عناوين صحف المملكة ليوم الخميس 18-11-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
القيادة تهنئ سلطان عُمان بذكرى اليوم الوطني لبلاده
القيادة تهنئ ملك المغرب ورئيس لاتفيا بذكرى استقلال بلديهما
تحت رعاية خادم الحرمين.. أمير الرياض بالنيابة يُكرِّم الفائزين بجائزة الملك خالد
المملكة تؤكد حرصها على تعزيز أهمية الثقافة الإسلامية وفنونها
الجبير يستقبل مستشار الرئيس الفرنسي
فيصل بن فرحان يجري اتصالاً هاتفياً بوزير خارجية الهند
الربيعة يوقّع اتفاقيتين مشتركتين مع "الفاو" في روما
أمير الرياض بالنيابة يرعى اتفاقية المرحلة الثانية من مستشفى تمير العام
أمير القصيم يتفقد مشروع طريق القصيم - مكة.. ويدشن القافلة الطبية الإستشارية بضرية
أمير الشرقية يدشن مبادرة "شرقية خضراء" بمرحلتها الثانية
وزير الصناعة يبحث مع وزير السياسة الزراعية والأغذية الأوكراني فرص الاستثمار الصناعي والتعديني
وزير النقل يطلق «الرخصة اللوجستية»
وزير الشؤون الإسلامية يستقبل سفير البحرين لدى المملكة
وزير الرياضة يُطلق رسمياً استراتيجية دعم الاتحادات الرياضية
وزارة العدل: أكثر من مليوني مستفيد من تطبيق ناجز خلال عام
اعتماد دعم 4 شهادات مهنية متخصصة تقدمها هيئة المقيّمين المعتمدين
الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية يفتتح مشروع تأهيل مطار بانجول الدولي
"هيئة الإحصاء" تطلق منصة "قاعدة البيانات الإحصائية" الموحَّدة
تخصصي الدمام يستعرض تقنية العلاج بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية
هيئة الاتصالات تعقد ورشة عمل «تمكين تطبيقات وحلول إنترنت الأشياء للمدن»
نائب الرئيس اليمني يعرب عن تقديره البالغ لدور التحالف في إسناده لليمنيين في معركتهم ضد المتمردين الحوثيين
الطيران المدني: إستراتيجيتنا تدعم قطاع الشحن الجوي لمضاعفة قدراته
جناح المملكة في "إكسبو 2020 دبي" يحتفي باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات
المعهد الملكي للفنون التقليدية يُدشِّن فرعه الأول في جدة
البرنامج الوطني لمكافحة التستر يُدشِّن مرحلة جديدة في العمل الرقابي
تدشين أكبر مصنع لإنتاج ألواح الطاقة الشمسية في الشرق الأوسط بتبوك
تدشين مختبر التسريع في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالمملكة
الرياض تحتضن أول ماراثون دولي كامل في المملكة بتاريخ 5 مارس 2022
شركة السودة للتطوير عضو في "شراكة الجبال" التابعة للأمم المتحدة
أكثر من مليون طالبٍ وطالبة يؤدون اختبارات الفصل الدراسي الأول في الرياض
جامعة محمد بن فهد تستضيف اجتماع اتحاد الجامعات العربية
البرلمان العربي يدين إطلاق الحوثيين لطائرتين مسيرتين على خميس مشيط
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان (منجزات الرؤية) : تشهد المملكة مرحلة نوعية فريدة للتنمية الحديثة، جعلتها على موعد متجدد دائما مع المشروعات الكبرى، وهي كثيرة وممتدة بامتداد جغرافية الوطن، وبحجم مستهدفات الرؤية الطموحة للاقتصاد المستدام ومكانة المملكة ودورها المؤثر على كافة الأصعدة.
وأضافت : جديد الطموح تجسد في إعلان سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد، رئيس مجلس إدارة شركة نيوم، إنشاء مدينة نيوم الصناعية “أوكساچون” التي تشكل خطوة أخرى ضمن مخطط نيوم الرئيسي، وتستهدف تقديم نموذج جديد لمراكز التصنيع المستقبلية وفقاً لإستراتيجية نيوم المتمثلة في إعادة تعريف الطريقة التي تعيش وتعمل بها البشرية في المستقبل.
