عناوين صحف المملكة ليوم الأحد 14-11-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
القيادة تهنئ رئيس الوزراء الياباني
أمير نجران يدشّن مشروعات بلدية بكلفة 25 مليون ريال
أمير جازان ينوه بمبادرات ولي العهد والمكاتب الاستراتيجية
عبدالعزيز بن سعد يطلع على أنشطة الجمعية التعاونية متعددة الأغراض
تركي بن طلال يرعى ملتقى الجودة الثاني بتقنية عسير
وزير الخارجية يترأس وفد المملكة في منتدى باريس للسلام
عبدالعزيز بن سعود يصل مملكة البحرين
استعراض خدمات "المواصفات والمقاييس" لتطوير الإدارة والجودة بإمارة الجوف
المملكة الأولى عالمياً في تمكين التملك للمواطنين
السماح باستخدام السعة المقعدية الكاملة للحافلات داخل المدن
«الصحة»: تسجيل 44 إصابة وتعافي 41 حالة
المملكة تشارك في الاحتفاء باليوم العالمي للسكري فعاليات توعوية بطرق الوقاية من داء السكري وتأخير ظهوره
انتقادات واسعة لنهج إدارة بايدن في التعامل مع الميليشيات الإيرانية
ترحيب بإدراج قيادات حوثية ضمن عقوبات الأمم المتحدة
«السلام الآن»: اعتداءات المستوطنين انتهاك واضح بحق الفلسطينيين
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( قيم التعايش ) : تحرص المملكة في نهجها داخليا وخارجيا على تعزيز ثقافة التعايش والتعاون والتفاهم والتسامح والدعم السخي للأعمال الإنسانية والإغاثية في العالم، وهي سمة أصيلة تؤكد عليها القيادة الرشيدة، حفظها الله، وتجسدها قوة ووحدة النسيج الوطني وقيم الحوار والترابط الاجتماعي للشعب السعودي ، كما تترجمها المواقف العملية السعودية خارجيا في دعم سلام واستقرار الأمم والشعوب، وحمايتها من التطرف بكل أشكاله.
وتابعت : وانطلاقا من هذا النهج الأصيل واستمرار ترسيخه داخل المملكة كأنموذج مميز لمسيرتها الخيرة ، تنطلق غدا فعاليات ملتقى حوارات المملكة الرابع بعنوان: “دور الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع في تعزيز ‏التسامح”، والذي ينظمه مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، بمشاركة عدد من العلماء والمسؤولين والمختصين، وتتحدث فعاليات الملتقى عن البعد الديني والاجتماعي والثقافي لمفهوم التسامح ‏وتقبل الآخر، ودور الإعلام والتعليم في تعزيز منظومة القيم الإنسانية وحماية النسيج المجتمعي، ومواجهة تحديات العصر.
وبينت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها بعنوان ( تشرّفوا ويشرّفون ) : وجد صدور الأمر السامي، القاضي بمنح الجنسية السعودية لعدد من أصحاب الكفاءات المتميزة والخبرات والتخصصات النادرة، أصداء كبيرة ومتنوعة من الجهات المهتمة كافة. ويأتي هذا التفاعل مع كون الأسماء التي تم منحها الجنسية السعودية ذات قيمة اقتصادية مهمة وجذابة في تخصصات وتطورات تمثل عصب الاقتصاد اليوم خاصة التحول الرقمي ومتغيراته المتسارعة، مثل علم البيانات، الذكاء الاصطناعي، الاستثمار، وسلاسل التوريد، كما أن هذه التخصصات تعد ذات ندرة وتنافسية مطلوبة نتيجة الخبرات المتراكمة والمشاركات العلمية العالمية الواسعة، ما يعزز من قيمة أصحابها، لذلك فإن القرار يعكس رغبة القيادة في منح الجنسية للمتميزين وبمراعاة أعلى معايير الكفاءة والمهنية لتقديم القيمة الاقتصادية المضافة، وتحقيق أهداف رؤية 2030.
