عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 22-03-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
القيادة تعزي رئيس الانتقال رئيس الدولة في مالي
الملك وولي العهد يطمئنان على صحة رئيس الوزراء الباكستاني
أمير الرياض يستقبل مدير عام السجون المكلف
أمير الشرقية يستقبل أمين الأحساء المكلـــف ويهنــئ نـــادي النـــور
المملكة لم تسجل وفيات بسبب اللقاحات
المملكة الأولى عربياً والـ21 عالمياً في السعادة
لجنة الصداقة البرلمانية تجتمع بالسفير الهندي
إطلاق أسبوع البيئة في جازان
إيقاف خمسة موظفين في قضايا رشوة لترسية مشروعات
إعادة فتح مشروع زمزم مع التقيد بالإجراءات الاحترازية.. الثلاثاء
التحالف يقصف معسكرات للحوثيين بصنعاء.. والميليشيا تنزف في مأرب
هادي: لن نقبل التجربة الإيرانية أو نُحكم من قبل أذرع الحرس الثوري
قصف سوري للمستشفيات المدنيّة
اتهامات تطال نتنياهو قبيل الانتخابات
الاتحاد الأوروبي يهدد بحظر تصدير لقاح "أسترازينيكا"
قتيل وجرحى في هجوم على الحدود الإيرانية


وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( مملكة الجود والسعادة ) : منذ تأسيس المملكة على يد المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه -، وعلى امتداد حقبها، وتعاقب ملوكها الكرام في إدارة شؤون هذه البلاد، وإنسان هذه الأرض - رجلاً أو امرأة - جوهر العملية التنموية، تضعه في أولى اهتماماتها، من حيث الرعاية وتأمين الحياة الكريمة، فضلاً عن الأمن الذي كفلته له، فبات آمناً في سربه، وحائزاً قوت يومه، بل ومستقبله حتى، عبر توفير فرص العيش الكريم، وتأمين العمل الذي يكفل له هذا المستوى الرغيد من المعاش.
وبينت : هكذا سارت بلادنا، وبات رخاء ورفاه مواطنها موضع غبطة الجميع، والذين يكبرون في قيادتنا نموذجية العناية والاهتمام وحسن الإدارة ونجاعة الخطط والاستراتيجيات التي جعلت من الحياة فرصة عظيمة للبناء والعطاء، والانخراط في خدمة الوطن، كلٌّ فيما تُتيحه قدراته وإمكاناته.


وواصلت : اليوم بلادنا تنطلق في جهودها وقراراتها، مكملة المسيرة المظفرة التي جعلت المملكة تتقدم في تقرير السعادة العالمي لعام 2021م، الأمر الذي يعكس ما يحظى به المواطن والمواطنة من حرص واهتمام، في ظل رعاية خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين، اللذين جعلا الارتقاء بجودة الحياة في المملكة، وضمان رفاه وسعادة المواطنين والمقيمين، والمحافظة على صحتهم واستقرارهم الشغل الشاغل لهما، وهو اهتمام يدعو للفخر سيما في ظل الظروف التي فرضتها جائحة فيروس كورونا، ومع ذلك لم يطرأ أي تغيير سلبي على حياة ورفاه المواطنين.
وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( الجاهزية العالية ) : تحظى القطاعات العسكرية بالدعم الكامل من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين ، حفظهما الله ، والمحافظة على أعلى مستويات الكفاءة والجاهزية بأحدث المنظومات العسكرية ، للذود عن المقدسات وعن الوطن بمكانته وموقعه الاستراتيجي وحماية مقدراته ومكتسباته ، في الوقت الذي تضطلع فيه المملكة بمسؤولياتها العربية الرئيسية ، في الدفاع عن الأمن القومي العربي الذي يتعرض لمخاطر جمة بفعل أطماع اقليمية تتمثل في المخطط الإرهابي الإيراني الحوثي الذي يستهدف استقرار الدول العربية وامدادات الطاقة العالمية.


