عناوين صحف المملكة ليوم الأربعاء 10-11-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
خادم الحرمين يتلقى رسالة من أمير دولة قطر
القيادة تعزي رئيس سيراليون في ضحايا حادث انفجار ناقلة وقود
ولي العهد يطمئن على صحة رئيس وزراء العراق
الجبير يستقبل رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية الخليجية
المملكة في طليعة الدول المتطورة في الأنظمة المحاسبية
جناح المملكة في معرض إكسبو 2020 دبي يستقبل وفداً اقتصادياً هندياً
الفيصل يستقبل أمين منظمة التعاون الإسلامي
خالد بن سلمان يلتقي مبعوث الولايات المتحدة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستقبل مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا
تخفيض الحد الأعلى لموديلات جميع "شاحنات النقل الثقيل"
وزير الثقافة يجتمع مع رئيس مركز بومبيدو في باريس
المركز الوطني لإدارة الدين يعلن إتمام تسعير الطرح الثالث خلال عام 2021
وزارة الاستثمار تبحث فرص التعاون مع الشركات الهندية
نائب وزير الدفاع يلتقي بوزير الدفاع العراقي
لجنة الصداقة البرلمانية السعودية الفرنسية في مجلس الشورى تجتمع برئيس لجنة الصداقة البرلمانية الخليجية في مجلس الشيوخ الفرنسي
ولي عهد البحرين يعزي أمير الرياض بالنيابة في وفاة شقيقه
نائب أمير المدينة يشهد مذكرتي تفاهم لتبادل نتائج الأبحاث والدراسات العلمية
أمير القصيم: تسجيل مدينة بريدة في منظمة اليونسكو للمدن المبدعة تأكيدا على حرص القيادة الرشيدة لدعم مقومات التنمية
تعليم الرياض يصدر التنظيمات الخاصة باختبارات الفصل الدراسي الأول
"الغذاء والدواء" تبتكر طريقة جديدة للكشف عن ملوثات "النيتروزامين" في الأدوية
تقديم أكثر من 1.2 مليون لتر من ماء زمزم المبارك داخل المسجد الحرام
إطلاق مبادرة «مبين» لإثراء محتوى اللغة العربية في «ويكيبيديا» بجامعة الملك عبدالعزيز
السُّلمي يستقبل رئيس لجنة الصداقة الخليجية في مجلس الشيوخ الفرنسي
وكالة المسجد النبوي تستعرض المشاريع في عهد الملك سلمان
الهيئة الملكية لمحافظة العلا تشارك في "أسبوع دبي للتصميم"
الحربي يرأس وفدًا سعوديًا لزيارة سلطنة عُمان لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية
وصول القوات البرية المشاركة في تمرين "المصير واحد/1"
السماح للأطفال دون الـ12 عاماً بدخول بوليفارد رياض سيتي «مجانًا»
بدء أعمال الدورة الـ 15 لقمة مجلس الخدمات المالية الإسلامية في جدة
"أرامكو": الطلب على النفط سيتجاوز 100 مليون برميل في 2022
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان (تنمية وازدهار) : شهد عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله، إنجازات متعددة على كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية ودفعة قوية لتحسين جودة الحياة من خلال الاصلاحات المستمرة وتنفيذ برامج ومبادرات الرؤية الطموحة لاستغلال الامكانات المادية والبشرية التي تزخر بها المملكة وصولاً إلى مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح.
وتابعت : وقد أكد على ذلك مجلس الوزراء، في جلسته،أمس، منوهاً بما تشهده هذه البلاد المباركة في عهد الملك المفدى الزاهر من تطور تنموي شامل وفقاً لخطط وبرامج الرؤية التي قطعت أشواطاً كبيرة، خلال السنوات الخمس منذ إطلاقها لتحقيق الازدهار وصناعة مستقبل أفضل، ليكون اقتصاد المملكة رائداً، ومجتمعها متفاعلاً مع العالم، وبما يرسخ ريادتها ومكانتها بين الأمم، ودورها المحوري إقليمياً ودولياً.
