عناوين صحف المملكة ليوم الجمعة 19-11-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
خادم الحرمين يطمئن على صحة أمير الكويت
المملكة تحصد النصيب الأكبر لعدد المشاريع المرشحة لتحدي ناسا الدولي لتطبيقات الفضاء
المملكة ترأس اجتماع مجموعة العمل الخليجية الأمريكية الخاصة بإيران
المملكة والبحرين تفعلان الربط الإلكتروني للجواز الصحي تسهيلاً لحركة المسافرين
سفير المملكة لدى إثيوبيا يلتقي وزير المالية
السفير السلمان يقدم أوراق اعتماده مندوباً للمملكة لدى برنامج الأمم المتحدة للبيئة
القنصل العام للمملكة في الإمارات يستقبل ممثلي برنامج جودة الحياة
خالد الفيصل يستقبل المشرف العام على فرع الجمعية التاريخية السعودية بمكة
أمير الرياض بالنيابة يرعى انطلاق معرض الرياض للسيارات
أمير نجران يستقبل مدير فرع وزارة الرياضة ورئيس ولاعبي نادي الأخدود
أمير القصيم يوجه بتأسيس سكرتارية لإدارة وتنظيم مزادات الإبل
أمير الجوف يطلع على منجزات وبرامج جمعية الملك عبدالعزيز النسائية للتنمية الاجتماعية
فيصل بن نواف يلتقي رئيس المجلس الاستشاري الصحي بالجوف
وزير الخارجية يستقبل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي
وزير الرياضة يُعلن تقديم ملف ترشّحه لرئاسة اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية
وزارة الثقافة تصدر قرارات ابتعاث للدفعة الخامسة من طلاب وطالبات برنامج الابتعاث الثقافي
الموافقة على تعيين محمد آل صايل رئيسًا للهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية
«العدل» تطلق الإصدار الخامس للدليل المرئي لشروحات الخدمات الإلكترونية
رئيس هيئة الأركان العامة يستقبل رئيس هيئة الأركان اليمنية
"روح السعودية" ودلالات التجارب السياحية الاستنثائية
اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلق لاستهداف المدنيين بجازان
قيادة القوات المشتركة تختتم ورش العمل حول حماية الأطفال في مناطق النزاع
جناح المملكة في إكسبو 2020 دبي يحتفل باستقبال مليون زائر خلال 49 يوماً
استمرار مناورات تمرين المصير 1 بين القوات البرية السعودية والإماراتية
104 أندية رياضية مؤهلة للدخول في نظام النقاط الموحد
إعفاء مواطني المملكة من تأشيرات الدخول إلى طاجيكستان
اختتام مناورات تمرين رماية الخليج 2021 في الكويت
"العسومي" يشيد بالتجربة السعودية المتميزة في ترسيخ قيم ومبادئ الحوار بين الأديان
لليوم الثاني.. الطلاب يختبرون في الفصول ومن البيوت
"سكني": 96 ألف أسرة استفادت من خياري "الجاهزة" و"تحت الإنشاء" حتى أكتوبر
تخفيض أجور المناولة لاستيراد الحاويات الفارغة بنسبة 50% بميناء الملك عبدالعزيز بالدمام
مياه المدينة تشغّل الخط الرئيسي لتخدم أكثر من 39 ألف مستفيد
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان (إنسانية مشرّفة) : العمل الإنساني نهج أصيل في سياسة المملكة، ومواقفها المشهود لها بسخاء واستدامة المساعدات والإغاثة في أنحاء العالم، ترجمة لتاريخ المملكة الناصع بالعطاء، وحرصها على مد يد العون لكل الشعوب والدول المحتاجة في العالم، ودعم حياة الإنسان وكرامته أيا كان وأينما كان ، دون ربطها بتصنيفات ولا حسابات سياسية.
وأضافت : وتجسيدا لنهر العطاء المتدفق، وبتوجيهات ودعم كبير من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، دوره الرائد في ترجمة هذه الرسالة الإنسانية النبيلة للمملكة من خلال عمل مؤسسي متطور، عظيم القيمة وعميق الأثر، وأيضا دعمها المقدر وتنسيقها المتواصل لمنظمات الأمم المتحدة العاملة الإغاثية.
