عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 10-03-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
الرياض وكوالالمبور محطات عمل تاريخية لتعزيز العلاقات.
ولي العهد يجتمع مع رئيسي وزراء ماليزيا والسودان ويبحث مع المبعوث الروسي المستجدات السورية.
مجلس الوزراء: الاعتداءات الحوثية تقوّض جهود السلام.
الفيصل يطلع على نتائج جولات "التجارة".
فيصل بن بندر يطلع على خطط بلدي الرياض المستقبلية.
أمير جازان يلتقي أمين الشباب.. ويعزي ذوي مباركي
أمير الشرقية يستقبل سفير اليابان ورئيس جامعة حفر الباطن.
حسام بن سعود يبحث مع وزير الصحة مشروعات الباحة.
فيصل بن فهد يلتقي مدير الاستخبارات بحائل.
«خادم الحرمين.. أعمال وإنجازات» ندوة بجلسة أمير القصيم الأسبوعية.
ريما بنت بندر: المملكة ملتزمة بدعم المرأة.
تدشين برنامج هدية خادم الحرمين من التمور بالخارج.. اليوم.
رئيس الوزراء الماليزي يزور المتحف الدولي للسيرة النبوية بالمدينة المنورة.
المرأة السعودية الأكثر تعليماً عربياً والعاشرة عالمياً.
وزير يمني: التصعيد الإيراني في اليمن امتداد لسياساتها العدائية.
اشتية يطالب واشنطن بـ"لجم الاستيطان".
امتعاض شعبي أوروبي حيال بطء التطعيم.
عدالة على بُعد آلاف الأميال.
صيحة البطريرك الماروني.. دعوة لاستعادة «لبنان المسروق».


وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( مصدر الفوضى) : التصعيد العدواني الجاري في المنطقة، وعلى رأسه الهجمات الإرهابية على المملكة، ليس إلا سلوكاً إيرانياً معتاداً كلما استشعرت ميلاً أميركياً للتهدئة، وبالطبع ليس بمعزل أيضاً عن الأجواء الانتخابية التي يعيشها النظام الإيراني، وهي انتخابات بات الشعب الإيراني غير معني بها، بعدما تأكد له عبر عقود أنها مجرد مسرحية دورية يوظفها النظام للمناورة وتخفيف الضغوط وفقاً للمتغيرات الدولية، مع التمسك بهدفه الاستراتيجي المتمثل في التمدد والهيمنة الإقليمية على جناح الطائفية.
وأضافت أن كل هذا يجري في سياق العدوان الإيراني المزمن على المنطقة، واستغلال الموقف الأميركي حيال عبث طهران ومشروعها التدميري، وما هذه الهبّة الإرهابية إلا لبعث رسائل لواشنطن وأوروبا، تحدد سقف المفاوضات التي يبدو أن الإدارة الأميركية الجديدة تتوجه لاستئنافها، وتعزز أوراق القوة - كما يرى النظام - قبل الانخراط في أي حوار مع أميركا، وفي ضوء هذه الحقيقة يمكن قراءة كل هذه الهجمات الممتدة من اليمن جنوباً وصولاً إلى شمال العراق والاعتداءات المتوالية لاستهداف أعيان مدنية ومواقع نفطية في المملكة.
وبينت أن ما هو أخطر من هذا ما كشفته المملكة من ورود إحدى الهجمات من البحر في محاولة فاشلة لاستهداف الخزانات البترولية في ميناء رأس تنورة، وهذا يثير قضية خطيرة حول طبيعة هذا الهجوم، ومحطة انطلاق العملية، ومن شأن كشف النقاب عن هذا الأمر ومعرفة تفاصيله أن يغير قواعد اللعبة، ويضع كل دولة أمام مسؤولياتها، في إطار القانون الدولي، ومبادئ العلاقات بين الدول، ويوضح إلى أي مدى يمكن أن تؤدي المقاربات الدولية الناعمة مع الأنظمة المارقة، والميليشيات الإرهابية، إلى إخراج شياطين المنطقة من قماقمهم، وجر الشرق الأوسط والعالم برمته إلى مرحلة من الفوضى والدمار لا أحد سيبقى بمنأى عن تداعياتها، وآثارها الخطيرة، لذا فإن واشنطن والمجتمع الدولي كله مدعوّ للاستماع لصوت الحكمة، ودعوات المملكة الحثيثة لكبح الأطماع الإيرانية، ومواجهة إرهابها العابر للحدود، قبل فوات الأوان.


وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( رصيد المبادرات ) : تتوالى المبادرات التحفيزية للقطاع الخاص وتمديد العديد منها ، حرصاً من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – على تخفيف الآثار المالية والاقتصادية على الأفراد ومنشآت القطاع الخاص والمستثمرين من تداعيات الجائحة ، ويأتي جديدها بصدور موافقة المقام السامي الكريم على عدد من المبادرات التحفيزية للمنشآت العاملة في قطاع الحج والعمرة ، لتمكينه من تعزيز إمكاناته وقدراته في تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن ، ليضاف هذا الدعم إلى حزمة المبادرات التي يزيد عددها على 150 مبادرة تجاوزت مخصصاتها أكثر من 180 مليار ريال ، حققت أهدافها في الإسناد القوي للقطاع الخاص كشريك أساسي في التنمية الاقتصادية والبشرية المستدامة.
ورأت أن هذا الدعم غير العادي يمثل منذ بدايته خطوة استباقية حرصت عليها القيادة الحكيمة لمواجهة آثار الجائحة على كافة الأصعدة ، وسجلت المملكة من خلالها ريادة مبكرة في استشراف تحديات المرحلة برؤية شاملة وثاقبة لحماية الأرواح وتحفيز الاقتصاد الوطني الذي أثبت قوته وقدرته على تجاوز تلك التحديات وتبعات الأزمة العالمية التي أرهقت المنظومات الصحية والاقتصادية لكثير من الدول.
وختمت:لقد لمس القطاع الخاص والمواطن النتائج الإيجابية لمبادرات وحزم التحفيز لمختلف الأنشطة وحماية الوظائف ، وفي مقدمتها انتعاش الخدمات بقطاع الج والعمرة ، وهو هدف أساسي في جهود الدولة ضمن شرف رسالتها في خدمة ضيوف الرحمن.


وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( مبادرات داعمة ورؤية حيوية ) : منذ انتشرت جائحة كورونا في العالم أجمع، حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، على تجنيب المملكة والنأي عن جميع الآثار السلبية لهذه الجائحة العالمية التي لم يشهد العالم مثيلا لها منذ الحرب العالمية الثانية. وقد شملت الإجراءات التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين جميع أوجه النشاط الإنساني، صحي واجتماعي واقتصادي.
وبينت :وفي الجانب الاقتصادي، بلغت حزم الدعم ما يزيد على 180 مليار ريال، توزعت على 150 مبادرة، بخلاف ما تم إنفاقه على قطاع الصحة والنواحي الاجتماعية، التي لمست حتى مساكن العمالة الوافدة.


ومع استمرار الجائحة لمدة تزيد على العام وعودة انتشارها في موجة ثانية، لم تتوقف حزم الدعم، رغم الآثار الاقتصادية الكبيرة على المالية العامة التي زادت حدتها مع تراجع أسعار النفط مطلع هذا العام، والجهود التي بذلت من أجل احتواء الآثار هناك. كما ساندت المملكة الجهود الدولية من خلال دعم منظمة الصحة العالمية بأكثر من 500 مليار دولار، فيما تم توزيع اللقاح ضد هذا الفيروس في جميع أنحاء المملكة.


وفي دولة غير السعودية، كان سيتم الاكتفاء بهذه الإجراءات وهذه الحزم من الدعم، لكن اهتمام خادم الحرمين الشريفين، بالشعب السعودي وراحته، ليس له نظير، وقد أمر قبل أيام بمزيد من الإجراءات لتخفيف الآثار المالية والاقتصادية من تداعيات جائحة كورونا Covid-19 على الأفراد ومنشآت القطاع الخاص والمستثمرين، وصدرت موافقته الكريمة على عدد من المبادرات التحفيزية للمنشآت العاملة في قطاع الحج والعمرة.


وأردفت أن اهتمام خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، كان واضحا منذ بداية الأزمة، وأكد ولي العهد مرارا بأن المملكة عازمة على المحافظة على جميع المكتسبات التي تحققت منذ انطلقت رؤية المملكة 2030، التي تضمنت برنامجا متكاملا لخدمة ضيوف الرحمن، كما تحقق كثير من الإنجازات في مسار الحج والعمرة. وفي عام 2018، تم افتتاح مطار الملك عبدالعزيز الجديد في جدة، ما يوفر فرص عمل في قطاع الطيران والسياحة والتوسع في استقبال رحلات الطيران محليا ومن جميع أنحاء العالم، وفق وتيرة تقنية منتظمة ومستمرة، مع تحسين الدعم للمسافرين القادمين للحج والعمرة.


