عناوين صحف المملكة ليوم الأثنين 08-11-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
القيادة البحرينية تهنئ خادم الحرمين بالذكرى السابعة لتوليه مقاليد الحكم
المملكة تدين العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف رئيس مجلس الوزراء العراقي
استعراض جهود المملكة في تقنيات إعادة تدوير ثاني أكسيد الكربون في قمة المناخ
أمير القصيم يستقبل قائد قوة أمن المنشآت
أمير تبوك يرفع التهنئة لخادم الحرمين بمناسبة ذكرى البيعة السابعة
أمين حائل يناقش تحديات المستثمرين بالمنطقة الصناعية
منح 412 متبرعاً وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة
القوات البرية تشارك في مناورات تمرين «رماية الخليج 2021» بالكويت
وزراء مالية دول مجلس التعاون يستعرضون مستجدات برنامج تحقيق الوحدة الاقتصادية
وزير النقل والخدمات اللوجستية يوقع اتفاقية تعاون مع نظيره الفرنسي
المسحل يجتمع برؤساء أندية دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين
خبيرة في الأمن السيبراني لـ«الرياض»: العنصر البشري هو الأكثر فاعلية في الحماية الأمنية
رئيس البعثة التايوانية يزور البكيرية
قرعة كأس الملك 2021-2022 تقام غداً الاثنين
إلغاء التباعد والسماح بكامل الطاقة الاستيعابية في قاعات الأفراح والمناسبات
رابطة العالم الإسلامي تدين المحاولة الإرهابية لاستهداف رئيس الوزراء العراقي
أكثر من 7 آلاف طالب وطالبة يبدأون غداً الاختبار الدولي «PIRLS»
"المواصفات السعودية" تطلق الملتقى السنوي للجودة غداً
"الصندوق العقاري" يُطلق برنامج "تطوير"
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان (عهد الخير والازدهار) : في العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، تشهد المملكة لغة ومفردات عميقة للتنمية المستدامة ، باتساع أهداف الرؤية الطموحة لحاضر ومستقبل الوطن، تترجمها الإنجازات الضخمة وخطوات التقدم المتسارع في أنحاء الوطن ، والاستثمار الأهم في الإنسان السعودي وما تحقق للمرأة من مكتسبات غير مسبوقة.
وتابعت : إن النهضة السعودية الشاملة تمثل عنوانا متجددا لمسيرة الخير بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ، حفظهما الله ، وتضع بصماتها الفريدة التي تستشرف تطلعات المستقبل ، ومشروعات كبرى تلامس آفاق وخيالات التطور العالمي في اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين.
وأضافت : فقد قطعت المملكة على مدى سبعة أعوام خطوات وأشواطا بارزة للوصول إلى مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ، ونجاحها الأنموذج بقيادة العالم لتجاوز تحديات الجائحة ، كما بذلت جهودا رائدة لضمان الاستقرار الاقتصادي والصحي في المنطقة والعالم، وتوج وطننا ذلك بالدور الريادي في مكافحة التصحر والاحتباس الحراري بإطلاق مشروع الشرق الأوسط الأخضر والمشاركة عالية المستوى في قمة المناخ، ليحتل مكانته المستحقة في قيادة العالم نحو الاستدامة البيئية والحفاظ على الكوكب من أجل الأجيال القادمة.
وختمت : وتواصل المملكة تقدمها في التنافسية العالمية ثمرة لدعم القيادة الحكيمة للتحولات النوعية المهمة نحو مستقبل أكثر تطورًا ونهضة ونماءً لمسيرة الوطن الشامخ.
وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان (قائد الإنجازات .. القرارات والتحولات) : أصبح الثالث من ربيع الآخر 1436هـ الموافق 23 يناير 2015، يوما تاريخيا، وهو اليوم الذي بويع فيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملكا للمملكة العربية السعودية، ونقش هذا اليوم في خريطة السعودية ليكون مناسبة وطنية، يحتفي بها المواطنون كتعبير منهم عن مدى محبتهم لملكهم بحزمه وعزمه، وتاريخه المرصع بالإنجازات للرقي بهذا الشعب.
وواصلت : كان الملك سلمان بن عبدالعزيز، وليا للعهد ونائبا لرئيس مجلس الوزراء، ووزيرا للدفاع، وقبل ذلك كله كان أميرا لمنطقة الرياض لأكثر من نحو 50 عاما، فهو المدرك لجميع المسارات والتحولات التي مرت على المملكة، من جميع الجوانب الاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية، ولديه إدراك كامل بالقضايا المطروحة على الساحة الدولية، ولهذا فقد كان لديه رؤية متكاملة لمسيرة هذه البلاد، والطريقة الأمثل لتجاوز العقبات والتحديات.
وقد تجلت هذه الخبرة الطويلة والحنكة الكبيرة في إدارته لقمة دول مجموعة العشرين، وهي الدول التي يعيش فيها أكثر من ثلثي سكان العالم، وتسيطر على نحو 80 في المائة من إجمالي الناتج العالمي، حيث جاءت القمة في ذروة انتشار فيروس كوفيد - 19، وخرجت بقرارات مهمة.
