عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 28-08-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
القيادة تعزي أمير الكويت وولي عهده في وفاة الشيخ علي فهد السالم.... وتهنئ رئيس الوزراء الماليزي بمناسبة أدائه اليمين الدستورية
برعاية ولي العهد.. إطلاق القمة العالمية للتقنية الطبية
أمير الرياض بالنيابة يؤدي صلاة الميت على الأميرة العنود آل مقرن
خالد الفيصل يستقبل رئيس مجلس إدارة "إنجاب" الخيرية
نائب أمير جازان يؤكد أهمية الاستثمار العقاري في دعم عجلة التنمية
فيصل بن فرحان يجري اتصالاً بوزيري الخارجية المغربي والجزائري
عبدالعزيز بن سعود يزور المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور
إنجاز عالمي للمملكة في القطاع البريدي
مؤشر كورونا يبشر بالخير
وفد المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف يزور العراق
فشل شامل يلحق إدارة بايدن في أفغانستان
ميشال بارنييه يعلن ترشّحه للانتخابات الرئاسية الفرنسية
استسلام متطرفين في نيجيريا.. وامتعاض من دمجهم في المجتمع
قاعدة رامشتاين الأميركية في ألمانيا تتحول مخيماً للاجئين الأفغان


وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( سياسة دولية حازمة ) : لا ريب أن هناك مناعة لدى شعوب المنطقة تجاه المشروعات الإيرانية الهدامة، إلاّ أن بعضاً من هذه الشعوب لغاية الآن لم يستطع تشخيصها، وحتى لا نصل إلى مرحلة يكون قد فات فيها الأوان، نأمل أن يفهم الجميع أن المشروع الإيراني متواصل، ويستهدف أم المنطقة كلّها في تركيبتها الداخلية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، وما يقوم به النظام الإيراني في العراق وسورية ولبنان واليمن، يؤكد هذه المخاوف، بل ويظهر بوضوح مدى استغلاله العامل المذهبي لزعزعة أمن المنطقة واستقرارها.


وتابعت : وعلى الرغم من أننا لم نشهد عملاً عسكرياً واحداً من قبل النظام الإيراني ضد إسرائيل على مدى سبعين عاماً، ورغم التصريحات المتكررة لإزالتها من الوجود، نجد أن طهران دائماً تربط، إعلامياً، مواقفها السياسية بتهديد أمن إسرائيل، وذلك لابتزاز الغرب، وأن التنسيق الأمني الخفي بين الطرفين أثناء احتلال العراق وسورية والذي بقي مسيطراً حتى جرى الاتفاق الأوبامي الشهير بين مجموعة الدول 5+1 وإيران، فضح ذلك التهديد المزيف.


وبينت : ولا شك أن ما تقدم يدفع دول الخليج العربي الغيورة بقيادة المملكة وكذلك القوى الدولية أن تعيد حساباتها، وتتمعن ملياً بهذا المشروع الإيراني التوسعي، وتتساءل عن السبب الذي جعل هذا النظام يقوم بكلّ ما قام به إلى الآن، وما الأسباب التي جعلته يتمكن من تحقيق هذا النفوذ في المنطقة العربية المجاورة؟ حيث تحوّل إلى خطر داهم يهدد أمن المنطقة وسلامة مجتمعاتنا والاقتصاد الدولي برمته، وبات بمأمن من أيّ ردات فعل دولية تجاه أفعاله التخريبية، لا سيما أن التهديدات الإعلامية المسموعة بين فينة وأخرى بين الغرب وطهران، فُهمت على أنها بمثابة رسائل متبادلة لتحسين موقف كلّ طرف على طاولة مفاوضات الاتفاق النووي، وهي من أجل الحلّ، وليس من أجل الحرب، وأيضاً فهمتها طهران أن إدارة بايدن في حقيقة الأمر لا تسعى إلى إضعافها، بحيث تفقدها القوة الكافية لتهديد أمن وسلام دول المنطقة.


وبينت صحيفة "الاقتصادية " في افتتاحيتها بعنوان ( هشاشة الإنتاج وتعثر النقل ) : فرض فيروس كوفيد ـ 19 تحديات قوية على اقتصادات معظم دول العالم على مستوى النشاطات والقطاعات التجارية الحيوية اليومية كافة، وهذا الوضع أثر في أداء ومؤشرات نمو الاقتصاد العالمي، ونتج عنه إغلاقات واسعة النطاق، ووجهت جائحة كورونا ضربة موجعة إلى الاقتصاد العالمي الذي يعاني أساسا الهشاشة وأصيب بأزمة لم يشهدها منذ ثلاثينيات القرن الماضي.


