عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 09-09-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
أمر ملكي: ترقية 378 من أعضاء النيابة العامة
وزارة التعليم تناقش الدور الإشرافي في دعم التعليم الحضوري للطلاب
وزارة الداخلية توضح عقوبة مخالفات عدم التزام منشآت القطاع الخاص بالإجراءات الاحترازية
وزارة التجارة توثق أكثر من 42 ألف عقد تأسيس وقرار شركاء.. 78% منها بشكل إلكتروني
«الشؤون البلدية» تعلن تحديث إجراءات إصدار رخصة البناء عبر منصة بلدي
وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية: تودع مبالغ معاشات شهر صفر للمستفيدين من الضمان الاجتماعي
إحباط محاولة إحدى الشبكات المرتبطة بـ «حزب الله» لتهريب 451,807 أقراص إمفيتامين إلى المملكة
الدفاع المدني يحتفل بتخريج الدورة التأهيلية للضباط
المعلمي: استهداف ميليشيا الحوثي للمدنيين الأبرياء في المملكة جريمة ‏حرب شنيعة
اعتراض طائرتين مسيرتين «مفخختين» أطلقتهما الميليشيات الحوثية باتجاه خميس مشيط
أسعار النفط ترتفع.. و«برنت» يقترب من الـ 73 دولاراً.


وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( "الثقافة" مورداً تنموياً): منذ الأزل وإيجاد الموارد الاقتصادية يقف أمام التجربة الإنسانية كأبرز التحديات التي تعترض المسيرة التنموية للمجتمعات بمختلف مواقعها الجغرافية وأزمنتها التاريخية؛ ليشكل هاجساً مستداماً تتوارثه الأمم جيلاً بعد آخر.
وتابعت : المملكة من خلال تجربتها التي تزيد على 90 عاماً مرّت بالتجربة ذاتها وبالتحدي نفسه، ونجحت في تجاوزهما بفضل حسن إدارتها واستثمارها مختلف الموارد الاقتصادية، الأمر الذي جعلها تقف بين أقوى اقتصادات العالم، وتتبوأ مقعداً بين مجموعة العشرين.
وبينت : إلا أن بلوغ تلك القمة، وتسجيل هذا النجاح لم يكونا سوى محفز لتعزيز الإمكانات والموارد التنموية والاقتصادية للمملكة عبر رؤية طموحة جعلت من بين أبرز مستهدفاتها التنويع الاقتصادي، وزيادة الاعتماد على الموارد غير النفطية، الأمر الذي بدا مستحيلاً في أزمنة خلت، وواجه تشكيكاً من قبل بعض المتشائمين والمتربصين.
وأضافت: طلاق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مشروع إعادة إحياء جدة التاريخية جاء في هذا السياق الطموح الذي يسعى إلى تحفيز الموارد الاقتصادية الكامنة في "جدة التاريخية"، والعمل على تهيئتها بما ينسجم مع التحولات الاجتماعية والثقافية لتشكل مركزاً جاذباً للأعمال وللمشروعات الثقافية، ومقصداً رئيساً لرواد الأعمال الطموحين.
واكملت: التصور الجديد لجدة التاريخية يمتاز بمراعاة قيمتها في سياق التاريخ الإنساني، بوصفها نقطة التقاء رئيسة، وتجمعاً بشرياً للتجارة والثقافة منذ تأسيسها في القرن الثالث قبل الميلاد كموقع لصيد السمك، ومروراً بمحطات نمو مفصلية منحتها حضوراً أكبر في تاريخ المنطقة، كانت خلالها معبراً وشاهداً حضارياً على حركة الحجاج طوال القرون الماضية، مانحاً جدة التاريخية فرصة للنمو والتطور خارج أسوار المدينة القديمة، إلى أن استحقت التسجيل في قائمة التراث العالمي لدى اليونسكو في العام 2014م.
وختمت: الصناعة الثقافية في المملكة أخذت بشكل متسارع في التواؤم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، والعمل على تحفيز مختلف الموارد التنموية من خلال مضاعفة العناية بالصناعة الإبداعية والثقافية عبر التأسيس لشراكات نوعية تستثمر إمكانات القطاع الثقافي في تعزيز الاقتصاد الوطني وزيادة الإنتاج الإبداعي.
وأكدت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( التنمية البشرية) : يسعى برنامج تنمية القدرات البشرية كأحد البرامج المستحدثة لرؤية المملكة 2030، إلى أن يمتلك المواطن قدرات تمكنه من المنافسة عالمياً، من خلال تعزيز القيم، وتطوير المهارات الأساسية ومهارات المستقبل، وتنمية المعارف واغتنام الفرص التي توفرها الاحتياجات المتجددة والمتسارعة، على المستويين المحلي والعالمي ويركز البرنامج على تطوير أساس تعليمي متين للجميع يسهم في غرس القيم مبكرا، وتحضير الشباب لسوق العمل المستقبلي، وتعزيز ثقافته.
وواصلت : عالميا واكبت المملكة أهداف منظمة العمل الدولية، من خلال هيكلة الاقتصاد وتحويله إلى اقتصاد متنوع وشامل، وزيادة معدلات التوظيف وتعزيز مشاركة المرأة ، ودعم أصحاب العمل في القطاعين الخاص وغير الربحي، حيث يشكل الشباب دون 30 عاماً النسبة الأكبر من سكان المملكة ما يجعلهم قاعدة أساسية في التحول الاقتصادي والمجتمعي، حيث شهدت منظومة تنمية القدرات البشرية العديد من الإنجازات، وكذلك منظومة البحث والتطوير والابتكار التي حققت قفزات في عدد المنشورات البحثية.


