عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 14-08-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
القيادة تهنئ رئيس باكستان بذكرى الاستقلال.
مركز الملك سلمان للإغاثة.. تدريب وخدمات استشارية.
التعليم تقدم خططاً دراسية لتطوير التربية الخاصة.
«الصحة»: الفئة العمرية (12 - 18).. وعي وتجاوب.
الشورى يتصدى للقوى المقاومة للتغيير في «التعليم».
شاطئ الهرابة.. ملاذ الغواصين ومقصد السيّاح.
توطين الصناعات.. نحو غدٍ مشرق.
طالبان تواصل تقدمها.. وواشنطن تجلي دبلوماسيها.
محافظة درعا السورية.. تصعيد عسكري وأزمة إنسانية.
الأزمة الاقتصادية في لبنان تطال رغيف الخبز.
الصين ترفض طلبات جديدة للصحة العالمية.
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان (دحر الأخونة) : لم يدخل المتأسلمون وحزب الإخوان في مسار أو شأن أيّاً كان إلا وأفسدوه، فاستخدام الدين وتسييسه وأدلجته باتت عقيدة إخوانية صرفة، فالمناورة السياسية سلوك طبيعي دأب عليه هذا التنظيم الدموي الشرس، وقد أثبتت الأيام والتجارب والمواقف إلى أي مدى هذا التنظيم مُمعن في صلفه وشراسته ودموّيته، إذ لا يتوانى عن التنازل عن أي قيمة أو مبدأ في سبيل تحقيق مصالحه واستراتيجيته البعيدة من مبدأ براغماتي، سعياً لتحقيق أجندته الدولية التي يتنادى إليها بين حين وآخر، وقد رأينا آثار هذا التنظيم المدمّرة في سورية ومصر وليبيا وتونس، ووقفنا على حجم الخراب والتدمير والويلات التي عانتها منه تلك الدول، ومع الأسف ما زال هناك من يدعم هذا التنظيم تمويلاً ومواقفاً تجعله يزداد تغوّلاً وإيذاء لكل من طالته جرائمه وخداعه المستتر حين يضعف، أو الواضح والمكشوف حين يشعر بأنّه قد استقوى وواتته الفرصة للإجهاز على ضحاياه.
وأضافت : لا يخفى على المتابع الحصيف أن ثمّة دول وتنظيمات تجد في انفلات هذا التنظيم الشرير فائدة ومكاسب سياسية، باعتباره "دُمية" طيّعة في أيدي الغير مقابل الدعم والتمويل، كما هو الحال في تحالفه السافر مع نظام الملالي الصفوي الشرير، وقد بات المتابع على درجة من اليقظة والفهم والوعي ما يجعله يستقرئ هذا الموقف المخزي المعيب من الإخوان المسلمين، الذين هم على استعداد للتحالف مع قوى الشر بلا تردد طالما أن ثمة مكاسب لهم في هذا التحالف، من هنا فإن إحكام الخناق على فئة الإخوان الباغية مطلب دولي لا عربي وإسلامي فقط، هذا إذا كان المجتمع الدولي صادقاً في دعواته وتناديه للعدل والسلام والتعايش! فلا يمكن لهذا العالم أن يحظى بسلام ووئام وهناك من يستمرئ إهراق الدماء والتدمير للمدن والإنسان والأطفال بدم بارد صفيق، وتبدو الحاجة ومقتضيات المرحلة الحالية بما تستدعيه من مواصلة بناء وتواصل حضاري، أحوج من ذي قبل وأوجب، فهل يعي المجتمع الدولي هذه الحقيقة ويعمل بشكل فاعل وصادق حقيقي على تحقيقها واقعاً؟ هذا ما يرجوه الجميع.