وواصلت : فالسعودية كدولة حديثة منافسة تسعى دائما إلى تعزيز قدراتها من أنواع رأس المال الستة كافة، المتمثلة في رأس المال البشري، الطبيعي، الاجتماعي والعلاقات، الفكري، ورأس المال الصناعي، إضافة إلى رأس المال المالي التقليدي. ومن يلاحظ البنية الفلسفية، يجدها تهتم بتنمية هذه الأنواع كافة، ذلك أن الاتجاهات الحديثة في بناء الأمم واقتصاداتها لم تعد ترتكز على مفهوم جذب وتنمية رأس المال المالي فقط، بل إن الاستدامة وآليات التنافسية العالمية والتحديات التي تواجه البشرية تتطلب من أي دولة قوية أن تهتم بهذه الركائز والأركان. كما أنه تبين من خلال الدراسات والأبحاث التي أجرتها مؤسسات دولية مثل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أن هذه الأنواع تتعاضد فيما بينها من أجل إيجاد الثروة والقيم للأمم، وأن إهمال أي مكون منها قد يضعف النمو الإنتاجي على المدى المتوسط والطويل. ورأينا كيف الاهتمام بموضوع البيئة والتغيرات المناخية طوال أسابيع مضت، وما ذلك إلا أن العالم يعاني تآكلا في رأس المال البيئي بطريقة تؤثر في النمو الاقتصادي عموما، وعلى هذا المنوال فإن ارتباط هذه المفاهيم يتطلب من أي دولة طموحة بذل عناية مناسبة لكل منها. والمتابع يرى كيف اهتمت خطط السعودية بهذه الأنواع كافة في برامجها المختلفة، فمن جانب الاهتمام برأس المال المالي تم تطوير برامج التحول الوطني ومكتب الدين العام وتنمية الإيرادات غير النفطية، وأيضا تطوير السوق المالية وعدد من برامج صندوق الاستثمارات العامة من أجل تنمية قدرات المملكة لرأس المال المالي وجذب رؤوس الأموال العالمية، وكذلك استقطاب الأثرياء وأصحاب رؤوس الأموال عبر نظام الإقامة المميزة، وهي الآن تعمل على جذب العقول والكفاءات ممن يقدمون قيمة مضافة للرؤية الاقتصادية.
وأردفت : وفي جانب تنمية رأس المال الطبيعي تظهر مبادرات عدة مثل الرياض الخضراء، والشرق الأوسط الأخضر، واستراتيجية "شيم وقيم" لتطوير عسير، ومشاريع البحر الأحمر، وغيرها من المشاريع الكبرى، وفي مجال رأس المال الفكري تظهر مشاريع مثل مشروع نيوم كمشاريع تستثمر في الفكر والابتكار والطاقة المتجددة وتعزيز العلامة التجارية والسمعة، بينما تتم تنمية رأس المال المصنع عن طريق استراتيجيات النقل والصناعة والخدمات اللوجستية والتعدين، ويأتي رأس المال الاجتماعي والعلاقات في المشاريع كافة التي تسعى إلى تعزيز جودة الحياة والترفيه وتنمية الروابط الاجتماعية.
وأكدت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( قوة الاقتصاد ) : يوماً بعد آخر تثبت المملكة أنها صاحبة أقوى اقتصاد في منطقة الشرق الأوسط، يشهد نمواً مضطرداً، يبعث على الاطمئنان والتفاؤل في نفوس كل مواطن ومواطنة، ويؤكد لهم أن وطنهم يتطور ويزدهر بشكل متتابع وسريع، يجعله قادراً على تجاوز أي تحديات، ولو كانت بحجم جائحة "كورونا" المدمرة، وبالتالي يستطيع أن يحقق تطلعات شعبه من أقصر الطرق، وبأفضل أداء ممكن. وآخر شهادة دولية صدرت بحق الاقتصاد، كانت من وكالة التصنيف الائتماني "موديز" التي لا تعرف المجاملات في عملها. هذه الوكالة رسمت صورة زاهية ومشرقة لمستقبل الاقتصاد السعودي، وصنفته عند "A1" مع تعديل النظرة المستقبلية من "سلبية" إلى "مستقرة"، مقارنة بنظرتها في شهر يونيو الماضي، ما يعني أن الشهور الخمسة الماضية، شهدت انطلاقة جديدة في مسيرة الاقتصاد، جعلته يتبوأ مكانة عالية وسط الاقتصادات الدولية المرموقة.
واسترسلت : لا ينبغي أن تقتصر نظرتنا على التصنيف النهائي الذي جاءت به "موديز"، بقدر النظرة إلى الأسباب التي دعتها إلى ذلك، فالوكالة بما لديها من خبرات، توقعت عودة الاقتصاد السعودي إلى النمو الإيجابي في العام الجاري (2021)، مع تقلّص نسب العجز في المالية العامة في العام ذاته، وتراجع مستوى حجم الدين على المدى المتوسط. ويبقى أهم ما أشارت إليه "موديز"، قدرة المملكة على دعم اقتصادها والتحليق به إلى آفاق عالية، بغض النظر عن ارتفاع أو انخفاض أسعار النفط، وهذا ما أثبتته حكومتنا الرشيدة على أرض الواقع، منذ ظهرت جائحة كورونا، وما صاحبها من تراجع كبير جداً في أسعار النفط، وهو ما لم يؤثر في مسيرة المملكة وبرامح النمو والازدهار المدرجة.