عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 19-03-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
القيادة تعزي نائبة رئيس تنزانيا في وفاة الرئيس ماقوفولي
ولي العهد داعم لـ «صُنِع في السعودية»
أمير نجران يلتقي رئيس الغرفة التجارية وذوي الشيخ أبو ساق
أمير حائل يدشن حزمة مشروعات وبرامج صحية
أمير الشمالية ينوّه بتطوير منظومة التشريعات المتخصصة
فيصل بن مشعل يُثمن دخول جامعة القصيم في التصنيف الدولي
المملكة تُسقط محاولات الهيمنة وفرض النفوذ
النائب العام: جرائم التسلل مخاطرها جسيمة تهدد أمن وصحة المجتمع
وفاة بندر بن ذعار بن تركي بن عبدالعزيز
تدشين خدمة "التواصل المرئي المباشر" في الباحة
مشاركة عالمية في مؤتمر طب العيون السعودي
تنفيذ مهمة علمية سعودية على محطة الفضاء الصينية المأهولة
تنقية 90 % من المناهج والمقررات الجامعية من الفكر المتطرف
البرهان: سنظل أوفياء لحماية التغيير الشعبي
منظمات دولية ترفع تعليق برامجها.. والميليشيا تستمر في سرقة اليمنيين
مخطط استيطاني لتسيير قطار يربط مستوطنات شمالي الضفة بـ"تل أبيب"
رفض مصري - سوداني للتصريحات الإثيوبية حول سد النهضة
تدريبات بحرية مصرية - أميركية
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.


وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( بداية حرب باردة ) : يبدو أن التراشق الكلامي بين واشنطن وموسكو هذه المرة سيكون له آثار قوية على علاقات العاصمتين، وما استدعاء روسيا لسفيرها في واشنطن -من أجل التشاور- إلا مؤشر على التصعيد الذي بكل تأكيد لن يكون في صالح المجتمع الدولي، الذي يعاني بالفعل من انقسامات عدة حول ملفات شائكة.
وواصلت : في زمن «الحرب الباردة» انقسم العالم إلى معسكرين كل منهما يبحث عن السيطرة والتغلغل وإيجاد مناطق نفوذ، ما أدى إلى ارتفاع حدة التوتر بين القوتين العظميين في ذلك الحين، وصل إلى حد رفع الاستعداد النووي بينهما بما أنذر بقيام حرب عالمية ثالثة حينها لولا تراجع حدة المواقف، وظلت الحال بينهما بين شد وجذب واتفاق مصالح وتنافرها، فالعلاقات بين العملاقين لم تكن أبداً على وتيرة واحدة سواء في الاتفاق أو الاختلاف أو حتى الركود، والآن جاءت التصريحات القوية لتعيدنا إلى تلك الأجواء من جديد من دون القدرة على التنبؤ بما تخبئه الأيام سواء من ناحية التصعيد أو جانب التهدئة، وإن كانت المؤشرات الحاصلة ترجح التصعيد، وإن كان السؤال إلى أي مدى سيكون ذلك التصعيد؟
وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( الصلح خير ) : دأبت الأنظمة العدلية في المملكة، على تغليب جانب الصلح في القضايا وتفعيل آلية الوساطة لما فيه خير طرفي النزاع، وتعجيلا لإنهاء القضايا، بدلا من اطالة أمدها بما يتضرر منه الطرفان.


وبينت : ولعل تأكيدات مسؤلي الجهات العدلية في أكثر من موقع ومناسبة، تجسد التوجيه الواضح من أعلى القيادات على رفع شعار (الصلح خير)، التزاما بمنهج شرعي أصيل، يخدم قوة النسيج الاجتماعي ويقوي رباط المجتمع، وفي ذات الوقت يحسم الكثير من القضايا بعدالة ورضى.


وواصلت : ولعل تصريحات النائب العام الشيخ سعود بن عبدالله المعجب، لأعضاء النيابات، تأتي في هذا السياق إذ أنه دعاهم إلى تغليب جانب الستر عند معالجة القضايا وتفعيل الصلح، حرصاً على ترابط الأسر والمجتمع تحقيقاً لمبدأ اللحمة الوطنية، ومراعاة الاختلافات الثقافية والفكرية لزوار المنطقة، واضعين نصب أعينهم موازنة المصالح وفقا لما دعا إليه الشرع القويم.
وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( شركات مهيمنة .. من يبتكر؟ ): مر الاقتصاد العالمي بسلسلة من المتغيرات والتحولات منذ مطلع القرن الماضي، سواء تلك التي ارتبطت بالحربين العالميتين اللتين صبغتا هذا القرن بلونهما، أو عبر التطور الذي شهدته الشركات العالمية الكبرى، ولا سيما الأمريكية. فهذه المؤسسات حققت نموا كبيرا، حتى في ظل الحربين المشار إليهما، بل هناك شركات استفادت من الحروب لتأمين مزيد من التوسع لها على الساحة، سواء المحلية أو العالمية.


