عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 20-03-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
القيادة تهنئ الرئيس التونسي بذكرى الاستقلال
نيابة عن الملك.. أمير الرياض يرعى حفل سباق كأس المؤسس
عبدالعزيز بن سعد: التقنية سهلت خدمات الجوازات
أمير المدينة يستقبل قائد قوة الأمن البيئي
إرهاب «المسيرات» يهدد أمن الطاقة العالمي
المعجب يواصل زيارة نيابات المناطق ويحث على الستر والصلح
السديس يؤكد أهمية تطوير مسار تجربة ضيوف الرحمن في المسجد الحرام
د. غزاوي: العافية من أجل النِّعم وأجزل العطايا
إمام المسجد النبوي : اغتنموا شعبان بالصيام والصدقة والعمرة
مشروعات تنموية في الداير بأكثر من 182 مليون ريال
استعراض الطائرات القتالية المشاركة بتمرين "عين الصقر 1" باليونان
السفارة الإيرانية في صنعاء.. مركز إدارة العدوان
20 مليون فرنسي يعودون للعزل
القدس: تواصل الهجمات العنصرية لمستوطنين
انتقادات لاذعة في اجتماع الصين وأميركا
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( لبنان إلى أين؟ ) : في جمهورية لبنان حزب طائفي، أعلن ولاءه وبيعته لمرشد من دولة أخرى، حزب له اقتصاد أقوى من اقتصاد الحكومة، ويملك جيشاً وأسلحة بعضها لا يملكه الجيش اللبناني، وتحارب ميليشياته في سورية والعراق واليمن من دون إذن الدولة، ولديه أجهزة مخابرات مستقلة أقوى من أجهزة الدولة الرسمية، ولديه تجنيد عسكري وسياسي وعقائدي، وفي الوقت نفسه يمارس الحياة السياسة، وله نواب في البرلمان.
وبينت : وفي لبنان حزب محتل، يسيطر على مساحات واسعة من لبنان، ولا يستطيع مسؤول لبناني سياسياً أكان أم عسكرياً الاقتراب من هذه المناطق، كما يسيطر على كامل الحدود السورية - اللبنانية، وحوّلها إلى أعظم المناطق في العالم لزراعة الحشيش، يفعل فيها ما يشاء، من دون أن تتجرأ الدولة على مساءلته.
وتابعت : كما فيها حزب إجرامي، ليس له وضع قانوني، يُدخل إلى لبنان ما شاء من الأسلحة والمتفجرات بحجة المقاومة، واغتال أفضل من خدم لبنان وحسن علاقته بالجميع، كما اغتال الكثير من أبناء لبنان المخلصين.


وأشارت : وأيضاً في لبنان حزب مقاوم جاء ليحمي الشعب اللبناني من إسرائيل، فأصبح السبب الرئيس والوحيد في جوعهم وقتلهم وتشريدهم ومآسيهم، وكشفت سيطرته على الدولة اللبنانية وعلى قرارها السيادي أنه ككلّ التنظيمات الإجرامية في العالم التي تبحث عن حصصها ومصالحها قبل مصالح الأوطان، تنظيم أهان كرامة لبنان، وأضاع عزته، وحوّل شعبه إلى مهمل وجائع وباحث عما يسد رمقه.
هذه الميليشيا الولائية شرٌ مستطير، احتلّت لبنان، وأعاثت به فساداً ودماراً وخراباً، وأهانت شعبه الذي بات ينادي بأعلى صوته، مسمعاً العالم ومن حوله، متى نتحرر من هذه الميليشيا؟ ومتى تطير الحكومة اللبنانية بجناحي قوة الشعب وقوة الدولة، وليس بجناح كسير ادّعى مَنْ كسره أنه المنقذ؟!
وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( الإرهاب الإيراني.. والاستقرار الدولي ) : الـسلـوك الإرهابي الـذي يبتغي الـنظام الإيراني من الإصرار عليه زعزعة أمن واستقرار المنطقة، عن طريق دعم وتسليح وتجنيد الـكيانات الإرهابية والميليشيات الخارجة عن الـقانون، بات الخطر المحدق الـذي يصل تهديده لأبعد الآفاق إقليميا ودولـيا، وأكثر من أي وقت مضى، عطفا على ما يشكله من تهديدات لمنابع الاقتصاد العالمي على وجه الخصوص.

