عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 24-02-2021
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
القيادة تهنئ رئيسة أستونيا بذكرى الاستقلال
مجلس الوزراء يستعرض مبادرات المملكة لـدعـم اسـتقرار أسـواق البتــرول
فيصل بن بندر: فخور بمستوى قيادات التعليم بالرياض
الفيصل يتسلم توصيات ندوة "خدمة المعتمرين"
محمد بن ناصر يشدد على أهمية "تقويم التعليم"
سعود بن نايف يلتقي القنصل العام الأميركي
أمير نجران يتسلم تقرير ديوان المحاسبة العامة
أمير الشمالية يدعو لتلقي لقاح "كورونا"
سلطان بن سلمان: رعاية خادم الحرمين غيرت واقع ذوي الإعاقة
المملكة تستضيف اجتماع اللجنة العربية لإدارة المعلومات الجغرافية
محافظ القطيف يدشن حملة «الخوارج شرار الخلق»
العلاقات السعودية - العراقية.. شراكة عميقة تعزز آفاق التعاون
الحوثي يفشل عسكرياً.. ويلجأ لنشر الإشاعات
الأمن العراقي يضبط إيرانيين يروّجان نقوداً مزورة
بايدن: حصيلة وفيات كورونا «مفجعة»


وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( الحليف الأمين ) : تمثل المرحلة الجديدة في العلاقات السعودية - العراقية، مثالاً جلياً على نوعية العلاقات التي يحتاجها العراق الشقيق، لا سيما في هذه الفترة التي هو في أمس الحاجة لمزيد من الاستقرار السياسي، والأمني والاقتصادي، فالنمو المضطرد في العلاقات بين البلدين المحوريين، وتعميق التعاون الأمني أفرز في أولى مخرجاته نجاحاً استثنائياً في ضبط الأمن الحدودي، الأمر الذي أسفر عن انعدام حالات التهريب وحالات الدخول غير النظامي، وهو ما يجسد أعمدة السياسة السعودية الداعمة دوما للاستقرار الإقليمي والدولي، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.


وواصلت : ويأتي في إطار تعزيز التشاور بين المملكة وتقوية التنسيق الأمني زيارة وزير الداخلية العراقي للمملكة، ومباحثاته مع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود وزير الداخلية، والهادفة لوضع آليات تعزيز وتقوية أمن واستقرار البلدين الشقيقين، والتي تصب في نهاية المطاف في أمن واستقرار المنطقة، وعلى النقيض من ذلك يتجلى الدور الإيراني السّام في العراق، ونقضه لكل أعراف العلاقات بين الدول، عبر سعيه لزعزعة القطر الشقيق، وخلق كيانات فوق الدولة، من خلال تكوين الميليشيات الطائفية، وزرع بذور الفتنة في أرض الرافدين العزيزة، والعمل على تفتيت العراق وصولاً لطموحاته التوسعية العدوانية، في صورة مختصرة توضح الفارق الهائل بين نموذجي السياسة السعودية والإيرانية.


وذكرت صحيفة "البلاد " في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( الصناعات العسكرية ) : خلال سنوات قليلة حققت المملكة خطوات كبيرة ومهمة في الصناعات العسكرية ضمن برنامج التحول الوطني للتنمية المستدامة ، وهي إحدى العناوين الكبرى لمستهدفات رؤية 2030 ، التي أطلقت الطاقات والأهداف الطموحة لمستقبل المملكة ، وتتسع بصماتها وأرقامهاعلى أرض الواقع .
وتابعت : فخلال زمن قياسي ارتفعت أعداد الشركات المحلية والدولية العاملة بقطاع الصناعات العسكرية في المملكة، إلى أكثر من 70 شركة، يقدر حجم استثماراتها بنحو 24 مليار ريال ، تستهدف دعم المستثمرين وتسهيل دخولهم لسوق الصناعات العسكرية والأمنية السعودية ليكونوا جزءاً من إستراتيجيتها على صعيد توطين قطاع الصناعات العسكرية بما يزيد عن 50 % من إنفاق المملكة على المعدات والخدمات العسكرية خلال العقد الحالي ، وهو هدف استراتيجي على صعيد الإنتاج وتوطين تقنياته وأبحاثه وآلاف الوظائف المتخصصة بالقطاع.
وختمت : أيضا تمثل الصناعات العسكرية إحدى ركائز سياسة المملكة بتعزيز استراتيجية الشراكة والتعاون مع الدول الكبرى المتقدمة في هذا المجال ، ويأتي توقيع الشركة السعودية للصناعات العسكرية المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، اتفاقية استراتيجية مع شركة “لوكهيد مارتن” الأمريكية لتأسيس مشروع مشترك للتعاون في مجال تعزيز القدرات الدفاعية والأمنية للمملكة ودعم قدراتها التصنيعية، في إطار حرص البلدين الصديقين على تعزيز الشراكة الاستراتيجية ، وتأكيد دور الصناعات العسكرية في اقتصاد الوطن والنمو المستدام وتعزيز قدراته الدفاعية الذاتية.
ووأضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( الديون .. انفلات أم دعم للتعافي؟ ) : تكبدت الدول الكبرى ديونا كبيرة، تعاظمت في أعقاب تفشي وباء كورونا المستجد، حيث وصلت في معظم الدول إلى أكثر من ناتجها المحلي الإجمالي. ولا تزال هذه الديون تتزايد، مع استمرار الأزمة الاقتصادية الناجمة عن الوباء، حيث أقدمت الحكومات على الاقتراض لتمويل حزم الإنقاذ التي طرحتها منذ مطلع العام الجاري. ألمانيا، الدولة الأكثر تماسكا اقتصاديا على الساحة الأوروبية، لكنها تعرضت كغيرها من بقية دول العالم لخسائر اقتصادية كبيرة، من جراء إغلاق اقتصادها لمحاصرة الوباء، الذي يأتي بسبب تأخر طرح اللقاحات ضد كوفيد - 19، وهو ما أجبر كثيرا من الدول على تمديد إغلاقاتها. ويدافع البنك المركزي الأوروبي عن سياسة الاقتراض في هذا الوقت بالذات، ويطالب الحكومات الأوروبية، وفي مقدمتها ألمانيا، بمواصلة الدعم المالي إلى أن تتضح الصورة العامة تماما.


