع ترفيهي رياضي ثقافي. كما تعمل على تطوير المناطق السياحية التقليدية، كالطائف وأبها والباحة.
ومن هنا، شهدت السياحة المحلية في السعودية مراحل من التطوير حتى أصبحت قطاعا منظما مدعوما باللوائح والأنظمة والقوانين والمشاريع والبرامج المفتوحة.
وواصلت : وتعززت الصورة السعودية بعد إطلاق التأشيرة السياحية الإلكترونية لتسهيل إجراءات الزيارة وفتح أبوابها للعالم لجميع السياح وقاصدي الزيارة، نظير العوامل والمقومات التي تتمتع بها السعودية، في استقطاب السياح. ويظهر الاتجاه في تفعيل البلاد كوجهة سياحية، حيث تحظى بكثير من المواقع والمدن ذات المزايا التنافسية القيمة، من خلال تأهيل المواقع الأثرية والتاريخية والقرى والبلدات التراثية، وجعلها محل اهتمام على المستويين المحلي والدولي. وفي إطار الجهود الهادفة إلى التطوير المستمر، بما يدعم المسار التصاعدي لرؤية المملكة، تأتي الإجراءات والتدابير الجديدة الخاصة بالقطاع السياحي، الذي يمثل في ظل الرؤية رافدا أساسيا للبناء الاقتصادي والتنموي المستمر عموما.
وبينت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( خدمة الحرمين الشريفين.. والتضحيات اللامحدودة ) : هنا المملكة العربية السعودية.. هنا قبلة المسلمين ومهبط الوحي.. هنا دولة مباركة تضع قيادتها الحكيمة نصب أعينها بل وتعتبره أهم وأعظم أولوياتها خدمة الحرمين الـشريفين والحرص علـى راحة وسلامة كل من قصدهما حاجا أو معتمرا أو زائرا وهو ما ينعكس على تلك الجهود المستديمة والتضحيات اللامحدودة في سبيل تسخير كل الإمكانات لخدمة الحرمين الشريفين، وضيوف الـرحمن.. وهو ما يأتي كنهج راسخ في تاريخ الدولة منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «حفظهما الله» .
وأردفت : تسخير التقنية في سبيل تيسير الخدمات يأتي واقعا في دائرة الحياة اليومية للفرد وللارتقاء بجودة الحياة في المملكة العربية السعودية.. وأن يجد تسخير التقنية سبيله في منظومة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن أمر يعكس واقع الأولوية، التي تحظى بها هذه الركيزة ودلالـته تلك الإشادات المرصودة والمعهودة من ضيوف الرحمن على ما يحظون به من رعاية واهتمام، وهو أمر يلتقي مع مكانة الـدولـة الـرائدة في الـعالـم الإسلامي.