عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 09-08-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ رئيسة سنغافورة بذكرى اليوم الوطني.
انطلاق مهرجان ولي العهد للهجن بنسخته الثالثة في الطائف.
إنفاذاً لقرار مجلس الوزراء.. البدء بصرف مبالغ لذوي المتوفى بسبب كورونا للعاملين في القطاع الصحي.
خالد الفيصل يتسلم التقرير السنوي لتعليم منطقة مكة.
سعود بن نايف يطلع على إنجازات «بلدي الشرقية».
أمير نجران يكرّم الجهات المشاركة في «نسيج» الحوار الوطني.
أمير القصيم يستقبل نائب وزير البيئة والسفير الياباني.
مطار المدينة الدولي أفضل مطار إقليمي في الشرق الأوسط.
مؤشرات كورونا.. اتجاه إيجابي.
مصرع أطفال في قصف للنظام شمال غرب سورية.
مطالب فلسطينية بوقف جرائم الاستيطان والتطهير العرقي.
السودان: إيحاءات إثيوبيا بشأن «تيغراي» غير مقبولة.
سعيّد.. على موعد مع كتابة تاريخ مجيد.
فرض "التصريح الصحي" عالمياً.
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان (ثراؤنا الحضاري ) : على الرغم من ثراء بلادنا بالمواقع التراثية، وتراثها غير المادّي، فإن حجم هذا الحضور في السابق لم يكن موازياً لقيمته الحقيقية والتاريخية، وقد كان لغياب هذا الأثر المادي والثقافي المتنوّع في مملكتنا الحبيبة دوراً في تشكيل صورة ذهنية مغلوطة ومجحفة عن بلادنا، إذ حصرها البعض في بقعة جغرافية وتجمّع بدويّ غير ذي قيمة أو أثر حضاري أو حيازة لأي أثر إنساني.
وأضافت :أما في عهدنا الزاهر، هذا العهد الحافل بالإنجازات وتحقيق مواقع ريادية عالمية أبهرت العالم، فقد تموضع كل من الثقافة وتراثنا الإنساني الزاخر في مكانهما الخليق بهما، تموضعاً يؤكد حجم الجهود والاحتفاء الكبير بالثقافة كمنجز ومُشتَرك إنساني لافتين، الأمر الذي يجعلنا نشعر بالفخر والزهو والابتهاج أن استطعنا تقديم تراثنا وتاريخنا كما يليق بهما وببلادنا ذات الموقع الروحي والجيوسياسي المهم، ودورها المحوري كلاعب رئيس في تحقيق التوازن الاقتصادي والسياسي ليس على مستوى الإقليم وإنما العالم.
ورأت أن من الطبيعي تبعاً لهذا الاحتفاء بالثقافة وتراثنا وتاريخنا الشامل والمتنوّع أن نشهد ترجمة وتجسيداً لهذا الحضور الثقافي، مُتنمذِجاً في المواقع والإنجازات التي باتت تحققها بلادنا على الصعيد العربي والدولي، الأمر الذي يتّسق مع الرؤية 2030 ومرتكزاتها الثرية والعميقة التي وضعت الثقافة والإنسان وجودة الحياة في قائمة أولوياتها.
وأبانت :وبالأمس انتخبت الدول الأعضاء في لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" المملكة العربية السعودية لتكون نائباً للرئيس عن المجموعة العربية في لجنة التراث العالمي للمدة ما بين 2021 - 2023م، وذلك خلال انعقاد أعمال الدورة الرابعة والأربعين للجنة في مدينة فوجو الصينية.
وختمتب:هذا الانتخاب يحمل مؤشرات ودلالات مهمة، فهو يأتي ثمرة لدور بلادنا البارز في دعم التراث، وجهودها المبذولة من أجل توثيق الإرث الإنساني المشترك بجانب الدول الأعضاء في اللجنة، وتحقيق أهداف المنظمة بشكل عام، وأهداف لجنة التراث العالمي بشكل خاص.
وبينت صحيفة " البلاد " في أفتتاحيتها بعنوان ( عمرة آمنة ) : تواصل المملكة حرصها على إقامة الشعائر الدينية في الحرمين الشريفين والأماكن المقدسة وفق إجراءات ومنظومة احترازية ووقائية دقيقة نجحت فيها المملكة منذ وقت مبكر بفضل توجيهات القيادة الحكيمة وتسخير كافة الامكانيات للتصدي للجائحة وتنظيم أداء شعيرتي الحج والعمرة وفق ضوابط محددة لصحة وسلامة الجميع.
