عناوين صحف المملكة ليوم الثلاثاء 26-10-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
الملك وولي العهد يهنئان رئيس النمسا
ولي العهد يفتتح أعمال قمة «مبادرة الشرق الأوسط الأخضر»
الأمير محمد بن سلمان: نجتمع لتفعيل أكبر برامج زراعة للأشجار في العالم
ولي العهد يتسلم رسالة من ملك المغرب
بيان رئاسي عن قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر
أمير الشمالية يستقبل مدير فرع حقوق الإنسان.. ويُقلد مساعد قائد حرس الحدود رتبته الجديدة
أمير نجران يطلع على استعدادات الدفاع المدني لمواجهة الحالات الطارئة
تدشين فعاليات اليوم العالمي للتوعية بسرطان الثدي في حائل
فيصل بن خالد يعلن الفائزين بجائزة الملك خالد للعام 2021
«الصحة»: تسجيل 51 حالة وتعافي 56 حالة
الجيش السوداني يعلن سيطرته على السلطة
فلسطين تتجه للمؤسسات الدولية لإيقاف الاعتداءات الإسرائيلية
الصحة العالمية تُحذر من تكدس اللقاحات
القضاء اللبناني.. الحقيقة أم إرادة "حزب إيران"
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( مبادرات رائدة ) : لأجل الحفاظ على البيئة ومواجهة التغير المناخي ، ظل العالم وعبر مؤتمرات عديدة يبحث هذه القضايا سعيا للوصول إلى تحريكها لتخفيف المخاطر الناجمة عن هذا التغير على الإنسان والأرض والمياه دون أثر بارز في هذا الاتجاه، لتأتي المبادرات التاريخية التي أعلنها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إن كان على مستوى المملكة كقدوة مضيئة في معالجة هذه التحديات وبرؤية غير مسبوقة ، أو “مبادرة الشرق الأوسط الأخضر” التي افتتحها أمس، بمشاركة دولية واسعة، لرسم خريطة إقليمية لحفظ الحياة ورفع جودتها بأرقام قياسية عبر خارطة طريق عظيمة المقاصد والأهداف لسلامة كوكب الأرض ، أشار إليها ، حفظه الله ، بالتأكيد على تنسيق الجهود تجاه حماية البيئة ومواجهة التغير المناخي، بتقليل الانبعاثات الكربونية في المنطقة بأكثر من (10 %) من الإسهامات العالمية.
وواصلت : لقد أكد سموه على حقائق مهمة في مقدمتها أن “مصادر الطاقة التقليدية كانت أهم الأسباب لتحول دول المنطقة والعالم من اقتصادات تقليدية إلى اقتصادات فاعلة عالمياً، والمُحرك والدافع الرئيسي نحو أسرع نمو اقتصادي عرفته البشرية على الإطلاق” ، وهو واقع عاشه العالم ولا يزال في تفاصيل التقدم الهائل القائم على الطاقة التقليدية ولعقود قادمة، وها هي المملكة تدشن حقبة خضراء جديدة للمنطقة، وتمثل فرصا كبيرة للاقتصاد والأمن، والتي ستحفزها مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، لخلق وظائف نوعية وتعزيز الابتكار في المنطقة ، والإسهامات القوية بحزمة المبادرات السعودية من أجل مستقبل الإنسان وكوكب الأرض.
وأكدت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( الرياض وقيادة المبادرات المبتكرة ) : حرصت المملكة العربية السعودية على الاهتمام بالمسائل التي تتعلق بالبيئة، ومكافحة التغير المناخي، ليس فقط من خلال وضعها على رأس أولوياتها الاستراتيجية، بل أيضا ضمن إطار التنمية الشاملة التي تضمنتها رؤية 2030، ودورها في مشاركة العالم من خلال طرح حلول إيجابية، بحكم مكانتها الاقتصادية، والسياسية، والجغرافية، ولذلك كان التغير المناخي منذ البداية جزءا أصيلا من مستهدفات هذه الرؤية على الساحات الثلاث، المحلية، والإقليمية، والعالمية. وأظهرت السعودية مدى نجاعة مبادرات المناخ التي طرحتها، خلال ترأسها الدورة السابقة لـ"مجموعة العشرين"، الكيان الذي اتخذ زمام المبادرة العالمية في أعقاب الأزمة الاقتصادية الدولية التي انفجرت في 2008.
