عناوين صحف المملكة ليوم الخميس 11-11-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
إنفاذاً لتوجيهات الملك.. التوأم السيامي المصري "سلمى وسارة" يصل الرياض خلال الأيام القادمة
ولي العهد يؤكد التزام المملكة بتعزيز أمن واستقرار أسواق الطاقة العالمية
الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن تدين هجمات الحوثيين ضد المملكة
المملكة والكاميرون توقعان اتفاقية عامة للتعاون
قطان يلتقي الوزير المنتدب لوزير العلاقات الخارجية لشؤون الكومنولث الكاميروني
وزير الثقافة يؤكد أن المملكة ملتزمة بتعزيز المساعي الثقافية الدولية
أمير مكة المكرمة يستقبل وزير الحج والعمرة
«الوطنية للإسكان» توقع 5 اتفاقيات لتنفيذ 2000 وحدة سكنية بالرياض
قمة مجلس الخدمات المالية الإسلامية تدعو الدول الأعضاء إلى التعاون في تمكين التحول الرقمي
الإيسيسكو تخصص 90 منحة دراسية لمصلحة طلاب دول العالم الإسلامي
آل جابر يلتقي سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن لدى اليمن
رئيس وزراء الكاميرون يستقبل وزير الدولة لشؤون الدول الأفريقية
وزير التعليم يلتقي في باريس مدير قطاع التعليم بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ووزير التربية التونسي
ميناء الزيت في عدن يستقبل الدفعة الخامسة من منحة المشتقات النفطية السعودية
بدر بن عبدالله : ننفذ رؤية ولي العهد لتصبح العلا وجهة عالمية للتراث والطبيعة
وزير الثقافة يلتقي بوزيرة الثقافة والشباب الإماراتية
انطلاق كأس موسم الرياض للصقور
الخطيب يلتقي برواد الأعمال في القطاع السياحي
جامعة الملك خالد تستضيف ندوة «موهبة.. حيث تنتمي»
نائب أمير المدينة يدشن مركز شمل في العلا وينبع والمهد
«التجارة»: ضبط حساب (انستقرام) انتحل علامة تجارية لمنشأة كبرى
منظّم المياه يطلق حملته التعريفية "عشانك"
عبدالعزيز بن سعود بن نايف يتفقد محمية الملك عبدالعزيز الملكية
«الصناعة» و«بيبسيكو» توقعان مذكرة تفاهم لدعم وتمكين الكفاءات الوطنية في القطاع الصناعي
محافظ مصرف الإمارات المركزي: مشروع "عابر" نموذج مبتكر للعملة الرقمية
"الزكاة" تدعو الخاضعين لضريبة السلع الانتقائية إلى تقديم إقراراتهم
الدكتور الربيعة يلتقي وزير الدفاع العراقي
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان (القيم الإنسانية) : الوسطية والاعتدال ركيزة أساسية في النهج الأصيل للمملكة العربية السعودية ، وتؤكد على ذلك في سياستها ومواقفها وإسهاماتها العالمية الداعمة لهذه القيم الإنسانية ، ولطالما اتخذت خطوات قوية وسياسات حازمة تجاه التشدد والعنف ومواجهات ناجحة باترة للإرهاب، وأصبحت التجربة السعودية أنموذجا في ترسيخ الحوار ونشر الوسطية ونبذ خطاب الكراهية في العالم ، وقد سجلت في ذلك ريادة تاريخية من خلال مراكز الحوار ودعم جهود الأمم المتحدة في هذا الشأن.
وتابعت : ايضا الدعوة المتجددة لتفعيل وتعزيز المشتركات الإسلامية والإنسانية ، وتأكيدها على هذا النهج الأخلاقي والمبدأ الإنساني بين دول العالم لتطبيق المواثيق والعهود الدولية الداعمة والمؤيدة للخير والسلام ، وتفعيل دور الأمة الإسلامية الواجب كقدوة في ذلك، اتباعا لتعاليم الدين السمح الحنيف ، وتلاقي الأمة مع العالم في هذا الاتجاه.
