عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 23-03-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
القيادة تهنئ رئيس جمهورية باكستان باليوم الوطني.
المملكة تعلن مبادرة لإحلال السلام في اليمن.
الفيصل يتسلّم تقرير الولاية على أموال القاصرين ويلتقي رئيس المياه.
فيصل بن بندر يثمن جهود "أوقاف سليمان الراجحي" و"وقار".
خالد بن سلمان: الحوثيون أمام فرصة لإعلاء مصالح اليمن.
الريادة سعودية.. والطموح "عنان السماء".
المملكة تؤكد ريادتها في قطاع الفضاء بإطلاق جيل جديد من الأقمار الصناعية.
المملكة تبادر لإنهاء الأزمة اليمنية والتوصل إلى حل سياسي.
ترحيب يمني ودولي وأممي بالمبادرة السعودية لإنهاء الأزمة اليمنية.
الفيصل يتسلّم تقرير الولاية على أموال القاصرين ويلتقي رئيس المياه
أمير نجران يُدشن مبادرة «سلة رمضان».
فيصل بن نواف يرأس مجلس المنطقة ويدشن متحف الجوف.
الصحة: رصدنا زيادة ملحوظة في الحالات النشطة والحرجة
"جودة الحياة" تقود المملكة لصدارة مؤشر السعادة.
هوية جديدة لجمعية الأمير محمد بن ناصر للإسكان الخيري.
سعود بن نايف يؤكد ضرورة المحافظة على المحميات.
انطلاق مناورات التمرين البحري المشترك "التصدي 4" في الخليج العربي.
التكتيك الحوثي الجديد.. استنزاف القبائل.
مختبر «أسترازينيكا»: فعالية اللقاح 100 % ضد الإصابات الخطيرة.
مخطط إسرائيلي لتهجير أهالي قرية الخان الأحمر.
اليابان تتهم أميركيين بمساعدة غصن على الفرار.
انتفاضة البلوش: لا لحكم الملالي.


وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( الحل الأمثل ) : مبادرة السلام في اليمن التي أعلنتها المملكة يوم أمس تأتي في سياق الجهود التي بذلت ومازالت تبذل لإحلال السلام في اليمن الشقيق، وهو أمر دائماً ما كانت المملكة تدعو له وتؤكد عليه من خلال المؤتمرات والمباحثات المتعلقة بالشأن اليمني، فحل الأزمة اليمنية سياسي في المقام الأول، ولكن دائماً ما كانت هناك عرقلة حوثية لإتمام السلام وعودة الحياة إلى طبيعتها في هذا البلد الذي عانى ويلات الحرب بسبب تلك العراقيل.
وأضافت أن لا مجال اليوم أمام الحوثي لرفض المبادرة التي شملت جوانب سياسية واقتصادية وعسكرية مهمة، حال نفذت سيتم انتشال اليمن من وضعه غير المقبول على الصعد كافة، وتبدأ مرحلة جديدة من التنمية، والشعب اليمني في أشد الحاجة إليها، وفي حال رفض الحوثي المبادرة فهذا يعني أنه غلب مصالحه الضيقة على مصالح اليمن والشعب اليمني، واستمر في تنفيذ الأجندة الإيرانية التي لا تريد خيراً ولا سلاماً لليمن ولا للمنطقة برمتها، فمن مصلحة إيران إطالة أمد النزاع طالما كان ضحاياه من اليمنيين، وكل ما عليها هو أن تغذي النار بالإمدادات العسكرية وبأيديولوجية سياسية بعيدة كل البعد عن مصالح اليمن ومصالح شعبه، ففي نهاية الأمر تريد إيران منطقة نفوذ من دون النظر إلى معاناة الشعب اليمني المتضرر الأول من هذا النزاع، أو إلى مصالح الشعب اليمني، فهمها الأول والوحيد أن تسيطر تحقيقاً لغايتها بغض النظر عن الوسيلة.