وختمت : فخلال سنوات قليلة حققت المملكة قفزات تنموية كبرى بكافة القطاعات، في خطوات شجاعة تتوالى لنهضة الحاضر وبناء المستقبل بمشروعات ضخمة واستراتيجيات واعدة، ترنكز على منظومة متطورة من التشريعات والأنظمة، وشراكة قوية للقطاع الخاص ، والدور الاستراتيجي لصندوق الاستثمارات العامة في التنمية ومستهدفات تحقيق الاقتصاد المستدام، والفرص الواعدة للاستثمارات الأجنبية ، وها هي الإنجازات تتوالى في سباق مع الزمن ، تقدم المملكة من خلالها أنموذجا لرؤية التنمية والازدهار.
وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان (أزمة متجددة وفقاعة تتشكل) : تبدو في الأفق أزمة اقتصادية عالمية جديدة. لا أحد يستطيع معرفة إن كانت مجرد فقاعة سيستطيع الاقتصاد الصيني ابتلاعها وحده والسيطرة عليها أم أزمة دائمة ستصل آثارها إلى بقية الأسواق. الحديث هنا عن أزمة العقارات الصينية المستمرة منذ أيلول (سبتمبر) الماضي مع قضية "إيفرجراند" ووصولا إلى "كايسا" التي علقت أسهمها في بورصة هونج كونج بعد تخلفها عن سداد قرض يبلغ 400 مليون دولار مطلع تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي.
وواصلت : ما يثير المخاوف والتساؤلات لدى المحللين والمراقبين أن تمتد أزمة ديون "إيفرجراند" و"كايسا" إلى بقية الشركات الصينية العقارية الموزعة بين أكبر بورصات العالم المهددة في حال وقوع المحظور بانهيارات تعيد للأذهان شبح سيناريو أزمة عام 2008 المرتبطة بالرهن العقاري. ورغم أن بعض اقتصادات العالم بدأت في الأشهر الأخيرة مرحلة التعافي من التبعات الاقتصادية من الجائحة، إلا أن أزمة شركات العقارات الصينية تبدد أجواء التفاؤل مع تواصل التحذيرات من خطورتها على الاقتصاد العالمي، وكان آخرها من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي أكد أن مشكلات القطاع العقاري المستمرة في الصين يمكن أن ترفع الضغوط المالية على الأسواق العالمية، وتؤثر سلبا في الاقتصاد العالمي بشكل عام، والأمريكي خاصة.
وأضافت : ومن المفارقات أن أزمة العقارات الصينية تأتي في الوقت الذي كانت خلال فترة الجائحة طوق النجاة الذي ساعد اقتصاد البلاد على استقطاب استثمارات مثلت الربع من إجمالي الاستثمارات الأجنبية التي ذهبت إلى بكين العام الماضي. ويخشى أن تكون أزمة "كايسا" سيئة للغاية لمجموعة من الأسباب، أهمها أن البلاد تعرضت إلى هزة حقيقية بعد تخلف أكبر شركة للعقارات في الصين "إيفرجراند" عن سداد ديون بلغت أكثر من 300 مليار دولار في وقت سابق. ورغم أن السوق العقارية الصينية كبيرة، إلا أن شركة مثل هذه تمثل رمزا من رموز الحراك العقاري المحلي، ولا سيما في ظل الانفتاح الاقتصادي للبلاد.
وبينت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان (مسألة سيادة) : ظهر أن المتفجرات والطائرة المسيرة التي استخدمت في المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس الوزراء العراقي، إيرانية الصنع، فهل هذا خبر مفاجئ؟ الحقيقة أن هذا الاستنتاج كان معلوماً منذ اللحظات الأولى للهجوم، ولم نكن بحاجة إلى أي أدلة مادية لإثبات حجم التغول الإيراني في المنطقة، والمدى الذي يمكن أن تذهب إليه طهران وأتباعها لإكمال مشروع الهيمنة، وإسقاط فكرة السيادة في عدة دول عربية، لكن رسائل العملية الإرهابية مع ذلك، تبقى مخيفة وصادمة، فاستهداف شخصية بأهمية رئيس الوزراء، وفي منطقة تعد الأكثر تحصيناً في العراق، يكشف بوضوح هشاشة الوضع الأمني، وتفاقم فوضى السلاح والميليشيات المسلحة الخارجة عن أمر الدولة، وهي الفوضى التي صنعتها إيران في المنطقة لتحقيق أجندتها بأدوات عربية للأسف.
