عناوين صحف المملكة ليوم الخميس 04-08-2022
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
أمير تبوك يؤكد على دور الشباب في تنمية الوطن
أمير الشمالية يتسلّم تقريري الرقابة البيئية والأمنية
مشروعات الإسكان التنموي على طاولة أمير حائل
سعود بن خالد يدشن برنامج تطوير القدرات التنظيمية
أمير الرياض بالنيابة يشيد بمبادرة «خيرات»
أمير جازان بالنيابة يطلع على برامج وخطط مجلس الشباب
الواصل مندوباً دائماً للمملكة لدى الأمم المتحدة
الحوار الوطني يعزز ثقافة ومهارات الشباب
السديس يعتمد خطة شؤون الحرمين لموسم العمرة
الهدنة الثالثة في اليمن.. أمل جديد للسلام
ترحيب دولي بتمديد الهدنـة لشهرين إضافيين
الرئيس العراقي يدعو للتهدئة والحوار الصادق
وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( نحو استقرار اليمن ) : يمثل أمن واستقرار اليمن أهمية كبيرة للمملكة، لطالما حرصت وتحرص عليه في جهودها ومواقفها الراسخة الداعمة للجهود الدولية التي يقوم بها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، في تعزيز الالتزام بالهدنة تماشيًا مع المبادرة السعودية المعلنة في مارس من العام الماضي لإنهاء الأزمة في اليمن والوصول إلى حل سياسي شامل، وسعيها لكل ما يضمن أمن واستقرار اليمن ويحقق تطلعات شعبها الشقيق.
وأضافت : في هذا الاتجاه يأتي ترحيب المملكة بتمديد الهدنة في الجمهورية اليمنية الشقيقة لشهرين إضافيين، والتأكيد على ضرورة توفر ضمانات استقرار الهدنة بما يفضي إلى وقف إطلاق نار دائم وشامل في اليمن وبدء العملية السياسية بين الحكومة اليمنية والحوثيين، ومن ذلك التزام الحوثيين ببنود الهدنة الحالية وسرعة فتح المعابر في تعز لتخفيف المعاناة الإنسانية في تعز، وإيداع الإيرادات في البنك المركزي اليمني لصرف رواتب المدنيين، وهي استحقاقات ضرورية وحتمية بدرجة عالية لتوفير أسباب التقدم نحو حل سياسي مستدام للأزمة اليمنية، وفقًا للمرجعيات الأساسية، في الوقت الذي تواصل فيه المملكة جهودها الإنسانية والتنموية المستمرة في كافة المجالات وفي مختلف المناطق اليمنية انطلاقا من مبادئها الناصعة.
وأكدت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( بيانات متضاربة وارتباك الأسواق ) : طرح عديد من الخبراء الاقتصاديين والمنظمات الدولية المهتمة والمختصة بمتابعة مؤشرات النمو لدول العالم تساؤلات عن الوضع الذي شهده الاقتصاد الأمريكي خلال الفترة الأخيرة، حيث سجل انكماشا للربع الثاني على التوالي من العام، في خطوة تعد في كثير من الدول ركودا اقتصاديا، فحدوث انكماش، بمعدل سنوي قدره 0.9 في المائة خلال الأشهر الثلاثة حتى يوليو الماضي لفت الانتباه على نطاق واسع مع تنامي المخاوف بشأن الاقتصاد، خاصة بعدما سجلت الأسعار الأساسية والبنزين والسلع الأخرى زيادة بأسرع وتيرة لها منذ 1981. البنك المركزي الأمريكي اتخذ قرارا برفع تكاليف الاقتراض بسرعة، في مسعى إلى تهدئة الاقتصاد وتخفيف ضغوط الأسعار، وتتنامى المخاوف من حدوث ركود، إذا لم يكن قد بدأ بالفعل.
السؤال المطروح في الوقت الراهن، هل هذا الركود الاقتصادي قد يؤدي إلى انكماش الاقتصاد الأمريكي مجددا وحدوث كساد عام؟
وتابعت : على صعيد آخر، يفضل المسؤولون الأمريكيون الحديث عن التباطؤ الاقتصادي، على اعتبار أنه يدخل ضمن الحالة الاقتصادية العالمية، لمجموعة من العوامل، في مقدمتها تأثيرات الحرب في أوكرانيا، والضغوط التي لا تتوقف، الآتية من جهة الموجة التضخمية المتصاعدة. الرئيس الأمريكي جو بايدن، يرى أنه لا توجد مفاجأة في تباطؤ الاقتصاد، وأنه في المسار الصحيح. الهم الأول للإدارة الأمريكية حاليا، هو إبعاد ما يمكن وصفه بشبهة الركود عن الساحة المحلية، رغم انكماش الاقتصاد فعليا في فصلين متتاليين، مقابل توقعات بارتفاع النمو ضمن حدود 0.5 في المائة في الربع الثاني.
