عناوين صحف المملكة ليوم الأثنين 29-11-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين.. تمديد صلاحية الإقامات والتأشيرات آلياً
الفيصل يستقبل سفير البحرين
أمير القصيم يطلق منصة تعزيز الأمن الفكري
أمير الشرقية يستقبل السفير القطري ومدير السجون ويقلد الضباط رتبهم
أمير حائل يوجه بدراسة استراحات «السويفلة»
أمير الرياض بالنيابة يستقبل سفير الأوروغواي الشرقية لدى المملكة
محمد بن ناصر يقلّد نائب شرطة جازان رتبته الجديدة
المملكة والأرجنتين تبحثان تعزيز العمل المشترك
المملكة ترحب بعزم أستراليا تصنيف حزب الله منظمة إرهابية
المملكة تناقش تحديات مكافحة جرائم الاتجار بالبشر
إدانة عربية لاستباحة الاحتلال الحرم الإبراهيمي
مُبادرة عربية لتعزيز الديمقراطية
الجيش السوداني يتصدى لهجوم إثيوبي
"أوميكرون" يواصل الزحف
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( إنسانية ناصعة ) : تضع المملكة حقوق المواطنين والمقيمين على أراضيها فوق كل اعتبار ، وتوليهم كل العناية والرعاية التي كفلتها لهم الشريعة الإسلامية، الغراء التي حفظت للنفس البشرية قيمتها وصانت قدرها ، وكذلك القوانين الدولية المرعية في هذا المجال ودعم المملكة لكل ما يعزز الحق الإنساني الناصع بشكل عام ، الأمر الذي وضعها في مقدمة الدول المحاربة لها النوع من الجرائم ، كما تعد من الدول السباقة دائماً في المصادقة على بروتوكولات الأمم المتحدة الرامية إلى مكافحة تلك الجرائم بمختلف صورها.
وواصلت : وفي هذا الإطار تأتي استضافة السعودية للمنتدى الحكومي الثالث حول تحديات مكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص في الشرق الأوسط 2021 ، ويناقش التحديات والتطورات المستجدة في هذا المجال، مما يؤكد دورها المهم داخليا وإقليميا ودوليا في مكافحة جريمة الاتجار بالأشخاص، الأمر الذي أثمر تقدما مستمرا للمملكة في مؤشر المكافحة ، ويجسد دورها الكبير في تعزيز حقوق الإنسان في أنصع صورها ، وحرصها على مشاطرة المجتمع الدولي قلقه البالغ إزاء زيادة معدلات جرائم الاتجار بالبشر في أماكن النزاعات من الجماعات الإرهابية المسلحة، وبخاصة ما يتعرض له النساء والأطفال، والتعاون الدائم من جانب المملكة مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي في كل ما من شأنه حماية الإنسان من تلك الجرائم وترسيخ حماية وحفظ حقوقه.
وأوضحت صحيفة "الاقتصادية " في افتتاحيتها بعنوان ( القروض والاستثمارات .. المخاوف مبررة ) : يحرص البنك المركزي الأوروبي، كغيره من البنوك المركزية في الدول المتقدمة، على أن يوفر التسهيلات اللازمة من القروض للمؤسسات والشركات في أعقاب الأزمة الاقتصادية، التي خلفتها جائحة كورونا على العالم أجمع. فالحكومات سعت خلال الفترة الحرجة إلى إنقاذ الشركات، من أجل مواصلة نشاطها الاقتصادي قدر المستطاع، حتى في ظل وجود قيود الإغلاق، التي أصابت هذه الساحة أو غيرها. وهنا بدأت اليوم المخاوف تظهر في الميدان بشأن القروض عالية المخاطر، التي منحت خلال الفترة السابقة، حتى إن هناك مراقبين لا يستبعدون انفجارا محتملا في السوق الأوروبية، ولا سيما في منطقة اليورو، والمسألة لا تقلق الأوروبيين فقط، بينما تنسحب على بقية الاقتصادات المشابهة خارج هذا الكيان. ففي بريطانيا مثلا، ظهرت المخاوف بهذا الشأن، خصوصا مع قرار الحكومة وقف التسهيلات المالية التي منحتها خلال عام الجائحة.