وأردفت : تخوض الدولة العربية امتحاناً عسيراً وصعباً لسيادتها في العراق ولبنان واليمن، فيما تفرقت السيادة السورية بين الأمم المنضوية في ذلك الصراع الطويل، وتبدو إيران ضلعاً ثابتاً في كل هذه الأزمات، ومع ذلك يواصل البعض التشدق بمفهوم السيادة، واستقلال القرار الوطني، ويجتر قصة المقاومة التي لم يعد أحد يشتريها، فأي طريق لفلسطين يمر بدماء العراقيين والسوريين واليمنيين؟!
وختمت : معركة السيادة هذه سترسم مستقبل هذه الدول العربية، وستحدد موقعها في المنطقة والعالم، ومن الغريب أن الخيار يبدو سهلاً لمواطنيها، ونخبها السياسية، فمن يتأمل واقع هذه الدول في ظل التدخل الإيراني، يدرك بيسر أنها تمر بأكثر مراحلها سواداً، فالزمن الإيراني سيظل فصلاً قاتماً في تاريخها، وما لم تتحرك نخبها وشعوبها لضبط بوصلة انتمائها، وتصحيح مسارها، والخروج من الفلك الإيراني، فإن أوضاعها ستزداد تدهوراً، وسيضمحل مفهوم الدولة، وبهذا المعنى فإن معركة السيادة هاته ليست واجباً وطنياً فحسب، بل هي مسألة بقاء.
وأكدت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها بعنوان (28 مليون سنة..) : بعد 20 شهراً من اندلاع نازلة كورونا؛ أضحى الموت أكبر سبب للرعب والإضرار بالشعوب والأمم. وذكرت دراسة نشرتها أمس الأول المجلة الطبية البريطانية، بعد تحليل عدد الوفيات الوبائية في 37 بلداً، أن الموت سرق 28.1 مليون سنة من متوسطات توقعات الحياة في 31 بلداً؛ فيما تمتعت الدول القليلة التي استطاعت السيطرة على نازلة كورونا، كنيوزيلندا وتايوان، بزيادة في توقعات طول أعمار شعوبها.
وأضافت : ووصفت الدراسة وباء فايروس كورونا العالمي بأنه «حقل موت» في معظم أرجاء المعمورة. وأضافت أن الدول التي تقلص متوسط أعمار شعوبها تتصدرها روسيا، وبلغاريا، وليتوانيا، والولايات المتحدة، وبولندا. وقال المشرف على فريق الدراسة استشاري مكافحة الأمراض المُعدية والإحصاءات الطبية بجامعة أكسفورد البروفسور نذير الإسلام إن كوفيد-19 سرق أعمار الناس في كل مكان، باستثناء نيوزيلندا، وتايوان، والنرويج، وآيسلندا، والدنمارك، وكوريا الجنوبية. وأشار إلى أن عدد السنوات التي انتقصها وباء كوفيد-19 من أعمار الناس يفوق خمسة أضعاف ما تسبب فيه وباء الإنفلونزا في سنة 2015، الذي عُدّ أسوأ اجتياح للإنفلونزا الموسمية منذ مطلع القرن الـ21.
وتابعت : وفي شأن ذي صلة؛ ذكرت بلومبيرغ أمس الأول أنه على رغم أن كوفيد-19 قتل أكثر من خمسة ملايين نسمة في أرجاء العالم؛ إلا أنه لم يتم تشريح سوى بضع مئات من جثث أولئك المتوفين لمعرفة المزيد من أسرار الوباء القاتل. وأوضحت أن تشريح الجثث يكشف صورة لما حدث للمتوَفّى لحظة موته، ما يتيح للأطباء القائمين بالتشريح استنباط ما حدث بدقة. ومن خلال الانتظام في تشريح جثث المتوفّين بكوفيد-19 يمكن توفير قدر كبير من المعلومات المتعلقة برحلة فايروس كورونا الجديد داخل جسم الإنسان، والأمراض التي نجمت عن ذلك، وأدت للوفاة. وظل التشريح حجر زاوية الاكتشافات الطبية منذ آلاف السنوات. لكن الأدوات المتطورة للتشخيص والمنظومات الصحية تسببت في انحسار أهميته.
