عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 11-09-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
خادم الحرمين يوجه.. تمديد صلاحية الإقامة وتأشيرات الزيارة وتأشيرة الخروج والعودة آليًا دون مقابل
الملك سلمان وولي العهد يعزيان بوتين في وفاة وزير الدفاع المدني
وزير الخارجية يصل إلى جمهورية ألبانيا في زيارة رسمية
أمير مكة المكرمة يتوج الفائزين بكأس الملك فيصل للفروسية
سفير المملكة يبحث مع وزير البنية التحتية البوركيني أوجه التعاون
وزير الاستثمار: لدى المملكة وألمانيا إمكانات هائلة لتوسيع الاستثمارات بينهما
«حقوق الإنسان» و«الشؤون الإسلامية» على طاولة الشورى
كورنيش الخبر يتزين بأكبر «لوحة وطن» في المملكة
مصدر أمني مصري ينفي هجوم عناصر إرهابية على كمين بسيناء
الجيش اليمني يسقط «طائرة مفخخة إيرانية» في صعدة
خدمات علاجية لـ 2000 يمني بحجة
اليمن يدعو لإلزام الحوثيين بالانخراط في العملية السياسية
تشكيل حكومة جديدة في لبنان بعد عام من الفراغ
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان (لبنان والحضن العربي): تتسارع الحياة السياسية في لبنان، لينتقل من حضن وحصن اتفاق الطائف الذي حافظ على هويته العربية التي أعطته الأمان بين أشقائه، وإغاثته حين يكون بحاجتها، وعاش لبنان في ظلها بحبوحة مالية واقتصادية نتيجة تدفق رؤس الأموال من استثمارات ومساعدات أعادت بناءه، والأمثلة كثيرة.. لينتقل وبغفلة من الزمن إلى خدمة أجندات إيرانية لا تمت للبنان ولشعبه بأي صلة تاريخية.
وأضافت: ولد حزب طائفي سرق نضال وجهد اللبنانيين، ونسبهما لنفسه، ومارس التقية والتجهيل والكذب السياسي لمسح ذاكرة اللبنانيين، ليصبح هو لبنان ولبنان هو.
وأوضحت : بدأ الوليد المشوّه التحضير بمساعدة داعميه في الداخل والخارج للانقلاب على ميثاق الطائف الذي أوقف الحرب والدمار، ورسّخ العمار، وأكد صراحة أن لبنان عربي الهوية والانتماء، ونص على نزع سلاح الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية.
وأكملت : نقاذ لبنان من السقوط والانهيار يكمن في العمل على تطوير النظام والبناء على اتفاق الطائف، كخلاص للبنان من لعبة الكراسي الولائية، فالاستمرار في الصراع حول من يكون القبطان الفعلي للمركب اللبناني، كما يراه أو يتمناه كل طرف أمراً غير واقعي، إذ يغرق المركب بالجميع.
وختمت : لقد أضحى المطلوب من حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الوليدة الانطلاق من اتفاق الطائف، والبناء عليه، والعودة إلى الحضن العربي الذي فيه مصلحة الشعب اللبناني، كخلاص له من البؤس والشقاء واستقطابات الدخلاء.
وكتبت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان (الجهود الواثقة لمكافحة الإرهاب) : جهود المملكة في دعم أمن واستقرار العالم إجمالا، وفي مكافحة الإرهاب على وجه التحديد هي جهود كانت ولا تزال سباقة في ردع هذه الظاهرة الإجرامية منذ ظهورها وقطع السبل أمام مخططاتها الإجرامية، وكل مَنْ ينتمي إليها ويدعمها فكريا وماديا ولوجيسيتيا ويجند لأجلها الميليشيات الخارجة عن القانون وأصحاب الفكر الضال.
وأضافت الصحيفة: بالعودة للبيان الصادر عن سفارة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة الأمريكية، الذي رحبت فيه سفارة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة بالكشف عن الوثائق السرية المتعلقة بالهجمات الإرهابية ضد الولايات المتحدة في الحادي عشر من سبتمبر 2001م، وما كشفت التحقيقات السابقة، بما في ذلك لجنة الحادي عشر من سبتمبر ونشر ما يسمى بـ «28 صفحة»، لم يظهر أي دليل على الإطلاق يشير إلى أن حكومة المملكة أو أيّ من مسؤوليها كانوا على علم مسبق بالهجمات الإرهابية أو كانوا متورطين بأي شكل من الأشكال في التخطيط لها أو تنفيذها.. فنحن هنا أمام موقف آخر لقوة الدولة وثقتها ووضوحها، فهي تمضي قدما في جهودها ومساعيها للحفاظ على استقرار العالم وحمايته من شرور الإرهاب ولا تلتفت لما دون ذلك.
واوضحت : المملكة العربية السعودية لها سجل حافل في مكافحة الإرهاب، بما في ذلك جهودها لإحباط تمويل الإرهاب، وإستراتيجيتها الشاملة لمكافحة الفكر المتطرف، وإضعاف ودحر المنظمات الإرهابية في جميع أنحاء منطقتنا، وتأكيدها أنها شريك رئيسي للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب. فقد واجه البلدان معاً تنظيم داعش في العراق وسوريا، وألحقا ضمن نجاحات أخرى، خسائر كبيرة بالقاعدة في شبه الجزيرة العربية وتنظيم داعش في اليمن.. هذا السجل أمر يعكس موقفها ونهجها الراسخ منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر الميمون بما يلتقي بمحاربة كل محاور الشر في العالم وتحقيق الأمن والسلام.
واكملت : إن العمل المنسق بين المملكة والولايات المتحدة لمواجهة المخططات الإرهابية والتصدي لها على مدار العشرين عاماً الماضية قد أنقذ أرواح الآلاف من السعوديين والأمريكيين باعتبارها إحدى الدول، التي استهدفها الإرهاب العالمي.. وقد أكد رفع السرية السابق عن المواد المتعلقة بهجمات الحادي عشر من سبتمبر، مثل الـ «28 صفحة»، النتيجة التي توصلت إليها لجنة الحادي عشر من سبتمبر بأن المملكة العربية السعودية ليست لها علاقة بهذه الجريمة. ومن المؤسف استمرار مثل هذه الادعاءات الكاذبة. وفي المقابل، لا يمكن للمملكة العربية السعودية إلا أن تكرر دعمها المستمر لرفع السرية الكاملة عن أي وثائق ومواد تتعلق بتحقيق الولايات المتحدة في الهجمات الإرهابية، على أمل أن يؤدي الكشف الكامل عن هذه الوثائق إلى إنهاء المزاعم، التي لا أساس لها من الصحة بشأن المملكة بشكل نهائي.
وختمت : ما أعرب عنه توماس كين رئيس لجنة التحقيق بهجمات 11 سبتمبر، الذي شارك في إعداد التقرير الصادر عقب استيفاء التحقيقات في لقاء مع صحيفة «ذا جارديان» أنه لم يعثر على أي شيء قد يدين السعودية في جميع الوثائق، التي نُشرت، والتي لم تُنشر حول الهجمات.. هنا دلالة أخرى على حقيقة لا تنتظر الإثبات، فالواقع والشواهد، التي سجلها التاريخ بأحرف من ذهب لجهود المملكة في مكافحة الإرهاب والتطرف بجميع أشكاله مهما تغير الزمان والمكان.