عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 02-09-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
بتوجيهات الملك: أكسجين سعودي يسعف التونسيين.
القيادة تهنئ رئيس فيتنام بذكرى الاستقلال.
اتفاقية تستقطب التجارب الشعرية الصاعدة في مكة.
أمير الرياض بالنيابة ينوه بدور وأهداف جمعية تيسير.
أمير الجوف يستعرض الاستعدادات للاحتفال باليوم الوطني.
عبدالعزيز بن سعد يستعرض مشروعات حائل.
أمير جازان بالنيابة يناقش أعمال مركز "تمكين الكفاءات".
أمير نجران يُثمِّن جهود "تمكين الكفاءات".
الفالح: المملكة وعُمان تسيران في الاتجاه التنموي الصحيح.
الصحة العالمية تراقب المتحورة «مو».
"الصحة": الإصابات تحت حاجز الـ200.
تخريج أول دفعة من مركز تدريب الكادر النسائي للقوات المسلحة.
المملكة تكافح غسيل الأموال بمعايير دولية وشرعية.
أوهام الإمبراطورية تفاقم المأساة الأفغانية.
طالبان تتوصل إلى توافق حول تشكيل الحكومة.
قذائف حوثية على الأحياء المدنية تصيب عدة يمنيين.
عون يُبشّر بقرب تشكيل الحكومة اللبنانية.
«رحلة الحياة أو الموت».. مقامرة أفغان بالفرار براً.
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( ويتواصل العطاء ) : تزامن النجاح والتميز الذي حققته المملكة في التصدي لفيروس كورونا المستجد داخلياً، مع مبادراتها الخيرة دعماً لأكثر من 34 دولة للتخفيف من آثار الجائحة وتداعياتها ليمتد العطاء إلى الدول المنكوبة بالكوارث الطبيعية في إطار رسالتها السامية ومساعداتها المستمرة للدول الشقيقة والصديقة والمحتاجين في كل مكان.
وأضافت أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله،شملت بتقديم مساعدات ومستلزمات طبية ووقائية، مختلف الدول الشقيقة والصديقة لمواجهة فيروس كورونا والحد من انتشاره وتلبية احتياجات القطاعات الصحية فيها، كما خصصت المملكة حوالي مليار دولار لدعم الدول الأفريقية ومساعدتها على تجاوز التداعيات الاقتصادية للجائحة، وسبق أن بذلت جهوداً كبيرة من خلال رئاستها لمجموعة العشرين للحد من تداعيات الفيروس عالمياً كما أكد خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، في كلمته خلال رئاسته لأعمال القمة الاستثنائية الافتراضية لقادة دول المجموعة، التي عقدت بدعوة من المملكة لتنسيق الجهود العالمية لمكافحة الجائحة، أن هذه الأزمة الإنسانية تتطلب استجابة عالمية لمواجهتها على الصعد الصحية والاقتصادية والتجارية.
وختمت:وقد حققت المملكة المرتبة الثالثة عالمياً والأولى عربياً بين الدول الكبرى المانحة للمساعدات الإنسانية لدول العالم، إلى جانب تصدرها أكبر الداعمين لليمن.
