عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 12-08-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
خادم الحرمين يبعث برسالة خطية لأمير الكويت.
تحت رعاية خادم الحرمين.. هيئة الصناعات العسكرية تنظم معرض الدفاع العالمي.
القيادة تعزي الرئيس الجزائري في ضحايا الحرائق.
خالد الفيصل يثمن جهود أمانة مجلس التعاون.
أمير جازان يلتقي قائد قوة الأفواج الأمنية السابق والمعين.
فهد بن سلطان يطلع على تقرير "بلدي تبوك".
أمير الشرقية يشدد على الاحترازات الوقائية.. ويطلق "صياد" بكلفة 14 مليون ريال.
أمير المدينة يستعرض أعمال «سار».
أمير نجران يطلع على خطة التحول الصحي المسرع.
أمير القصيم: المنطقة تميزت في مشاركة اللجان الشبابية في الحد من الجائحة.
أمير الرياض بالنيابة يطلع على نشاطات شرطة المنطقة.
السودان يُسلم البشير للمحكمة الجنائية الدولية.
الحوثيون يقفون وراء هجمات خليج عمان.
الصين توافق على تجربة اللقاحات المختلطة.


وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان (مملكة الخير) : دون منّ أو تفاخر، تقبل المملكة طواعية على مساعدة الدول الشقيقة والصديقة في وقت الأزمات والمحن، يدفعها إلى ذلك، إيمانها الراسخ أن تقديم العون إلى البشرية جمعاء، واجب إنساني، لا يتبعد عما ينادي به ديننا الحنيف ويدعو إليه.
وأضافت : مبادرات المملكة في مساعدة الدول المحتاجة، لا تنتهي، وهذا الأمر ليس بحديث عهد عليها، وإنما هو مبدأ التزمت به منذ تأسست على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله - إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - هذا المبدأ تنفذه المملكة على أرض الواقع، برغبة صادقة لنجدة الغير والوقوف بجانب الملهوف، وهو ما يفسر وصول المساعدات السعودية بسخاء نوعي إلى كل الكرة الأرضية من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ولهذا لم يكن مفاجئاً حصول المملكة على المرتبة الثالثة عالمياً والأولى عربياً على مستوى الدول الكبرى المانحة للمساعدات الإنسانية، ولم يكن في الأمر أي استغراب أن تتصدر السعودية قائمة أكبر الداعمين لليمن، وفق ما أظهرته بيانات منصة التتبع المالي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، وفي هذا الإطار، لا يمكن نسيان دور المملكة تجاه لبنان في المحن المتتابعة التي تعرض ومازال يتعرض لها.
وأردفت : بلغت مبادرات المملكة الإنسانية ذروتها، عندما رأست مجموعة العشرين الاقتصادية العام الماضي، فهبت لمساعدة الدول الفقيرة في مواجهة جائحة كورونا، ودعت الدول الغنية إلى تقديم العون المالي والصحي إلى الشعوب غير القادرة على مواجهة الجائحة وتداعياتها، كما دعت أيضاً في مبادرة نوعية، إلى توفير اللقاحات لهذه الدول في أسرع وقت، حفاظاً على صحة شعوبها، وهو ما التزمت به دول مجموعة العشرين، وأشادت به المنظمات الدولية، ودفع الجميع إلى وصف السعودية بـ"مملكة الإنسانية".
واختتمت : مبادرات المملكة تجاه البشرية، لم تقتصر على المساعدات الإنسانية فحسب، وإنما شملت أيضاً مبادرات أخرى استهدفت إزالة الخلافات بين الدول أو الطوائف المتخاصمة والمتناحرة، ولم شملها، وإعادة الوفاق بينها، حرصاً من قادة المملكة على تعزيز أُطر التعايش السلمي، والحوار الحضاري في العالمين العربي والإسلامي والعالم أجمع، ولعل آخر ما أحرزته المملكة في هذا الإطار استضافة ملتقى المرجعيات العراقية، ومن قبلها، استضافة "إعلان السلام في أفغانستان"، الذي جمع كبار المسؤولين والعلماء من أفغانستان وباكستان، بهدف تحقيق المصالحة بين الأطراف الأفغانية، وترسيخ دعائم السلام في أفغانستان.