وسيسجل التاريخ بمداد من ذهب أن تلك الدعوة التي أطلقها الملك سلمان لاجتماع طارئ لقادة دول المجموعة، أسهمت بشكل جوهري في تغيير مسار الجائحة، ومنحت العالم فرصة النجاة - بفضل الله.
وأضافت : في ذكرى البيعة تسير السعودية بقيادة ملكها نحو تحقيق مستهدفات "رؤية 2030"، بثقة أكبر من أي وقت مضى، وقد تجاوزت تحديات كورونا بفعل الخطط الاحترازية القوية والمخلصة، مع ارتفاع نسب التحصين، حيث بلغت نسبة من حصلوا على الجرعتين 70 في المائة من إجمالي عدد السكان، هذه الثقة التي تكمن في الاقتصاد السعودي تأخذ زخمها من النجاح الذي تحقق مع تحرر الاقتصاد من المورد الواحد نحو اقتصاد متنوع الموارد.
هذا التحول كان يمثل العقبة أمام كل تقدم تنموي، فجميع الخطط التي سعت نحو هذا الهدف انتهت دون بلوغه، لكن مع هذا العهد أصبحت الإيرادات غير النفطية اليوم هي المرتكز الأساس، حيث نمت من 185 مليارا 2016 إلى الضعف تقريبا مع بلوغها أكثر من 368 مليارا 2021، وهي قفزة تاريخية بكل المقاييس.
وقد حققت الصادرات غير النفطية أعلى رقم في تاريخها، وهو 255 مليارا للفترة من يونيو 2020 حتى حزيران (يونيو) 2021، كما حقق الميزان التجاري للسلع السعودية قفزة كبيرة في منتصف العام ليصل إلى أعلى نمو في 17 شهرا، ويرتفع منذ بداية العام إلى 170.7 مليار ريال.
وبينت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان (طموح بلا حدود) : وطننا وطن لا مثيل له، فمنذ أن أعلن الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- عن قيام المملكة العربية السعودية قبل ثمانية وثمانين عاماً، بدأت عملية البناء التي ما زالت حتى يومنا هذا مستمرة وبوتيرة أسرع، نشهد فيها نقلات نوعية غير مسبوقة، تخطو فيها بلادنا بخطى حثيثة باتجاه المستقبل الذي بدأنا نقطف بعضاً من ثماره في حاضرنا، فمن إنجاز إلى إنجاز ومن نمو إلى تطور وصولاً إلى طموح لا نهاية له، فمنذ أن تقلد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- مقاليد الحكم قبل سبع سنوات وبلادنا شهدت -وما زالت- قفزات ركزت على النوع لا الكم في الإنجاز الوطني الذي أبهر العالم بما تحقق من مشروعات إصلاحية، وأنظمة مستحدثة، واقتصاد متنوع المصادر، وسياسة خارجية متزنة، عززت من مكانة المملكة في المجتمع الدولي كعضو فاعل مؤثر في الأحداث.
وأردفت : منذ مرحلة التأسيس إلى وقتنا الحاضر زمن ليس بطويل حال قيس بأعمار الأمم التي سبقتنا وأخذت وقتاً أطول بكثير لتصل إلى ما وصلنا إليه في زمن قياسي، وكانت السبع سنوات التي تولى فيها خادم الحرمين مقاليد الحكم مختلفة ومرحلة جديدة لم نشهدها من قبل، فالإنجازات أصبحت تتوالى، وعجلة التحديث لم تقف عن الدوران وما زالت تدور دون توقف من أجل أن يتبوأ وطننا مكانته المرموقة التي هو أهل لها، فقيادتنا أخذت على عاتقها أن يكون هذا الوطن في عزة ورفعة دائمين، وهو ما يحدث فعلاً حالياً، ونستشرفه في مستقبلنا الزاهر بحول الله وقوته، فالخطوات التي خطتها المملكة تشير إلى أننا مقبلون على سنوات خضراء بلون علمنا، نستند إلى ماضٍ مجيد وحاضر زاهٍ ومستقبل مشرق، تحدونا آمال حدودها عنان السماء.
وأكدت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها بعنوان ( هجمات الميليشيا الحوثية... «فرفرة مذبوح» ) : لا تزال ميليشيا الحوثي الانقلابية الإرهابية تواصل ارتكاب جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، باستهدافها السعودية بالصواريخ البالستية، والطائرات المسيرة. ولا تريد هذه الميليشيا التي سرقت أحلام اليمنيين، وتقصف مدنهم الوادعة بالصواريخ والمدفعية، أن تدرك أن كل ما تقوم به لا يعدو أن يكون «فرفرة مذبوح». فهي غير قادرة على الوصول إلى أهدافها في السعودية، وأحياناً كثيرة غير قادرة على الوصول إلى أهدافها المدنية داخل اليمن.
