عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 26-03-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
بأمر الملك.. تقديم اختبارات الفصـل الدراســي الثـاني.
القيادة تهنئ رئيس بنغلاديش بذكرى الاستقلال.
خادم الحرمين ورئيس الوزراء العراقي يتفقان على تكثيف التعاون.
أمر ملكي بتعيين سعود بن عبدالمحسن سفيراً بمرتبة وزير.
أمير الرياض يوجه بتكثيف الجولات الرقابية.
أمير جازان يستقبل وفد وزارة الداخلية وقائد الأمن البيئي.
صندوق القصيم الوقفي عمل مؤسسي لاستدامة الدعم الخيري.
سعود بن نايف: نعول على القطاع الخاص في دعم عجلة التنمية.
سلطان بن سلمان: جمعية الأطفال ذوي الإعاقة واكبت المتغيرات الاقتصادية.
إطلاق حملة «رب اجعل هذا البلد آمناً».
أمير الجوف يشهد اتفاقية توظيف طلاب الكلية التقنية.
محافظ الأسياح يشارك في تنظيف شعيب الجعلة.
السديس يدشن تطوير منظومة الأعمال والمشروعات بالمسجد الحرام.
حقوق الإنسان: تعزيز قدرات الكوادر الوطنية للتصدي لخطاب الكراهية.
الصحة: تسجيل 482 حالة مؤكدة.
ميليشيا الحوثي تواصل استهداف أمن الطاقة.
خبير سياسي: النوايا الإيرانية تهديدات رئيسة للشرق الأوسط.
حرب لقاحات بين لندن وبروكسل.
«القوة المميتة» تتصدى للاحتجاجات في ميانمار.
ماليزيا ترحب بمبادرة المملكة حول اليمن.
كوريا الشمالية تطلق مقذوفات في بحر اليابان.
قورينا الليبية.. تاريخ مهدد بالطمس.
ميليشيا شعبية لحماية السود في مينيابوليس!.
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.


وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( تضحيات المملكة ) :لم يكن تحقيق المملكة المرتبة الأولى عربيًا والـ27 عالمياً في تقرير السعادة العالمي الصادر عن الأمم المتحدة لعام 2021، مستغرباً أو من فراغ، وإنما هو نتاج جهود مضنية، وتضحيات لا حصر لها، بذلتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله - لتوفير حياة كريمة لجميع من يعيشون على ترابها.
وأضافت:ويترجم التقدم الذي حققته المملكة في مؤشر السعادة العالمي منذ العام 2017، نجاح رؤية 2030، بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وقدرتها على تحقيق مستهدفاتها من ناحية تحسين جودة الحياة في القطاعات المرتبطة بها، ويؤكد من ناحية أخرى أن المملكة سلكت الطريق الصحيح نحو التغيير والإصلاح والتقدم، وخطت فيه خطوات جادة، تبشر بمستقبل مغاير ينتظر هذه البلاد وشعبها، ويضاف إلى ما سبق أن هذا التقدم هو نهج متصاعد سنوياً، ‏تعكسه النتائج المحققة على مستوى مؤشرات الأمن والاستقرار، ومستوى الدخل الفردي، وحجم الرضا عن الخدمات الصحية والتعليمية، إلى جانب البيئة الطبيعية، وهو ما يجعل المملكة اليوم في مقدمة دول العالم من حيث الأمن والاستقرار.