وبينت صحيفة " الاقتصادية " في افتتاحيتها بعنوان ( صناعة الدواء ومكاسب الأزمات) : جائحة فيروس كورونا أسهمت في جني الشركات المنتجة للقاحات مليارات الدولارات خلال العام الحالي، مع توقع استمرار الأرباح الطائلة خلال العام المقبل، في الوقت الذي تشهد فيه شركات الأدوية منذ زمن طويل قفزات كبيرة على صعيد نموها وتعاظم أرباحها عبر ارتفاع إنتاج اللقاحات، نظرا إلى كثرة الإقبال عليها، والإنفاق العالمي على الدواء بلغ في العقد الماضي نحو تريليون دولار سنويا، ما يبرر ارتفاع عدد الشركات المتخصصة في صناعة الدواء في العقدين الماضيين، فيما شهدت أسهم الشركات في القطاع ارتفاعات في معظم الأسواق العالمية، حتى عندما تتعرض هذه الأسواق للتراجع، أو الاضطراب في التعاملات، ولو حدثت التراجعات فعلا فلا تصل عادة إلى مستويات متدنية.
وأضافت : مع ذروة جائحة كورونا في العام الماضي، واتساع رقعتها حول العالم، واستمرار وجودها حتى اليوم، تتطلع دول العالم إلى شركات الأدوية، بحثا عن لقاحات لفيروس كوفيد - 19 الذي أصاب نحو 204 ملايين شخص حول العالم، فيما بلغ عدد الوفيات نحو 4.31 مليون شخص، ووصل انتشاره إلى 220 دولة على مستوى العالم، وارتفع حجم الإنفاق على الأدوية أكثر بعد ظهور اللقاحات ضد كورونا، فقبل هذا الوباء كانت التوقعات تشير إلى وصول حجم الإنفاق العالمي سنويا إلى 1.5 تريليون دولار، بسبب التطور الحضري واتساع رقعته، ولا شك أن شركات الدواء استفادت بصورة كبيرة من اللقاحات ضد كوفيد - 19 على الرغم من أنها تعرضت لبعض الضغوط من الحكومات حول العالم لتخفيض أسعار هذا النوع من منتجاتها، علما بأن البيع والعوائد المالية يعدان مضمونين.
وأوضحت : أن العالم كان ولا يزال متعطشا لمزيد من اللقاحات، بصرف النظر عن طبيعتها، فقد بلغت عوائد الشركات التي أنتجت اللقاحات المعروفة حاليا مستويات كبيرة، ففي غضون أقل من نصف عام درت اللقاحات 10.8 مليار دولار على "فايزر"، و5.9 مليار لـ"موديرنا"، و1.1 مليار لـ"أسترازينكا"، و264 مليون دولار لـ"جونسون آند جونسون". هذه العوائد لا تزال في مراحلها الأولى، علما بأن جهات دولية متعددة، إضافة إلى حكومات في الدول المانحة، تتقدم بطلبات على اللقاحات لتوفيرها بأسرع وقت، وبأكبر زخم لعدد كبير من الدول الفقيرة حول العالم، أي أن أوامر الطلب جاهزة، والأموال حاضرة أيضا، ما سيرفع زخم الأموال الداخلة إلى خزائن شركات الأدوية إلى معدلات كبيرة، وإنتاج اللقاحات، سيزيد أيضا من النمو المتوقع لمؤسسات الأدوية عموما، دون أن ننسى أنها تمنح التراخيص اللازمة لشركات أقل منها حجما هنا وهناك ما يرفع حجم الحراك عموما، بل تنوعه جغرافيا، إلى جانب ارتفاع الطلب العالمي على اللقاحات بكل أنواعها، فمتحورات كوفيد - 19، تنشر الرعب في الأرجاء، بينما لا يتجاوز عدد أولئك الذين حصلوا على جرعتي لقاح حول العالم 16 في المائة، وأمام الطلب على اللقاحات، وربما توسع دائرة انتشار متحورات كوفيد - 19 في مرحلة لاحقة من هذا العالم، تتوقع مؤسسة مثل "فايزر" الأمريكية أن تصل مبيعاتها من اللقاح بحلول نهاية العام الجاري إلى 33.5 مليار دولار. وحتى شركة بايونتيك التي يعد اللقاح إنتاجها الوحيد، تتوقع أن تصل مبيعاتها هذا العام إلى 15.9 مليار يورو، بينما تشير التوقعات إلى أن شركة موديرنا الأوروبية ستحقق عوائد تصل إلى 20 مليار دولار.
واختتمت : سترتفع هذه العوائد في الفترة المقبلة، لأن الطلب على اللقاحات يرتفع أيضا، فضلا عن وجود مخصصات مالية جاهزة للإنفاق، سواء من الدول ذاتها، أو المؤسسات الدولية المعنية بالصحة العالمية والتنمية. هذا الارتفاع في دخل شركات الأدوية ليس غريبا في أوقات الأزمات الصحية، ففي السابق حققت هذه الشركات عوائد كبيرة عبر إنتاج الدواء واللقاحات ضد أوبئة مختلفة مرت على هذا العالم.