عناوين صحف المملكة ليوم الأثنين 01-11-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
خادم الحرمين الشريفين يجري اتصالاً هاتفياً بأمير دولة الكويت
خادم الحرمين يجري اتصالاً هاتفياً بملك البحرين
المملكة تودع 3 مليارات دولار بالمركزي المصري وتمدد ودائع سابقة
وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية الأرجنتين
وزير الخارجية يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي
وزير الخارجية يلتقي وزير الخارجية الأميركي
فيصل بن بندر: طلب استضافة معرض إكسبو في مدينة الرياض تتويج لنتائج رؤية 2030
محمد بن عبدالرحمن: استضافة الرياض لإكسبو 2030 فرصة لإبراز منجزات رؤية المملكة
وكيل إمارة الرياض يثمن ما أعلنه ولي العهد عن طلب استضافة معرض إكسبو 2030
أمير القصيم يستلم الهوية الجديدة لمؤسسة البريد السعودي "سبل"
فيصل بن مشعل يتسلّم تقرير أعمال ومنجزات إدارة العمليات المشتركة بإمارة القصيم
أمير جازان بالنيابة يقلد مساعد قائد حرس الحدود بالمنطقة رتبته الجديدة
أمير جازان بالنيابة يعتمد الخطة التنفيذية لاعمال الدفاع المدني في حالات الامطار والسيول
وزير الداخلية يرعى حفل تخريج جامعة نايف العربية لطلاب وطالبات الدراسات العليا
وزير الطاقة: «قمة العشرين» تؤكد أمن الطاقة والالتزام بالعمل الجماعي للحد من آثار التغير المناخي
وزير التعليم: قادة دول مجموعة العشرين أكدوا الدور الأساسي للتعليم من أجل التنمية المستدامة
قادة «G20» يتفقون على اتخاذ إجراءات فعالة وهادفة للحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية
مشاركة المملكة في «قمة المناخ» تؤكد الأهمية التي توليها لملف التغييرات المناخية وحماية البيئة
تمرين مشترك للمقاتلات السعودية (F-15C) والقاذفات الأميركية الاستراتيجية (B-1)
غدًا.. إطلاق أهم الوجهات الترفيهية "بوليفارد رياض سيتي"
«موارد الرياض» تلزم 19 شركة بتسليم أجور متأخرة للعمالة بـ54 مليون ريال
"موانئ" توقع اتفاقية لإنشاء منطقة لوجستية متكاملة بميناء جدة الإسلامي
هيئة الصناعات العسكرية و"السعودية للصناعات العسكرية" توقعان عقد تطوير "حارس الأجواء"
"بوابة الدرعية" تطلق مبادرة التاريخ الشفوي للعرضة السعودية
قادة دول مجموعة العشرين يتفقون على هدف حصر الاحترار المناخي بـ 1,5 درجة مئوية
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان (بشريات الميزانية) : حملت تقارير الميزانية العامة في الربع الثالث من العام الحالي بشريات عدة، أبرزها تحقيق إيرادات قوية وتسجيل فائض فصلي هو الأول، والذي يعكس القدرة العالية التي اتسم بها الاقتصاد السعودي في سرعة تجاوز آثار أزمة الجائحة، والاستدارة القوية لمؤشرات النمو وتوقعاتها الطموحة التي أظهرتها البيانات الرسمية والمؤسسات المالية والاقتصادية الدولية، ووكالات التصنيف العالمية.
وواصلت : هذه النجاحات الاقتصادية المضطردة، تواكبها مسيرة تنموية شاملة طموحة بالمشاريع والاستثمارات الكبرى واستراتيجيات التنمية لكافة القطاعات والمناطق في المملكة كركائز قوية للاقتصاد المستدام بمؤشرات الانتاج والصادرات غير النفطية جنبا إلى جنب مع الموارد النفطية التي تشهد أيضا نموا مع تحسن الأسعار العالمي.
وختمت : وهذه الإيرادات بتنوع مصادرها وشرايينها القوية تحرص المملكة على استثمارها في كل ما يحقق التقدم والازدهار للوطن والمواطن، حيث يتمتع الاقتصاد السعودي بقدرات وإمكانيات وبرامج استثمارية ضخمة جعلته واحداً من الاقتصادات الجاذبة، ويواصل القطاع الخاص السعودي دوره وأداءه القوي باعتباره الشريك الاستراتيجي في عملية تحقيق التنمية الشاملة وتنفيذ تطلعات وأهداف رؤية المملكة ، فخلال العام الحالي شهد الاقتصاد السعودي حراكاً قويا منه إطلاق الإستراتيجية الوطنية للاستثمار، التي تعد أحد الممكنات الرئيسة لتحقيق مستهدفات الرؤية الطموحة.
وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان (مويضي وأصفر العين) : مويضي البرازية شاعرة مجيدة من أشهر الشاعرات النبطيات في جزيرة العرب. عاشت في القرن الـ13 الهجري. لهذه الشاعرة قصص كثيرة، وأخبار شيقة يعرفها كثير من الرواة والقراء الكرام، وما سأورده هنا خبر واحد من أخبارها.