وأردفت : واليوم الرياض التي تستضيف قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر حافظت ودعمت أدوات المبادرات المناخية، سواء التي أطلقتها بروابطها الإقليمية، والعالمية، أو تلك التي تطرحها المؤسسات الدولية المختصة، بما في ذلك مخرجات اتفاق باريس للمناخ الذي تم التصديق عليه في 2015. ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، كان واضحا في كلمته المهمة أمام قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، وقدم تصورا عالي الجودة، ليس فقط في نطاق المبادرات المطروحة، بل حتى في مجال آليات تنفيذها، وهو أيضا يقود أجندة الجهود البيئية ومكافحة التغير المناخي للمنطقة كلها، بهدف بلوغ مستقبل أفضل للأجيال الحالية، والأجيال القادمة، إلى جانب طرحه ما يمكن وصفه بـ"الأدوات الابتكارية، والارتكازية، والمساندة" في آن معا، بهدف رسم خريطة إقليمية لحفظ الحياة، ورفع مستوى جودتها. إنها مبادرات تصنع الفارق العالمي في المحافظة على الطبيعة، والإنسان، والحيوان، ومواجهة تحديات التغير المناخي المتزايدة.
وأضافت : مبادرة الشرق الأوسط الأخضر أصبحت فور إطلاقها، محورا أساسيا للحراك البيئي العالمي، وهي تهدف إلى تقليل الانبعاثات الكربونية في المنطقة بأكثر من 10 في المائة من الإسهامات العالمية، فضلا عن زراعة 50 مليار شجرة، وفق برنامج يعد الأكبر من حيث زراعة الأشجار على مستوى العالم، وهو ما يسهم في تحقيق 5 في المائة من المستهدف العالمي للتشجير. المبادرة نفسها، تمثل فرصا اقتصادية لتوفير وظائف نوعية، وتعزيز الابتكار في الشرق الأوسط كله. إلى جانب هذا، هناك مخرجات مبادرة السعودية الخضراء، التي ستخفض طوعيا الانبعاثات الكربونية بمقدار 278 مليون طن سنويا بحلول عام 2030، مع مخططات السعودية لتوليد 50 في المائة من احتياجاتها من الطاقة عبر مصادر الطاقة المتجددة.
وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها بعنوان ( السعودية «الرائدة».. والمستقبل الخضراء ) : هكذا هي السعودية دائما، القائدة والمبادرة، ومن غيرها يمكن أن يتصدى للقضايا العالمية، خصوصا إذا تعلق الأمر بالوقود النظيف والحد من الانبعاثات الكربونية في المنطقة، وها هي كما قال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في افتتاح قمة الشرق الأوسط الأخضر: «اليوم ندشن حقبة خضراء جديدة للمنطقة، نقودها ونقطف ثمارها سوياً، إيماناً منا أن آثار التغيّر المناخي لا تقتصر على البيئة الطبيعية فقط، بل تشمل الاقتصاد والأمن»، مضيفا أن التغيّر المناخي فرصة اقتصادية للأفراد وللقطاع الخاص، ستحفزها مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، لخلق وظائف نوعية وتعزيز الابتكار في المنطقة.
وتابعت : إن إعلان الرياض مساهمتها بنحو 15% من إجمالي 39 مليار ريال لمبادرتي المناخ، يعكس مدى اهتمامها بمنظومة العمل المناخي في المنطقة بهدف تحقيق إنجازات متسارعة. ليس هذا فحسب بل وتسعى السعودية إلى تنسيق الجهود تجاه حماية البيئة ومواجهة التغير المناخي، ووضع خارطة طريق لتقليل الانبعاثات الكربونية في المنطقة بأكثر من 10% من الإسهامات العالمية، وزراعة 50 مليار شجرة في المنطقة وفق برنامج يعد أكبر برامج زراعة أشجار في العالم.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( حقبة خضراء ) : نجح سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في رسم خريطة طريق متكاملة الأركان، لحماية منطقة الشرق الأوسط من ظواهر التغير المناخي، هذه الخريطة حملت معها المزيد من الإجراءات والخطوات التي تضمن تقليل الأضرار المناخية المحدقة بالمنطقة بنسبة 10 في المئة على الأقل، في إشارة إلى اعتماد سموه على دراسات ميدانية دقيقة لمبادرة «الشرق الأوسط الأخضر» التي دشنها أمس، بحضور رؤساء وقادة وصناع قرار، وسط اهتمام عالمي يتابع هذه الأيام مبادرات المملكة لحماية البشرية من أي تغيرات مناخية.