واسترسلت : وتجسيدا لهذه المسؤولية الكبيرة ، تواصل أفرع قواتنا المسلحة الباسلة مناوراتها وتمارينها البحرية والجوية المشتركة مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة ، وأيضا مناورات التمرين المشترك (التصدي 4) الذي تنفذه القوات البحرية الملكية السعودية بمشاركة وحدات من الأسطول الشرقي، ووزارة الداخلية ممثلة بحرس الحدود بالمنطقة الشرقية، ورئاسة أمن الدولة، ووزارة الطاقة ممثلة بشركة أرامكو السعودية ، لرفع الجاهزية والاستعداد لجميع الوحدات المشاركة للتصدي للعمليات الإرهابية على المنشآت البترولية، وتحقيق أمن وسلامة المنشآت الحيوية، في تلاحم قوي بين جميع أبناء الوطن ذودا عن وطن العزة.


وأوضحت صحيفة "الاقتصادية " في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( الاستثمار الأخضر وثنائية التحول الغذائي ): من الواضح أن الاستثمار في قطاع الغذاء شهد خلال الأعوام الماضية قفزات واسعة على الساحة العالمية، حيث أصبحت توجهات معظم الدول في هذا الاتجاه، بل حتى الدول الغنية، التي ليست لها مقومات زراعية طبيعية، ذهبت إلى الاستثمار في القطاع الزراعي خارج حدودها، من خلال ضخ أموال طائلة لتحقيق المؤشرات الاقتصادية المطلوبة. إن هذه الاستثمارات رفعت من عدد الشركات والمؤسسات في هذا القطاع، وعلى أثره دخل العالم تبني مفهوم الصناعة التحويلية الزراعية.
وتابعت : ومع التقدم التكنولوجي الكبير، ازداد توسع الإنتاج الزراعي الذي يعتمد على التكنولوجيا من أجل ارتفاع حجم الإنتاج والابتعاد عن الزراعة التقليدية، حيث الاعتماد على التكنولوجيا أضاف معايير ومميزات جديدة على الساحة الزراعية بالتطور السريع، ولا سيما فيما يرتبط بسرعة الإنتاج، وتوفير مياه الري بأقل كميات ممكنة، واستخدام الآليات الحديثة في جميع مراحل الزراعة، الأمر الذي يضيف مزايا بيئية مهمة في هذا الميدان.


وأكدت : إذن، لعبت التكنولوجيا في الفترة الأخيرة دورا كبيرا في تطوير الصناعة الزراعية، وقد أصبح بالإمكان اليوم زراعة المحاصيل في الصحراء باستخدام التكنولوجيا الحيوية الزراعية، ومع هذه التكنولوجيا المتطورة، ومن خلال الهندسة الوراثية، تم تصميم النباتات للبقاء على قيد الحياة في ظروف الجفاف، كما تمكن العلماء من إدخال سمات معدلة في الجينات الموجودة، بهدف جعل المحاصيل مقاومة للجفاف والآفات، ومن هذا كله حولت التكنولوجيا الزراعة إلى عمل حقيقي مفيد. ولكن في بعض المناطق، يواجه الإنتاج الزراعي نقصا شديدا في مجال الري، الأمر الذي رفع من مستوى توسع ما أصبح يعرف بـ"التكنولوجيا الزراعية".


وواصلت : المستثمرون في هذا المجال يتزايدون، مع انتشار ثقافة المحافظة على البيئة، عبر ما عرف أيضا بالاستثمار الأخضر، علما بأن هذا النوع من الاستثمارات، يحظى بتسهيلات كبيرة من الحكومات حول العالم، وبدعم وتشجيع مستثمرين من الهيئات الدولية المعنية بالبيئة وجودة الغذاء، ومنها منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة وما يرتبط بها. ولأن الأمر وصل إلى هذا المستوى، بدأت شركات الأغذية والتكنولوجيا الزراعية البحث عن المال العام، لرفع قدراتها الإنتاجية والوصول إلى الأسواق بقوة. وهذه الشركات عرفت أن المزاج تغير لدى المستهلك، الذي بدأ يبحث بالفعل عن المنتج الغذائي الجيد الذي يتماشى مع البيئة وصحة الإنسان. كما أن الإنتاج الزراعي المتقدم، يوفر عوائد جيدة بأقل التكاليف الممكنة.
وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( المملكة.. جرعات «كورونا» مليونية ) : يأتي إعلان وزارة الصحة عن إعطاء أكثر من 3 ملايين جرعة من لقاح كورونا عبر أكثر من 500 موقع للتطعيم في كافة مناطق المملكة، ليؤكد مدى تفاعل المواطن والمقيم على حد سواء مع الجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة الرشيدة من أجل القضاء على هذه الجائحة، التي عطلت الحياة العامة، وأثّرت على سير العمل والحركة الاقتصادية في مختلف دول العالم.