وأوضحت : لقد عبّر سموه عن رفعة الطموح السعودي ببصمات الريادة والابتكار في إنجازات المملكة ، بأن المدينة الصناعية “أوكساچون” ستكون حافزاً للنمو الاقتصادي والتنوع في نيوم خاصة والمملكة بشكل عام، مما يلبي الطموحات الوطنية في تحقيق مستهدفات الرؤية.
وختمت : فالعالم يشهد تحولاً جذرياً في رؤيته لمراكز التصنيع ومستقبله، بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحقيق قفزة نوعية لهذه الحقبة من الثورة الصناعية الرابعة، وها هي المملكة تضاعف رصيدها من المنجزات لمسيرتها التنموية، والدور الحضاري الذي يسهم بقوة في خير البشرية.
وبينت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان (التضخم .. أسعار الفائدة والتداعيات) : بلغت معدلات التضخم في الولايات المتحدة، مستويات قياسية لم يشهدها تاريخ البلاد من قبل، ووصلت ذروتها خلال الفترة الأخيرة، ما أصبح قضية ملحة ومثار جدل طويل على محك الاقتصاد الأمريكي، وأدى هذا الوضع إلى تباطؤ حاد لأسعار المستهلكين الأساسية. وتواجه الولايات المتحدة إزاء هذا الوضع الصعب موجة من ارتفاع أسعار المستهلكين تعد الأعنف والأعلى منذ 30 عاما.
وأضافت : وتأتي هذه الموجة التي يتمنى الرئيس الأمريكي جو بايدن ألا تدوم طويلا، في وقت صعب وحساس أيضا، ولا سيما في ظل تداعيات مستمرة للآثار الاقتصادية التي تركتها جائحة كورونا حول العالم، هذا إلى جانب طرح علامات استفهام كبيرة حول تناقض موقف واشنطن، فهي ترفع صوتها عاليا في قضية التغير المناخي، وفي الوقت نفسه تدعو الدول المنتجة للنفط إلى ضخ المزيد في السوق العالمية.فأسعار الوقود في الولايات المتحدة وصلت إلى مستويات عالية جدا، الأمر الذي تسبب في دعم ارتفاع أسعار المستهلكين عموما. وهنا تعد المسألة متشابكة، ولها أبعاد محلية واسعة، ولا يستطيع الرئيس بايدن أن يسيطر على الأسعار، إلا إذا اتخذ قرارات يتردد حتى الآن في اتخاذها.
وواصلت : ودون شك أن الخلافات بين أركان إدارة الرئيس الأمريكي بشأن التعاطي مع أسعار النفط التي يرونها مرتفعة، تسهم في اضطراب الموقف عموما. فالسوق العالمية للبترول تسير وفق منهج واضح تدعمه شفافية واضحة. وتتعاون الدول المصدرة للنفط عموما في هذا الميدان الحيوي، وفق مصالحها وتوازنات السوق ذاتها. والخلافات ضمن إدارة بايدن هي نفسها الخلافات القديمة ضمن الإدارات الأمريكية السابقة التي واجهت مشكلات مشابهة على صعيد التضخم وارتفاع الأسعار.
وأردفت : مسؤولو وزارة الطاقة لا يفضلون السحب من الاحتياطي النفطي، ويحاولون الصمود أمام المسؤولين في البيت الأبيض الذين يعتقدون أن هذا السحب سيخفف الضغوط على الأسعار عموما. والمشكلة هنا أنه في ظل هذه الخلافات، ارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى لها في سبعة أعوام. وهذا الارتفاع مرة أخرى يأتي في وقت لا تزال فيه أعباء كورونا الاقتصادية والاجتماعية، رغم التحسن على صعيد مستويات البطالة. فعدد الأمريكيين الذين يتلقون الإعانة الحكومية يتراجع، لأسباب ترتبط مباشرة بالسياسة الاقتصادية لإدارة بايدن التي تعتمد حاليا على الاستدانة والإنفاق، إلى جانب طبعا المشاريع الهائلة للبنية التحتية التي تمكنت الإدارة من اقتناص موافقة المشرعين على 1.2 تريليون دولار لتمويلها. لكن حتى هذا الجانب المشرق لا يوفر للرئيس بايدن قوة دعم على الصعيد المحلي، خصوصا مع تراجع شعبيته في الآونة الأخيرة، بينما تمضي الأيام مسرعة نحو الانتخابات النصفية في البلاد.