وبينت صحيفة " الاقتصادية " في افتتاحيتها بعنوان ( مناخ متغير وسيناريوهات مخيفة) : أن العالم أمام لحظة حاسمة بسبب التغير المناخي الذي بات القضية الأهم في العصر الحاضر، فالآثار العالمية واسعة النطاق وحدودها تتضخم بشكل لم يسبق له مثيل من حيث الحجم، بدءا من تغير أنماط الطقس التي تهدد الإنتاج الغذائي، وصولا إلى ارتفاع منسوب مياه البحار التي تزيد من خطر الفيضانات الكارثية، والتكيف مع التأثيرات المناخية سيكون أكثر صعوبة ومكلفا في المستقبل، خصوصا في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، إذا لم يتم القيام باتخاذ إجراءات جذرية سريعة، وطرح الحلول المناسبة لمواجهة هذه القضية المعقدة.


وقالت : أن الحقائق المشاهدة اليوم تؤكد وجود تغيرات كبيرة تحدث على كوكبنا من حين إلى آخر، فحدوث ظواهر صحية، من مثل انتشار فيروس كوفيد - 19، وغيره من الفيروسات مثل مرض فيروس أيبولا، وإنفلونزا الطيور، وتزايد مخاطرها كل يوم، تحدث نتيجة التقارب بين الحيوانات البرية والبشر، وذلك حسب النظريات العلمية التي تطرح من فترة وأخرى من مراكز البحوث العلمية والجهات المهتمة بهذه الظواهر الكونية، وهو التقارب الذي لم يكن ليحصل لولا اقتحام الإنسان مناطق وبيئة هذه الحيوانات والأحياء البرية، وعدم وجود فرصة لهذه الكائنات للهروب بعيدا، حيث تقلصت مساحات الغابات. كما أن الجفاف الذي يضرب بأطنابه كل صيف وارتفاع درجات الحرارة تسبب في اقتراب هذه الحيوانات من المناطق المأهولة بالبشر، وهذه الظواهر ليست الوحيدة المقلقة، فقد رأى العالم كيف اجتاحت الفيضانات أجزاء من مقاطعة هنان في الصين الشهر الماضي، وانتهت بمقتل نحو 300 شخصا، ولم تزل قنوات التواصل الاجتماعي تتناقل صور الناس الذين علقوا في محطات مترو الإنفاق الممتلئة بالمياه، والأحياء التي غرقت بالكامل في مدينة تشنجتشو الصينية جراء هطول قياسي للأمطار.


وأضافت : تأتي هذه الأحداث الدرامية بعد أن شهد العالم قبل أسابيع من أحداث الصين تلك الفيضانات التي اجتاحت القرى في ألمانيا، والموجات الحارة غير الطبيعية في أمريكا الشمالية، وأخيرا اندلعت الحرائق عبر تركيا واليونان وإيطاليا وشملت دولا أخرى، بسبب درجات حرارة محرقة، وسجلت الكوارث أرقاما مخيفة من الخسائر والأضرار الطبيعية والاجتماعية، وبالطبع الاقتصادية، بشكل عميق في ظل توقف حركة الحياة اليومية في هذه الدول التي شهدت أعاصير أو أمطارا أو حرائق، والأسئلة المطروحة بقوة الآن على الساحات الدولية، ومن خلال التقارير الصادرة من المنظمات المهتمة بشؤون الطبيعة والمناخ وعلوم الجغرافيا، هل أدى تغير المناخ إلى زيادة احتمال وقوع هذه الكوارث؟ وهل جعلها أكثر سوءا؟ وهذه الأسئلة تقود إلى فهم العلاقة السببية المباشرة بين كل حالة من حالات الأعاصير والفيضانات أو الحرائق وبين التغير الذي حدث في المناخ عموما، وهناك تقارير تنتشر حول العالم تؤكد أنه لا يزال من الصعب للغاية تأكيد مثل هذه العلاقة السببية.