وتابعت : هذا السلوك العدواني المستديم لنظام طهران، يعكس الأيدولوجية التي يقوم عليها هذا النظام، من تبني كافة الأفكار والـكيانات الإرهابية والميليشيات الخارجة عن القوانين والشرعية والإنسانية، في اعتقاد راسخ وإيمان شامل منها بأن هـذه المنهجية هـي سبيلها في تحقيق أجنداتها الـتوسعية المشبوهة في المنطقة، وأن زعزعة الأمن والاستقرار وممارسة الاعتداءات الممنهجة ضد مفاصل حيوية في الاقتصاد العالمي، سيمكنها من تحقيق مستهدفاتها الشيطانية، والتي بات خطرها بالغ الوضوح وأكثر من أي وقت مضى.
وبينت : حين نمعن في الأبعاد المرتبطة بهذه المعطيات الآنفة، وما يلتقي معها، مما صرح به المُتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» العميد الركن تركي المالكي، بأن قوات التحالف المشتركة تمكنت - ولله الحمد- من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار «مفخخة» أطلقتها الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية في مدينة خميس مشيط. وكذلـك
وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( العالم يدين الإرهاب الحوثي ): جريمة إرهابية جديدة ترتكبها ميليشيا الحوثي باستهداف مصفاة تكرير البترول في الرياض بطائراتٍ مُسيّرةٍ، مهددة أمن واستقرار إمدادات الطاقة في العالم والاقتصاد العالمي، والحمد لله لم تترتب على الاعتداء الآثم ، إصابات أو وفيات، كما لم تتأثر إمدادات البترول ومشتقاته.

وواصلت : لقد دعم تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة ، كافة الجهود والمبادرات الأممية لحل الأزمة اليمنية ، في الوقت الذي تتواصل فيه الجهود الإنسانية السعودية الإغاثية منها والتنموية للشعب اليمني الشقيق ، وهو ما أشاد به المجتمع الدولي مرارا ، وكذا إعلان المبعوث الأميركي الخاص باليمن بأنه تلقى كل الدعم من التحالف ، وتأكيده أن الدعم السعودي مهم وأساسي.
وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( صراع القطبين .. حرب باردة ) : لم تغير الإدارة الأمريكية الحالية بقيادة جو بايدن سياسة البلاد حيال الموقف من الصين، وذلك على عكس بعض التوقعات التي سبقت الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة. فالموقف الأمريكي واضح من بكين، صحيح أنه يبدو أكثر هدوءا من موقف إدارة دونالد ترمب السابقة، إلا أنه لا يقل عنه عنفا من الناحيتين السياسية والاقتصادية. ويبدو واضحا أن إدارة بايدن ليست مستعجلة لفتح حوار موسع بينها وبين الحكومة الصينية، لأنها لم تتحرك منذ وصولها إلى البيت الأبيض باتجاه هذا الحوار، فضلا عن أنها لم تعط أي إشارات إيجابية تدل على إمكانية حل المشكلات العالقة بين أكبر اقتصادين في العالم.


فإذا كان الخلاف بين ترمب وبكين اقتصاديا بالدرجة الأولى، فإن الخلاف بين بايدن والعاصمة الصينية سياسي واقتصادي في آن معا.
وأكدت : أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي، تحرك سريعا لتوثيق علاقات بلاده الآسيوية، وهذا التحرك جاء مباشرة بعد تحرك تقليدي مماثل مع الجار الكندي، الذي كان يعيش أسوأ علاقاته في عهد الإدارة الأمريكية السابقة. اليابان تصدرت المشهد بالطبع على الساحة الآسيوية، ليس فقط لأنها القوة الاقتصادية الثالثة من حيث الحجم في العالم، بل لعلاقات هذا البلد التي تصاعدت في أعقاب الحرب العالمية الثانية خاصة وعلاقتها المتينة والقوية على المستويين السياسي والاقتصادي مع واشنطن. دون أن ننسى، أن اليابان تمثل ما يمكن اعتباره أيقونة الديمقراطية على الساحة الآسيوية بالنسبة إلى الدول الغربية المتقدمة.


ما يهم إدارة بايدن الآن هو تعزيز التحالفات مع دول آسيوية محورية، من أجل محاصرة الصين سياسيا، على الأقل في هذه المرحلة في ظل تصاعد قدرات بكين على جميع الأصعدة. بالطبع تحركت الحكومة الصينية حتى قبل أن تصل الإدارة الأمريكية إلى البيت الأبيض، عبر "مغازلات" سياسية معها، إلا أنها لم تلق جوابا شافيا من واشنطن، لماذا؟ لأن القضايا العالقة بين الطرفين كبيرة ومعقدة وهي موجودة على الساحة منذ أعوام عديدة.