وختمت : وتعزيزا لهذه القواسم احتضنت العاصمة الأمريكية واشنطن، منتدى “وثيقة مكة المكرمة لتعزيز الوحدة والتعايش العالمي: تعاون الأديان من أجل الأمن والصحة والتنمية”، بمشاركة الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، الدكتور محمد العيسى، والمديرة التنفيذية لمكتب البيت الأبيض للشراكات القائمة على العقيدة والجوار، ونخبة من قادة السياسة والفكر ورؤساء وأعضاء المراكز الفكرية والبحثية والأكاديمية ، وهو حضور رفيع يعكس المسؤولية المشتركة في الوصول إلى عالم متماسك بالحوار والتواصل الحضاري.
وبينت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان (العمق الثقافي) : إيقاع متسارع وخطوات دؤوبة متلاحقة يسير بها القطاع الثقافي في المملكة كما بقية القطاعات لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات الطبيعية والجغرافية والثقافية التي تتمتع بها المملكة في مختلف مناطقها الممتدة على مساحة لطالما كانت مسرحاً للعديد من الأحداث التاريخية، ومهداً للحضارات البشرية الخالدة.
وأردفت : "العلا" من بين أهم مناطق الوجود البشري وأعرقها، ومن أهم مواقع التراث الثقافي والحضاري عبر التاريخ حيث يصل عمر الاستيطان البشري فيها إلى نحو 4 آلاف عام؛ الأمر الذي يجعل من المنطقة كنزاً ثقافياً وتراثياً هائلاً، يمكن الاستفادة منه في استقطاب ملايين السياح والزوار داخلياً وخارجياً.
وتابعت : مبادرات وفعاليات عديدة أُطلقت في أوقات متفاوتة لتطوير الخدمات في منطقة العلا، خصوصاً في السنوات الأخيرة التي طوّقت سمعة العلا وشهرتها الآفاق، عقب مضاعفة العناية الحكومية بها وإنشاء هيئة ملكية لمحافظة العلا تعنى بوضع خطط تطويرية، والتركيز على البنية التحتية والمرافق السياحية بصفتها عناصر أساسية للنجاح، مع الحفاظ في الوقت ذاته على حماية الطبيعة الخلابة والمواقع التاريخية.
واوضحت : ضمن مبادرات الهيئة المميزة قيامها بتوقيع اتفاقية شراكة طويلة الأمد مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، لتطوير البيئة الطبيعية الثقافية والحفاظ على العمق الثقافي للمنطقة، وتعزيز التفاهم المشترك حول الأهمية العالمية للتراث.
وختمت : أهمية المبادرة ومكمن تميزها يتمحوران حول استهدافها تعزيز التطور الثقافي والاجتماعي والاقتصادي الذي تشهده منطقة العلا حالياً، من خلال زيادة الجهود لحماية مواقعها التاريخية والطبيعية والثقافية، وصون ثقافتها المحلية عبر تعزيز بناء القدرات ونقل المعرفة مع خبراء من جميع أنحاء العالم، حيث سينضمون إلى جهود الهيئة الملكية لمحافظة العلا لتحويل العلا وجهةً مرجعيةً للتراث والطبيعة والفنون والثقافة؛ لتكون تلك الخطوة تتويجاً للجهود كافة المبذولة طوال السنوات الماضية.
وأكدت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها بعنوان (ماذا بعد اقتحام سفارة واشنطن؟) :اقتحام مليشيا الحوثي السفارة الأمريكية في العاصمة اليمنية ونهب محتوياتها، يعيد إلى الأذهان مشهد اقتحام السفارة الأمريكية قبل عقود، ما يعكس العلاقة الوثيقة بين الانقلاب وراعي الإرهاب.عملية الاقتحام التي جرت أمس، مهدت لها المليشيا بحملة اعتقالات واسعة طالت عشرات اليمنيين الذين استمر بعضهم في العمل من المنزل أو حراس أمن للسفارة التي أغلقت في مطلع العام 2014.