وأضافت : بلغ الدين الألماني في نهاية العام الماضي نحو 2110 مليارات يورو، بارتفاع 11 في المائة مقارنة بعام 2019، ويبلغ حجم الاقتصاد الألماني 4.6 تريليون دولار، لكنه تعرض، مثل بقية الاقتصادات، للانكماش الذي يقدر في العام الماضي عند حدود 5 في المائة. أمام هذا الدين الكبير، تختلف وجهات النظر بين المهتمين، فبعضهم لا يرى مخاطر من ارتفاع حجم الدين الألماني خلال أزمة كورونا، وبعضهم الآخر يحذر من خروج الديون عن السيطرة، وإن كان هذا التحذير مبالغا فيه، نظرا إلى متانة الاقتصاد الألماني باعتباره الأول أوروبيا والرابع عالميا، وقدرته على التعافي السريع قياسا ببقية الاقتصادات المشابهة. فعلى سبيل المثال، تشير التوقعات إلى إمكانية تعافي الاقتصاد البريطاني في العام المقبل، بينما توقعات تعافي اقتصاد ألمانيا تشير إلى هذا العام، فهذا الاقتصاد يبقى الأقوى على الساحة الأوروبية في كل الظروف والأحوال. هذه القروض الكبيرة لا تكلف الدولة كثيرا، لأن الفوائد عليها منخفضة للغاية على المدى الطويل، ويرى معهد "دي آي دبليو" الألماني للبحوث الاقتصادية، أن خدمة قروض كورونا لا تكلف الدولة عمليا أي شيء، بل إنها تجلب دخل فوائد في حالة أسعار الفائدة السلبية، وهذا صحيح إلى أبعد الحدود، دون أن ننسى أن كبح الدين الألماني، يهدد بتباطؤ اقتصادي كبير وإفلاس الشركات من كل الأحجام. فالدين الألماني يدخل ضمن سياق إنهاء الانكماش الذي ضرب البلاد والعالم، وبدء مرحلة النمو بعد التخلص من آثار أعمق ركود اقتصادي حدث في أوروبا منذ أكثر من 100 عام.


وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( الرؤية والرياضة.. والأبعاد الاقتصادية ) : تعزيز القدرات الاقتصادية وتنويع مصادر الدخل تمثل عوامل ارتكاز أساسية في إستراتيجيات رؤية 2030 ، وهي تأتي شاملة لكل الأطر والآفاق التي يمكن من خلالها تحقيق هـذه المستهدفات، ولعل التحول الذي بدا واضحا في خارطة استضافة المملكة العربية السعودية لأحداث رياضية عالمية في مجمل تفاصيلها من حيث نوع الـرياضة وحجم المشاركة وقوة الأداء والتأثير، والانتشار الـذي يصاحبها خير دلالـة على المساعي الرائدة في سبيل تحقيق هذه الغاية.
وبينت : حين نعود بالـذاكرة القريبة لأبرز الأحداث التي تحاكي هذه المفاهيم الآنفة الذكر، والحديث هنا عن سباق ، «كأس السعودية» والـذي رعاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الرئيس الفخري لنادي سباقات الخيل - حفظه الله-، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الـدفاع - حفظه الله-، وكيف أن هـذه النسخة الـثانية تعد الأغلـى في تاريخ الـسباقات الـعالمية للخيل، بجوائز بلغت 30.5 مليون دولار أمريكي أبرز الخيل والمدربين والخيالة في العالم، ما يبلغ إجمالي الجياد المشاركة في ميدان الملك عبدالعزيز 77 جوادا عالميا من 13 دولة، بجائزته المالية البالغة 20 مليون دولار أمريكي لـلـمركز الأول.
واسترسلت : ونمعن في تفاصيل هذه الأرقام والحيثيات الـتي صاحبت هـذا الحدث التاريخي العالمي، وما يلتقي معها في ذات التفاصيل مع الـرياضات الـعالمية الأخرى الـتي تستضيفها المملكة وفق خطط ومفاهيم وأبعاد رؤية المملكة، فهذه المعطيات تعكس أمامنا حجم الـرعاية التي يحظى بها القطاع الرياضي في عهد خادم الحرمين الـشريفين الملـك سلـمان بن عبدالـعزيز - حفظه الله- وسخاء الدعم والاهتمام الـذي جعلها تواصل منجزاتها في جميع الرياضات، وتحقق قفزات واضحة بمتابعة مباشرة من صاحب الـسمو الملـكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله-، حتى أصبحت المملكة تستضيف على أراضيها العديد من الأحداث الـرياضية الـعالمية بمختلف أنواعها، وكيف أن هـذا الـنشاط الـرياضي وما يصاحبه من حراك اقتصادي واستثماري يرسخ أسس المزيد من هذه الفرص في المستقبل، فجميع هذه الأطر ترسم أمامنا ملامح المشهد المتكامل من الأبعاد الاقتصادية لاستضافة المملكة للأحداث الرياضية وأثر ذلك على تعزيز قوة وقدرة المملكة في كافة الجوانب التنموية.