عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 11-08-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
القيادة تهنئ رئيس تشاد بذكرى الاستقلال.
مجلس الوزراء: المملكة تاريخ من العطاء للشعوب والدول المحتاجة
مجلس الوزراء يؤكد على رعاية المبادرات المعززة للتعايش السلمي.
ولي العهد يلتقي البطل الأولمبي حامدي ورئيسي الاتحادين الدولي والإفريقي.
خالد بن سلمان: موقف المملكة ثابت في دعم الشرعية باليمن.
أمير نجران يستقبل رئيس المحكمة الجزائية.
أمير حائل يحث على توفير احتياجات المحافظات.
أمير المدينة يدشن مُبادرة «منصة حقّ القانونية».
أمير الجوف يقف على سفلتة جنوب سكاكا.. ويفتتح مبنى الصحة.
الصحة تنصح بأخذ الجرعتين لمقـاومة متحورات كـورونـا.
أربعة آلاف فحص مخبري خلال شهر ببنك الدم المركزي في حائل.
تعنت الحوثي في إنتظار غروندبرغ.
تأجيل محاكمة رئيس جنوب إفريقيا السابق.
معاناة العمّال المهاجرين في لبنان.. تتفاقم.
أميركا تعمل على إعادة فتح قنصليتها بالقدس.
تحذير أممي من جرائم حرب مع تقدم طالبان في أفغانستان
إثيوبيا تمنح العقود لشركات عالمية استجلاباً لدعم دولها 2-3 .
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان (قوة اقتصادنا ) : رغم تحديات جائحة كورونا التي تتواصل محلياً وعالمياً للعام الثاني على التوالي، إلا أن مسيرة الاقتصاد السعودي تظهر تألقاً "استثنائياً"، يحقق بكل إقدام وثبات، الأهداف المرسومة في رؤية 2030، وهو ما يشير إلى رفض ولاة الأمر أن يكون للجائحة أي تأثير من قريب أو بعيد على خطط الرؤية وتطلعاتها في بناء المملكة الثالثة على أسس قوية.
و بينت أن ميزانيات المملكة الربعية المعلنة تعكس حجم الانطلاقة الكبرى للاقتصاد الوطني، وما يحققه على أرض الواقع من تقدم ملحوظ في كل المجالات، وجاءت ميزانية الربع الثاني مع العام الميلادي الجاري، لتؤكد نجاح الرؤية في أهدافها العامة، وفي مقدمتها هدف بناء اقتصاد قوي وراسخ، لا يعتمد على دخل النفط، هذا الهدف أثار فضول دول العالم، فحرصت على متابعة برامج المملكة في الاستغناء عن دخل النفط، الذي ظل العمود الفقري في ميزانيات البلاد منذ ظهوره في سبعينات القرن الماضي.
وأضافت أن أرقام الميزانية جاءت حاملة معها نجاح الرؤية، والجدوى منها، فعندما تحقق المملكة خلال الربع الثاني إيرادات بنحو 248 مليار ريال، مقابل مصروفات بنحو 252 مليار ريال، بعجز يصل إلى 4.6 مليارات ريال فقط رغم ما يعانيه كوكب الأرض من الجائحة وتداعياتها المدمرة، فهذا يشير إلى قوة الاقتصاد السعودي، وقدرته على امتصاص الصدمات والتعامل الجيد مع الأزمات.
وأوضحت أن قوة اقتصاد المملكة تجلى مرة أخرى في نمو الإيرادات العامة للنصف الأول من العام الجاري، ووصولها إلى نحو 452 مليار ريال، بارتفاع نسبته نحو 39 في المئة، مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي، إلا أن ما يبعث على الاطمئنان حقاً بشأن مستقبل هذه البلاد، أن نحو 45 في المئة من هذه الإيرادات جاءت من قطاعات بعيدة عن دخل النفط، وهذا ما وعدت به الرؤية باستحداث قطاعات اقتصادية لم تنل الاهتمام الكافي في وقت سابق، مثل الترفيه والسياحة والصناعة والتقنية.
وختمت:وسط هذا النجاح، لا يمكن تجاهل التحول الرقمي المذهل في المملكة منذ ظهور الجائحة، وقدرته على تسيير الأعمال بكفاءة عالية من على بُعد، هذه الكفاءة تعكسها أرقام الميزانية التي تقفز "إيجابياً" عاماً بعد آخر، الأمر الذي يجعل من تعامل المملكة مع الجائحة والمواطن والمقيم والاقتصاد الوطني، تجربة ناجحة، تستحق التدويل لمن أراد أن يستفيد.