وأضافت : ولذلك فإن ملفات جرائم هذه العصابة الممولة خارجياً تتراكم، لتكون أقوى بينة ضدها، حين يحين الوقت لمحاكمة قادتها، ومنظريها، ومن يقفون وراءها خارج حدود اليمن. وستظل السعودية متمسكة بأن يلتزم تحالف دعم الشرعية في اليمن بقواعد القانون الدولي، والقانون الإنساني الدولي، ويعمل وفقاً للضوابط الخاصة بالعمليات التي ينفذها رداً على الاستفزازات الحوثية المتعطشة للدماء، والعازمة على الخراب والتدمير، وترويع المدنيين. وستظل السعودية تطالب المجتمع الدولي في مستوياته كافة بضرورة التدخل لوضع حد لهذا الإرهاب، وإنقاذ حياة المدنيين اليمنيين، وحماية ما بقي لهم من بنية تحتية، من شأن تدميرها أن يتسبب بكارثة إنسانية لا مثيل لها في العالم. وهو مطلب بات ملائماً تحقيقه الآن قبل أن يُقدِم الحوثي المتعنِّت على ارتكاب مزيد من الجرائم البشعة.
وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان (سبعة أعوام.. إصلاح وتنمية.. ومكانة رائدة) : سبعة أعوام منذ بيعة خادم الحرمين الـشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله» ، ملكا للمملكة العربية السعودية.. سبعة أعوام شهدت استدامة لمسيرة نهضة وتنمية وتقدم وريادة وازدهار تعيشها المملكة منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر الميمون، سبعة أعوام تعززت فيها مكانة الدولة في مختلف المجالات وعلى كافة الأصعدة، سبعة أعوام تباينت فيها التحديات والمشهد ثابت بثبات قوة وقدرة المملكة على مواجهتها واستشراف متغيراتها، سبعة أعوام والمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين «حفظه الله» تواصل مسيرة القمة بهمة وحكمة قائد وإخلاص شعب محب مخلص، يلبي طموحات الحكومة ويبلغ عنان السماء.
ونوهت : الإصلاحات الـتي استهدفتها أوامر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله» ، بمختلف جوانبها الاقتصادية والتعليمية والـصحية، هـي إصلاحات ترصد نتائجها في الحاضر وتنعكس أبعادها علـى آفاق المستقبل.. إصلاحات تلتقي مع طموحات الـقائد وترتقي بمكانة المملـكة الـعربية الـسعودية إقليميا ودولـيا.. كما أن الجولات الدولية والشراكات والمبادرات الاقتصادية التي تمت بين المملكة وحلفائها حول العالم كان لها انعكاس على قوة ومتانة الاقتصاد المحلـي وتغير بوصلة اهتمام الـعالـم نحوه واتساع مساحاته وآفاقه، جميع ذلـك عزز المكانة الاقتصادية الـرائدة لـلـدولـة ومكنها من تجاوز مختلف الـتحديات التي واجهت اقتصادات الـعالـم خلال الأعوام الماضية والـتي كان أبرزها جائحة كورونا المستجد، تلك الأزمة غير المسبوقة في التاريخ الحديث، والتي تمكنت المملكة وكما هو نهجها الراسخ مع غيرها من التحديات، من تجاوزها بقوة وثبات بفضل تلك الإصلاحات والمبادرات الاقتصادية تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين «حفظه الله» .
وأضافت : الجهود التي قامت بها المملكة العربية السعودية خلال الـسبع الـسنوات الماضية بقيادة خادم الحرمين الـشريفين «حفظه الله» ، في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار الخليجي والإقليمي من خلال مكافحة الإرهاب بكافة صوره والحرص على لحمة البيت العربي والخليجي.. جهود كانت نابعة من مكانة القيادة الرائدة للمملكة العربية السعودية في المنطقة بما تنطلق آفاقها لأمن واستقرار العالم.
خدمة الحرمين الشريفين ومن قصدهما حاجا أو معتمرا أو زائرا، أمر حظي خلال الـسبعة الأعوام الماضية بأولـوية قصوى في اهتمامات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله» ، وذلـك استدامة لنهج راسخ في تاريخ الدولة وبصورة حققت سلامة وراحة ضيوف الرحمن حتى مع جائحة كورونا، والتي كانت قيادته الحكيمة «أيده الله» السبب في أن استمرت هـذه المناسك والشعائر بصورة ضمنت سلامة ضيوف الرحمن الذين غدوا، وكما هو معهود، آمنين مطمئنين في أطهر بقاع الأرض.
وختمت : قيادة المملكة العربية السعودية لقمة العشرين خلال أحد أصعب الأوقات التي مرت على العالم أجمع في التاريخ الحديث، تجسدت خلالـها مرة أخرى حكمة وحنكة خادم الحرمين الشريفين «حفظه الله» ، والـتي من خلالها غدت المملكة من أكثر الـدول قدرة على التصدي لهذه الجائحة بثبات ملحوظ على اقتصادها وقوتها، وقادت العالم في هذه الأزمة من خلال مبادراتها التي انعكست على الاستقرارين الإقليمي والدولي.