وتابعت : بالطبع، أقدم المسؤولون على السياسة النقدية فورا لبحث إمكانية وضع سقف للمعاملات عالية المخاطر والناشئة حديثا، أو وضع حصة معينة من الميزانية لكل بنك. غير أن مثل هذه الخطوة لها انعكاساتها السلبية على الساحة المصرفية، ولا سيما أنه في إمكان البنوك، خصوصا الراسخة على الساحة، إثبات أنها تدير المخاطر بشكل ملائم. لكن هذه الخطوة لا تزال في بداياتها، وتتطلب مناقشات واسعة، ودراسة عميقة في أوضاع البنوك وقدراتها على مواصلة حراكها بالحد الأدنى من معايير الأمان. القروض عالية المخاطر ظهرت في الأسابيع القليلة الماضية، بما في ذلك الولايات المتحدة، التي تواجه أعلى موجة من التضخم غير مسبوقة، حتى إن مستثمرين طلبوا الحماية الحكومية من ارتفاعه. لا ترغب المفوضية الأوروبية في اتخاذ أي إجراءات مقيدة للقروض، خصوصا إذا ما كانت الأوضاع تحت السيطرة أو ليست قريبة من الانفجار. ففي مرحلة التعافي الاقتصادي يتطلب الأمر مرونة في الاقتراض، وسهولة الوصول إلى الخدمات المالية الميسرة. ولذلك، فإن المشرعين في هذه المفوضية يعتقدون أنه في الإمكان الاعتماد على قواعد البيانات المركزية عن الأوضاع المالية للشركات والمؤسسات، التي تستقطب الاستثمارات، ورفد المستثمرين بالمعلومات اللازمة عن سلامة استثماراتهم، ومدى الاستدامة.
وأكدت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها بعنوان ( اليمن.. عمق وصلب العرب ) : تواصل المملكة دعمها لليمن في الاتجاهين العسكري والإنساني، للعمل على تحقيق هدفين، أولهما تخليص اليمن من الهيمنة الحوثية بمشروعها الإيراني الخبيث، الذي يحلم بتحويل اليمن إلى منصة ينطلق منها لتنفيذ مخططاته المزعزعة لأمن واستقرار المنطقة، وإدخال اليمن في أتون حرب لا تنتهي، وثانيهما دعم الاقتصاد اليمني وتقديم المساعدات الإنسانية للتخفيف عن الشعب معاناته بسبب ممارسات المليشيا الحوثية، التي لا زالت تصر على المضي في حرب ستنهي وجودها بكافة مشاريعها التي لن تجلب الخير لليمن.
وأردفت : بالأمس وصلت إلى محافظتي حضرموت والمهرة، دفعة جديدة من منحة المشتقات النفطية السعودية قادمةً من عدن، والمقدمة عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والتي تأتي ضمن الدفعة الخامسة من منحة المشتقات النفطية السعودية إلى اليمن، بعد أن أسهمت منحة المشتقات خلال الأشهر الأربعة الأولى حتى نهاية شهر سبتمبر بتزويد المحطات بأكثر من 417 ألف طن متري من مادتي الديزل والمازوت، وتشغيل 60 محطة إنتاج كهرباء ليتم إنتاج 1232 جيجا وات من الطاقة الكهربائية، مما ساعد في تحسين الأوضاع العامة بشتى المجالات الصحية والتعليمية والخدمية، ورفع الطاقة التشغيلية في المحال التجارية، وزيادة ساعات تشغيل الكهرباء في المحافظات، والتخفيف من ساعات الانقطاع وتكرارها، لتسهم في تحقيق الاستقرار المعيشي والاقتصادي.