وأكدت : في أواخر القرن الماضي، بات الحديث عن سيطرة الشركات الكبرى على الاقتصاد العالمي حاضرا على الساحة، وأولئك الذين يعتقدون بأن ذلك يجري "أي أن هذه السيطرة موجودة بالفعل"، استندوا إلى ما قاله الرئيس الأمريكي الراحل ثيودور روزفلت، في خطاب له عام 1910 في منطقة كنساس. ماذا قال؟ "مجموعة من الشركات العملاقة تمتلك الثروات وتمارس سيطرة متزايدة على السياسة الأمريكية". في ذلك الوقت كان الاقتصاد الصناعي في بداية سيطرته على الاقتصاد الأمريكي.


وأضافت : ولا شك في أن الشركات الكبرى هيمنت بصورة أو بأخرى على الأسواق، وارتفعت حدة هذه الهيمنة مع نمو المؤسسات التكنولوجية بشكل كبير أيضا، إلى جانب نمو الشركات الصناعية الأخرى.
صحيح أن هذه الشركات تعتمد في جزء كبير من إنتاجها على شركات صغيرة ومتوسطة، لكن الصحيح أيضا أنها باتت تسيطر على الأسواق بطريقة تثير القلق، ولا سيما عند المشرعين الاقتصاديين العالميين. لكن لا بد من الإشارة هنا، إلى أنه في العقود الثلاثة الماضية، سعت الحكومات في الدول المتقدمة إلى فرض قيود مختلفة على هذه الشركات، لكي تحد من توسعها أو هيمنتها على الأسواق، وسنت قوانين تفرض طرح تساؤلات محددة حول المخاطر التي تشكلها هذه الشركات، ليس من جانب هيمنتها على السوق فقط، بل من جهة تأثيرها السلبي في هذه السوق، إذا ما تعرضت فعلا للانهيار أو الأزمات.
واسترسلت : هذه التحركات الحكومية والقوانين، حدت بعض الشيء من حجم الشركات الكبرى، إلا أنها لم تتمكن من تقليل هيمنتها على الساحة، ففي أعقاب انفجار جائحة كورونا، ارتفع عدد الشركات والمؤسسات التي خرجت من الأسواق في كل مكان حول العالم، ما أضاف مزيدا من القوة للشركات الكبرى. ويرى صندوق النقد الدولي، أن هذه الجائحة عززت بشكل كبير القوة السوقية للشركات المهيمنة، الأمر الذي يعوق النمو في الأجل المتوسط ويخنق الابتكار والاستثمار أيضا.


وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( المنتج السعودي.. ومستهدفات الرؤية ) : الآفاق التي تستهدفها رؤية 2030 لها أبعاد متكاملة فيما يعنى بحيثيات الـواقع الـراهن، كما أنها تستشرف احتياجات وتحديات المستقبل، ويأتي الارتقاء بمجمل التفاصيل، التي تعنى برفاهية المواطن وبجودة الحياة في المملكة العربية السعودية كمنصة انطلاق رئيسية لإستراتيجيات الرؤية، ومشاريع التحول والتطوير وجهود الإصلاح وغيرها من الأطر، التي تلتقي في هذا الشأن، فهي أولويات تجد الدعم والرعاية اللامحدودة من لدن حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولـي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الدفاع «يحفظهما الله» . حين نمعن في الحيثيات، التي تستنبط من إعلان أنه وبرعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الدفاع - حفظه الله-، سيطلق وزير الصناعة والـثروة المعدنية رئيس مجلس إدارة هيئة تنمية الصادرات السعودية بندر بن إبراهيم الخريف في الـ 28 من شهر مارس الجاري، برنامج «صُنِع في السعودية» ، الذي يهدف إلى دعم المنتجات والخدمات الوطنية على المستويين المحلي والعالمي.
وتابعت : وكيف أنه إعلان يأتي من منطلق اهتمام وحرص سمو ولي العهد في دعم المنتج الوطني، وتعزيز دوره في ضوء ما تتميز به المنتجات الوطنية من جودة عالية وتنافسية كبيرة على المستويين الإقليمي والعالمي، إضافة إلى التأكيد على زيادة الوعي والثقة بالمنتج الوطني والمصانع المحلية على مختلف المستويات.
وبينت : وما أوضحته هيئة تنمية الـصادرات الـسعودية، أن إطلاق الـبرنامج سيتم عبر فعالية افتراضية سيُكشف خلالـها عن شعار «صُنِع في السعودية» ، الذي يقدّم هوية موحّدة للمنتجات والخدمات السعودية تمثّل الهوية الرسمية لترويج المنتجات والخدمات السعودية محليا وعالميا، يلي ذلـك مؤتمر صحفي يعقده معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية رئيس مجلس إدارة الهيئة، بحضور مختلف وسائل الإعلام، سيسلط من خلاله الضوء على خطط البرنامج ومستهدفاته وآلية عمله.