عناوين صحف المملكة ليوم الأربعاء 03-11-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
المملكة تتصدر اهتمام المشاركين بمعرض السفر العالمي في لندن
الجبير يستقبل وكيل الأمين العام للأمم المتحدة
رئيس جمهورية السنغال يستقبل قطان
سفير خادم الحرمين لدى المملكة المتحدة يلتقي بالأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي
خالد بن بندر يستقبل وزير الدولة البريطاني لشؤون الأعمال والطاقة واستراتيجية الصناعة
خالد بن بندر يستقبل وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا البريطاني
جناح المملكة في قمة الأمم المتحدة للمناخ يستقبل الزوار لليوم للثاني
أمير الرياض بالنيابة يؤدي صلاة الميت على الأمير سعود بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز
مجلس الوزراء يدعو لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض
وزير الداخلية يستقبل مدير مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب
توقيع مذكرة تفاهم للتعاون الفني بين "الداخلية" و"الأمم المتحدة"
الدكتور الربيعة يلتقي سفير المملكة لدى جمهورية اتحاد ميانمار
«التعليم» تعلن آلية اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول
وزير الموارد البشرية يؤكد سعي الوزارة لدعم القطاع الخاص لضمان نموه وتوسعه
وزير الشؤون الإسلامية يستقبل سفراء المملكة لدى بلغاريا والنيجر والسنغال
السديس يدشن 20 برنامجاً لزائرات المسجد النبوي
تحديد 15 دقيقة بعد الشروق لإقامة صلاة الاستسقاء بجوامع المملكة
الشركات التقنية السعودية والعُمانية تستكشف الفرص الاستثمارية في مجالات الابتكار والتقنية
جامعة طيبة تدشن معامل البحوث الاستراتيجية
إعلان أسماء وفئات الفائزين في برنامج تحدي الأمن السيبراني
إطلاق أول جمعية مهنية للآثار
البرلمان العربي يدين إطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابية طائرتين مسيرتين تجاه جازان
البحرين تدين إطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابية طائرتين مسيرتين مفخختين تجاه جازان
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان (اتفاق الرياض) : دعوة مجلس الوزراء في جلسته، أمس، برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله ، للأطراف اليمنية كافة لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض لتوحيد الصف ومواجهة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار واستعادة دولتهم، يأتي في إطار جهود المملكة المتواصلة للوصول إلى حل سلمي للأزمة وتأكيد تضامنها ووقوفها إلى جانب الشعب الشقيق.
وواصلت : إن اتفاق الرياض يمثل مرحلة مفصلية مهمة نحو حل الأزمة اليمنية ، حيث تضمن تفعيل دور كافة سلطات ومؤسسات الدولة اليمنية، وإعادة تنظيم القوات العسكرية والقوات الأمنية ، والالتزام بحقوق المواطنة الكاملة لكافة أبناء الشعب اليمني ونبذ التمييز المناطقي والمذهبي ونبذ الفرقة والانقسام، وإيقاف الحملات الإعلامية المسيئة بين الأطراف، وتوحيد الجهود تحت قيادة تحالف دعم الشرعية لاستعادة الأمن والاستقرار في اليمن، ومواجهة التنظيمات الإرهابية. كما نص على تشكيل لجنة تحت إشراف تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة تختص بمتابعة وتنفيذ وتحقيق أحكام الاتفاق وملحقاته، كما تضمن الاتفاق مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي في وفد الحكومة لمشاورات الحل السياسي النهائي لإنهاء انقلاب الميليشيا الحوثية.
وختمت : من هنا فإن اتفاق الرياض الذي رعته المملكة بقيادتها الحكيمة وأشاد به المجتمع الدولي ، يضاف إلى رصيدها المشرّف وجهودها المخلصة والصادقة مع اليمن وشعبه ، حتى تحقيق الحل السياسي.
وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان (الأبوان في المشهد الأسري) : أصبح متكررا جدا مشهد الأم دون الأب وهي في صحبة الأبناء، في الأماكن العامة والمطاعم ومراكز التسوق والألعاب وأمام بوابات المدارس وفي العيادات وحتى في المطارات. الأسرة كيان اجتماعي قائم على دعائم، مهما اختلفت في المهام إلا أنها متساوية في الأهمية وفي قوة الدعم، فغياب الأب المتكرر والمألوف عن كل تلك المشاهد الحيوية للأسرة يعتبر خللا كبيرا في تكوين ذلك الكيان. مهما تحدثنا في مجالسنا عن المقارنة بين ضرورة وجود الأم على وجود الأب في الأسرة، فمعظم الدراسات الحديثة تشير إلى ضرورة كلا الطرفين وبمستوى الحاجة نفسه، والمقصود بالوجود هنا، هو الحضور الحقيقي والفعال، وليس الحضور الشكلي أو المادي أو مجرد القرار في البيت. نعم.. الحياة مشاركة وتشارك في المسؤوليات، لكن أن تنتقل كامل مسؤولية طرف على الآخر وبشكل رسمي ودائم فالنتيجة هنا لا بد أن تكون واضحة جلية على الأبناء وعلى مخرجات تلك الأسرة بالكامل، إضافة إلى الشلل الذي سيصيب حياة المرأة بتوليها ما يفوق مسؤولياتها، خاصة لو كانت تعمل خارج البيت.
وختمت : تزايد قضايا النفقة أكبر مؤشر على جاهزية الرجل للغياب الكلي اللاإنساني، حتى عن تلبية الاحتياجات الحياتية لفلذات كبده. تعود الأبناء على الحضور الكلي للأم والغياب شبه الكلي للأب إضافة إلى الأثر النفسي فيهم وتعطيل تطور سلوكهم الاجتماعي، فهو يشكل خطرا على مستقبل الأسر التي سيقودها أولئك الأبناء في المستقبل، وبالتالي سيمتد الخطر إلى المجتمع وتركيبة بنائه، قد تختلط الأدوار وتصبح فكرة الأم العزباء يوما هي الأصل، وفكرة خروج الأب بالتعدد أو الانفصال أسهل مما هي عليه، ليخلف ذلك الأب الغائب العديد من العزباوات القائمات بكامل دوره في كل أسرة ينسحب منها.
السؤال هنا: مع التسليم التام لكل شؤون البيت والأسرة والأبناء للمرأة، هل سيستمر المجتمع في وصم نتاج انسحاب الرجل عن دوره ويعيره بـ"تربية حرمة"؟!
وذكرت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان (أكثر من تصريحات) : محاولة لبنان الرسمي، والإعلامي حصر المشكلة مع المملكة وشقيقاتها في مجلس التعاون في محض تصريحات مسيئة صدرت عن هذه الشخصية أو تلك ليست إلا محاولة للتنصل أو مداراة الأسباب الحقيقية لهذا الموقف الدبلوماسي الحاسم الذي اتخذته المملكة حيال لبنان، فالحقيقة أن القطيعة كانت نتيجة بديهية لعلاقة غير طبيعية بين بلدين، كان طرف فيها يقدم العون والدعم والنوايا الطيبة، فيما الطرف الآخر يرد الإحسان، بالإساءة والأذى بكل صوره، إعلامياً وأمنياً وعسكرياً ومنطلقاً لعمليات عدائية ضد المملكة، فهل كان اعتذار وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي أو استقالته ليغيرا شيئاً من هذه المعادلة الغرائبية المختلة؟
وأضافت : الواقع أن تصريحات قرداحي، ليست إلا عرضاً لحالة مرض مزمنة يعيشها لبنان منذ استيلاء حزب ولاؤه معلن وصريح للخارج على لبنان وقراره، وهي حالة المرض التي أسفرت عن وصول لبنان الجميل لهذه الحالة من التدهور وانعدام شروط الدولة الطبيعية، وعجز حكومتها عن توفير أبسط مقومات العيش الكريم لمواطنيها، لذا فإن المملكة في واقع الأمر لم تقطع العلاقات أبداً مع لبنان، بل مع دولة "حزب الله" التي تغولت على هذا البلد الصغير، وألحقته بمشيئة خارجية، ونكلت بصيغته التوافقية التي كانت الصيغة المثلى لدوران عجلة لبنان متعدد الطوائف والأديان، والتي صاغها اتفاق الطائف وعاش لبنان في ظلها أفضل أعوامه قبل وقوعه تحت ظل الحزب القاتم.
وختمت : في ظل هذه المعطيات، وبعد صبر طويل على فيض الإساءات القادم من دولة "حزب الله"، كان لا بد وأن تنتهي هذا العلاقة إلى ما انتهت إليه، وعلى لبنان الرسمي والشعبي من الآن فصاعداً أن يعي حجم التخريب والدمار الذي جر "حزب الله" لبنان إليه، وأن يعي أيضاً أن أسلوب المداراة والالتفاف حول الدوافع الحقيقية للخلاف، لن يسهم إلا في مزيد من الانزلاق والتدهور لبلد كان مثالاً في الجمال والتطور.