وأردفت : يرى خبراء شؤون المناخ أن التحدي كبير في الإجابة عن هذا السؤال الصعب للغاية حول العلاقة السببية، خصوصا عندما نقول: ما نسبة الأمطار الزائدة التي سقطت في الفيضانات نتيجة تغير المناخ؟ ويعتقد علماء المناخ بأن تحديد الرابط بين التغيرات المناخية وحدوث حالة معينة من الجفاف ليس أمرا حتميا، فالتغير المناخي لم يكن الدافع الرئيس للجفاف البرازيلي في عام 2014 - 2015، الذي حصل جزئيا بسبب الطلب الناتج عن الزيادة السكانية. ويشدد فريق آخر من العلماء على أنه من الخطأ أن نفترض أن هذه الأحداث ليست مدفوعة بتغير المناخ أو تتفاقم بسببه، وعلى الرغم من عدم إمكانية إثبات العلاقة السببية بين تغيرات المناخ والأحداث التي تحصل على الأرض من فيضانات وجفاف وغير ذلك، إلا أن الاحتباس الحراري الذي شهدته الأرض خلال الأعوام الـ50 الماضية، هو من تأثير الإنسان واستخدامه المفرط للطاقة، ويؤيد هذا الاتجاه عدد متزايد من المنظمات الحكومية وغير الحكومية المهتمة بمتابعة التغييرات المناخية، إذ أصدرت مبادرة سببية المناخ العالمية إعلانا مفاده بأن موجة الحر في أمريكا الشمالية، التي أدت إلى ارتفاع درجات حرارة في قرية "ليتون" الكندية إلى 49.6 درجة مئوية، كان من الممكن أن تكون "مستحيلة تقريبا دون تغير مناخي سببه الإنسان"، وتوصلت المجموعة إلى حكم مشابه حول موجة الحر التي ضربت سيبيريا العام الماضي، وتوصلت إلى أن الـ38 درجة مئوية المسجلة في "فيرخويانسك" كانت شبه مستحيلة دون تغير المناخ، وإذا كان إثبات العلاقة السببية بين التغير في المناخ والأحداث الفردية أمرا صعب المنال في الوقت الحاضر، فلا أقل إذن من إثبات أن وقوع أحداث الطقس المتطرف سيكون أقوى، وأطول، وأكثر شدة عما كانت ستكون عليه دون التغير في المناخ.


وتابعت : في هذا السياق، طرح تقرير لجنة الأمم المتحدة المعنية بالمناخ، خمسة سيناريوهات محتملة للمستقبل، تعتمد على مدى السرعة، التي سيحد بها البشر من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وهذه السيناريوهات تمت من خلال حسابات معقدة أخذت التغيير في المناخ ضمن موضوعات أخرى شملت التغيرات الاجتماعية والاقتصادية في مجالات، مثل السكان والكثافة العمرانية والتعليم واستخدام الأراضي والثروة. كذلك فالانبعاثات تزيد عندما يتحول استخدام الأراضي من الغابات إلى النشاط الزراعي. وتعمد السيناريوهات على قدرة الدول على تحقيق مستهدفات اتفاقية المناخ.
وذكرت : أن السيناريو السيئ يكون عندما لا تلتزم الدول بالاتفاقية، فترتفع الانبعاثات ودرجات الحرارة باضطراد وتزيد انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لمثل المستويات الحالية، وتقريبا بحلول 2050، ويتزايد التنافس فيما بين الدول مع التركيز على الأمن الوطني وضمان الإمدادات الغذائية لشعوبها. وفي كل التوقعات من السيناريوهات المطروحة سيستمر ارتفاع درجات الحرارة وستختفي الثلوج البحرية فعليا في الدائرة القطبية الشمالية في واحد على الأقل من فصول الصيف خلال الـ20 عاما المقبلة.
واختتمت : لعل أهم النتائج التي يمكن استخلاصها من هذه التقارير العالمية، أن التقلبات الجوية ودرجات الحرارة المرتفعة، وانتشار الأمراض، تعد ظواهر لا مفر منها، ولا بد للدول من الاستعداد المبكر لمثل هذه الأحداث، ويتوقع تكرارها بصورة أشد كلما مرت الأعوام، ولذا لا بد من العناية الفائقة بقضايا الأمن الغذائي، وحماية البيانات، والاستعداد بشكل مكثف لمواجهة حرائق متزامنة ومستمرة في الوقت نفسه.