عناوين صحف المملكة ليوم الثلاثاء 02-11-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء.. الخميس
الجبير يستقبل عضو مجلس الشيوخ الفرنسي
بالإجماع.. المملكة تفوز بعضوية مجلسي إدارة التقييس والاعتماد بمعهد المواصفات للدول الاسلامية
المملكة تلهم العالم في أكبر معارض السفر والسياحة في لندن
"التحالف": تدمير موقعين للصواريخ البالستية بمحافظتي صعدة وعمران
أمير مكة المكرمة بالنيابة يرأس اجتماع برامج الإسكان التنموي بالمنطقة
أمير الرياض بالنيابة يتفقد مشاريع "الوطنية للإسكان" في ضاحية الجوّان
نائب أمير الشرقية يبارك اتفاقية أرامكو ومجلس المسئولية الاجتماعية
أمير القصيم يقلد عددًا من الضباط رتبة عميد
أمير القصيم يرعى افتتاح أقسام تخصصية بالمدينة الطبية بجامعة القصيم
أمير القصيم يستقبل رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للزراعة
أمير حائل يستقبل المدير التنفيذي لمركز تمكين الكفاءات بوزارة ‏الداخلية
مير الجوف يستقبل مسؤولي وأهالي المنطقة في مجلسه الأسبوعي
أمير الجوف يطلع على أعمال وبرامج فرع وزارة الشؤون الإسلامية
أمير منطقة عسير يوجة بتوحيد حركة السير في عقبة ضلع خلال الفترة الشتوية
أمير نجران يستقبل نائب وزير البيئة والمياه والزراعة
أمير جازان بالنيابة يتفقد محافظة الدربأ
"التخصصي" يطبق العلاج "الكيميائي الشرياني" لبعض أنواع سرطان العيون لدى الأطفال
وزير الطاقة: «قمة العشرين» تؤكد أمن الطاقة والالتزام بالعمل الجماعي للحد من آثار التغير المناخي
"الصندوق العقاري" يوقع اتفاقية تمويلية بقيمة 10 مليارات ريال
وزارة النقل توقع مذكرات تفاهم مع نظيرتها العمانية
عبدالعزيز بن سعود يرعى حفل تخريج الدفعة الـ39 لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية
وزير التعليم: قادة دول مجموعة العشرين أكدوا الدور الأساسي للتعليم من أجل التنمية المستدامة
«تعليم الرياض» تستعرض أحدث طرق علاج الإعاقات البصرية
جناح المملكة في «إكسبو 2020 دبي» يحتفل باليوم العالمي للمدن
إطلاق مبادرة «عشان أحب حائل» لمعالجة التشوهات البصرية
«البلدية والإسكان» تعلن تصنيف أنشطة جديدة للتطوير العقاري
أمانة المدينة تعتمد مشروع سوق الذهب والمجوهرات
أمانة جدة تختتم حملة التعريف بسرطان الثدي
افتتاح "بوليفارد رياض سيتي".. وجهة ترفيهية عالمية الطراز
انطلاق برنامج جامعة الملك سعود التأهيلي لمنسقي الدراسات السريرية
مساعد رئيس مجلس الشورى تلتقي عضو مجلس الشيوخ الفرنسي
18 مليون شجرة "زيتون ونخيل" بالجوف رافد لتحقيق مستهدفات "مبادرة السعودية الخضراء"
جمعية حماية المستهلك تعلن عن خطتها الاستراتيجية
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان (أمن الطاقة) : يعد البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، ضمن الرؤية الطموحة لتوطين نسبة كبيرة من سلاسل القيمة للطاقة المتجددة في الاقتصاد الوطني لدعم التصنيع والتطوير في هذا القطاع الواعد، وتنويع مصادر الطاقة المحلية بما يلبي الاحتياجات المحلية والتنمية الاقتصادية الواسعة التي تشهدها المملكة في كافة المناطق ، مما يساهم في تعزيز أمن الطاقة وتحقيق إنتاج مقدر في هذا المجال.