وبينت : ونجاحات المملكة منذ ظهور هذه الجائحة، من خلال القرارات والإجراءات والاحتياطات التي اتخذت، كانت محل تقدير وإعجاب الهيئات والمنظمات الصحية، التي أكدت أن التجربة السعودية كانت الأفضل عالمياً لأنها جاءت تكاملية بين جميع القطاعات المعنية، ووفق خطط مدروسة، وازنت بين ضرورات المنع والتباعد، واستمرارية الحياة بحذر وحزم مع كل من يخالف ما صدر من قرارات، وما أقرّ من إجراءات.


وتابعت : ويعكس هذا الرقم الذي أعلنته وزارة الصحة الجهود التي بذلتها الدولة، والإمكانات التي وفرتها، والأموال الطائلة التي أنفقتها في سبيل الوصول إلى كل منطقة ومحافظة وقرية وهجرة لتطعيم الراغبين باللقاح، من خلال المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية، والمقار المستحدثة، وتجاوز كل ذلك إلى الذهاب للموظفين في القطاع العام والخاص بمقار أعمالهم، وتخصيص نقاط في الشوارع والميادين، وهو ما أذهل عدداً من مواطني دول متقدمة تمنوا لو أنهم في المملكة، ليحظوا بهذه الخدمات النوعية الميسرة، في وقت نشاهد في بلدانهم الطوابير بانتظار الحصول على اللقاح.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( جودة الحياة.. الأبعاد العالمية ) : الآفاق التي تستهدفها رؤية 2030 بما تتضمنها من أبعاد متكاملة ترتبط بحيثيات الواقع الراهن، وكذلك فيما يعنى باستشراف احتياجات وتحديات المستقبل، لها الأثر الملموس في الارتقاء بمجمل التفاصيل والأطر المعنية برفاهية المواطن وبجودة الحياة في المملكة العربية السعودية إجمالا، كمنصة انطلاق رئيسية لإستراتيجيات الـرؤية، ومشاريع الـتحول والتطوير وجهود الإصلاح وغيرها من المعطيات التي تلتقي في هذا الشأن كأولويات تجد الدعم والرعاية اللامحدودة من لدن حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولـي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الدفاع «يحفظهما الله» .


وأضافت : حين نستقرئ ما يلتقي من هـذه التفاصيل الآنفة وخبر تصدر المملكة العربية الـسعودية، الـدول الـعربية، في تقرير السعادة العالمي لعام 2021 م، الصادر عن شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة لـلأمم المتحدة، إذ جاءت المملكة في المرتبة الأولـى عربيا و 21 عالميا في مؤشرات عام 2020 م، الـتي تركز على قياس تأثير تداعيات جائحة فيروس كورونا على مقومات السعادة وجودة الحياة عالميا، وكيف أن تقرير السعادة العالمي يصدر بصورة سنوية منذ 10 سنوات، ويقيس مؤشرات السعادة في نحو 150 دولة حول العالم، وبسبب استثنائية عام 2020 م أصدر القائمون على التقرير بيانات الدول لعام 2020 م بصورة منفردة، إضافة إلى متوسط السنوات الثلاث السابقة التي تُقرأ عادة، والتي حققت من خلالها المملكة أيضا تقدما مهما من المرتبة 27 إلى 26 عالميا، حيث اعتمد تقرير 2021 م على قياس تأثيرات جائحة فيروس كورونا على الـدول، إضافة إلى قياس استجابة الدول والمؤسسات الرسمية لتداعيات الجائحة، وطرق السيطرة عليها، سواء التداعيات الصحية أو الاقتصادية أو النفسية، مشيرا إلى وجود علاقة بين الثقة في مؤسسات الدولة وكيفية مواجهتها للجائحة ومدى سعادة المجتمعات، وكيف اعتمد التقرير على عدة مجالات منها قياس أثر الجائحة على بيئة العمل، وطبيعة العلاقات الاجتماعية، والصحة العقلية للأفراد، والثقة بالإجراءات الحكومية، وقابلية الدول لتجاوز تداعيات الجائحة، بوصفها من أبرز المجالات التي تُقرأ من خلالها سعادة الدول.