عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 25-02-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك يشيد بالعلاقات المميزة مع الكويت
القيادة تهنّئ الشيخ نواف الأحمد بذكرى اليوم الوطني
الأمير محمد بن سلمان أجرى جراحة ناجحة ومشاعر المواطنين تفيض بالحُب
ولي العهد يطلق «السودة للتطوير» باستثمارات قيمتها 11 مليار ريال
أمير الرياض يشدد على تكثيف الرقابة بعد رصد 20 ألف مخالفة للاحترازات
أمير الشرقية يستعرض العلاقات مع سفير هولندا
أمير القصيم يدشن مشروعات تنموية جديدة بـ34 مليون ريال
أمير نجران يبارك إنشاء شركة أمانة المنطقة
خالد بن سلمان يبحث مع وزير الدفاع البريطاني أمن المنطقة
برنامج الغذاء العالمي يشكر المملكة على دعمها الغذائي في اليمن
السفير الروسي يتطلع لمزيد من التعاون مع المملكة
اتفاقية تعاون بين جامعة جازان و«التدريب المهني»
السماح للمواطنات المتزوجات من غير السعوديين بالسفر مباشرة
الكويت.. مسيرة 60 عامًا على مدارج العلياء
الحكومة اليمنية تطالب بممارسة ضغط حقيقي على الانقلابيين
البرغوثي: الاعتقالات والتهديدات الإسرائيلية محاولة لتخريب الانتخابات
خلاف إسرائيلي داخلي حول مشروع «القطار الهوائي»
ضغط داخلي على بايدن لإعاقة رفع العقوبات عن طهران
بلينكن: لن نقدّم أي تنازلات مسبقة لإيران


وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( عاصمتنا ذكية ) : تشهد مدينة الرياض منذ فترة أعمالاً تطويرية واسعة تقودها أمانة منطقة الرياض، تستهدف تحسين المشهد الحضري للعاصمة، وتركز على تحسين عمليات التخطيط للمشروعات، ومتابعة تنفيذها بتصاميم حديثة، وتأهيل محاور الطرق والشوارع، والقضاء على مشاهد التلوث البصري، وتحسين الخدمات البلدية المقدمة للسكان والزوار، مع سرعة التجاوب والرد على ملاحظاتهم، ومطالبهم في وسائل التواصل.
وواصلت : على سبيل المثال ما قامت به الأمانة خلال هذا الأسبوع، بتنظيم حركة المركبات في مسار الخدمة بطريق الملك فهد، حيث أعلنت عن تنفيذ المرحلة الأولى من مبادرة "منظمات الدخول الذكية على طريق الملك فهد"، بدلاً من الطريقة التقليدية الأولى المتمثلة في وقوف رجال المرور بسياراتهم، وذلك باستخدام تقنية التنظيم الآلي، ضمن جهودها للتحول نحو المدينة الذكية، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.


وبينت : هذه المبادرات والجهود تساهم في تحسين المشهد الحضري للعاصمة، والاستفادة من التقنيات المتطورة في تسهيل وإدارة عمليات النقل في طرقها، وتساعد على تسريع الوصول إلى تطبيق مفهوم المدينة الذكية، وتتواكب مع استراتيجية تطوير مدينة الرياض التي أعلن عنها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والهادفة إلى مضاعفة حجم اقتصاد العاصمة، وتحقيق قفزات كبرى في توليد الوظائف، وتحسين جودة الحياة، وتوسعة الاستثمارات، لتكون الرياض ضمن أكبر 10 اقتصادات للمدن في العالم بحلول 2030.
وذكرت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( المسيرة الحقوقية «تاريخية» ) : ترجمت الاصلاحات الحقوقية التي تبنتها القيادة الرشيدة في المملكة خلال السنوات القليلة الماضية، أبرز مبادرات رؤية 2030، التي ترتكز على أسس حقوق الإنسان، وتعمل على تفعيل كل ما من شأنه الحفاظ على تلك الحقوق، وصونها وحمايتها.
ولعل الكم الكبير من الاصلاحات التي بلغت 90 قرارا تاريخيا، يشكل البعد الحقيقي في الرغبة الجادة في أن تكون حقوق الإنسان مرعية وفق ما نصت عليه تعاليم ديننا الحنيف، ووفق ما توافق عليه مجتمعنا المسلم، ومواكبة لمسيرة العدالة وسيادة القانون.