وتابعت : وإزاء هذه الظروف الاقتصادية العصيبة يمر العالم أجمع بمرحلة ما بعد كورونا، والجميع يكافح ويجتهد من أجل العودة إلى مستويات الإنتاج التي كانت فاعلة قبل الجائحة، وترصد المؤسسات الإعلامية والمنظمات الدولية يوميا عديدا من التقارير التي تقيم الحالة الراهنة للقطاعات الاقتصادية والصعوبات التي تواجهها. وملخص تلك التقارير يفيد بأن الأمر أصبح يشبه حالة ما بعد الإعصار، فالأنين يسمع في كل مكان تقريبا، والناس تتفقد ممتلكاتها وما بقي منها، وهناك متضررون بشكل مباشر مثل قطاع السياحة والإيواء، والنقل الجوي، وهناك من تأثر بشكل غير مباشر مثل قطاع النقل والخدمات اللوجستية. وإذا كانت القطاعات التي واجهت الجائحة بشكل مباشر وتتطلب الأمر أن تغلق أبوابها وتسرح موظفيها قد حظيت بدعم من الحكومات وتسهيلات مالية للحفاظ على الأعمال والعمالة، وإذا كانت بعض الشركات استطاعت المواجهة من خلال العمل عن بعد، فإن مرحلة ما بعد الجائحة قد كشفت عن أضرار جسيمة تحملتها قطاعات أخرى كان يعتقد أنها بعيدة عن المواجهة.
وأفردت "الاقتصادية" تقريرا مفصلا عن قطاع النقل البري كأكثر المتضررين. ولأن عديدا من الدول قد سمحت بأعمال النقل البري في ذروة الجائحة خاصة عند التنقل بين الدول، وكان يعتقد أنها بعيدة عن الأضرار الجسيمة التي واجهتها شركات أخرى كان إجبارا عليها إغلاق مكاتبها. ولهذا السبب بالذات لم ينل هذا القطاع حقه من المراقبة وتفحص هيكلته وقياس مدى حاجته إلى الدعم. وقدم التقرير الذي استعرض هيكل قطاع النقل في العالم، صورة شاملة عن الأسباب التي أدت إلى تدهور حالته، فالمشكلة الرئيسة لم تكن في القطاع نفسه، بل لقد كان واعدا بشكل لافت، فكما يشير الاتحاد الدولي للنقل البري أن الطلب العالمي على النقل البري كان في ارتفاع قبل الجائحة، وأسهم في نقل 20 تريليون طن من البضائع في 2015، وكان يتوقع أن تصل الحمولة الإجمالية للبضائع المنقولة برا إلى 31 تريليون طن في 2030، وأن ترتفع إلى 51 تريليون طن في 2050.


وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( عودة وأرقام.. ومراحل حاسمة ) : الأرقام المطمئنة، التي تعلن عنها وزارة الصحة بشكل دوري، والـتي تدل علـى المنحنى الـوبائي وأعداد الحالات الجديدة ونسب مَنْ تلقوا لقاح كورونا.. جميعها حيثيات ترسم ملامح المشهد الشامل والمتكامل في المملكة، وتأتي كدلالة أخرى على الجهود المستديمة، التي تبذلها الحكومة منذ إعلان هذه الجائحة غير المسبوقة في التاريخ
الحديث، وكان شعار الدولة فيها سلامة الإنسان أولا وفوق كل اعتبار.. وهذه الجهود والتضحيات كان لها الفضل في بلوغ المراحل الحالـية، الـتي تم فيها توفير الـلـقاح للجميع وبالمجان المواطن والمقيم على حد سواء.


وأضافت : غدا الأحد يشهد انطلاقة عام دراسي جديد وفق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية المعلنة من قبل الجهات ذات الاختصاص في المملـكة الـعربية الـسعودية، ويأتي الإعلان عن هذه المرحلة الجديدة، وما يتزامن معها من إجراءات ترتبط بعودة المقيمين الـقادمين من الـدول، التي سبق إعلان تعليق السماح بدخول المملكة مؤقتا منها لمَنْ تلقوا جرعتين من لـقاح كورونا داخل المملـكة.. فهذه الحيثيات تلتقي في مصلحة مشتركة لانطلاقة جديدة لعام دراسي يؤسس أجيال المستقبل بصورة تجعلهم قادرين على الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية، وكذلك تنسجم مع متطلبات الحاضر والمستقبل وفق رؤية 2030 .. والرهان الأهم في هـذه المرحلة كحال سابقاتها سيكون على الوعي المجتمعي، وكل الفئات في استيعاب المسؤوليات المشتركة من الحرص على تطبيق كل الإجراءات والتدابير الاحترازية والحرص على استكمال تلقي الجرعات من لـقاح كورونا لبلوغ المناعة المجتمعية المنشودة في القريب العاجل.