انتشر التدين في منطقة نجد ومناطق كثيرة من الجزيرة العربية في القرن الـ13 الهجري، وأصبح بعض أفراد المجتمع حرصاء على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حسب فهمهم لذلك، وكان البعض لا يرغب في الشعر، خصوصا إذا كان هذا الشعر صادرا عن امرأة، وتنشده بصوت عال، إذ إن بعضا منهم يعدون صوت المرأة عورة.
وتابعت : اعتادت مويضي البرازية أن تنشد الشعر في الصحراء الفسيحة، حيث تعيش مع عشيرتها، ويبدو أنها في أحد الأيام كانت وعشيرتها مقيمين قرب إحدى المدن أو القرى، واستمرت كعادتها تنشد الشعر بصوت عال وتغنيه كعادتهم آنذاك، وقد ساء هذا الأمر بعض المتدينين ونقل الأمر إلى أحد المسؤولين ربما أمير المدينة أو الإمام أو غيرهما، وكان أن أمر المسؤول بنهيها عن ذلك وأرسل لها شخصا اسمه سلامة لإبلاغها بذلك، وفعلا قام سلامة بتنفيذ المهمة لكنه بالغ في ذلك وانهال عليها ضربا ألم جسدها وألم نفسها إذ إنها لا ترى أنها قد ارتكبت خطأ تستحق عليه كل هذا العقاب. مرت الأيام وما زالت الحادثة المؤلمة تراود مخيلتها وتجول في نفسها، وذات يوم سمعت هديل حمامة شجي، شعرت معه أن هذه الحمامة في غاية الطرب والأنس، ورغبت شاعرتنا أن تهيجن وتغني بإحدى القصائد، لكنها تذكرت عصا سلامة وضربه المبرح فنظمت قصيدة تعبر فيها عن مشاعرها التي تدور في خلجات نفسها، وتذكر ما حدث لها مع سلامة:
يا سعد عينك بالطرب يا حمامه ياللي على خضر الجرايد تغنين
عزي لعينك وان درى بك سلامه خلاك مثلي يا الحمامه تونين
كسر عظامي كسر الله عظامه شوفي مضارب شوحطه بالحجابين
جاني يقول مروحينه عمامه الله يخرب ديرةِ لاصفر العين
وان كان ودك بالطرب والسلامه عليك بالفرعه ديار الوداعين
تنحري ربع تفك الجهامه فكاكة القالات بالعسر واللين
دخيلهم ما احدٍ على الحق ضامه لو هو فقير الحال ما يلحقه دين
وختمت : أعتقد أننا سنرى قصيدة أخرى لو أن سلامة أحسن التصرف، ولم يتعامل معها بهذه القسوة التي رأيناها في القصيدة، فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يحتاج إلى حكمة وحسن تصرف.
وذكرت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان (نمذجة إثراء) : حين يتم التأكيد على قيمة الثقافة وتجاوزها للصورة النمطية التي تحاول أسرها في قالب ضيّق؛ فإننا نستند إلى مؤشرات وقراءات أثبتها الواقع المعيش. من هنا فإنه لا يستغرب أن تولي الدول المتقدمة والقاطعة شوطاً كبيراً في الحضارة والتطور اهتماماً للثقافة بحقولها كافة، ولا شك أن الإبداع والابتكار بتجلياتهما الفكرية والعقلية كافة يحظيان باهتمام كبير؛ على اعتبار أنهما غصنا الحضارة الأرقى اللذان يُعوّل عليهما في خدمة البشرية وإضفاء السعادة والرغد والنماء على حياتها.
وأضافت : والمملكة في ظلّ هذا التحول المجتمعي والإنساني الكبير عموماً تشهد وثبات حضارية مذهلة؛ فالازدهار في المساحات الثقافية والإبداعية جليّة وواضحة؛ وما تتابع المواسم الثقافية والمعارض والمناسبات الثقافية الصرفة إلا تجسيد لهذا التحول والإزهار والخصب في تمظهر الثقافة بتجلياتها كافة، إن على مستوى الكتاب أو التراث أو الفنون سواء الأدائية أو غيرها، أو حتى الأزياء والموروث الشعبي والتاريخي التي تطل جميعها بشكل لافت، وبحضور محلي وعربي وعالمي أيضاً، يؤكد علو ورسوخ تاريخنا وثقافتنا وحضارتنا العريقة.
وواصلت : ويشكّل مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء" ملمحاً حضارياً وثقافياً ملهماً، فهو يقدم لزوّاره تجارب جديدة وملهمة تغذي الإبداع والشغف بالتعلم، وتثري الثقافة، فضلاً عن كونه يعد منارة للتغيير ونافذة على التجارب العالمية من خلال تشجيع الإبداع، وإلهام العقول، وتمكين المواهب، ومع تقدم الابتكار والتكنولوجيا؛ ولذلك حرصت قيادتنا على أن يكون مواكباً لهذا التطور بوتيرة متناغمة.