وبينت صحيفة " البلاد " في أفتتاحيتها بعنوان ( نمو الاستثمارات ) : منذ انطلاق برنامج صندوق الاستثمارات العامة وجعله ذراعاً أساسية لتحقيق رؤية 2030، شهدت المملكة العديد من الإنجازات الكبيرة من بينها تعظيم أصول الصندوق وزيادة العائد الإجمالي للمساهمين والتوسع في إنشاء الشركات المحلية في مختلف المجالات، وإطلاق عدد من المشاريع الوطنية الكبرى، مما أسهم في استحداث مئات الآلاف من الوظائف المباشرة وغير المباشرة، إلى جانب زيادة مشاركة الصندوق في الناتج المحلي غير النفطي.
وقالت أن برنامج الصندوق يواصل طموحاته بخطى ثابتة نحو مضاعفة أصول الصندوق تحت الإدارة إلى 4 تريليونات ريال تراكمياً بنهاية عام 2025 ليكون أحد أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم والشريك الاستثماري المفضل، بما يرسخ مكانته في رسم ملامح مستقبل الاقتصاد العالمي.
وختمت:وفي مجمل خارطة الاستثمار ، أكدت معدلات نموها تسارع التحول والتنوع الاقتصادي، وتكيفه مع المتغيرات التي فرضتها جائحة كورونا العالمية على الأسواق العالمية. فقد حققت الاستثمارات الجديدة زيادة بلغت 36,2% للربع الأول، ووصل إجمالي التراخيص الاستثمارية التي تم إصدارها 478 ترخيصاً ، فيما ارتفعت الاستثمارات بالصناعات غير النفطية 198 % في الربع الأول ، وهذه الأرقام وشواهدها العملية في مختلف القطاعات ومناطق المملكة ، تؤكد النجاحات القوية في رفع الجاذبية الاستثمارية ضمن ركائز التنمية المستدامة لأكبر اقتصاد في المنطقة وأحد أكبر اقتصادات العالم.
وأكدت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( عودة العمرة.. ماذا تعني؟ ) : ماذا يعني إعلان وزارة الحج والعمرة في السعودية بدء استقبال ضيوف الرحمن من المواطنين والمقيمين بالإضافة إلـى استقبال طلـبات الـعمرة من مختلف دول الـعالـم تدريجيا، لأداء مناسك الـعمرة والـزيارة والصلاة في المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، بطاقة استيعابية تصل إلى 60 ألف معتمر موزعة على 8 فترات تشغيلية، لتصل الطاقة الاستيعابية إلـى 2 مليون معتمر شهريا.
وقالت : ماذا يعني ما يشهده المسجد الحرام الآن من توافد أعداد من ضيوف الـرحمن من المعتمرين من داخل المملكة لأداء مناسك العمرة والصلاة في المسجد الحرام، بعد أن تم إصدار التصاريح من خلال تطبيقي «اعتمرنا وتوكلنا» وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتدابير الوقائية.
وتسائلت: ماذا يعني أن تيسر الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بالتعاون مع الجهات المعنية عملية تنظيم دخول المعتمرين إلـى الحرم المكي عبر أبواب محددة، ووفق الإجراءات الاحترازية وتطبيق التباعد الجسدي، أثناء تأدية مناسك العمرة من خلال المسارات الافتراضية والمواقع المحددة التي يؤدون فيها الصلوات ،و ماذا يعني تمكين الـفئات الـعمرية من تصاريح العمرة لمعتمري الداخل من 12 - 18 سنة، مع اشتراط تلقي التحصين «جرعتين» ، وذلـك مع انطلاق موسم العمرة ابتداء من اليوم، حيث أصدر أكثر من 13 ألف تصريح لهذه الفئة العمرية، لتمكينهم من أداء مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي و ماذا يعني أن تتم كافة هـذه الـتفاصيل بالرغم مما يرصد حول العالم من انتشار لفئات متحورة من الفيروس وسط تفاوت في قدرات الدول على التعامل مع هذه الجائحة ، وماذا يعني أن تحرص المملكة على عودة شعيرة العمرة خلال فترة قصيرة من انتهاء موسم حج ناجح يخلو من الإصابة بفيروس كورونا المستجد.
وختمت: الإجابة على كافة هـذه التساؤلات بقدر ما يسهل تسليط الـضوء عليها يصعب رصد وتفنيد تفاصيلها وحيثياتها.. الفضل يعود إلـى تلك الجهود المستديمة من لدن حكومة المملكة العربية السعودية وتضحياتها اللامحدودة في سبيل سلامة الإنسان إجمالا، وعلى أن يستمر أداء الشعائر الدينية بكل يسر وصحة وأمان وفق تعاليم الشريعة.. جهود يفترض أن يستدرك حجمها وأبعادها مختلف فئات المجتمع المواطن والمقيم على حد سواء.. وأن يتحلوا ويتسلحوا بالوعي في سبيل المحافظة على مكتسبات التضحية لحين بلوغ بر الأمان.