وبينت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( صناعة الوعي ) : حضور مُفارِق ومُختلف ذلك الذي سجّلته «الرياض» منذ صدورها، من حيث التجديد، وطرح الأفكار التقدّمية ذات الغِنى والتنوّع والإدهاش. فمنذ البداية راهنت على عُمق وثراء طرحها، وحدّقت بعينها على وعي قارئها الحصيف؛ الذي يتفاعل، ويساهم برأي، أو فكر، أو عطاء. يكسو هذا الحضور: التميّز، والرصانة، والجِدّة، والمُواكَبة، والآنية، في قالب صحافي رشيق وجذاب وأنيق. ولأنّ الرؤية واضحة، والنهج العميق في التعاطي مع المهنة كان جلياً، والمبادئ راسخة؛ فلم تنجرف «الرياض» أو تقع في فخ الإثارة المفتعلة بداعي السبق، ولم تأبه بموجة الاضطرابات والانتفاضات التي عصفت بعالمنا العربي، وخلخلت بناه الفكرية والثقافية والسياسية. لقد ظلّت «الرياض» صوتاً صادحاً بالحق، والالتزام، واستمرّت وفيّة لنهجها الوطني، ومدافعة عن قضاياه ومواقفه؛ في صلابة، وثبات؛ لا تُداور ولا تُهادن، ولا تُناور، مدفوعة بقناعة قوامها: رسوخ المبادئ، وأمانة الكلمة، واستشعار دورها التنويري في تكريس فكر وطني رصين، باثّة روحَ العطاء، ومُكرّسة حسّ المُواطَنة المسؤول، ولم تغفل حقّ المواطن في الحلم بغدٍ مشرق، ورؤى مستنيرة يعم نورها أرجاء الوطن.
وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( تمديد الهدنة.. وجهود السلام الشامل ) : الأدوار الـقيادية والمؤثرة للمملكة العربية السعودية تنعكس على قراراتها ومواقفها في كل ما من شأنه ضمان أمن العالم وسلامة البشرية.. ويأتي دعم فرص السلام وتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي ضمن أولويات المملكة كنهج راسخ منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله» ، وسمو ولي عهده الأمين صاحب الـسمو الملـكي الأمير محمد بن سلـمان بن عبدالعزيز «حفظه الله» .
وواصلت : ما أعربت عنه وزارة الخارجية، عن ترحيب المملكة العربية السعودية بتمديد الهدنة في الجمهورية اليمنية الشقيقة لشهرين إضافيين، والـتأكيد علـى أهمية فتح المعابر الإنسانية في تعز.. وتثمين المملكة لجهود المبعوث الخاص لـلأمين الـعام لـلأمم المتحدة إلـى الـيمن السيد هانس غروندبرغ، في تعزيز الالتزام بالهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة، وذلـك تماشيا مع مبادرة المملكة العربية السعودية المعلنة في مارس 2021 م لإنهاء الأزمة في اليمن والوصول إلى حل سياسي شامل.. وتشديد وزارة الخارجية، على موقف المملكة الـراسخ والـداعم لكل ما يضمن أمن واستقرار الجمهورية اليمنية، ويحقق تطلعات الشعب اليمني الشقيق.. هذه التفاصيل الآنفة وما يلتقي معها من الجهود المتواصلة الداعمة للوضع الإنساني في اليمن عبر المساعدات، التي يقدمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، جميعها تأتي ضمن أطر المشهد المتكامل لجهود الدولة في دعم وتعزيز فرص السلام إجمالا وتحقيقه كبوابة أمل يتجدد في تاريخ اليمن ليخرج من ظلمات الأزمات إلى نور الاستقرار والازدهار، الذي يضمن العيش الـكريم للمواطنين فيه ويحقق استدامة اليمن الشقيق كعنصر فاعل مستقر على خارطة المنطقة.