عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 10-09-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
ولي العهد يستقبل رئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الدوما الروسي
وزير الخارجية يرأس اللجنة العربية المعنية بمتابعة الأزمة مع إيران
وزير الخارجية يبحث مع نظيره الموريتاني تعزيز العلاقات في كافة المجالات
أمير نجران يفتتح محطة توزيع الكهرباء بمحافظة ثار
أمانة العاصمة المقدسة تعلن عن تحديث إجراءات إصدار رخصة البناء عبر منصة بلدي
مدير صحة الرياض: اطلاق قناة تواصل مباشر مع شركائنا في القطاع الصحي الخاص
الحقيل يشارك في أعمال اجتماع وزراء «البلديات» بدول الخليج الـ 24
الجامعة الإسلامية تنفذ ثلاثة برامج تدريبية لأعضاء هيئة التدريس
كلية الملك عبدالله للدفاع الجوي تستقبل الطلبة المستجدين للدفعة 21
إنتعاش صناعة التصميم الداخلي بعودة «معرض إندكس السعودية» إلى الرياض
إطلاق إستراتيجية تحول كرة القدم السعودية
اليابان تنسحب من استضافة كأس العالم للأندية 2021
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( الحقيقة الكاملة ): أحداث الحادي عشر من سبتمبر التي تحل ذكراها العشرون غداً ما زالت تتصدر الأخبار لما اكتنفها من غموض، رغم معرفة منفذيها والجهة التي انتموا إليها، ولكن في كل عام يتم طرح الموضوع مجدداً كلما حلت ذكراه عبر مطالبة أهالي الضحايا بالكشف عن كامل الوثائق الرسمية المتعلقة به.
وأضافت: تجربة المملكة في مكافحة الإرهاب تجربة عالمية ثرية، استطاعت من خلالها القضاء على الإرهاب بعون من الله وفضل، ولم تقتصر التجربة السعودية على مكافحة الإرهاب محلياً، بل الأمر تعدى إلى أن تصدر تجربتها إقليمياً ودولياً، إضافة إلى تعاونها الدائم والمستمر مع الدول المعنية كافة من خلال تبادل المعلومات التي أدت إلى إنقاذ آلاف الأرواح في المملكة والولايات المتحدة ودول العالم الأخرى.
وأوضحت : تلقت المملكة شهادات دولية على أسلوبها في مكافحة الإرهاب، بل إن دولاً متقدمة اعتمدت النهج السعودي في مكافحة الإرهاب بأشكاله وصوره كافة، كونه نهجاً مُميّزاً أدى إلى نتائج مُبهرة.
وختمت: وعوداً إلى ملف الحادي عشر من سبتمبر، فمطالبة المملكة بإغلاق هذا الملف نهائياً حق مشروع ويجب أن يكون، وليس من المنطق أن يظل مفتوحاً إلى مالا نهاية، وأن يتم الزج باسم المملكة فيه كلما حلت ذكراه السنوية، من أجل ذلك يجب كشف الحقائق كافة، فليس لدى المملكة ما تخفيه أو تخشاه.
وكتبت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( الحرمان الشريفان.. والتضحيات اللامحدودة ) : خدمة الحرمين الـشريفين في المملـكة العربية السعودية، قبلة المسلمين حول العالم والقائد الرائد في العالم الإسلامي، أمر لا يقف عند مجرد كلمات تورد في مقالات.. أو عبارات يتم ترديدها في المنابر، إنه حقيقة تشهد عليها فصول التاريخ الـذي سطر دلائلها بأحرف من ذهب في دولـة وجدت أن ما حباها الله به من شرف عظيم وهو خدمة البيتين ومن قصدهما حاجا أو معتمرا أو زائرا أولـوية قصوى في مختلف المخططات والإستراتيجيات، وكذلك التحديات، ولعل ما بذل في سبيل حماية ضيوف الرحمن وحفظ سلامتهم خلال جائحة كورونا المستجد هـذه الأزمة غير المسبوقة في التاريخ الحديث، خير دليل على تلك الجهود التي تهتم بخدمة الحجاج والمعتمرين والـزائرين كركيزة تنطلق من أساساتها منهجية الدولة وثوابتها وسياساتها المحلية والإقليمية والـدولـية على حد سواء.
وأضافت: حين نقف عند خبر إعلان وزارة الحج والعمرة رفع الطاقة الاستيعابية اليومية إلى 70 ألف معتمر يوميا، مع التأكيد على تطبيق الإجراءات الاحترازية، بالتنسيق مع الجهات المختصة، فهنا نحن أمام مشهد يجسد اهتمام القيادة الرشيدة، بقاصدي الحرمين الشريفين وتهيئة الأجواء الصحية لأداء شعائرهم بأمن وطمأنينة بفضل تلـك المنظومة المتكاملـة من الخدمات والـتضحيات الـلامحدودة التي تسعى لتسخير كافة إمكانات مختلف الجهات والـقطاعات المعنية، واستعداداتها الـبشرية والـتشغيلـية بصفة دائمة مع اتباع كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية، والـتي تمكن المعتمرين والزائرين من أداء مناسكهم بكل يسر وسلام.
وختمت : ما تقوم به وكالة شؤون المسجد النبوي من جهود مستديمة في تهيئة المسجد النبوي للزوار والمصلين والتأكد من توافر الخدمات اللازمة، كذلك استخدام السجاد السعودي الفاخر ذي الجودة العالية، وذلك ضمن الأعمال التطويرية التي تقدمها الوكالة للمسجد النبوي للارتقاء بالخدمات المبذولة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وتذليل العقبات كافة، وتسهيلا على الزائرين لأداء عباداتهم بكل سهولة.. نحن نقف هنا أمام مشهد آخر يتجدد منذ مراحل الـتأسيس وحتى هـذا الـعهد الـزاهر الميمون في سبيل خدمة وحفظ أمن وسلامة ضيوف الرحمن والتيسير عليهم سواء في الحرم المكي أو المسجد النبوي كنهج تاريخي راسخ وثابت في قيمه ومعانيه، ويتطور في أسلوبه وإستراتيجياته ويؤكد بنهاية المطاف دور المملكة الرائد في العالم الإسلامي على وجه التحديد.