وختمت : وضمن هذه الخارطة الناصعة والمواقف السعودية المشرّفة ، يحظى اليمن بالنصيب الوافر من الجهود الإنسانية والإغاثية والتنموية ، لمساعدة شعبه الشقيق في محنته الناجمة عن الانقلاب الحوثي ، وما ترتكبه ميليشياته الإرهابية من جرائم مستمرة بكل أشكالها ، وجرائمها الإرهابية ضد المملكة ، وهو ما يدينه العالم بكل قوة ، ويستوجب في نفس الوقت موقفا حاسما من المجتمع الدولي لردع تلك الميليشيا وتطويعها للحل السياسي بين الأطراف اليمنية وفق المرجعيات الأساسية المعروفة.
وبينت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان (فلسفة أوكساچون .. ثورة صناعية) : الثورة الصناعية الرابعة ليست مجرد مصطلح تقنية رقمية بل مفهوم للدمج بين محركات الاقتصاد الحديث في بيئة متكاملة، حيث تتركز محركاته على توظيف الاقتصاد المعرفي من خلال تعزيز الابتكار.ويأتي منهج الاقتصاد الأخضر الذي يهتم بقضايا البيئة والاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية وضمان استدامتها كنشاط اقتصادي له تأثيره الواسع في حركة الأموال والاستثمارات حول العالم، ويليه الاقتصاد الرقمي بكل ما يحمله من توظيف للتقنية وذكاء الآلة لتعظيم الإنتاج وتحسين مستويات الجودة والحد من الهدر.
وأضافت : وتحقق هذه المكونات مفهوم الثورة الصناعية الرابعة التي تطبق اليوم على أرض "نيوم" مع إعلان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إنشاء مدينة أوكساچون التي وصفها بأنها تمثل إعادة تعريف التنمية الصناعية في المستقبل، مع إسهامها في حماية البيئة، وإيجاد فرص جديدة للعمل وتحقيق النمو.
وتحتل مدينة أوكساچون منطقة واسعة في الركن الجنوبي الغربي في "نيوم" بتصميم يحقق لها تفاعلا إيجابيا مع البيئة من حولها، وتنفيذ أفضل استخدام للأراضي ويحافظ على ما نسبته 95 في المائة من البيئة الطبيعية، ما يوفر منطقة عمل استثنائية متجانسة مع الطبيعة. ولتحقيق ذلك الطموح فإن المدينة تعتمد على الاقتصاد الأزرق للاستفادة من موقعها المثالي على البحر الأحمر بالقرب من قناة السويس، إذ ستمثل أكبر هيكل عائم في العالم، وستكون واحدة من أكثر المراكز اللوجستية تقدما في العالم من الناحية التقنية بوجود ميناء متكامل وارتباطها بالمطار. ولأن البيئة هدف استثماري اقتصادي ستعتمد المدينة على الطاقة النظيفة 100 في المائة، وستصبح نقطة محورية لرواد الصناعة الذين يرغبون في قيادة التغيير لإنشاء مصانع متقدمة ونظيفة في المستقبل.
وواصلت : وعلى مستوى الاقتصاد الرقمي فإن المدينة الصناعية "أوكساچون" تقوم على الفلسفة التي خططت كل مشاريع "نيوم" ومن ذلك مدينة "ذا لاين"، فهي فلسفة تستند إلى التوظيف الكامل للتقنيات الأكثر تقدما مثل: إنترنت الأشياء، وتفاعل الإنسان مع الآلة، والذكاء الاصطناعي والقدرة على التوقع، والروبوتات، وجميعها مقترنة ومربوطة بشبكة من مراكز التوزيع المستقلة والمؤتمتة بالكامل. وهذا ما أكده الرئيس التنفيذي لشركة نيوم أن "أوكساچون" ستقود تحولا جذريا في مراكز التصنيع التي توجد قاعدة حيوية لسبعة قطاعات صناعية تتمحور في الطاقة المستدامة، والتنقل المستقل، وابتكار حلول للمياه، والإنتاج الغذائي المستدام، والصحة والرفاهية، والتقنية والتصنيع الرقمي (بما في ذلك الاتصالات وتقنية الفضاء والروبوتات)، وطرق البناء الحديثة.
