عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 27-03-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
القيادة تشيد بالعلاقات المميزة بين المملكة وبنجلاديش والحرص على تعزيزها..وتهنئ محمد بازوم بفوزه في الانتخابات الرئاسية بالنيجر
الملك وولي العهد يعزيان الرئيس المصري في ضحايا تصادم القطارين
ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الموريتاني
النيابة العامة: الإطاحة بعصابة غسل الأموال
«الصحة»: اللقاح يُساهم في تحقيق المناعة المجتمعية
اعتراض وتدمير ثماني مسيرات (مفخخة) وأربعة صواريخ بالستية
وزارة الدفاع: الاعتداء الحوثي تأكيد لرفض مبادرة المملكة
ختام مناورات «عين الصقر 1» بين القوات الجوية السعودية واليونانية
د. المعيقلي: الشفاعة من أبواب النفع العظيمة
د. القاسم: التسبيح زاد الآخرة
منصة بلدي تسجل ثلاثة ملايين عبر 100 خدمة رقمية
الولايات المتحدة تدين استهداف منشأة نفطية في جازان
«سكك الموت» تخلف 32 قتيلاً في مصر
خطاب بايدن.. امتلاك كوريا الشمالية للنووي أكبر تحدٍ لأميركا
الليكود يطرح مجدداً فكرة "تناوب الرئاسة".. وتحرك لتغيير رئيس الكنيست
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.


وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( فرصة سانحة ) : إنّ تأكيد الرئيس الأميركي منذ بداية حكمه، بالتركيز على الحلول الدبلوماسية والمفاوضات مع إيران، وليس الحلول العسكرية، أعطت النظام الإيراني شعوراً بالموافقة على مواصلة نهجه الإرهابي، لا سيما أن الولايات المتحدة استبعدت النهج العسكري كأحد الحلول، وشجعته على أخذ المبادرة العسكرية ضد الأهداف الأميركية والسعودية على حدّ سواء من خلال أذرعها العسكرية وميليشياتها الإرهابية في المنطقة، إلى حدّ إشادة قائد فيلق القدس إسماعيل قآني بالهجمات الصاروخية المتكررة والطائرات المسيّرة الحوثية ضد المملكة ومنشآتها الحيوية.


وواصلت : لا شكّ أن النظام الإيراني يستقوي ببعض المواقف الأميركية في ضربه الأراضي السعودية عبر وكلائه، ويستثمرها بمزيد من استهداف منشآتها الحيوية، لا سيما أن هذا النظام الإرهابي يرى أن الجناح اليساري الأميركي يدفع باتجاه مدّ نفوذ إيران في المنطقة العربية، وإخضاع دولها، وليس إخضاع إيران، لكن في قرارة نفسه يعلم جيداً أن أحلامه لن تتحقق، لأن المملكة وشقيقاتها قادرة على لجمه، ووضع حدّ لإرهابه.

وبينت : وعلى الرغم من هذه الاعتداءات الإيرانية المتواصلة على المملكة عبر ميليشياتها الإرهابية، إلاّ أن المملكة قدمت مبادرة سلمية لحلّ النزاع في اليمن، والتي تمثلت في وقف إطلاق النار الشامل، وفتح مطار صنعاء، واستكمال تنفيذ اتفاق استكهولم، ودخول السفن بكل أنواعها ما دام الحوثيون ملتزمين بقرار مجلس الأمن، إلاّ أن الحوثيين مازالوا يماطلون ويتهربون من الالتزامات الدولية التي يتوجب عليهم تنفيذها، كما أنهم يطالبون بشروط إيرانية لخدمة مصالحها على حساب مصلحة اليمن وشعبه.


وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( مسؤولية المجتمع الدولي ) : منذ اندلاع مخطط الفوضى في اليمن؛ بفعل الانقلاب الحوثي المدمر للبشر والحجر، ظل موقف المملكة ثابتًا بالعمل المخلص على كافة الأصعدة، وقيادتها لتحالف دعم الشرعية؛ من أجل الحفاظ على وحدة واستقرار هذا البلد الشقيق، مع استمرار أكبر برنامج إغاثي وإنساني وتنموي، فكان هذا الموقف التاريخي- ولايزال – حائط الصد القوي ضد أطماع إيران، ومشروعها التآمري التوسعي في المنطقة، ومن ثم هو دفاع عن الأمة من مخاطر النظام المارق في طهران ووكلائه.


وأضافت : فالنظام الإيراني وميليشيا الحوثي، لا يريدان إنهاء الأزمة في اليمن، ولاسلامة أراضيها، ولاحفظ وحقن دماء اليمنيين من جرائم القتل والتعذيب والنهب والتدمير، التي ترتكبها الميليشيا الانقلابية. فرغم مبادرة المملكة لإنهاء الأزمة اليمنية، والتوصل لحل سياسي شامل، لاتزال الميليشيا تتمادي في جرائم الحرب بحق اليمنيين، واستهداف الأعيان المدنية والمدنيين في المملكة وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي، وما حدث اليومين الماضيين، وقبلهما، من اعتداء على محطة توزيع المنتجات البترولية في جازان، ومصفاة الرياض، والطائرات المسيرة المفخخة، يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والإنساني وقواعده العرفية، مما يفضح النوايا الخبيثة والسلوك الإرهابي لتلك الميليشيا، وراعيها الإيراني، وبالتالي يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه المخطط العبثي الحوثي الإيراني.


وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( الماء ينفد .. الكل معني بالأمر ) : منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، بدأت أزمة المياه على مستوى العالم تظهر على الساحة، وقليل من الدول تمكن من إطلاق ما يمكن تسميته "ثقافة المحافظة على المياه"، التي تحولت مع الوقت إلى حملة مستمرة في كل الدول دون استثناء، تحت عنوان "ترشيد المياه"، في وقت يزداد الطلب على المياه في شتى أنحاء العالم.


وواصلت : فحتى الدول التي تتمتع بقدر وفير من هذه الثروة الغالية، دفعت باتجاه الترشيد خوفا على حصة الأجيال القادمة من هذه الثروة التي تصنع الحياة في النهاية. لكن المشكلة الرئيسة أن معظم المجتمعات لا تزال تعتقد أن المياه ستبقى متوافرة، وهذا ما دفع الأمم المتحدة أخيرا إلى الاعتقاد أن هذا الاستنتاج الخطير، يعود ربما إلى عدم اعتراف هذه المجتمعات بقيمة المياه أصلا، ولذلك، لا يزال الهدر حاضرا على الساحة بأشكال مختلفة. والأمر لا ينحصر في مناطق تعاني شح المياه، بل يشمل حتى تلك التي تتوافر فيها هذه الثروة بقوة، فهذه الأخيرة أقدمت بالفعل على حملات لا تتوقف من أجل وقف الهدر أو حتى الحد منه، عبر آليات مختلفة، من بينها رفع فواتير المياه، وفرض قيود على استخدامها في الأوقات التي تشهد موجات الحر المرتفعة.


وتابعت : إلا أن المشكلة على الصعيد العالمي تتعاظم، مع ارتفاع النمو السكاني في كل المناطق دون استثناء، فضلا عن التغير المناخي الذي فرض قواعده بدءا من منتصف القرن الماضي. فارتفاع حرارة الكرة الأرضية في الأعوام الماضية، أسهم في خفض منسوب المياه الصالحة للاستخدام الآدمي، بما في ذلك تراجع مستوى الأمطار حتى في المناطق المعروفة بأنها الحاضنة الأكبر للأمطار على مدار العام. ويرجح أن يحد تغير المناخ من مدى توافر المياه العذبة في كثير من المناطق، هذا ما يحذر منه التقرير الأحدث للأمم المتحدة عن تنمية الموارد المائية في العالم الذي يتناول موضوع "إدارة المياه في ظروف صعبة ومحفوفة بالمخاطر.


واسترسلت : واللافت، بحسب تقرير الأمم المتحدة، أن تعميم إمكانية الحصول على المياه الصالحة للشرب، والانتفاع بمرافق الصرف الصحي في 140 من الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، لا يكلف أكثر من 114 مليار دولار. وهذا المبلغ يعد بسيطا جدا، إذا ما أخذنا في الحسبان المنافع على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي في الدول المشار إليها.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( الهوية الرقمية.. وتسهيل الحياة ) : الآفاق التي تستهدفها رؤية 2030 لها أبعاد متكاملة فيما يعنى بحيثيات الـواقع الـراهن، كما أنها تستشرف احتياجات وتحديات المستقبل، ويأتي الارتقاء بمجمل التفاصيل، التي تعنى برفاهية المواطن وبجودة الحياة في المملكة الـعربية الـسعودية كمنصة انطلاق رئيسية لإستراتيجيات الرؤية، ومشاريع التحول والتطوير وجهود الإصلاح وغيرها من الأطر، التي تلتقي في هـذا الشأن، فهي تأتي ضمن الأولـويات الـتي تجد الـدعم والـرعاية اللامحدودة من لدن حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع «يحفظهما الله» .


وواصلت : حين أطلـقت وزارة الـداخلـية بالـتعاون مع الـهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، مشروع (الـهوية الـرقمية) عن طريق تطبيق «توكلـنا» ، والـذي يشتمل على (الهوية الوطنية للسعوديين وهوية مقيم للمقيمين)، لتمكن الاستخدام الـرسمي لـها بصفتها وسيلة إثبات إلكترونية ضمن تعاون مشترك يهدف إلى رقمنة الـوثائق الثبوتية الحكومية، وكيف أن (الـهوية الرقمية) في تطبيق توكلنا، مطابقة للهوية الرقمية في تطبيق وزارة الداخلية الإلكتروني (أبشر أفراد) وتعد إثباتا رسميا معتمدا للمواطنين والمقيمين لإثبات هوياتهم لدى رجال الأمن، كما أنه يجري العمل على استكمال التعاون لاعتمادها لـدى الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص لتسهم في إنجاز معاملاتهم بكل يسر وسهولة ومن مكان واحد.


وأكدت : فهذا التعاون بين وزارة الداخلية وسدايا، وكما أنه جاء تنفيذا لتوجيهات سمو ولـي العهد رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، لتعزيز الـتكامل بين الجهات الحكومية في إطار جهود تمكين التحول الرقمي تحقيقا لمستهدفات رؤية 2030 ، بهدف تسهيل حياة المواطنين والمقيمين على أرض المملكة.