وأضافت : وبينما لم يصدر أي رد فعل أمريكي قوي على عمليات الاعتقال والاقتحام والنهب، فإن السؤال الذي يفرض نفسه إزاء هذا المشهد العبثي هو: هل أخطأ الرئيس الأمريكي جو بايدن عندما سارع إلى إلغاء تصنيف مليشيا الحوثي منظمة إرهابية؟ وإذا كانت الإجابة بكل تأكيد هي «نعم»، فهل تقر واشنطن بهذا الخطأ، وتعيد التعامل مع العصابة الحوثية على أنها جماعة إرهابية؟
وختمت : إن جرائم الانقلاب سواء في اليمن أو خارجه، أكثر من أن تحصى، لذلك فإن المجتمع الدولي خصوصاً الولايات المتحدة مدعوة على عجل إلى إعادة النظر في قرارها السابق، والإسراع بإدراج مليشيا الحوثي وليس عدداً من قادتها فقط على القائمة السوداء، وتصنيفها جماعة إرهابية يتعين اجتثاثها من جذورها.
وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان (الشورى والطيران المدني.. وسؤال للجميع) : الحرص على تمكين الـكوادر الوطنية وخلق الفرص المتساوية بين الـنساء والـرجال والارتقاء بجودة الحياة وتوفير أكثر الخدمات تطورا بصورة مريحة تضمن وصول الخدمات لكافة شرائح المجتمع بما يتناسب مع قدراتهم وطبيعة ظروفهم هـي في مجملها أطر تلتقي في آفاقها مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي منذ انطلاقتها عام 2016 وهي تسابق الزمن بسرعة الضوء في مشاريعها ومبادراتها التي انعكست على قوة وقدرة المملكة العربية السعودية إجمالا وعلى الأوضاع الاقتصادية وجودة الحياة على وجه التحديد بما يلتقي مع مكانة الـدولـة الـرائدة إقليميا ودوليا.
وأضافت : حين طالـب مجلس الـشورى خلال جلسته الـعادية السابعة من أعمال السنة الثانية لـلـدورة الثامنة التي عقدت برئاسة رئيس المجلـس، طالـب الـهيئة الـعامة للطيران المدني بإيجاد الحلول اللازمة لمعالجة المسافات الـطويلـة الـتي يعاني منها المسافرون ما بين الـدخول والخروج في مطار الملك عبدالعزيز بجدة وبعض المطارات الأخرى، والعمل على إكمال مشاريع المطارات المتعثرة أخذا بالاعتبار متطلبات رؤية المملكة 2030 والإستراتيجية الوطنية للطيران، وكذلك طالب المجلس بدعم الابتكار الـتقني لتحسين تجربة المسافر بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، مع التأكيد على قرار المجلس السابق الذي طالب فيه الهيئة بمعالجة ارتفاع أسعار التذاكر الداخلية، مع الـدعوة إلـى الاستمرار بالتوسع في توظيف الكفاءات الـنسائية في الـوظائف المناسبة، وتوفير بيئة تشغيلية تنافسية لـلاستثمار جذابة لـلـمستثمرين، والـتأسيس لعمليات الخصخصة.. مع هـذه المعطيات الآنفة الذكر نقف أمام محورين الأول أن مسيرة الإصلاح والتنمية والارتقاء بجودة الحياة أولوية في كل محور الاهتمام وركيزة القرار وأساس أي تساؤل أو استفسار تحت أي قبة يتم فيها مناقشة حيثيات ترتبط بمصلحة المواطن والمسارات التي تلتقي مع جودة حياته.. والمحور الآخر والـذي ينبثق من قلـب مطالـبة المجلـس.. ماذا سنرى من الـهيئة الـعامة للطيران المدني في سبيل تحقيق هـذه الـطموحات التي تلتقي مع رؤية القيادة الحكيمة.
وتابعت : السؤال الذي يطرح أمام هيئة الطيران المدني عما ورد في جلسة مجلس الشورى خلال جلسته العادية الأخيرة فيما يعنى بأسعار التذاكر وتحسين تجربة المسافر وفرص التوظيف تحديدا للكفاءات النسائية، هو سؤال يطرح لجميع الجهات الخدمية المعنية في ذات الشأن، والطموح أن تكون الإجابة بما ينعكس على واقع جودة الحياة وفق رؤية 2030