فـ"إثراء" إحدى المفاخر الوطنية التي قدمتها أرامكو السعودية، إذ يمثّل قيمة عالية للمجتمع، فقد نجحت أرامكو في أن يكون "إثراء" بيئة خصبة للابتكار والتجربة عبر تحفيز المواهب وتمكين الإبداع، وذلك من خلال رعاية الفنون والآداب والعلوم.
وختمت : المواسم الثقافية التي يقدمها "إثراء" بكافة تجلياتها وتنوعها تؤكد أن الثقافة لدينا باتت نمط حياة ومؤشراً لجودتها وإشراقة مستقبل مجتمعنا، وتأكيداً على أن بلادنا -عن جدارة- خليقة بأن تكون منارة إبداعية ليس للعالم العربي فقط وإنما منارة عالمية.
إن هذا الدعم الذي تحظى به الثقافة يجعل الطموحات تتراحب، ويجعل الرهان على الثقافة وأثرها التحدي المستقبلي، فقد قطعنا شوطاً محفزاً إن على مستوى دعم المواهب وصقلها، أو تشجيع الكتاب والقراءة بطرق إبداعية، فضلاً عن تسارع رقمنة العروض الثقافية وازدهار الثقافة الافتراضية كما برع فيه مركز "إثراء" الذي هو بحق تجربة تستحق النمذجة وتقفّي خطوها.
وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان (جهود المملكة.. ازدهار للإنسان والأرض) : حين أعلنت المملكة العربية السعودية عن إطلاق رؤيتها 2030 فهي لـم تعلن إطلاق إستراتيجيات إصلاح وتطوير فحسب، بل هـي أطلـقت رؤية ذات أبعاد زمنية تستشرف كافة تحديات ومتغيرات وحتى مفاجآت المستقبل.. رؤية انعكست آفاقها على قوة أداء كافة قطاعات الدولة بما عجّل ببزوغ فجر نتائجها على الاقتصاد المحلـي، وقدرة الأداء للجهات الصحية في مواجهتها لجائحة كورونا المستجد، هذه الأزمة غير المسبوقة في الـتاريخ الحديث، فقد بدا ذلك جليًا في تعامل وزارة الصحة بالمملكة باحترافية وأداء متميز مع جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19 ،( عبر الإجراءات الاحترازية والتدابير التي اتخذتها للحد من انتشار الـفيروس، وأسهمت في الـسيطرة علـى أعداد الإصابات، وتعزيز كفاءة النظام الصحي، وتوفير اللقاحات والعلاج لجميع المواطنين والمقيمين، إضافة إلى الاستثمار الكبير في البنية التحتية وسلاسل الإمداد.
وأردفت : جهود المملكة خلال جائحة كورونا على وجه التحديد، وما قدمته للإنسانية إجمالا من خلال رؤيتها وتضحياتها بما وجد أثره على ازدهار الإنسان وكوكب الأرض، شأن لقي إشادات دولية خاصة خلال استعراض غيض من فيض هذه الجهود، ضمن أعمال قمة قادة مجموعة العشرين في مدينة روما بالجمهورية الإيطالـية.. حيث حرصت المملكة على الإسهام في توفير أدوات وآليات مكافحة فيروس كورونا وزيادة معدل تصنيع اللقاحات، والعمل على توفيرها في معظم دول العالم، وبالأخص الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.
ما حقّقته المرأة السعودية من تقدُّم للعام الثاني على التوالي في تقرير «المرأة، أنشطة الأعمال والـقانون 2021» الـصادر عن مجموعة الـبنك الـدولـي، لـترتقي بترتيبها ضمن الدول المتصدرة على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.. يأتي وفق رؤية 2030 للمساواة بين الجنسين.
وختمت : كما شددت المملكة خلال رئاستها مجموعة العشرين العام الماضي، على ضرورة التصنيف الصحيح للعمال لضمان حقوقهم، وعلى تمكين الشباب للانتقال إلـى سوق العمل، كما استمرت العملية التعليمية في المملكة خلال جائحة كورونا من دون انقطاع.. وجميع هذه الحقائق الآنفة الذكر تأتي في أطر جهود الدولة المبذولة لأجل الإنسان، وفق نهجها الراسخ ورؤيتها الطموح. «السعودية الخضراء» • حصول مبادرتي سمو ولي العهد و «الـشرق الأوسط الأخضر» على تأييد عالمي من عدد من الـدول والمنظمات الـدولـية، وسعي المملـكة لحصد نتائج ملموسة من هـذه المبادرات، من خلال منتدى «السعودية الخضراء» وقمة «الـشرق الأوسط الأخضر» .. هـي جهود وطنية متسارعة في مجال مكافحة التغير المناخي وحماية كوكب الأرض وفق طموحات وإستراتيجيات رؤية المملكة 2030 ، وما يلتقي مع مكانة الـدولـة الـقيادية الـرائدة في المجتمع الدولي.