ورأت أن الأسلوب النبيل والإنساني الذي لجأت إليه المملكة خلال تعاملها مع جائحة كورونا يبقى خير برهان على أن السعودية كانت دولة نموذجية في توفير أقصى درجات الراحة والرفاهية للإنسان، أثناء مواجهة الجائحة، مستعينة بأساليب علمية للتغلب عليها، وهدفها الأول والأخير حماية البشر من الإصابة بالفيروس، مهما كلفها الأمر من مجهود وأموال، وهو ما دفع المملكة في بداية ظهور الجائحة على أراضيها، إلى اتخاذ قرارات اقتصادية واجتماعية صعبة ومؤلمة، مالت نحو الإغلاق، وبادرت بتحمل فاتورة هذا الإغلاق، على أن يتحملها المواطن أو المقيم أو مؤسسات القطاع الخاص، ولم تفرق المملكة في تعاملها بين مواطن ومقيم، ووفرت العلاج بالمجان للجميع، كما وفرت اللقاحات لكل من يرغب فيها من دون مقابل، وهو ما بث شعوراً بالأمن والأمان في نفوس الجميع.
وختمت:الوصول لهذا المركز في مؤشر السعادة العالمي، لم يكن هدفاً سعت إليه المملكة في يوم من الأيام، إذ تعاملت بتلقائية شديدة مع شعبها، واستشعرت منذ وقت باكر مسؤولياتها في الحفاظ على صحة الإنسان، واعتبرتها خطاً أحمر ممنوعاً المساس به أو الاقتراب منه، وهذا كان محل إشادة من دول العالم والمنظمات الدولية التي رأت أن المملكة خير من تعامل بأخلاق عالية وإنسانية مفرطة مع المواطن والمقيم في زمن الجائحة.


و أبرزت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( مناورات القوة ) : عكست المناورات المختلفة في الشكل والبيئة والتدريبات، حرص المملكة على تأهيل أفراد قواتها العسكرية وتدريبهم على كافة الأصعدة وحصولهم على أعلى مستويات التأهيل بما يحقق لهم الأسبقية في الردع والقوة في الحسم والظفر بالفوز.
وأضافت:وفيما اختتمت أمس عدد من المناورات التي شاركت فيها القوات السعودية مع نظيراتها الشقيقة والصديقة سواء الأمريكية أو الاماراتية أو السودانية، ترجمت المناورات والتعامل مع الفرضيات التدريب المتميز والإشادة بالتطوير والتأهيل المتقدم للضباط وضباط الصف، بعدما نفذوا المهام وفق دقة وجرأة وشجاعة محاطة بالحرص والحفاظ على الأرواح والممتلكات.
وقالت :ولأن حماية الأوطان غالية كانت المملكة حريصة على تأهيل قواتها في مختلف المجالات، بما يضمن لهم قوة الردع وما يجعلهم في المكانة اللائقة من علو الهامة ورفعة الرأس.
وبينت:وإذ حلق النسور في مناورات الجو ممشطين الأجواء، كان الأشاوس في البر والبحر شرقا وغربا لهم حضور مثالي للتدريب على فرضيات إزالة الألغام البحرية والتعامل مع القوارب المفخخة والمسيرات العدوانية.


وختمت:وقد أثبتت المناورات جاهزية القوات العسكرية باحترافية عالية، بما يعزز ما تمتلكه الوحدات المشاركة من قدرات قتالية ومنظومات متطورة.
وأوضحت صحيفة "الاقتصادية " في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( إحسان في مواضعه ): بناء على أمر ملكي، وبإشراف مباشر من قبل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أطلقت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" أخيرا، المنصة الوطنية للعمل الخيري "إحسان". ولا شك أن الاهتمام بالعمل الخيري يعد ركيزة أساسية في السعودية، وقد حظي هذا القطاع الحيوي باهتمام كبير، خاصة أنه يمثل ركنا أساسيا من أركان الإسلام الخمسة، كما أن الصدقات جزء لا يتجزأ من ثقافة الإنسان السعودي.
وبينت:لكن حتى نكون أكثر إنصافا، فإن التنظيم الكامل لهذا القطاع حتى يحقق مفهوم تعظيم القيمة للمتبرع وللمجتمع، كان - قبل الأمر الملكي - أقل من المأمول، وقد طرحت وأثيرت أسئلة كثيرة عن قدرة هذا القطاع على تعظيم القيمة والأثر الاجتماعي للعمل الخيري خلال فترات معينة، والسبب الرئيس في ذلك كان في ضعف الحوكمة، خاصة في عنصر الشفافية وآليات المحاسبة عن المال والمساءلة. وتقوم المحاسبة في القطاع الخيري على مفهوم الأموال المخصصة، التي تعني تخصيص مال محدد لمشروع محدد مسبقا، ولا يتم الصرف من هذا المال إلا على هذا المشروع، وهذا نهج إسلامي واضح الدلالة في الزكاة، فالزكاة مال محدد القيمة موجه بنسب محددة لفئات مخصوصة لا تجوز لغيرهم.