وأشارت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( الثقة في المملكة ) : مرة أخرى تثبت المملكة تفاعلها المباشر مع مستجدات جائحة كورونا، وتؤكد حرصها على جميع من يعيش على تراب بلادنا الطاهر من مواطنين ومقيمين، وحمايتهم من الإصابة بالمرض، باتخاذ كل الإجراءات والاحترازات اللازمة التي تحقق هذا الهدف بأعلى المعايير الدولية، وإن كبّدها الأمر خسائر مالية كبيرة، ترى أنها لا تساوي شيئاً مقابل المحافظة على حياة الإنسان، وتأمين سلامته في بيئة صحية مثالية.
وأضافت : وتجلى هذا المشهد بكل ملامحه أمس، عندما وجه خادم الحرمين الشريفين بتمديد صلاحية الإقامات وتأشيرات الخروج والعودة وصلاحية تأشيرات الزيارة آليًا دون رسوم أو مقابل مالي، إلى 31 يناير المقبل، هذا التوجيه يُعد أحد أوجه برامج الحكومة الرشيدة في دعم المنشآت الاقتصادية ومساندتها في هذا الظرف الاستثنائي، كما أنه لا يغفل الجانب الإنساني الذي التزمته المملكة طواعية، منذ ظهور الجائحة على أرضها.
وبينت : التزام المملكة بمبادئها وثوابتها في التعامل السريع مع فصول الجائحة جعل من إجراء تمديد صلاحية الإقامات وتأشيرات الخروج والعودة وصلاحية تأشيرات الزيارة أمراً يتوقعه أرباب المنشآت التجارية، ومعهم المقيمون فترة بعد أخرى، فالجميع بات على ثقة في أن حكومة المملكة لن تتخلى عن مساندتهم في هذا الظرف الاستثنائي، كما أنها لن تتهاون أو تفرّط في النجاحات التي حققتها داخل الميدان، بمواجهة الوباء ومحاصرته، بتطبيق الإجراءات الاحترازية تارة، وبالأمصال تارة أخرى.
وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( الجائحة العالمية.. والنهج الإنساني ) : توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالـعزيز آل سعود - حفظه الله-، الـتي بدأت إنفاذا على ضوئها المديرية العامة للجوازات بتمديد صلاحية الإقامات وتأشيرات الخروج والعودة من دون رسوم أو مقابل مالي إلى تاريخ 28 / 6 / 1443 هـ الموافق 2022 / 1 / 31 م، وكما أن هذه التوجيهات وما سبقها في ذات الخصوص تأتي في إطار الجهود المتواصلة، التي تتخذها حكومة المملكة العربية السعودية للتعامل مع آثار وتبعات الجائحة العالمية (كوفيد 19 )، وضمن الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، التي تضمن سلامة المواطنين والمقيمين «بإذن الله» .
وأضافت : الجهود المستديمة والتضحيات اللامحدودة، التي تتخذها حكومة المملكة العربية الـسعودية للتعامل مع آثار وتبعات الجائحة العالمية (كوفيد 19 )، جهود تسهم في التخفيف من الآثار الاقتصادية والمالية لها، كما أن التمديد سيتم آليا بالتعاون مع مركز المعلومات الوطني دون الحاجة إلى مراجعة مقار إدارات الجوازات أو مراجعة بعثات المملكة في الخارج، وذلك عبر تمديد صلاحية الإقامات وتأشيرات الخروج والعودة للمقيمين ممن هم خارج المملكة في الدول، التي يتم تعليق القدوم منها نتيجة تفشي فيروس كورونا فيها، ليكون إلى تاريخ / 6 / 28 1443 هـ الموافق / 31 / 1 2022 م، باستثناء الذين استكملوا تلقي جرعتي لقاح كورونا داخل المملكة قبل مغادرتهم لها، كذلك تمديد صلاحية تأشيرات الزيارة من قبل وزارة الخارجية للزائرين ممن هم خارج المملكة، من الـدول التي يتم تعليق القدوم منها نتيجة تفشي فيروس كورونا فيها، ليكون إلى تاريخ 28 / 6 / 1443 هـ الموافق 31 / 1 / 2022 م.. هـنا نقف أمام مشهد آخر يحتوي أيضا الأبعاد الإنسانية لآثار جائحة كورونا.