وأضافت : ولم تغب المرأة عن المسيرة الحقوقية، فكان لها نصيب كبير من تلك القرارات الشجاعة، فحظيت للمرة الأولى بحقوق غابت عنها، وكانت شريكة للرجل في التنمية مثلما هي شريكته في بناء الأسرة. ولقد عرفت المملكة حقوق الإنسان من جوهر دينها الحنيف، ومن رغبة جادة من قيادتها الرشيدة في اعلاء قيم العدالة والحقوق في كل المحافل، الأمر الذي يجنب الحقوق أي مد أو جزر، ويبعده نهائيا عن أنفاق السياسة ودهاليز الملفات الدولية. لكن المؤسف أن تلجأ بعض المنظمات الدولية إلى تحوير مصطلح حقوق الإنسان لتقحمه في السياسة، لينحني مدا وجزرا، دون مراعاة لأبسط قواعد العدالة وقيم الإنسانية، ومعايير الأنظمة الدولية والسيادة الوطنية واختلاف الثقافات وتنوعها.


وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( «بيتكوين» .. معادلة غامضة ) : هوت عملة بيتكوين 17 في المائة خلال التعاملات الأخيرة وذلك من المستوى القياسي المرتفع البالغ 58 ألفا و354 دولارا، ورغم هذا الهبوط الحاد فإن بيتكوين ما زالت مرتفعة بنحو 60 في المائة منذ بداية العام، كما نزل سعر "إيثر"، ثاني أكبر العملات المشفرة في العالم من حيث القيمة السوقية، ما يزيد على 17 في المائة، ومن هذا التذبذب تطرح الأسئلة المهمة عن ماهية عملة بيتكوين وحركتها السوقية، بل ماهية العملات الرقمية جميعها. من غير المقبول عمليا أن تتذبذب عملة بهذا الشكل الحاد جدا، فهذا لا يمنح الأسواق فرصة للتقييم العادل للسلع ولا يمنح بيتكوين ولا العملات الرقمية الأخرى فرصة لأن تكون وحدة للقياس، ذلك أن هذا التقلب الحاد يجعل من الصعب القيام بعمليات المقايضة دون حدوث خسائر فادحة جدا ولا يمكن تعويضها، فالأصل في العملات هو الثبات في القياس.


وأبانت : وهذا يبدو غير متحقق فيما يسمى العملات الرقمية، لكن يجب ألا ننكر أن هذه العملات قد اكتسبت ثقة كبيرة بين المتداولين والدليل على ذلك هو الارتفاع الكبير في أسعارها مقابل الدولار، حيث ارتفعت من أقل من دولار واحد في أوائل ظهورها مع بداية العقد وصولا إلى هذه الأسعار القياسية الآن، وهذا التدفق من الأموال الساخنة لهذه العملات دليل على أنها مقبولة بين المستثمرين بشكل عام. كما أن الإقبال عليها يتزايد من قبل كبار مديري الثروات والشركات ومن ذلك شركة صناعة السيارات الكهربائية "تسلا" التي استثمرت بقيمة 1.5 مليار دولار في رفع عملة بيتكوين وهو دفع بسعرها فوق 50 ألف دولار.


وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( إيران ستحاسب مهما طال إفلاتها ) : تصر إيران على ممارسة لعبة «القط والفأر» في صراعها مع القوى الدولية والإقليمية في شأن برنامجها النووي. وكالعهد بالملالي فإنهم يتحدثون بأكثر من لسان. ويدمنون رقصة اقتسام الأدوار بين متشددين وحمائم. ويعلنون شيئاً ليمارسوا نقيضه. وآخر نموذج للعبث الإيراني هما الموقفان المتناقضان اللذان أعلنتهما طهران حيال مهمة فرق مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. بيد أن ذلك كله لن يغيّر الحقائق الجديدة على الأرض. وتتمثل في أن إحياء الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني بات يتوقف على شروط جديدة مهمة، يتصدرها أن تشمل أي مفاوضات جديدة البرنامج الصاروخي الإيراني، وسياسة الزعزعة التي تتبعها طهران في المنطقة والعالم.
وتابعت : كما أن المنطق السليم يؤكد أنه لن يكون هناك اتفاق ناجح وقابل للديمومة إذا لم يكن مجلس التعاون الخليجي جزءاً أصيلاً من أي مفاوضات محتملة. فقد سبق أن حذرت السعودية مراراً من أن أي تقدم في البرنامج النووي الإيراني لأغراض غير سلمية سيقود إلى تسابق في المنطقة على اقتناء قدرات نووية. كما أن إيران باعتراف مرشدها وأعوانه تعترف صراحة بأنها تزعزع استقرار المنطقة. وهو أمر يهدد الأمن العالمي، خصوصاً إمدادات النفط. إن تهديدات الملالي لم تعد تخيف أحداً. إذ إن العالم كله يعرف أن التحالفات الدولية كفيلة بإخضاع إيران، ووأد طموحاتها إلى الأبد.

 

**