وقالت أن لوضوح التوجيهات الإسلامية في هذا الشأن، كانت سياسة الحكومة السعودية مع ترك مسألة تنظيم هذا القطاع جزئيا للمجتمع نفسه، وسمحت بإنشاء الجمعيات الخيرية بمختلف أشكالها. لكن عددا من مؤسسات العمل الخيري لم يتقيد بالقواعد الواضحة بشأن المال المعلوم المخصوص للعمل المخصوص، فقد كانت التبرعات تجمع من أشخاص مجهولين وبقيمة مجهولة ولعمل مجهول، ولم تكن هناك قوائم مالية معلنة عن أي مشروع وعن نتائجه وآثاره الاجتماعية، ولا توجد مساءلة حقيقية بشأن التصرف في الأموال. وهذا الوضع تسبب في قضايا احتيال أو في غسل أموال أو جرائم، ما شوه العمل الخيري بشكل لافت.
ورأت :ولأن الأصل في العمل الخيري هو المنافسة على الموارد المحدودة، فإن قرار منح الأموال من قبل المتبرعين هو قرار مفاضلة اقتصادية بين المنافذ الخيرية المتاحة، فإذا أتيحت للمتبرع المنافذ كافة، كان بمقدوره أن يتخذ قرارا بشأن منح الأموال التي يريد للحصول على أعظم منفعة اجتماعية، ما يحقق أعظم أثر اقتصادي اجتماعي للعمل الخيري. لكن مثل هذه المعلومات العامة لم تكن مهيأة للمتبرعين، وهو ما حصر التبرعات في أوجه محددة، وعزلها عن موضوعات ذات أثر عظيم، بل وتسبب ذلك في خروج التبرعات إلى الخارج لدعم قضايا ليست ذات أولوية للمجتمع السعودي، فيما هناك مشاريع خيرية واجتماعية كبرى في الداخل لم تكن تجد منافذ لها.


وأبانت :هكذا كان الحال قبل الأمر الملكي بإنشاء منصة "إحسان"، فكيف أصبح الحال بعدها. وعند الدخول لمنصة "إحسان"، تجد عديدا من النوافذ، وكل نافذة تتضمن مشروعا خيريا تشرف عليه مؤسسة مسجلة رسميا في وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، فهي جمعيات منظمة، وكل جمعية تعمل في مجال واحد معلن، كما تجد مشاريع ومنتجات خيرية مختلفة تحت عنوان واحد وهو "فرص التبرع"، تمثل فرصا ما بين مشاريع إغاثة، وكفالة أيتام، وبناء مساكن خيرية، وسداد عن غارمين في غير جرائم، وأسر محتاجة، ومشاريع مثل غسيل الكلى، وتنقية المياه للمحتاجين، حتى مشاريع مثل حفر الآبار، والعلميات الجراحية المتخصصة، وغيرها كثير من المشاريع المتنوعة، والهدف تغطية أنواع العمل الخيري كافة.