وختمت:ميليشيا الحوثي تقف الآن أمام مسؤوليتها أمام الشعب اليمني إما بقبول المبادرة وتغليب مصالح اليمن وشعبه، وإما استمرار التبعية لإيران بغض النظر عن استقرار اليمن وتنميته، فهي مفترق طرق، وإن كانت السبيل لإنهاء المعاناة واضحة جلية بقبول المبادرة السعودية وتنفيذها، ففي ذلك مصلحة اليمن.
وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( سلام اليمن .. من يصنعه ومن يجهضه؟ ) : تتوالى مبادرات المملكة لانتشال اليمن من أزمة طال امدها وسدد المواطن اليمني فاتورتها الثقيلة من امنه واستقراره ومقدراته ولقمة عيشه، ومن حاضره وايضا مستقبله. والمراقب المنصف بل والمحايد لكل المبادرات السعودية الداعمة لليمن ومواطنيه يدرك جيدا وبجلاء انها تنطلق من مواقف مبدئية ولا ترتهن للأحداث ولا تتلون بالظروف ولا تؤطرها المصالح والغايات الآنية والضيقة.


وبينت أن كل مبادرات المملكة تتكئ تجاه اليمن حتى قبل أن تفاقم وتتداخل وتتقاطع معها اهداف الاجندات الإيرانية على عدة ثوابت تأتي في مقدمتها استشعار المملكة انطلاقا من دورها الريادي لمسؤوليتها تجاه صناعة السلام في العالم اجمع وحرصها على امن واستقرار المنطقة وتفرغ دولها لجهود تحقيق التنمية المستدامة والعمل لأجل تقدمها ورفاهها .. هذا بالإضافة الى رفض المملكة الدائم وتصديها المستمر لصناعة الارهاب ودعمه وتمويله واستخدامه لصالح انظمة لا ترى بقاءها الا في استثماره وتوظيفه لتنفيذ اجنداتها بما في ذلك التوسع على حساب الدول والتدخل في شؤونها وخلق بؤر للصراع وتأجيج النعرات الطائفية وانتاج اذرع إرهابية تدين لها بالولاء والطاعة ولا ترى مانعا من العمل ضد مصالح وامن واستقرار دولها وشعوبها.. كما أن المملكة لم ولن تقبل ان تكون على حدودها جماعات خارجة على الشرعية لا همَّ لها الا تنفيذ اوامر من يصنعها ويحرضها ويدفع لها مقابل تحريكها كقطع الشطرنج على رقعة اوطانها.
ورأت :وإذا كانت هذه الثوابت تشكل موقف المملكة تجاه كل قضايا العالم اجمع فان الامر اوجب بالنسبة لدولة مثل اليمن تربطها بها منذ الأزل بالإضافة للجوار علاقة شديدة الخصوصية تجعل من الحرص على أمنها واستقرارها وسيادتها على ترابها وقرارها الوطني اولوية قصوى بالنسبة لمملكة السلام والإنسانية.


وختمت:وتظل مبادرات المملكة حريصة على الدفع بكافة الأطراف الى طاولة الحوار بحثا عن حل سلمي لا يصادر أياً من مكونات اليمن وإشراك الجميع في صناعة سلامه ثم الانطلاق لبناء حاضره ومستقبله على قاعدة ان الوطن للجميع ويسع الجميع وان الجميع مسؤول عن صيانة سيادته واستقلال قراره والنأي بالوطن عن هؤلاء الحالمين بعودة الامبراطوريات الزائلة على انقاض المنطقة والاقليم بل والعالم.


وأوضحت صحيفة "الاقتصادية " في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( ريادة فضائية وعوائد اقتصادية ): للسعودية تاريخ طويل مع الفضاء، ومنذ تلك الرحلة التاريخية للأمير سلطان بن سلمان، التي تم فيها إطلاق القمر العربي الأول "عرب سات" عام 1985، حيث أطلق القمر من المكوك الفضائي ديسكفري، تطورت مشاريع ونماذج الأقمار الاصطناعية وأهدافها. وكانت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، من خلال معهد بحوث الفضاء، قد عملت على عدة مشاريع كبرى مع شركاء من دول العالم المتقدمة في هذا المجال، حيث تم إطلاق 17 قمرا اصطناعيا منذ عام 2000 حتى 2021، وكان أول تلك الأقمار "سات 2" و"سات 2 ب"، وذلك لأغراض إرسال وتخزين البيانات.