وختمت : ونقلت بلومبيرغ عن عدد من العلماء قولهم إنهم يدفعون بشدة لزيادة عدد جراحات التشريح، للحصول على صورة أدق لحقيقة وباء كوفيد-19. وأشارت إلى أن معاهد الصحة القومية الأمريكية خصصت 1.15 مليار دولار على مدى 4 سنوات لمعرفة المزيد من التأثيرات الناجمة عن الإصابة بكوفيد-19، بما في ذلك تشجيع تشريح مزيد من جثث المتوفّيين بالوباء. وهي معرفة لازمة؛ إذ إن منظمة الصحة العالمية تقول إن واحداً من كل 10 من المتعافين من كوفيد-19 يصاب بحالة من الحالات اللاحقة للإصابة؛ وهو عنقود من الأعراض التي يمكن أن توجع المتعافي أشهراً عدة بعد تعافيه.
وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان (القدرات الصحية.. والرؤية الشاملة) : تأتي صحة الإنسان ضمن أولـويات اهتمام حكومة المملكة العربية السعودية، ويتجلى ذلـك الاهتمام في تلك الرعاية الشاملة والعطاء اللامحدود في سبيل دعم البحوث والـدراسات العلمية والمبادرات الصحية وكذلك توفير أرقى وأحدث الأجهزة والأدوية.. كل ذلـك في سبيل بلـوغ الهدف الأسمى من تحقيق سلامة الإنسان والتي تأتي أولا ودائما، تحقيقا لنهج راسخ في تاريخ الدولة منذ مراحل التأسيس وحتى هـذا الـعهد الـزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله» وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله» .. ولعل ما تحقق من قدرة للأجهزة الصحية السعودية في تصديها لجائحة كورونا المستجد، تلك الأزمة غير المسبوقة في التاريخ الحديث والتي وقفت قدرات الأجهزة الصحية لأكثر الدول تقدما عاجزة أمامها، لعل هذه القدرة تعكس حجم ما وصل إليه تقدم الرعاية الصحية في المملكة بصورة تلتقي مع مستهدفات رؤية 2030 .
وأضافت : حين نعود لتدشين مستشفى الإمام عبدالرحمن بن فيصل للحرس الوطني بالـدمام، أحدث روبوتات جراحات المفاصل، الـذي يعتبر النسخة الخامسة عالمياً، والمدعمة بالذكاء الاصطناعي، وتسمح للجراح بالتفاعل أثناء إجراء العملية مع الروبوت، لإعطاء نتائج أفضل في تركيب المفصل الصناعي، بقدر ما هو أمر يسهم في تقديم خدمة أفضل وأكثر دقة، حيث إنه مع هذا الجهاز أغلب المرضى لا يتجاوز بقاؤهم في المستشفى من يوم إلى اثنين، ويستطيع المشي وثني الركبة كذلك، إضافة إلى أن العلاج الطبيعي التأهيلي قد لا يتجاوز 3 أسابيع، بما يسهم في توفير الرعاية والراحة المأمولة بما يلتقي مع جودة الحياة.. فإنه أمر يأتي كأحد الأطر التي ترسم ملامح المشهد الشامل للتقدم الـذي يرصد في كافة الـقدرات الصحية والعلمية في المملكة العربية السعودية بصورة نموذجية يشيد بها العالم ويسعى لمحاكاتها.
وتابعت : المجالات الـتي استهدفتها رؤية المملـكة 2030 منذ إطلاقها والتي كانت تطمح أن ترتقي بالتعليم والاقتصاد والـصحة والـرياضة والـفرص.. بصورة تلتقي مع طموح الـقيادة لـتحقيق جودة حياة شاملـة.. كانت في آفاقها استشرافا لمختلف تحديات واحتياجات المستقبل القريب والبعيد على حد سواء، وهو ما انعكس على النتائج المطمئنة التي بلغتها المملكة منذ إعلان جائحة كورونا وحتى اليوم، فالتحديات الـتي جاءت بها هـذه الجائحة لـم تكن صحية فحسب، بل شملت الاقتصاد والتعليم والـتوظيف وحتى الـسلـوك المجتمعي.. كل ذلـك وبدلالـة ما نعيشه الـيوم..
وختمت : كان قد وجد في رؤية المملكة منصة إعداد متكامل لمختلف الظروف والمتغيرات التي تقرؤها رؤية ترتقي بالواقع وتصنع ملامح المستقبل.