عناوين صحف المملكة ليوم الخميس 25-08-2022
-

برز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
بتوجيهات الملك وولي العهد.. إجلاء المواطنين المصابين بحادث مروري في تركيا
ولي العهد يعلن إطلاق أعمال البنية التحتية والمخطط العام لمشروع "رؤى المدينة"
فيصل بن سلمان يشكر القيادة على إطلاق أعمال رؤى المدينة
المملكة ترحب بدخول جميع حاملي بطاقة (هيّا) لمشجعي مونديال 2022
ارتفاع صادرات المملكة غير النفطية في يونيو 26.8%
نقل 16 مواطن ومواطنة من تركيا للمملكة عبر ?طائرتي إخلاء طبي
رئيس ديوان المظالم: الرقمنة هي الطريق إلى العدالة الناجزة
سفير بلجيكا يَطَّلِعُ على جهود «اعتدال» في مكافحة التطرُّف
عيادات «سلمان للإغاثة» في عبس تقدم خدماتها العلاجية لـ 1.601 مستفيد خلال يوليو
أكثر من 63% من الأراضي البيضاء المطورة تتركز في 20% من أحياء الرياض
وسط الحديث عن خفض إنتاج "أوبك".. "برنت" يتجاوز 100 دولاراً للبرميل
هبوط مخزونات النفط الأميركية بمقدار 3.3 ملايين برميل الأسبوع الماضي
وذكرت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( الظواهر المتطرفة ) : باتت ملامح المرحلة المبكرة من عام 1988، بحسب وصف إعلان مؤتمر تورنتو التاريخي تتسم بالعواقب النهائية لتغير المناخ، وربما تكون تحتل مراتب متقدمة "بعد الحرب العالمية الثانية" التي استخدم فيها السلاح النووي، وذلك وفق تقرير كيري إيمانويل، من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، في ظل هذا السجال المستمر والمنفتح على هذه التصريحات، فإن كارثة المناخ دفعت بالإنسان إلى أن يمضي في طريق لا رجعة منه، ممهداً بسلسلة من الكوارث البيئية المتواصلة التي شهدنا حدوثها على كوكبنا.
وتابعت : يبدو من الصعب إعطاء تقديرات دقيقة لكيفية تطور مسارات واتجاهات ارتفاع درجات الحرارة العالمية في المستقبل حتى بعد ظهور بعض تأثيرات الاحتباس الحراري الذي كان مسببها الأول الإنسان، كونها تتشكل في أنماط مختلفة من فقدان الجليد البحري، وذوبان الأنهار واضمحلالها، وارتفاع مستوى سطح البحر، وموجات الحر والجفاف المكثفة، وحرائق الغابات.
وأردفت : إن تخمين سيناريوهات لما يحدث في العالم بات أمراً يصعب التنبؤ به بشكل منطقي بالنسبة لتغير المناخ، وربما يؤدي ذلك إلى انهيار الكيان البشري وانقراضه، ففي الوقت الراهن أمست خطورة الأمر تدفعنا للتأمل بحقيقة ما نراه من وضع كارثي يحمل متغيرات تترك آثارها على وجه الطبيعة، فلا بد للإنسان أن يقوم بتخفيف وطأة انبعاثاته على الكون، بما في ذلك الاستجابة لحالة الطوارئ البيئية، وتعديل ممارساته، وتقييم الكوارث والأخطار لتوسيع آفاق البحث من أجل الإسهام في هذا المجال.
وزادت : صراعات القوى العظمى ليست بمنأى عن ذلك، فهي تشكل تأثيرات مباشرة على المناخ بناء على السابق يضاف لصورة المستقبل المقبل، من خلال تسريع عملية التدمير وتهديدات أخرى على الطبيعة عبر التطورات والسيناريوهات لتقدم التوهجات الشمسية والانفجارات البركانية شديدة التأثير تزامناً مميتاً محتملاً.
وختمت : من شأن مجموعة من "السيناريوهات الكارثية الموحدة" أن تسهل عملية التقييم في ضوء تأثيرات الإنسان السلبية على الطبيعة، هناك تأثيرات كارثية معاكسة على التنامي البشري نجم عنها ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن ارتفاع الحرارة والفيضانات، مما سيساهم بشكل مباشر في ظهور المجاعة ونقص الغذاء، وانتشار الأوبئة إلى جانب تلوث الهواء وارتفاع مستوى سطح البحر.
وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( تميز سياحي ) : خطوات نوعية كبيرة تشهدها كافة القطاعات لترسيخ التنمية المستدامة ، وتعزيز مكانة المملكة على خارطة التقدم والتنافسية العالمية ، وفي هذا الاتجاه يمثل قطاع السياحة رقما مميزا في حاضر ومستقبل التنمية وتعظيم إسهاماته في الناتج الإجمالي الوطني غير النفطي ، من خلال استراتيجية طموحة ونظاما جديدا يدفع بالمزيد من الإنجازات والاستثمارات المحلية والأجنبية ، وبرصيد هائل من المشروعات الضخمة في المناطق ومدن المستقبل التي تجعل من المملكة الوجهة المفضلة والمكان الأكثر اهتماما وجاذبية على خارطة السياحة العالمية.
وواصلت : قد أكملت المملكة منظومتها القوية في هذا المجال الواعد بإنشاء وزارة السياحة والهيئة السعودية للسياحة وصندوق التنمية السياحي ومجلس التنمية السياحي ومجالس المناطق، وتعديل أنظمة التراخيص الخاصة بمرافق الضيافة، ونالت استحقاقا دوليا بوجود المقر الإقليمي لمنظمة السياحة العالمية في الرياض، وتأتي موافقة مجلس الوزراء على نظام السياحة ، ترجمة للاهتمام والدعم الكبيرين من القيادة ، حفظها الله ، وتتويجا لمسيرة التطور بالقطاع وبكفاءات وطنية وفق أفضل الممارسات العالمية، والانطلاقة الواثقة برؤية مستقبلية للقدرات والمزايا السياحية التنافسية بروح الابتكار في قدرات وتطور المنظومة السياحية للوطن بوثباته الحديثة الملهمة وثرائه الحضاري العريق.