وبينت : وحملت الكلمة التي ألقاها سموه الكثير من الحلول العلمية التي كانت منطقة الشرق الأوسط تتطلع لحدوثها، من خلال غرس خمسين مليار شجرة في المنطقة، وإنشاء منصة تعاون لتطبيق مفهوم الاقتصاد الدائري للكربون، وتأسيس مركز إقليمي للتغير المناخي، وإنشاء مجمع إقليمي لاستخلاص الكربون واستخدامه وتخزينه، فضلاً عن تأسيس مركز إقليمي للإنذار المبكر بالعواصف، وتأسيس مركز إقليمي للتنمية المستدامة للثروة السمكية، وإنشاء برنامج إقليمي لاستمطار السحب، وسيكون لهذه المراكز والبرامج مجتمعة دور كبير في تهيئة البنية التحتية اللازمة لحماية البيئة وتخفيض الانبعاثات ورفع مستوى التنسيق الإقليمي، وهي إجراءات ومبادرات كفيلة بتحقيق كل التطلعات التي نادت بها المنظمات الدولية المهتمة بالمناخ.
وبدا من المناسبة بتفاصيلها ومشاهدها أن سمو ولي العهد يقود أجندة الجهود البيئية ومكافحة التغير المناخي للمنطقة نحو مستقبل أفضل لنا وللأجيال المقبلة، وزاد من اطمئنان العالم أن سموه وضع ملف البيئة ومكافحة التغير المناخي ضمن أجندة الدولة واهتمام ولاة أمرها.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( السعودية الخضراء.. استدامة الرؤية والطموح ) : لحظة ختام منتدى مبادرة السعودية الخضراء الذي احتضنت أعمالـه عاصمة المملكة الـعربية الـسعودية الـرياض بحضور عدد من الـوزراء وقادة الأعمال والـرواد والأكاديميين المتخصصين محليا وعالميا في مجال البيئة والحد من آثار التغير المناخي والتكيف معه. وناقش توجه المملكة وخارطة الطريق التي ستمضي عليها في سبيل تنفيذ كل ما من شأنه تحقيق الأهداف الإستراتيجية للاستدامة بما يتوافق مع رؤية المملكة .. 2030 هي لحظة بداية أخرى لاستدامة جهود المملكة العربية السعودية العالمية في سبيل بناء اقتصاد أخضر متكامل وإستراتيجيات لتوسيع نطاق الـتزامات المملكة لمواجهة تحدي التغير المناخي محليا وإقليميا ودوليا.
وتابعت : إستراتيجية استدامة الرياض التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء، رئيس مجلس إدارة الهيئة الملـكية لمدينة الـرياض - حفظه الله -، علـى هـامش منتدى مبادرة السعودية الخضراء في العاصمة الـرياض بحضور عدد من قادة الرأي والمتخصصين العالميين في مجال الاستدامة، هي إستراتيجية تهدف إلى تحويل مدينة الرياض إلى واحدة من أكثر المدن استدامة عالميا.. وتشمل إطلاق أكثر من 68 مبادرة طموحة للاستدامة في خمسة قطاعات، وهي: الطاقة والتغير المناخي، وجودة الـهواء، وإدارة المياه، وإدارة الـنفايات، والـتنوع الحيوي والمناطق الطبيعية. كما تستهدف الإستراتيجية خفض انبعاثات الكربون في المدينة بنسبة 50 %، بالإضافة إلى ضخ 346 مليار ريال سعودي (92 مليار دولار أمريكي) في مبادرات ومشاريع الاستدامة للمدينة وتحفيز القطاع الخاص بفرص استثمارية.