وقالت أن المملكة تخطو بثقة نحو استقبال أعداد مقدرة من المعتمرين سواء من الداخل أو الخارج اعتباراً من اليوم، وبطاقة استيعابية تصل مليوني معتمر شهرياً وفق التصاريح عبر تطبيقي “اعتمرنا وتوكلنا”، ووسط منظومة متكاملة من الخدمات والتدابير ، وكذلك إجراءات وزارة الحج والعمرة من خلال التنسيق مع الجهات المختصة على تحديد الدول التي يقدم منها المعتمرون، ومقدمو الخدمات المؤهلين وفقاً للضوابط.
وختمت :وعلى ضوء ذلك سيكون التحصين شرطاً أساسياً ، كما أن على المعتمرين القادمين من خارج المملكة إرفاق شهادة التحصين المصادق عليها من الجهات الرسمية في بلدهم ضمن مسوغات طلب أداء المناسك مع اشتراط أن تكون اللقاحات معتمدة في المملكة، والالتزام بإجراءات الحجر الصحي المؤسسي لدخول المسافرين القادمين إلى المملكة من الدول التي ما زال تعليق القدوم المباشر منها إلى المملكة مستمرًا، وذلك وفق الآليات المعتمدة من الجهات المختصة ، وهكذا تتكامل دوائر الجهد الكبير من المملكة لموسم عمرة آمن مثلما كان نجاح موسم الحج.
وأكدت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( لقاح كورونا.. الإجابة الشافية ) : المنحنى الوبائي بالمملكة مبشر بالخير والجائحة الآن تعتبر جائحة غير المحصنين.. هـذه الكلمات التي صرح بها متحدث وزارة الصحة يوم أمس كفيلة بأن ترسم ملامح المشهد الـراهن في المملكة العربية الـسعودية والـتي بلـغت بفضل الجهود المستديمة والتضحيات اللامحدودة للحكومة الرشيدة مراحل مطمئنة من حالات الإصابة ولغة الأرقام خير دليل على ذلـك، فما تم بذلـه منذ إعلان جائحة كورونا المستجد، هـذه الأزمة غير المسبوقة في الـتاريخ الحديث، وحتى بلوغ المراحل الآنية لم يكن ليتحقق لولا أن مبدأ الدولة في التعامل مع مختلف حيثيات الجائحة كان سلامة الإنسان أولا وأن تكون فوق أي اعتبار.
وأضافت :ما أكدته المتحدث الرسمي للتعليم العام خلال تصريحات عن آلية بداية العام الدراسي الجديد بأن الطلبة تحت سن الـ 12 والطلبة الـذين يعانون من أمراض مزمنة تمنعهم من الحصول علـى الـلـقاح، سيبدأون عامهم الدراسي عن بُعد.. فنحن هنا أمام مشهد يتجدد من الحرص الـشامل والـدائم على مراعاة أدق التفاصيل التي من شأنها تحقيق سلامة الجميع، والتي يفترض أن تلتقي مع الوعي المجتمعي بضرورة الالـتزام بالـتدابير الـوقائية والإجراءات الاحترازية المعتمدة من الجهات الرسمية وكذلك المبادرة بأخذ اللقاح والحرص على هذا القرار خاصة وأنه يأتي معلنا لـبداية الـنهاية فيما يعنى بهذه الجائحة وأنه وكما أكد متحدث الصحة بأن الجائحة غدت جائحة غير المحصنين.. فما هـو الـعذر أمام من يتردد أو يتأخر في تلقي اللقاح الـذي تم توفيره للجميع المواطن والمقيم على حد سواء وبالمجان.
وختمت:? إعلان وزارة الحج والعمرة أنها تبدأ اعتبارا من الـيوم الإثنين الموافق الأول من شهر محرم 1443 هـ باستقبال ضيوف الرحمن من المواطنين والمقيمين بالإضافة إلى استقبال طلبات العمرة من مختلف دول العالم تدريجيا وذلك لأداء مناسك العمرة والزيارة والصلاة في المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، بطاقة استيعابية تصل إلـى 60 ألـف معتمر موزعة على 8 فترات تشغيلية، لتصل الطاقة الاستيعابية إلـى 2 مليون معتمر شهريا، وأن إصدار التصاريح سيكون من خلال تطبيقي «اعتمرنا وتوكلنا» .. هذا الإعلان يشكل دلالة أخرى على التكاملية في منظومة الخدمات والتدابير المتخذة من لدن حكومة المملكة العربية السعودية حرصا على صحة وسلامة النفس البشرية إجمالا وضيوف الرحمن على وجه التحديد .