وواصلت : لقد أعلن سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في كلمته بمنتدى مبادرة السعودية الخضراء مؤخراً، عن استهداف المملكة للوصول للحياد الصفري في عام (2060م) من خلال نهج الاقتصاد الدائري للكربون، بما يتوافق مع خطط المملكة التنموية، وتمكين تنوُّعها الاقتصادي، ويحفظ دور المملكة الريادي في تعزيز أمن واستقرار أسواق الطاقة العالمية، في ظل نضج وتوفر التقنيات اللازمة لإدارة وتخفيض الانبعاثات، كما أطلق سموه مبادرتين رائدتين لمعالجة التغير المناخي بالطبيعة، وهما “السعودية الخضراء” والشرق الأوسط الأخضر”.
وختمت : هذه المبادر.ات تترجم حرص المملكة وريادتها في دعم المحافظة على البيئة، في الوقت الذي تحرص فيه على استقرار السوق النفطية في ظل استمرار تنامي الطلب، والذي يعكس استمرار حاجة الاقتصاد العالمي ولفترات طويلة قادمة للطاقة النفطية، مع تقدم خطوات الاقتصاد الدائري للكربون، وبذلك تتحقق التنمية الاقتصادية عالميا مع استمرار الحد من آثار التغير المناخي.
وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان (خلال الـ 12 شهرا الماضية .. 13 مستخدما جديدا في الشبكات الاجتماعية كل ثانية) : لا تزال شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقاتها تجني ملايين المستخدمين الجديد حيث باتت الأعداد تنمو بشكل كبير من تشرين الأول (أكتوبر) من العام الماضي، حيث وصل عدد مستخدمي الشبكات الاجتماعية على مستوى العالم إلى أكثر من 4.5 مليار مستخدم مقارنة بـ3.66 مليار مستخدم في تشرين الأول (أكتوبر) من 2019.
وتابعت : وتأتي الزيادة في أعداد المستخدمين بشكل ملموس على ما كانت عليه العام الماضي، حيث كسبت الشبكات الاجتماعية على مدار الـ12 شهر الماضية أكثر من 400 مليون مستخدم جديد، وهو ما يعادل نموا سنويا قدره 10 في المائة، وبمتوسط نمو يبلغ 13 مستخدما جديدا كل ثانية وذلك بحسب تقرير We Are Social من شبكة Hootsuite.
ويقضي المستخدمون على مستوى العالم ما متوسطه ساعتان و27 دقيقة يوميا على الشبكات الاجتماعية، حيث يستخدم الفرد الواحد ما يصل إلى 6.7 شبكة وتطبيق اجتماعي مرة واحدة على الأقل في الشهر، ومع ذلك، حتى مع هذه التي تعد الأبطأ من حيث النمو، تشير الاتجاهات الحالية إلى أن مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي سيظلون يجتازون ما يعادل 60 في المائة من إجمالي سكان العالم في وقت ما في النصف الأول من 2022.
وختمت : وبحسب تقرير شهر تشرين الأول (أكتوبر)، فإن هناك ما يصل إلى 4.88 مليار مستخدم للإنترنت على مستوى العالم، ويستخدم أكثر من ثلثي سكان العالم الهاتف المحمول اليوم، مع زيادة عدد المستخدمين العالميين بنحو 100 مليون مستخدم على مدى الأشهر الـ12 الماضية ليصل إلى 5.29 مليار، ويبلع عدد سكان العالم 7.89 مليار نسمة في بداية تشرين الأول (أكتوبر) 2021، وهو ما يمثل زيادة بنحو 80 مليون شخص مقارنة بمثل هذا الوقت من العام الماضي. وتشير معدلات النمو الحالية إلى أن عدد سكان العالم سيتجاوز ثمانية مليارات نسمة بحلول منتصف 2023.
ومن حيث أعداد المستخدمين في الشبكات الاجتماعية الأشهر على مستوى العالم كشف التقرير عن بلوغ متوسط عدد المستخدمين النشطين في شبكة فيسبوك 2.895 مليار مستخدم، في حين، بلغ متوسط عدد المستخدمين النشطين في منصة يوتيوب 2.291 مليار مستخدم، أما تطبيق واتساب، بلغ متوسط عدد المستخدمين النشطين فيه ملياري مستخدم، وبلغ متوسط عدد المستخدمين النشطين في شبكة إنستجرام 1.393 مستخدما، أما منصة TikTok فقد كان لها النصيب الأكبر من النمو والمستخدمين الجدد، حيث عدد مستخدميها مليار مستخدم، فيما وصل عدد المستخدمين النشطين في شبكة سناب شات 538 مليون مستخدم تلتها شبكة تويتر بـ436 مليون مستخدم.