وقالت:ولكن مع الجائحة، تأثر قطاع الطيران العالمي في سابقة لم يكن لها مثيل من قبل، كما توقف السفر حول العالم ولأكثر من عام، وتم تعليق العمرة وفقا للإجراءات التي تهدف إلى الحد من انتشار المرض بين الحجاج، وتم تنفيذ الحج بصورة تحقق أعلى معايير السلامة الصحية مع تقليل أعداد الحجاج. كل هذا أثر دون أدنى شك في قطاع الفنادق وأعمال الحج والعمرة في الحرمين الشريفين، وتلمسا لحاجة هذا القطاع والعاملين فيه إلى الدعم، صدرت الأوامر السامية بتقديم عدد من المبادرات التحفيزية للمنشآت العاملة في مجال الحج والعمرة والأنشطة الاقتصادية الأكثر تأثرا من تداعيات هذه الجائحة، منها إعفاء مرافق الإيواء من الرسوم السنوية لرخص الأنشطة التجارية البلدية مدة عام في مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وختمت:وإعفاء منشآت قطاع الحج والعمرة من المقابل المالي على الوافدين العاملين مدة ستة أشهر، وتجديد تراخيص وزارة السياحة مدة عام قابلة للتمديد، وتأجيل تحصيل رسوم تجديد الإقامات للوافدين العاملين في الأنشطة المرتبطة بقطاع الحج والعمرة مدة ستة أشهر، على أن يتم تقسيط المبالغ على مدى عام، ومن ذلك أيضا تمديد صلاحية رخص سير الحافلات العاملة في منشآت نقل ضيوف الرحمن.
ورغم أن هذه المبادرات قد تؤثر في الإيرادات المالية العامة، حيث إن هذه الرسوم هي من ضمن مبادرة زيادة الإيرادات غير النفطية، لكن الأولوية عند خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، تضع المواطن وراحته في المقام الأول، فالمحافظة على هذه المنشآت الاقتصادية المهمة والحفاظ على الوظائف فيها، يعد أمرا حيويا للمجتمع، وهو كذلك مهم للحرص والحفاظ على مكتسبات رؤية المملكة 2030.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( الإجراءات الرادعة.. وثقة الوطن ) : الترابط والتلاحم بين قيادة المملكة العربية السعودية وشعبها، والثقة والولاء اللذان يحملهما أهل هذه الأرض المباركة، وما يلتقي معهما من السمع والطاعة في المنشط والمكره، جميعها أمور ترسم ملامح المشهد المتكامل في العلاقة الـتي تربط المواطن مع ولاة الأمر، كنهج راسخ في تاريخ الدولة، منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الـزاهر، بقيادة خادم الحرمين الـشريفين الملـك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلـمان بن عبدالـعزيز ولـي الـعهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع «يحفظهما الله» .


وأضافت :حين نمعن في ما صرح به المتحدث الـرسمي باسم وزارة الدفاع العميد الركن تركي المالكي، أنه بالإشارة إلى البيان الصادر من وزارة الطاقة عن تعرض إحدى ساحات الخزانات البترولية في ميناء رأس تنورة بالمنطقة الشرقية لمحاولة استهداف فاشلة بهجوم طائرة دون طيار قادمة من جهة البحر، ومحاولة استهداف مرافق شركة أرامكو بالظهران، لا يستهدفان أمن المملكة العربية السعودية ومقدراتها الاقتصادية، وإنما يستهدفان عصب الاقتصاد العالمي وإمداداته البترولية وكذلك أمن الطاقة العالمي.
وبينت أن ما أوضحه العميد المالكي، أنه تم - ولله الحمد- تدمير وإسقاط الطائرة دون طيار المهاجمة والقادمة من جهة الـبحر قبل الـوصول لـهدفها، كما تم اعتراض وتدمير الـصاروخ الـبالـيستي والـذي أطلـق لاستهداف مرافق أرامكو السعودية بالظهران، وقد تسبب اعتراض الصاروخ وتدميره في سقوط الشظايا بالقرب من الأعيان المدنية والمدنيين. وكذلك ما أكده العميد المالكي أن وزارة الدفاع ستتخذ الإجراءات الـلازمة والـرادعة؛ لحماية مقدراتها ومكتسباتها الـوطنية بما يحفظ أمن الـطاقة الـعالمي، ووقف مثل هـذه الاعتداءات الإرهابية؛ لضمان استقرار إمدادات الطاقة وأمن الصادرات البترولية وضمان حركة الملاحة البحرية والتجارة العالمية.


وختمت:هذه التفاصيل التي أوضحها المتحدث الرسمي باسم وزارة الـدفاع، وما يلتقي مع آفاقها من مشاعر الوطنية والإباء والاعتزاز والولاء التي بادر بها الشعب السعودي في تعبيرهم عن محبتهم لقيادة الوطن وأرض الوطن، وكذلك رسائل الشكر والعرفان والتقدير والمؤازرة، التي صدرت عن المواطن والمقيم على حد سواء، بهدف التعبير عن حجم الامتنان والثقة المطلقة في رجالات القوات المسلحة وقدرة الـدفاع وقوة الـردع التي صدت كل عدوان غاشم واعتداء غادر تقوم به جماعات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية، وكيف أن دورة الحياة الطبيعية تستديم بأمن وطمأنينة. فهذه الحيثيات الآنفة الذكر، تأتي أيضا كأطر تصور ذلك التلاحم المتين والعهد الثابت والثقة المطلقة والنهج الراسخ عبر تاريخ المملكة العربية السعودية