وأوضحت : التضخم يعد من أكثر الأمراض الاقتصادية ظهورا على الساحة، ويرتبط مباشرة بسمعة الأحزاب الحاكمة في أي بلد. ومن هنا يمكننا فهم المحاولات التي لا تتوقف للإدارة الأمريكية من أجل السيطرة السريعة عليه. فمؤشر أسعار المستهلك قفز الشهر الماضي 6.2 في المائة عن الشهر نفسه من العام الماضي، بينما انحصرت التوقعات بأن يبقى المؤشر عند حدود 5.9 في المائة. ولا يبدو أن المجلس الاحتياطي الفيدرالي مستعد لإعادة النظر في سياساته الحالية حيال الفائدة والتضخم، علما بأن قرار هذا المجلس يبقى مستقلا عن أي ضغوط من قبل الإدارة السياسية للبلاد.
وأختتمت : لا شيء أمام واشنطن حاليا لكبح جماح التضخم، سوى مواصلة العمل على خفض معقول لأسعار الوقود. والسؤال الأهم هنا ما الأدوات المتوافرة لها كي تحقق هذا الهدف في فترة زمنية قصيرة؟ فآثار ارتفاع الأسعار ستكون قوية في المستقبل القريب، بصرف النظر عن الحوافز التي تركتها سياسة الإنفاق التي اتبعها الرئيس بايدن فور وصوله إلى الحكم، عبر عدد من حزم تمويلية تريليونية.
وأكدت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان (علة لبنان) : من يظن أن مشكلة المملكة مع لبنان هي قضية خلاف سياسي بين الدولتين حصراً، فليقرأ أنباء تفكيك خلية «حزب الله» في كولومبيا، والتي كانت تعد لتنفيذ عملية إرهابية، وهذا امتداد للأدوار التخريبية التي برع فيها الحزب العامل بإمرة إيران حول العالم، بدءاً من توجيه سلاحه لأشقائه في لبنان، ومن ثم الانخراط في حرب طائفية معلنة وصريحة ضد السوريين، مروراً بعدد من العمليات الإرهابية أو المؤامرات الفاشلة، ناهيك عن تجارة المخدرات التي بات الحزب يمثل كارتيلا رئيساً فيها.
وأضافت : مشكلة المملكة ودول خليجية مع لبنان أن حزباً بهذه الصفة الإجرامية المعلنة أصبح سيد القرار في هذا القطر الشقيق، فضلاً عن انخراطه في نشاطات عدائية ضد المملكة عسكرياً وإعلامياً، تحت سمع وبصر الدولة في لبنان؛ لذا وفي ظل هذه المعطيات فإن جهود الوساطة الدولية لاحتواء الخلاف تبدو خارج السياق، وفي واقع الأمر تبدو كما لو أنها تعمق أزمة لبنان، إذ تغض النظر عن أصل الداء اللبناني المتمثل في تغول الميليشيا على الدولة، وتحصر القضية في تصريح أرعن، أو ضبطاً لعمليات التهريب التي تستهدف المملكة، فقضية لبنان بهذا المعنى لم تعد قضية عربية، بل أزمة إقليمية ودولية، حيث تحول هذا البلد الجميل إلى جبهة متقدمة للنظام الإيراني، وتحول سلاح الحزب الخاضع لطهران إلى فائض قوة للسيطرة على لبنان التعددي، والسطو على قراره، والتمدد بعد ذلك خارج لبنان، حيثما توفرت ساحة لتنفيذ أجندة النظام الإيراني، وإعادة تشكيل المنطقة.
وختمت : الموقف السعودي الحازم وضع الدولة في لبنان أمام لحظة الحقيقة، فلا يمكن للبنان أن يُحكم بمنطق الميليشيا، ويسعى لعلاقات دولية بمنطق الدولة، هذا التناقض العميق في بنية الدولة أصبح قضية لبنانية داخلية، ومن يدور حول هذه القضية ويتهرب من الحقيقة إنما يمد في زمن العلة اللبنانية، ويطيل أمد معاناة الشعب اللبناني، رغم أن جسد لبنان المريض لم يعد يتحمل المزيد.