عناوين صحف المملكة ليوم الخميس 11-08-2022
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
الملك يتلقى رسالة خطية من رئيس بنغلاديش
ولي العهد يرعى ملتقى لحماية الوحدات البحرية
القيادة تهنئ رئيس تشاد بذكرى الاستقلال
أمير تبوك يطلع على تقرير صندوق التنمية الزراعية
أمير مكة يثمن استعادة أراضٍ للدولة بجدة
أمير نجران يطّلع على مراحل تطوير متحف المنطقة
أمير الشمالية بالنيابة يتفقّد مستشفى عبدالعزيز بن مساعد.. ويتسلم تقرير النقل
أمير جازان بالنيابة يستقبل مدير تعليم صبيا
حساب المواطن: 3.6 مليارات ريال مخصص دعم أغسطس
الاحتلال يستولي على أراضٍ شرق القدس
تجمع "قوى التغيير" العراقية يدعو لتظاهرة.. الجمعة
مقتل عدة أشخاص جراء السيول شمال اليمن
قتلى بقصف روسي شرقي أوكرانيا
وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( اقتصاد المستقبل ) : تشهد المملكة حراكا قويا لبلورة الرؤى حول آفاق اقتصاد المستقبل وتحدياته، على ضوء التطور المتسارع في الاقتصاد المعرفي والتقنيات المالية التي باتت لغة العصر وركيزة قوية لهذا التطور. وفي هذا الحراك النشط تحرص المملكة على تعزيز الحضور العالمي من العقول والخبرات ودوائر الاستثمار، حيث تنطلق أعمال الدورة العاشرة لمنتدى الرياض الاقتصادي خلال نوفمبـر القادم، وعلى طاولته جدول أعمال قوي ودرسات طموحة تشمل ربط مناطق المملكة بالسكك الحديدية وتأثيرها على ازدهار السياحة والخدمات اللوجستية، ودراسة أهمية توحيد وانسجام القطاعات في تشريعات إصدار الرسوم والضرائب والزكاة وتوحيد مرجعية الإصدار، ودراسة عن آفاق وتحديات مجال العمل الجديد (العمل الحر – العمل المرن – العمل عن بُعد)، وأخيرًا دراسة الاستثمارات الجديدة والتحوّل الرقمي والاقتصاد المعرفي.
وواصلت : كما تشهد المملكة مؤتمراً عالمياً للابتكار في مجال المدفوعات والتقنية المالية، في إطار تعزيز مكانة المملكة الرائدة كعاصمة للتقنية الرقمية في المنطقة، وتقدما متصاعدا على خارطة الابتكار العالمي، مما يعكس الحرص على تسريع الانتقال إلى مجتمع أقل اعتمادًا على النقد بما يتماشى مع إستراتيجية البنك المركزي السعودي وتطلعات برنامج تطوير القطاع المالي، أحد برامج رؤية المملكة 2030 الطموحة.
وأكدت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( المعيار النقدي وسعر الفائدة ) : رسخ الاقتصاد الياباني مكانته على الساحة العالمية بأكثر من 4.73 تريليون دولار، تمثل حجم الناتج المحلي الإجمالي لليابان، ويصل معدل دخل الفرد إلى 39 ألف دولار سنويا، وتتجاوز الصادرات قيمة 640 مليار دولار، أبرزها السيارات التي تصل إلى نحو 100 مليار دولار، وقطع غيار السيارات التي تتجاوز 30 مليارا. واليابان تعد ثالث قوة تجارية في العالم، ويسجل ميزانها التجاري ربحا سنويا بتصدير المواد المصنعة، ووضع قيود جمركية على المواد المصنعة الأجنبية، وبذلك يسهم بـ7 في المائة من التجارة العالمية، كما يعد التصنيع إحدى ركائز القوة الاقتصادية اليابانية، لكن مع ذلك، تمتلك اليابان قليلا من الموارد الطبيعية.
وبينت : ومن أهم مظاهر قوة اقتصاد اليابان أنه استمد مكانته العالمية من اعتماده على الصناعة الثقيلة القائمة على تحويل المواد الأولية المستوردة، فهي أول منتج للحديد والصلب في العالم، وثالث قوة في تكرير البترول، وأول منتج للسيارات، إضافة إلى إسهامها بـ40 في المائة من الإنتاج العالمي للسفن. ويتخصص الاقتصاد الياباني في صناعة الأجهزة الإلكترونية منذ فترة طويلة، مكتسبا خبرة واسعة في هذا المجال، مقارنة بالدول الأخرى. أما من حيث العملة، فالين يعد إحدى العملات الأكثر تداولا في العالم، حيث يحتل المرتبة الرابعة على مستوى احتياطيات البنوك المركزية من النقد الأجنبي، ويأتي بعد الدولار واليورو والجنيه الاسترليني. واستطاعت اليابان أن تحافظ على معيار الذهب طيلة 20 عاما بفضل نموها الاقتصادي السريع والتعويضات التي حصلت عليها عقب انتصارها العسكري في حربها مع الإمبراطورية الروسية في 1905، ما مكنها من زيادة احتياطياتها من الذهب وضمان استقرار الأسعار.