وذكرت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان (وحدة العقيدة) : منذ سبعة عقود، والمملكة ودولة باكستان الإسلامية، تتمتعان بعلاقات راسخة وقديمة ومتجذرة في أعماق التاريخ، الذي يشهد عاماً بعد آخر تنامياً ملحوظاً في طبيعة العلاقات ومساراتها المختلفة، من خلال تعاونهما المشترك في الكثير من الملفات المهمة، التي عززت من أمن الدول الإسلامية، وارتقت بها سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.
وأضافت : وترتكز علاقات البلدين على قاعدة متينة، عمادها وحدة العقيدة والإخاء، وما تشكله كل دولة من ثقل على مختلف الصعد إسلامياً وإقليمياً ودولياً، فضلاً عن التقارب والاحترام المتبادل، والتفاهم الدائم في مختلف المجالات، وتكامل الأدوار بينهما، تعزيزاً لمسيرة العمل المشترك، وهو ما جعل منهما قوة مؤثرة تجاه مختلف القضايا قارياً وأممياً.
وواصلت : وإذا كانت علاقات البلدين قوية وراسخة على مدى عقود ماضية، إلا أنها ازدادت قوةً ورسوخاً في عهد خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وهذا ما أكده رئيس وزراء باكستان عمران خان في حواره مع "الرياض"، ونُشر أول من أمس، عندما كشف عن رغبة بلاده الجادة في تطوير هذه العلاقات وتحويلها من التعاون والتنسيق، إلى شراكة استراتيجية عميقة ومتنوعة، ذات نفع للطرفين.
الحوار مع عمران، ارتدى حلة اقتصادية خالصة، في إشارة إلى أن الاقتصاد سيكون السمة الغالبة في تنامي علاقات البلدين مستقبلاً، ورغبة باكستان المشاركة بشكل أو بآخر في تنفيذ مشروعات رؤية 2030، والبحث عن مجالات اقتصادية جديدة وغير تقليدية يشارك فيها البلدان، وينعكس تأثيرها الإيجابي على البلدين.
وختمت : ولم يكن لهذه العلاقات أن تتطور وتصل إلى هذا المستوى المأمول من التآخي والتفاهم، لولا التزام البلدين باعتدال نهجهما السياسي، وانفتاحهما على العالم، والتنسيق بين سياساتهما وتعاونهما في المحافل الدولية، الأمر الذي شكل بعداً فاعلاً في تنامي وتيرة هذه العلاقات، وهذا ما أشار إليه عمران صراحة، بأن الشراكة بين بلاده والمملكة لها أدوار فاعلة في حل القضايا التي تواجهها الأمة الإسلامية على مستوى العالم، من منطلق عضويتهما في منظمة التعاون الإسلامي، إلى جانب مساعيهما من أجل السلام والأمن الإقليميين والعالميين.
ولطالما وقفت المملكة بجانب باكستان وشعبها في أوقات المحن والأزمات، من منطلق الأخوة الرابطة بين القيادتين والشعبين الشقيقين، إيماناً من المملكة بأن استقرار باكستان، هو جزء لا يتجزأ من استقرار المملكة والعالم والإسلامي، ولعل آخر صور هذا الدعم إعلان المملكة عن إيداع 3 مليارات دولار، وتمويل منتجات نفطية مكررة بقيمة 1.2 مليار دولار، وهو ما ثمنه رئيس الوزراء الباكستاني، وأشار إلى أنه نتاج العلاقات المميزة بين البلدين.
إن هذا الدعم الذي تحظى به الثقافة يجعل الطموحات تتراحب، ويجعل الرهان على الثقافة وأثرها التحدي المستقبلي، فقد قطعنا شوطاً محفزاً إن على مستوى دعم المواهب وصقلها، أو تشجيع الكتاب والقراءة بطرق إبداعية، فضلاً عن تسارع رقمنة العروض الثقافية وازدهار الثقافة الافتراضية كما برع فيه مركز "إثراء" الذي هو بحق تجربة تستحق النمذجة وتقفّي خطوها.