وضافت:ومن ثم توالت الإرساليات، من بينها إطلاق منظومة أقمار اصطناعية "كومسات" عام 2007، التي بلغت خمسة أقمار، تهدف إلى تتبع السفن التجارية ومعالجة بياناتها، كما تم في عام 2014 إطلاق "قمر سات 4"، لإجراء تجارب علمية فيزيائية على الأشعة فوق البنفسجية، بالتعاون مع جامعة ستانفورد الأمريكية ووكالة الفضاء الأمريكية "ناسا". وفي عام 2018، تم التعاون مع وكالة الفضاء الصينية لإطلاق القمر الاصطناعي "شانج إي 4"، في مهمة نادرة لاستكشاف الجانب غير المرئي من القمر.


وأردفت :وبالأمس، تم إعلان إطلاق القمرين الاصطناعيين "شاهين سات 17" التابع لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، و"CubeSat" التابع لجامعة الملك سعود، وذلك من قاعدة بايكونور في كازاخستان على متن الصاروخ الروسي Soyouz2. فحقيقة عالم الفضاء ليست جديدة بالنسبة إلى السعودية، وهو ضمن برنامج عمل تم تطويره مع رؤية المملكة 2030، ليكون أكثر ارتباطا بمستهدفاتها، التي تعمل على تسخير الموارد كافة، من أجل بناء حضارة إنسانية لخير البشرية جمعاء. فهذه التجارب وهذه الأقمار الاصطناعية، تعمل من أجل خدمة الإنسان السعودي أولا، وبالاستفادة الكاملة من جميع الممكنات الحضارية، ومنها الفضاء، فمن يحجز مكانا في الفضاء وتجاربه وأقماره، فقد حجز له مكانا في حضارة القرن الـ21. وعملت السعودية مبكرا على هذه المشاريع، وأصبح لديها رصيد من الخبرة والتجربة يمكنها من دخول السباق العالمي لتحقيق مقعد يليق بمكانتها إقليميا ودوليا. كما أن هذا الإنجاز يعد نتاجا للدعم الكبير الذي يحظى به قطاع البحث والتطوير والابتكار في المملكة.
وأبانت:ومن اللافت للنظر أن هذه المرحلة تضمنت إطلاق المكعب الفضائي CubeSat، التابع لجامعة الملك سعود، وهذه المكعبات الفضائية تمثل أقمارا صغيرة يبلغ حجمها 10*10*10 سنتيمترا، وتزن كيلو جراما واحدا، وقد أطلقته كأول جامعة سعودية تعمل على مثل المشاريع الفضائية من أجل إعداد وتأهيل طلاب الهندسة والجامعة في مجال تصميم وبرمجة الأقمار الاصطناعية. وهذا يضع الجامعة في مسار علمي مهم، يمثل بناء القدرات البشرية من أجل استكمال العمل على البرنامج السعودي، وبناء قوة بشرية قادرة على ذلك في المستقبل، حيث إن تدريب وتعليم هذه القدرات الشابة يستغرق وقتا وموارد اقتصادية كبيرة.