وأكدت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( تحديات متغيرة.. وموقف ثابت ) : شواهد كثيرة سطرها التاريخ بأحرف من ذهب ولا يزال على ما بذلته المملكة العربية السعودية في دعم دول العالم على مختلف المستويات وحيثما استعصت الـظروف الإنسانية دون الـتفات لـتفاصيل أخرى، فسلامة النفس البشرية وحفظ حقوق الإنسان تشكل الركيزة الأساسية التي تنطلق منها آفاق هـذه الجهود والمبادرات في كل زمان ومكان.. الشواهد التي يسطرها التاريخ بأحرف من ذهب لالـتزام المملكة الـدائم تجاه الـدول العربية والإسلامية والحرص بل المبادرة لكل ما يضمن استقرارها بما يلتقي مع أدوار الدولة القيادية في العالمين العربي والإسلامي.. هي شواهد تسهل الإشارة إلى دلائلها ولكن في ذات الوقت يصعب حصر حيثياتها والآفاق الـتي تشملها.. ولـعل مواقف الـدولـة الأخيرة لكثير من الـشؤون الـتي طرأت على المشهدين العربي والإقليمي والتي تأتي امتدادا لمواقف ثابتة في مبادئها وحكيمة في معانيها تعزز ركائز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وقالت :حين نقف عند إعلان أنه وإنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله -، غادرت يوم أمس من مطار الملك خالد الدولي بالرياض، طائرة مساعدات إلى تونس تحمل على متنها 2.000 أسطوانة أكسجين طبي تمثل الـدفعة الأولـى من الأكسجين ومستلـزماته، تم تأمينها عن طريق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، للإسهام في تلبية احتياجات القطاع الصحي التونسي بما يساعد في تجاوز آثار جائحة كورونا (كوفيد 19 )، فهذه المساهمه كما أنها تأتي تأكيدا علـى عمق العلاقات الأخوية المتينة التي تربط قيادتي البلدين الشقيقين. فإنها تأتي امتدادا لنهج راسخ في تاريخ الدولة منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الـشريفين وسمو ولـي عهده الأمين «يحفظهم الله» .
وبينت أن الأدوار الإنسانية الـتاريخية للمملكة الـعربية السعودية في دعم كافة الـدول التي تمر بظروف صعبة تأتي كأحد الأطر التي ترسم ملامح المشهد المتكامل من حرص الدولة على الاستقرارين الإقليمي والدولي على حد سواء انطلاقا من مكانتها وأدوارها القيادية الرائدة في المجتمع الدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( أفقٌ مشترك ) : مرحلة جديدة تعيشها العلاقات الثنائية بين المملكة وسلطنة عُمان، تؤسس لشراكة متنامية، وتفتح آفاقاً جديدة من التعاون المشترك بين الجانبين على مختلف الصّعُد.
وأضافت أن زيارة الوفد السعودي إلى السلطنة جاءت في هذا السياق المدشّن من قيادة البلدين بعد الزيارة التاريخية للسلطان هيثم بن طارق إلى المملكة، والتي شهدت توقيع مذكرة تفاهم بشأن تأسيس مجلس التنسيق السعودي - العُماني.
وواصلت :وسعياً لترسيخ وتوسعة قاعدة العلاقات الاقتصادية والاستثمارات المتبادلة بين البلدين الشقيقين ترأس وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح وفداً استثمارياً خلال الأيام الماضية، والتي شهدت مشاركة عدد من المسؤولين في الجهات الحكومية، بالإضافة إلى لفيف من رجال الأعمال في القطاع الخاص، وممثلي مجموعة من الشركات الريادية؛ لبحث آفاق العمل المشترك والوقوف على الإمكانات والفرص الواعدة؛ لتسريع العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين وآليات ومتطلبات تعزيز التجارة البينية، وتسريع التكامل الاقتصادي بينهما.
وأوضحت أن أيام مفعمة بالحيوية والتقارب في الأهداف والرؤى بين الطرفين شهدت انعقاد العديد من اللقاءات الثنائية والجلسات الحوارية والزيارات الميدانية، شملت عدداً من المناطق الاقتصادية والمدن الحرة، أبرمت خلالها صفقات تجارية ومذكرات تفاهم للاستثمار في مجالات حيوية واستراتيجية في القطاعات النفطية وفي مجالات الغذاء والزراعة، إضافة لمباحثات وتبادل الخبرات في مجالات الاقتصاد الرقمي والترويج السياحي.
وختمت:انطباعات إيجابية تركتها زيارة الوفد الاستثماري السعودي إلى السلطنة، تشرع الأبواب لآفاق مستقبلية واعدة سيتضاعف معها حجم التبادل التجاري بين المملكة وسلطنة عُمان الذي بلغ 10 مليارات ريال سعودي نهاية العام الماضي، الأمر الذي يشير إليه وزير الاستثمار خالد الفالح بعد أن ختم الزيارة بالتأكيد على "أننا والإخوة العمانيين نسير على الطريق الصحيح نحو تحقيق طموحات قيادتينا وآمال شعبينا".