وشهد الاقتصاد الياباني مشكلات هيكلية عميقة طوال عقدين، قبل أن تنطلق الإصلاحات الاقتصادية لرئيس الوزراء شينزو آبي خلال العقد الثاني من القرن الحالي. ومع هذه المكانة الاقتصادية الضخمة، فقد أثار قرار البنك المركزي الياباني بشأن عدم رفع سعر الفائدة عن مستوياتها السلبية الحالية قلق كثير من المحللين، وتزايد هذا الموقف مع تراجع أداء الين وتدهور سعر صرفه إلى مستويات لم تحدث منذ نحو 25 عاما، ليصل سعر صرفه إلى 140 مقابل الدولار.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( السلام خطوة للحوار ) : السلام وقبول الآخر والتعايش السلمي تأتي نتيجة لعدة مبادرات تأخذ طابع التفاعل في كل مساعٍ تتبناها المبادرات الحقيقية التي تقوم بها الدول والشعوب لتأكيد مواجهة التطرف الفكري وتعزيز العلاقات الإنسانية بين الأديان والعقائد جميعها دونما استثناء، وذلك للمساهمة والمشاركة في إرسائها عالمياً، كل ما يبني لعلاقة الإنسان هو التعايش الذي تنتهجه المنظمات الحكومية والدولية ومنظمات المجتمع المدني وواضعو السياسات من أجل أن تدار دفة الحوار الإنساني لكل ما يدعم المساواة والتقارب. إن الوجود البشري قائم على التنوع وإنشاء حوار فعال بين أتباع الديانات السماوية يمنح الحوار قيمةً حضاريةً وثقافيةً، وخلق النقاشات ومحاولة رسم سياسة معينة للتخفيف ونبذ العنف من منشأ التعصب وينطلق من بؤرة الصراعات وبسببها ظهرت النزاعات والحروب التي راح ضحيتها الملايين.
وتابعت : الوقت الحالي يتطلب رسم مسارات تساعدنا في بناء الإنسان وتشكيل ثقافته من خلال إقصاء ذات التعصب التي تسكن البعض وتفعيل حالة تواصل تقوم على أساس احترام الآخر المختلف الذي نلتقي به وتجمعنا به الأرض. على الرغم من الأهمية العظمى لهذه اللقاءات التي تنعقد فيها المؤتمرات الدولية في سبيل حوار الأديان، إلا أنه ما زال الإنسان مستمراً في خلافاته السياسية والدينية التي لم تشارف على النهاية المرجوة، تجاوزنا عن كل ذلك هو تحرير للإنسانية فقد اكتفينا من التاريخ الذي أعلن كل صور الاختلاف البشري ومصيره.
وبينت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( صحة وسلامة المجتمع.. مسؤولية الفرد ) : المتغيرات التي مر بها العالم منذ إعلان جائحة كورونا المستجد يصعب أن نطوي صفحاتها دون الخروج بدروس وعبر من تلك الأزمة غير المسبوقة في التاريخ الحديث، وكذلك دون أن تكون لدينا عادات مكتسبة في أسلوب حياة صحية وقائية تلتقي مع الواقع، الذي نعيشه وسط الثورة الصناعية وتقارب الزمان والمكان في الانتقال البشري حول مختلف أنحاء الكرة الأرضية، وحقيقة أن الأمراض والأوبئة باتت تتطور وتتحور بصورة تسابق قدرات العلم في مجاراتها واكتشاف طبيعتها وصادرها وسبل انتقالها وبالتأكيد علاجها.
وواصلت : الـعادات الـصحية والـوقائية تكاد تكون متوازية ومتقاربة حين يكون الحديث عن الحفاظ علـى صحة الإنسان من الانتقال للعدوى بغض النظر عن نوع المرض أو تأثيره، خاصة ما يندرج تحت دائرة الأمراض المعدية.. وحين نتوقف عند ما أكدته منظمة الصحة العالمية عن كون مرض جدري القرود يمثل حالة طوارئ صحية تثير القلق الدولي، حيث تم الإبلاغ عن آلاف الحالات المصابة بالمرض في عشرات الدول، وأن مدير عام منظمة الصحة العالمية ذكر في بيان سابق أن هناك خطرًا واضحًا لمزيد من الانتشار الـدولـي للمرض.. فهذه التفاصيل الآنفة الـذكر والـواقع، الذي نعيشه من عدم انحسار جائحة كورونا بصورة نهائية في كثير من بقاع الأرض، يفترض أن تحظى بوقفة جادة من قبل كل شرائح المجتمع، فالحفاظ على أسلوب حياة صحي وقائي مرتكز على ما تم تعلمه في الفترات الماضية خلال انتشار فيروس كورونا على مستوى العالم، نعم المنظمات الحكومية تراقب وترصد وتتخذ الإجراءات الـلازمة عند أي طارئ، ولكن تظل هناك مسؤولية الفرد، خاصة ونحن في موسم الإجازة الصيفية، فينبغي التركيز على الاحتراز والوقاية كأسلوب حياة يومية لكي نقي أنفسنا والجميع من أي خطر ينتج عن العدوى سواء من هذا المرض أو غيره.