وأردفت : وباعتبار الابتكار العنصر الرئيس لاقتصاد الثورة الصناعية الرابعة، فقد أشار الرئيس التنفيذي إلى أن "أوكساچون" ستدعم القطاعات الصناعية فيها بالطاقة المتجددة، كما تستهدف إنشاء اقتصاد دائري حقيقي مبني على البحث والابتكار، ومن أجل هذا ستحتضن المدينة النظام البيئي في التعليم والبحث والابتكار لمنافسة المراكز العالمية القائمة. كما يجري تطوير المدينة الصناعية بشكل مميز، وبتصاميم لمرافق التصنيع المتنوعة، ومنها أكبر مشروع للهيدروجين الأخضر في العالم، ومصنع لبناء وحدات معيارية في العالم وأكثرها تقدما، إضافة إلى أكبر مركز بيانات فائقة النطاق في المنطقة.
وأختتمت : هكذا تتكامل عناصر الثورة الصناعية الرابعة في مدينة "أوكساچون" لتحقق للمملكة مكانة راسخة في الحقبة الاقتصادية الجديدة لتصبح مركزا عالميا مع تدفق التجارة العالمية من خلالها، ما يعيد إلى الأذهان دور لندن في الثورتين الاقتصاديتين الأولى والثانية، ودور نيويورك في الثورة الصناعية الثالثة، تسعى "نيوم" من خلال المدينة الصناعية أن تكون محور العمل ومنصة التدفقات العالمية، ما سيوفر مزيدا من فرص العمل المستدامة، ويعزز رغبة المجتمعات في العمل في بيئة حضارية صديقة للبيئة متكاملة الخدمات.
وأكدت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان (التجسير الثقافي) : في الوقت الذي يمر فيه عالمنا ومحيطنا الإقليمي على المستويين العربي والإسلامي بحالة من الركود والضبابية في مواقف الدول واتجاهاتها على مختلف الصعد، بعد ما يمكن توصيفه بانطفاء الحماسة تجاه العديد من القضايا، نتيجة لما مررنا به من تجارب مختلفة اتسمت في معظمها بالاستقطاب الفكري والسياسي الحاد خلال العقود المنصرمة.
وأضافت : في مشهد كهذا تبدو الحاجة ملحة لإيجاد بدائل مختلفة وتقديم أطروحات ورؤى خلاقة تسهم في إعادة الثقة وتجسير العلاقة بين مختلف الأطراف، وهنا تحضر الجوانب الثقافية والمشتركات الإنسانية كرهان يمكن التعويل عليها في تلك المهمة.
وأوضحت : منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "الإيسيسكو" تقدم وفق رؤيتها الجديدة خطة استراتيجية واعدة تتبنى الانفتاح والتواصل مع دول العالم الإسلامي وخارجه، وتسعى إلى مواكبة متطلبات العصر ومتغيرات القرن الـ21 عبر الانفتاح على الفضاء الحضاري الذي يأخذ في الحسبان البعد العالمي في كل المناطق التي يعيش فيها مسلمون أو تأوي أقليات مسلمة، أو مناطق شاركت بشكل أو بآخر في بناء وإغناء الرصيد الحضاري المشترك للإنسانية؛ لتصبح الإيسيسكو بذلك منظمة حديثة فاعلة على الصعيد الدولي، وداعمة للإنتاج الفكري، وبيت خبرة لدولها الأعضاء في مجالات اختصاصها.
وختمت : مبادرات المنظمة -التي تصنف المملكة ضمن أبرز داعميها كما يشير مديرها في حواره مع "الرياض"- وبرامجها المختلفة تبدو متوائمة مع تلك الرؤية التي تصب في اتجاه الهدف الاستراتيجي من تشكيل منظمة التعاون الإسلامي وما تفرع عنها من المنظمات والمؤسسات المتخصصة في مختلف المجالات؛ حيث تسعى المنظمة إلى أن تكون منارة إشعاع حضارية دولية في مجالات البناء والتقدم المعرفي، واستشراف المستقبل، وأن تكون المنظمة مركزاً للإلهام وبناء الكفاءات ومركزاً للقيادات الرائدة وللإبداع، وتساهم في تنسيق الجهود الرامية إلى تطوير السياسات والنظم التعليمية في عالمنا الذي يبدو في أمس الحاجة إلى تطوير السياسات التنموية في مجالات التربية والعلوم والثقافة، والمنظومات المعرفية والابتكارية.