عناوين صحف المملكة ليوم الأربعاء 17-11-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
ولي العهد يعلن إنشاء مدينة نيوم الصناعية «أوكساچون»
المملكة تجدد التزامها في تعزيز أمن واستقرار أسواق الطاقة العالمية
المملكة تشارك بالاجتماع الأول لأعضاء شبكة "مبادرة الرياض"
أمير حائل يزور أحد أبطال الحد الجنوبي
أمير حائل يدشن حملة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية
أمير تبوك : إنشاء "أوكساچون"سيعزز النمو الاقتصادي الذي تشهده المملكة
أمين عام التحالف الإسلامي يلتقي بوزير الدولة لشؤون الدفاع بالإمارات
وفد الاتحاد الآسيوي يختتم جولته للاطلاع على مرافق ملف «السعودية 2027»
قيادة القوات المشتركة تنظم ورشة عمل حول حماية الأطفال في مناطق النزاع
أرامكو تطلق مبادرتها لدعم مربي النحل بالمدينة
«الأرصاد»: انخفاض ملموس في درجات الحرارة حتى الخميس القادم
إصدار قرارات ابتعاث الدفعة الثانية من برنامج "ابتعاث الفضاء"
لجنتا التجارة والشؤون الخارجية في الشورى تعقد اجتماعاتها
القصبي يرأس أعمال اجتماعَي المجلس التنفيذي والجمعية العامة لاتحاد الإذاعات الإسلامية
"سكني" يُسلط الضوء على تحديثات البناء في 82 مشروعاً سكنياً
إنشاء مصليات لذوي الإعاقة داخل أروقة المسجد النبوي
"مدينة الملك عبدالله" بمكة تحصل على الاعتماد المرجعي للاستجابة للطوارئ
العسومي: القضية الفلسطينية ستظل قضية العرب الأولى والمركزية
الربيعة: المملكة تدعم بسخاء برنامج الأغذية العالمي والشراكة معه تعود لأكثر من 45 عامًا
"الطيران المدني" يدرس تحويل بعض المطارات للتشغيل الكامل بالطاقة المتجددة
"اتحاد الغرف السعودية" يستضيف أكبر بعثة تجارية إيرلندية
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان (النزاهة والشفافية) : تواصل المملكة بقيادتها الرشيدة ، نهجها الحازم في مكافحة الفساد دون هوادة ، لحماية المال العام ومقدرات الوطن، مقدمة بذلك نموذجا قويا في ترسيخ قيم النزاهة والشفافية عبر منظومتها التشريعية والرقابية والأمنية والعدلية، بما يعزز سلامة مسارات التنمية الحديثة المستدامة وثقة المستثمرين، والاستمرار في تحسين موقع المملكة في التصنيفات الدولية المرتبطة بهذه القيم الجوهرية، كمرتكز رئيسي لرؤية المملكة 2030، التي أكدت على النزاهة والشفافية كمنهج للدولة في مسيرتها التنموية، تجسيدا لما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام لهذا الجانب، الذي يترجم الدعم غير المحدود لمكافحة الفساد.
وختمت : ومع النجاحات الداخلية بكل نتائجها الإيجابية ، تسهم المملكة بدور فاعل ومؤثر في دعم الجهد الدولي في مكافحة الفساد من خلال المؤسسات الأممية، حيث أسهمت في العديد من النجاحات على الصعيدين المحلي والدولي في مجال مكافحة الفساد، ومبادراتها العالمية الرائدة خلال رئاستها لمجموعة العشرين والتي أصبحت عملا مؤسسيا لتعزيز النزاهة كركيزة مهمة لسلامة ونمو اقتصاد العالم، والتأكيد على التكاتف الدولي في هذه الغاية، وفي هذا الإطار تأتي مشاركتها ممثلة بهيئة الرقابة ومكافحة الفساد “نزاهة” في الاجتماع الأول لشبكة مبادرة الرياض الذي انعقد في العاصمة النمساوية فيينا.
وبينت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان (مدينة خلاقة .. ابتكارية وإبداعية) : رسمت رؤية المملكة 2030 النشاط والتفاعل غير الربحي المعزز للأعمال الخيرية ضمن استراتيجيتها وأولوياتها، ووفرت له الأفكار والمبادرات والأدوات، كما ساعدت على نشر ما يمكن اعتباره ثقافة الأعمال غير الربحية، الأمر الذي أوجد في الواقع قطاعا نادرا بل فريدا من نوعه على الساحة العالمية. وهذا النوع من الحراك له عوائده غير المحدودة، نظرا لارتباطه الوثيق بالقنوات التي ترفد المحتاجين هنا وهناك، وتعزز الفهم العام في هذا الميدان، فضلا عن أن مثل هذه العوائد تضيف مزيدا من قوة الدفع في ساحة لها روابطها الاقتصادية والاجتماعية المباشرة. ووضعت الحكومة السعودية هذا الأمر على رأس أولوياتها، ووفرت له كل الإمكانات اللازمة ليس فقط لتنفيذ مبادرات محددة، خلال فترات زمنية معلومة، بل لتمكين العمل الخيري والاستثمارات الخيرية إن جاز القول على الساحة المحلية، فضلا عن تلك التي تقوم بها المملكة منذ عقود على الساحات الخارجية.