وأضافت أن أمام كل مشرع توجد أرقام اقتصادية مهمة تمثل حجم المبلغ المطلوب، وحجم المبلغ المتبقي، كما توجد آلية واضحة للتبرع من خلال المنصة، وهذه المنصة المتطورة تعمل تحت إشراف الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا". هكذا هي الصورة الآن، وهنا يمكننا فعليا التأكيد أن حوكمة العمل الخيري قد بلغت مستويات عالية جدا، فقد تم تحقيق جميع المفاهيم المتعلقة بقرار تخصيص الموارد، حيث يستطيع المتبرع المقارنة بين المشاريع، من خلال المعلومات المتاحة عن كل مشروع، وعن حجم المبلغ الذي يمكنه دفعه، حيث يعلم يقينا حجم المبلغ المطلوب للمشروع وحجم ما تم جمعه حتى الآن وحجم المبلغ المتبقي، ويستطيع فعلا اتخاذ قرار بشأن حجم تبرعه، لكن الأهم من هذا أن هذه المنصة توفر معلومات ضخمة جدا، عن المشاريع الأكثر اهتماما من قبل المجتمع، والجمعيات الأكثر قبولا، والأفضل مصداقية، من خلال سرعة تغطية المشاريع، وحجم المنافسة على التبرعات، خاصة أن قيمة التبرعات المقدرة سنويا للجمعيات الأهلية التابعة لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية 2.6 مليار سنويا، كما أن المنصة ستسهم في حفظ جهود المتبرعين وأصحاب الخير، من خلال تذليل إجراء الحوالات البنكية للجهات غير الربحية، وتنظيم وتطوير بوابات الدفع الإلكترونية.
وختمت:وبلا شك، فإن هذا المشروع مهم جدا ويحقق قفزة نوعية لتعزيز قيم العمل الإنساني لأفراد المجتمع عن طريق التكامل مع الجهات الحكومية المختلفة وتعظيم نفعها، وتمكين القطاع غير الربحي وتوسيع أثره، وتفعيل دور المسؤولية الاجتماعية في القطاع الخاص والإسهام في رفع مستوى الموثوقية والشفافية للعمل الخيري والتنموي..


وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( سلام اليمن.. ونهج الوطن ) : المملكة العربية السعودية، بلاد الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين ومهبط الوحي، بلاد حزم وقوة وعدل وسلام وتسامح واعتدال، بلاد دأبت أن يكون دعم جهود السلام ونصرة المظلوم نهجا راسخا لها ومنصة تنطلق منها كافة إستراتيجياتها ويتأصل في ثوابتها، وهو أمر يشهده تاريخ الوطن عبر عقود مضت في سبيل إرساء السلام والاستقرار الإقليمي والدولي، وجهودها ومبادراتها الـتي سطرها الـتاريخ بأحرف من ذهب ونالت إشادات المجتمع الدولي خير دليل على ذلك.


وبينت أن مبادرة المملـكة لإنهاء الأزمة في الـيمن للوصول إلـى حل سياسي شامل بناء على المرجعيات الثلاث، بأنها تأتي استمرارا لحرصها على أمنه واستقراره والمنطقة، ورفع المعاناة الإنسانية عن شعبه الشقيق، والدعم الجاد والعملي للسلام، وكما هي مبادرة تأتي امتدادا لجهود حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الـشريفين الملـك سلـمان بن عبدالـعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولـي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الـدفاع «يحفظهما الله» ، في تعزيز أسس الأمن والاستقرار ودعم الجوانب الإنسانية في المنطقة بشكل عام واليمن علـى وجه الخصوص، فهي أحد أطر ذلـك المشهد المتكامل في جهود المملكة لإنقاذ اليمن عبر السنوات الماضية، ومساعيها الحثيثة والـتي جاءت استجابة للشرعية، في أن يتم إنقاذ اليمن من انقلاب الحوثي، تلك الـذراع الإيرانية، والـتي كغيرها من الميليشيات الإرهابية التابعة التي تتلقى الـدعم والتسليح من نظام طهران الإرهابي،كانت سببا في تدهور الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في اليمن الشقيق خاصة في العام الاستثنائي، عام جائحة كورونا المستجد، تلك الأزمة التي لا سابق لها في الـتاريخ الحديث، ورغم ذلك لم تتورع ميليشيات الحوثي عن المضي في تنفيذ جرائمها.


وختمت: يتضح لـلـراصد لـلأحداث في اليمن وتحديدا من جانب جهود المملكة العربية السعودية من قيام عاصفة الحزم وتلتها إعادة الأمل والدعم اللامحدود والأكبر الـذي تقدمه المملكة إنقاذا لـلأوضاع الإنسانية في اليمن، وكذلك جهود اتفاق الرياض وما يلتقي معها من مبادرة المملكة لإنهاء الأزمة في اليمن للوصول إلـى حل سياسي شامل بناء على المرجعيات الثلاث، فجميعها دلائل على تلك التضحية التي تقوم بها المملكة في سبيل تحقيق سلام شامل في اليمن، وهو ما يمثل نهج الدولة الراسخ عبر تاريخها ويتأصل في حاضرها ويرسم ملامح استقرار المنطقة والعالم.