وختمت:وهذه المكعبات الفضائية ذات تكلفة محدودة، ويتم إطلاقها بتكلفة بسيطة جنبا إلى جنب الأقمار الرئيسة، وعند مدارات معينة. ويقدم هذا القمر صورا فضائية للقطاعين الحكومي والخاص، لخدمة أهداف التنمية في المملكة، كما يعمل على تتبع السفن البحرية عبر توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة. ومن الجدير بالذكر، أن السعودية ضمن رؤيتها 2030، أنشأت الهيئة السعودية للفضاء بموجب أمر ملكي في ربيع الآخر 1440 (ديسمبر 2018)، وتقتضي استراتيجية الهيئة السعودية للفضاء وضع مجموعة من الأهداف الأولية التي تخدم مصالح الأمن الوطني وتحميه من المخاطر المتعلقة بالفضاء وتشجع النمو والتقدم. كما أن اقتصاد الفضاء وفقا لدراسة أجراها بنك "مورجان ستانلي" قد يتخطى تريليون دولار عام 2040 من عوائد خدمات الأقمار الاصطناعية والصواريخ، وقدرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD عوائد الاستثمار ما بين 280 و300 مليار دولار. ولهذا، فإن السعودية ضمن خططها لتنويع الاقتصاد السعودي، تسعى من خلال هذه المشاريع والمؤسسات إلى أن تحقق تقدما كبيرا في هذا المجال المثمر عالميا اقتصاديا وأمنيا.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( مبادرة المملكة.. الحل شامل ) : الأيدولـوجية الإرهابية الـتي يصر النظام الإيراني على ممارستها في المنطقة من خلال أذرعه في المنطقة لكي تستمر في ممارسة اعتداءاتها واستهداف مفاصل إنتاج الـطاقة والملاحة والإمداد في العالم بما يهدد الاقتصاد الدولي، خدمة لأجنداته المشبوهة، هي أيدولوجية تدل على أن هذا النظام بات غير قادر على أن يكون جزءا طبيعيا من هذا العالم.


ورأت أن ما أعلنته المملكة العربية السعودية عن «مبادرتها لإنهاء الأزمة الـيمنية والـتوصل لحل سياسي شامل» يتضمن وقف إطلاق نار شامل تحت مراقبة الأمم المتحدة، وإيداع الضرائب والإيرادات الجمركية لسفن المشتقات النفطية من ميناء الحديدة في الحساب المشترك بالبنك المركزي اليمني بالحديدة وفق اتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة، وفتح مطار صنعاء الدولي لعدد من الرحلات المباشرة الإقليمية والدولية، وبدء المشاورات بين الأطراف اليمنية للتوصل إلى حل سياسي لـلأزمة اليمنية برعاية الأمم المتحدة بناء على مرجعيات قرار مجلس الأمن الدولي 2216 ، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني الشامل، وكذلك بقية ما جاء خلال المؤتمر الصحفي الـذي عُقد بالرياض بمشاركة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن المشرف على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن محمد بن سعيد آل جابر، والمتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» العقيد الركن تركي المالكي، وما قاله سمو وزير الخارجية: إنه استمراراً لحرص المملكة العربية السعودية على أمن واستقرار اليمن والمنطقة والدعم الجاد والعملي للسلام وإنهاء الأزمة اليمنية، ورفع المعاناة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق وتأكيدًا لدعمها للجهود الـسياسية لـلـتوصل إلـى حل سياسي شامل بين الأطراف اليمنية في مشاورات بييل وجنيف والكويت وستكهولم، فإنها تعلن عن «مبادرة المملكة لإنهاء الأزمة اليمنية والتوصل لحل سياسي شامل» والـتي تتضمن وقف إطلاق نار شامل تحت مراقبة الأمم المتحدة.
وختمت:فهذه التفاصيل الآنفة وبقية ما ورد في تصريحات سمو وزير الخارجية، دلالـة علـى حرص المملـكة الـدائم في دعم خيارات السلام وكافة الجهود والمساعي الهادفة إليه بل هي المبادرة دائما والداعمة لكافة الجهود الهادفة لتحقيق سلامة النفس البشرية وحفظ أمن واستقرار المنطقة والعالم، وأن الخيار الأوحد أمام المجتمع الدولي في سبيل تحقيق ذلك هو دعم هـذه المساعي وردع السلوك الإجرامي الإرهابي للنظام الإيراني.