وختمت: وتظل التنمية الاجتماعية هدفا رئيسيا وعمقا أصيلا لأهداف التنمية الشاملة، وقد حققت المملكة تقدما كبيرا في هذا الاتجاه من خلال منظومة حضارية متكاملة للأمان الاجتماعي عبر الخدمات والرعاية الاجتماعية المتقدمة، والحرص على توثيق النتائج من خلال مؤشر رضا المستفيدين وهو عنصر مهم في التنمية الاجتماعية الفاعلة.
وذكرت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( بلا ضمير .. لا مكان لهم) : من المؤكد أن التحولات الرئيسة، التي شهدتها المملكة العربية السعودية في مكافحة الفساد والحزم في ذلك، تعود بفضلها - بعد توفيق الله - إلى العمل المخطط، وفق قواعد حوكمة شاملة قادها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بنفسه، منذ صدور الأمر الملكي بتشكيل لجنة عليا برئاسة ولي العهد، والنجاح الكبير الذي حققته تلك اللجنة في عملها، التي أصبحت أنموذجا استراتيجيا يحتذى، سواء في عدد من تم التحقيق معهم، أو أسلوب معالجة القضايا، واسترداد الحقوق العامة.


وتابعت : وفي السياق نفسه، نشير إلى حديث سابق لولي العهد عن تلك الجهود التي بذلت من أجل إعادة هيكلة الجهاز الحكومي، ومركز الدولة، وهو الدور الذي مكن من فرض سياسات العمل المنظم في مختلف الجهات، وإعادة هيكلة القطاعات وحوكمتها بشكل عملي ومؤسساتي لضمان القضاء على مشكلة تعارض المصالح، مع ما تم من جهود لإصلاح الأنظمة.
وأضافت: كما صدر أخيرا نظام الانضباط الوظيفي، وجميع هذه الجهود مكنت من استكمال عناصر الحوكمة التي تهدف إلى مكافحة الفساد، وتعمل مع باقي برامج رؤية المملكة 2030 على تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة.


واوضحت: هنا نستذكر العبارات العظيمة التي توجت الأمر الملكي الخاص بتشكيل لجنة عليا لمكافحة الفساد عام 1439هـ، التي أكدت أنها تأتي استشعارا لخطورة الفساد وآثاره السيئة في الدولة سياسيا، وأمنيا، واقتصاديا، واجتماعيا، واعتبار الذين اعتدوا على المال العام أنهم لم يكن لديهم وازع من دين، أو ضمير، أو أخلاق، أو وطنية، مستغلين نفوذهم والسلطة التي اؤتمنوا عليها، وساعدهم في ذلك تقصير البعض ممن عملوا في الأجهزة المعنية.


وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( ضرب الفساد.. وحماية مسيرة) : الحرص على استمرار مسيرة التنمية الوطنية وفق رؤية 2030 وبما يلبي طموح الـقيادة الحكيمة أمر يجد الاهتمام الـفائق والحزم الـلازم في سبيل تحقيق الغاية الأسمى في استمرار مسيرة النماء والعطاء في وطن باتت مشاريعه ونهجه ورؤيته ركيزة ترتقي بجودة الحياة في واقعه وترسم ملامح مستقبله وتعيد إدارة اتجاه بوصلة إستراتيجيات واهتمامات العالم.. وطن اعتلى بهمته وكتب التاريخ إنجازاته بأحرف من ذهب.. فلا سبيل هنا للتهاون أو المساومة على مسيرة التنمية أن تستمر.. وأن يتم الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه التطاول على المال العام والانتفاع الشخصي واستغلال النفوذ وغيرها من جرائم الفساد.
وأضافت : جهود حكومة المملـكة في رصد وضبط كل من يتعدى علـى المال الـعام أو يستغل الـوظيفة لتحقيق مصلحته الشخصية أو للإضرار بالمصلحة العامة.. أمر يأتي كأحد الأطر التي تشكل المشهد المتكامل في جهود الدولة لمكافحة مختلف أوجه الفساد مهما كان المتورط فيها وكيفما تبدلت صورها ولضمان مسيرة التنمية الوطنية وفق الطموح والمأمول.