وأضافت : من هذا المفهوم، جاء إعلان الأمير محمد بن سلمان ولي العهد إطلاق مشروع مدينة الأمير محمد بن سلمان غير الربحية. هذه المدينة ستكون ببساطة الأولى في العالم من حيث اختصاصها وطبيعتها، وستكون نموذجا جديدا لتطوير القطاع غير الربحي عالميا. أي أن لها بعدها الدولي المباشر، وتدخل في الأساس ضمن جهود السعودية في طرح المبادرات، كجهة عالمية اتخذت زمام المبادرة بحكم وجودها في محافل دولية أساسية، وعلى رأسها مجموعة العشرين. ومثل هذه المبادرات لا تحاكي مشروعا بعينه أو برنامجا خاصا، بل تستهدف تطوير وتقوية هذا القطاع، ورفده الدائم بالابتكارات المطلوبة.
وواصلت : أول مدينة غير ربحية في العالم، تسعى إلى تحقيق مستهدفات "مسك الخيرية"، في دعم الابتكار وريادة الأعمال وتأهيل قيادات المستقبل، إلى جانب كونها حاضنة لعديد من المجاميع الشبابية والتطوعية، والمؤسسات غير الربحية المحلية والعالمية. إنها مدينة متكاملة في ميدان يتطلب التطوير الدائم، بما يتناسب مع الاستحقاقات والتحولات. والساحات ضمن المدينة غير الربحية متعددة، وتوفر التعليم والتأهيل، بما في ذلك تبني مفهوم التوأم الرقمي على عديد من الأكاديميات والكليات ومدارس "مسك"، إلى جانب مركز للمؤتمرات ومتحف علمي ومراكز إبداع وغير ذلك، ما يسهم في تحقيق قفزات نوعية سريعة، للمساهمة المباشرة في تحقيق المستهدفات المطلوبة. ومن أهم الجوانب بالفعل لهذه المدينة المبتكرة، أنها تمكن الشباب السعودي في مجالات مرتبطة مباشرة بالعمل الخيري عبر التأهيل ودعم الابتكار. بمعنى آخر صناعة قيادات المستقبل. وهذا أحد مستهدفات الرؤية الخاص ببناء الكوادر السعودية في كل ميدان تنموي واستراتيجي يرتبط مباشرة بمسيرة التحول التاريخية التي تمر بها البلاد.
وأردفت : ولأن الاستثمار في قدرات جيل الشاب الابتكارية أحد عوامل نجاح مشاريع الأعمال الريادية، والاقتصاد بوجه عام، جاءت مدينة الأمير محمد بن سلمان لتعزز من مهارات الجيل، وتؤهلهم إلى امتلاك مقومات الإبداع التكنولوجي.
وأختتمت : وساحة أخرى جديدة لتعزيز ما أصبح حاليا الشغل الشاغل للعالم، وهو الحفاظ على المناخ، لذلك اهتمام المدينة لم يتوقف عند مجال دون آخر، إذ جاء الحفاظ على البيئة في صلب أهدافها، من خلال تخصيص جزء كبير منها كمساحة خضراء. أي أنها تدخل أيضا ضمن الاستراتيجية السعودية المحلية والعالمية الخاصة بالحفاظ على البيئة عموما. ستضيف المدينة غير الربحية للعالم قيمة أخرى جديدة، تليق بدور السعودية على مختلف الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وينتظر أن تصبح مثالا يحتذى من حيث فكرتها الأساسية التي جلبها الحراك الابتكاري الذي يسود البلاد منذ أعوام.
وأكدت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان (مكتسبات نيوم) : يومًا بعد آخر يصافح سمو ولي العهد الوطن بمنجز جديد، يعزز رؤية المملكة الطموحة من أجل مستقبل واعد، فمساء أمس أعلن سموه عن إنشاء مدينة نيوم الصناعية «أوكساچون» التي تشكل خطوة أخرى ضمن مخطط نيوم الرئيس، وتستهدف تقديم نموذج جديد لمراكز التصنيع المستقبلية وفقاً لاستراتيجية نيوم المتمثلة في إعادة تعريف الطريقة التي تعيش وتعمل بها البشرية في المستقبل.
وأضافت : إن المشروعات التي نعيشها يوميًا في هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما الله-، تؤكد أن المملكة ماضية قدمًا في مشروعاتها المستقبلية لبلوغ مكانة مهمة بين الدول الصناعية المتقدمة حول العالم، وبناء صناعة سعودية رائدة على المستوى الدولي تتواكب مع المتغيرات والاحتياجات المستقبلية.
وأوضحت : وتترجم مدينة «أوكساچون» واحدة من أهم المسارات التي أعلن عنها سمو ولي العهد عند إنشاء مدينة نيوم من خلال التركيز على تسعة قطاعات استثمارية متخصصة تستهدف مستقبل الحضارة الإنسانية، وهي مستقبل الطاقة والمياه، ومستقبل التنقل، ومستقبل التقنيات الحيوية، ومستقبل الغذاء، ومستقبل العلوم التقنية والرقمية، ومستقبل التصنيع المتطور، ومستقبل الإعلام والإنتاج الإعلامي، ومستقبل الترفيه، ومستقبل المعيشة الذي يمثل الركيزة الأساسية لباقي القطاعات، وذلك بهدف تحفيز النمو والتنوع الاقتصادي، وتمكين عمليات التصنيع، وابتكار وتحريك الصناعة المحلية على مستوى عالمي.
واسترسلت : ومن المسلم به أن مشروع «نيوم» يمثل نقطة ربط للمحاور الاقتصادية، مما يجذب رؤوس الأموال والاستثمارات العالمية إليه، وبالتالي تحقيق عوائد ضخمة تساهم في تعزيز اقتصاد المملكة وتحقيق أرباح عالية للمستثمرين.
وحتمت : ولا شك أن المكتسبات التي تتحق يوميًا تجعل الجميع أمام مسؤولية مواكبتها والحفاظ عليها من أجل وطن نظل نفاخر به.. حفظ الله الملك.. حفظ الله ولي العهد.. حفظ الله الوطن.